
غرد البلبل ونادى أين مني رفرفاتي؟
ثرثرت في نسمة الصبح
أهازيج الفرح
أين مني أمنياتي؟
نحرت في قفص من نار.
مع أحلام ذاتي.
صدح البلبل ونادى بإنكسار:
قد خاب مني الأمل
ولم أعد متيماً
برجفة الريش
دغدغه الندى
أين مني ؟؟
شربة ماء .. من بركة غنّاء
يعلو في أفيائها
أصداء مزمار فتي؟
ونخلة باسقة
فوق سعفها يطيب الغناء
لكن كسر القيد
بات أمنية.. المحال
وعيون السجان ترقبني..
آه ..لو يعلم ما في داخلي
لذاب عن قلبه الصدأ
وفكّ قيدي
ولوح لي بيد.
لكن أمنيتي أوهام
ضاعت بين تجاعيد الأيام
وقضبان حديد
يحسبهاالسجان أماناً من خطر
وملاذاً من غربة
لايعلم أن كنز الحرية
أغلى من كل كنوز الذهب.
فكرة الخاطرة مستوحاة من قصيدة أستهوتني ......
ليس هناك شئ يعادل حرية الكائن الحي
بشراً كان أو طيراً
ولكن الانسان فيه شئ من الأنانية
يقيد حرية الطير ليستمتع هو بجماله
ولا يعلم أنه حكم بالموت البطئ على
ذالك الطير الذي قيد جناحاه!!!
سلم اليراع يانون
فالخواطر الجميلة تأتي من وحي ما نقرأه
ونستمتع به ....