شكر الله لك مشرفتنا الفاضلة سكارلت على إطراءك وحسن ظنّك
وكل الشكرا لأم عبدالله على إتاحة الفرصة
___________________________
نكمل ما بدأنا :
يمر المراهق بمراحل نمو أربعة .. نمو جسمي .. نمو عقلي .. نمو روحي .. نمو اجتماعي
سنتناولها واحدة تلو الأخرى:
# النمو الجسمي
مظاهر النمو الجسمي :
يزداد الطول و الوزن ..
ويتغير الصوت ، و تزداد نبضات القلب تدفقاً ..
وتتغير ملامح الوجه فيبدو شكل الأنف كبير و اليدان طويلتان ، تتغير البشرة ، بحيث تظهر البثور و الحبوب ، وتزداد شدة الانفعالات الجنسية ..و يكثر من النكت والأحاديث الجنسية ، ويهتم بالجمال وجذب الانتباه .. فلا تقلقي لأنها مرحلة مر بها أغلب الراشدين وستعدّي بإذن الله ..
فإذا ما فشل المراهق في الوصول إلى ما يريد تحسينه سواء بشكله و مظهره ..
يشعر بالضيق و الحرج و القلق و الانطواء ويصبح الموضوع هاجسه و شاغله ، وقد يكون سبب ذلك الخوف من التعليق.
فيجب على الأسرة أن تنشر الثقافة الصحية بين المراهقين ، ويجب تشجيع المراهقين على ضبط النفس ..
و تنمية الوازع الديني ، فيجب أن يحرّص على أداء الصلاة جماعة ..وأن يبعد عن البيت كل ما يسوء من قنوات هدّامة ومجلات هابطة ..
وينبغي أن تشبع العاطفة عنده ، حتى لا يقع المراهق في علاقة محذورةباحثاً عن عاطفة محرمة !..
ولابد من توعية المراهق وتحذيره من خطورة الزنا و العلاقات الغير شرعية ...
وترديد أن الزنا دين يرد في بيت الزاني ، دون تصريح بمخاطبك إياه وإنما إياك أعني اسمعي ياجارة..
ومع كثرة الفتن وانتشار التبرج والسفور يجب تربية الفتى على حفظ البصر وحفظ الفرج ..
وبث روح مراقبة الله وأنه مطلع سبحانه على خائنة الأعين وما تخفي الصدور ..
وتربية الفتاة على الستر والحجاب الشرعي .. والحيـــــــــــــــاء وعدم الخضوع بالقول ..
والحرص على التبكير في تزويج الشباب و الفتيات ..
فالزواج المبكر هو الأصل لإشباع هذه الغريزة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغظ للبصر و أحفظ للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)
و الباءة : هي القدرة التامة على الزواج من جميع النواحي .
و في تأخير الزواج مخالفة للشرع ، وعدم تناسب مع الوضع الفطري ، فيترتب عليه آثاراً سيئة وذكر بعض المربين آثارً تترتب على تأخير الزواج منها إهدار للطاقة العضوية بإضاعة ماء الحياة ..
وعدم حفظ الفرج ، وإهدار للطاقة النفسية ، فيميل كل من الجنسين إلى الآخر بطريقة غير شرعية، فينشأ بذلك القلق و الاضطرابات و تعريض الشباب للفتن .. فيشغل نفسه بمغريات مقروءة أو مسموعة أو مرئية . و انتشار لظاهرة العنوسة حيث تسعى الفتاة للكماليات قبل الأولويات ..
فتهب فتوتها و حيويتها لغير الزواج ، فتخالف الفطرة و تعاكس السنة .
وبتأخير الزواج مخالفة للفطرة التي فطر الله الناس عليها ، مما ينتج عنه انتشار الزنا ، وتعريض الشباب للفتن و إضاعة الأوقات أمام مغريات الحياة وقلة الإنتاج.
تابعوني فللحديث بقيّة
الله يجزاك خير يا ام عبدالله
أم عبد الرحمن :
بارك الله فيك ... إضافاتك وضّاءة ومفصلة , ننتظر المزيد لأهمية الموضوع
أم عبد الرحمن :
بارك الله فيك ... إضافاتك وضّاءة ومفصلة , ننتظر المزيد لأهمية الموضوع
الصفحة الأخيرة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أتشرف بمرورك أستاذتي ، فجزاك الله خيرًا ..