التفاؤل دائما
التفاؤل دائما
ايوه صح انا اليوم اتعلمت🤓🤓
ايوه صح انا اليوم اتعلمت🤓🤓
اقصد صح الداخليه بربتوز
والخارجيه افرول
ام منار ١٤١١
ام منار ١٤١١
اه يابنات بموت
توني طالعه من موضوع وحده عنوانه اب حقير يابنات جاني غثيان وارجف معقوله فيه اب وام كذا
حمدالله الذي عافانا والله ودي اصور وارسلها لكلنا امن ولافتويتر واذا كذابه يمحطونها لين تعرف ان الله حق
واذا صادقه يساعدون الضعيف
حلم أم عزام
حلم أم عزام
عن أَبي أُمَامَة الباهِليِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإِن كَانَ مازِحًا، وَببيتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُحديثٌ صحيحٌ، رواه أَبُو داود بإِسنادٍ صحيحٍ.
ام منار ١٤١١
ام منار ١٤١١
عن أَبي أُمَامَة الباهِليِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإِن كَانَ مازِحًا، وَببيتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُحديثٌ صحيحٌ، رواه أَبُو داود بإِسنادٍ صحيحٍ.
عن أَبي أُمَامَة الباهِليِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ...
👌
حلم أم عزام
حلم أم عزام
المراء هو الجدال الذي لا جدوى منه، يقال له: مراء، فإذا كان الجدال لا يوصل إلى نتيجة إما لأن المجادل يريد ممن يقابله أن يأخذ برأيه على أي وجه كان دون أن ينتفع هو بالجدال، ولا حاجة له في سماع ما يقال
المراء هو الجدال الذي لا جدوى منه، يقال له: مراء، فإذا كان الجدال لا يوصل إلى نتيجة إما لأن المجادل يريد ممن يقابله أن يأخذ برأيه على أي وجه كان دون أن ينتفع هو بالجدال، ولا حاجة له في سماع ما يقال
، إنما هو حينما يسمع يفكر بماذا سيرد، وبماذا سيعترض، أو لكون هذا الإنسان يريد إبطال الحق بهذا الجدال، أو لكونه إنما يجادل للمجادلة؛ لأن من الناس من يولع بالمجادلة في كل شيء، كأنه خلق لذلك، لو قلت له مثلاً: هذا الحامل للمصحف جيد وسهل ونحو ذلك، لربما يأتيك بأشياء ويجلس يجادل حتى في هذه القضية، تقول له مثلاً: هذا السجاد كذا أو نحو ذلك، يجادل في أن غيره أولى منه أو فيه كذا، وفيه كذا، وفي كل قضية لابد أن يجادل فيها، هو يحب الجدال، لا للانتفاع والاستفادة، وإنما هي رغبة في النفس وهوى، فهو بذلك يلبي هذه الحاجات في نفسه، فمثل هذا لا تحسن مجادلته، فهذه أحوال لا يحسن فيها الجدال، فيترك الإنسان الجدل إذا كان هذا الجدل لا يوصل إلى نتائج، ولا يُرجَى منه نفع، فيقول: (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا)وإن كان الحق معه.


الشيخ خالد بن عثمان السبت