رنيم ماتلين
رنيم ماتلين •
مساااااااااءكم ورد واناااااااااا بنضم لتجمعكم .... انااااااا اجهضت اول حمل ومااااااتو بطني حملين واحد قريب التاسع والثاني والثامن ادعولي ان الله يرزق ولدي باخوان (بس يقول يامامي نبي نونو عندنا)يشوف اولاد عمه وخلاااااته....... :( انااااااااا صالر لي سنه والده بقيصريه وميته احمل بس منهبله وخايفه ىن التشوهات :44: وزوجي:arb: ميت يبي اطفال بس ساكت عشاني تو ولدت اختو بغى يتجنن من الفرح وش رايكم اترك المانع بعد ماحج ولا بعد ثلاث اشهر من الحين لاني لازم اكل فوليك وارقي عند شيخ تكفون ردو علي
مساااااااااءكم ورد واناااااااااا بنضم لتجمعكم .... انااااااا اجهضت اول حمل ومااااااتو بطني حملين...
هلا بك

والله يعوضك بالحمل التام

انا اقول اتركي المانع اللحين
همســ حب ــة
همســ حب ــة •
اليوم سويت لامي حنا وحنيت يدينها ورجولها بعد ما خلصت دعت لي وقالت الله يسلمك دنيا واخرة ودعوات ثانية طبعا تخص الحمل . المهم جا زوجي ورحنا بيتي على الساعه 12 ونص واحنا مع الطريق خبطتنا سيارة باقوى ما معاها من ورى وخبطنا بالسيارة اللي قدامنا ولف زوجي ولا فيه سيارة بوجهنا وانا اصارخ وماسكة يدينه ولف عن السيارة ولا كان رحنا فيها ووقفنا على جمب وجو ناس يقولوا لزوجي الحمد لله ماجاكم شي اللي خبطوا فيكم ناس سكارى ماشيين 200 تخيلوا على طول تذكرت دعوة امي لي . اللهم لك الحمد والشكر .
لبنه بالعسل
لبنه بالعسل •
لبونة شلونج طول اليوم افكر باختج وطرى على بالي هالحل ؟ يارب يعجب اختج ليش اختج ماتكفل رضيع من دار الايتام وانتي ترضعينه ان شالله اذا ولدتي بالسلامة باذن واحد احد
لبونة شلونج طول اليوم افكر باختج وطرى على بالي هالحل ؟ يارب يعجب اختج ليش اختج ماتكفل رضيع من...
هلابك يالغلا ابشرك بخير ونعمه وندعليك بظهر الغيب
اما بالنسبه لاختي اعتقد مالها الا هالحل لان زوجي لمى طرحت عليه الفكره رفض تماما
وان شاء الله بتكفل لها يتيم وارضعه انا وترضعه اخت زوجها لانها هي بعد حامل
وبكذا ترتاح وماتشيل همها لانها مفكره تجيب بنت
لبنه بالعسل
لبنه بالعسل •
اليوم سويت لامي حنا وحنيت يدينها ورجولها بعد ما خلصت دعت لي وقالت الله يسلمك دنيا واخرة ودعوات ثانية طبعا تخص الحمل . المهم جا زوجي ورحنا بيتي على الساعه 12 ونص واحنا مع الطريق خبطتنا سيارة باقوى ما معاها من ورى وخبطنا بالسيارة اللي قدامنا ولف زوجي ولا فيه سيارة بوجهنا وانا اصارخ وماسكة يدينه ولف عن السيارة ولا كان رحنا فيها ووقفنا على جمب وجو ناس يقولوا لزوجي الحمد لله ماجاكم شي اللي خبطوا فيكم ناس سكارى ماشيين 200 تخيلوا على طول تذكرت دعوة امي لي . اللهم لك الحمد والشكر .
اليوم سويت لامي حنا وحنيت يدينها ورجولها بعد ما خلصت دعت لي وقالت الله يسلمك دنيا واخرة ودعوات...
الحمدلله على سلامتكم والله يخلي لك الوالده
ويبعدعنا عيال الحرام اللي بالين الناس بالطريق
رنيم ماتلين
رنيم ماتلين •
ياربييييييي احس تعبانة حيل الله يهديها امي حدها عصبية ونفيسة ماتحمل شي ؟؟ وان جيناها البيت تتضايق تقول انا ماجابلي البلاوي الا بناتي وحدة مطلقة والثانية تجهض ؟؟؟ اقولها تحمدي ربج يامرة تقولي : روحي شوفي شنو ذنوبج اللي تنزل الحمل عندج ؟ بناااااات تكفون من جد جد ابي حل امي احسها ترتكب ذنب بكلامها ومو حاسة مع انها مصلية فروضها ونوافلها وتصوم السنن بس مادري لسانها وماعندها ايمان كلش تكفون لاتقولون كلميها لانها ماتتقبل شي شأسوي ؟ ياربييييي والله بجد نفسيتي تعبانة اف يعني اغي زوجي وامي خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
ياربييييييي احس تعبانة حيل الله يهديها امي حدها عصبية ونفيسة ماتحمل شي ؟؟ وان جيناها البيت تتضايق...
عواطف اقري على امك هالموضوع وسلمي عليها وقولي لها الدنيا زائله ماتستاهل الضيقة والله يوسع صدرة

إن على المسلم إذا حصل له شيء من الابتلاء أو المصائب أن يجاهد نفسه في الابتعاد عن أسباب التسخط والجزع

ومن أسباب الجزع :

أولاً: تذكر المصاب حتى لا يتناساه: وتصوره حتى لا يعزب عنه ، ولا يجد من التذكار سلوى ، ولا يخلط مع التصور تعزية . وقد قال عمر – رضي الله عنه – لا تستفز الدموع بالتذكر.

ثانياً: الأسف وشدة الحسرة: فلا يرى من مصابه خلفاً ، ولا يجد لمفقوده بدلاً ، فيزداد بالأسى ولها ، وبالحسرة هلعاً ؛ ولذالك قال الله تعالى :

((
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ
)) (الحديد: 23) .

وقال بعضهم :

إذا بليت فثق بالله وارض به إن الذي يكشف البلوى هو الله

إذا قضى الله فاستسلم لقدرته ما لامرئ حلية فيما قضى الله

اليأس يقطع أحياناً بصاحبه لا تيأسن فإن الصانع الله

ثالثاً: كثرة الشكوى وبث الجزع: فقد قيل في قوله تعالى : ((
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً
)) (المعارج:5) .

إنه الصبر الذي لا شكوى فيه ولا بث ولا جزع ولا تسخط، وقد ورد ما فيه عزاءٌ كثير لأهل المصائب أذكر بعضه على عجل.

من ذلك قوله – صلى الله عليه وسلم - "
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
" رواه الترمذي وابن ماجه من حديث أنس- رضي الله عنه- وهو حديث حسن .

وقال- عليه الصلاة والسلام-: ((
ما من مسلم من الناس يتوفى له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم
)) متفق عليه من حديث أنس – رضي الله عنه.

وفي حديث آخر: ((
لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم )) متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فلن يثبت أمر الدنيا على حال، وكثير من الناس يصاب بالهم والحزن، وهناك أسباب للهم والحزن في الحياة منها كثرة الذنوب، والابتلاء في الحياة، وعلى الإنسان أن يصبر، وأن يستعين بالدعاء والابتهال لله تعالى، وعليه أن يتفاءل، ويأخذ الأمور ببساطة ويسر.

يقول الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود بالسعودية:

حياتنا الدنيا على اسمها "دنيا" لا يثبت فيها حال الإنسان بل يتقلب فيها بين ما يحبه وما يكرهه، والعاقل إذا تأمل فيها وجد أنه محتاج لأن ينظر إليها نظرة المتفائل، ويقضي على الهم والحزن الذي طالما كدر صفوه ومزاجه، والذي يُريد به الشيطان أن يُحزن المسلم.

إن التقوقع على النفس باحتضان الآلام والآهات أكبر مرتع للشيطان، وأخصب مكان لتكاثر هذه المنغصات، وإن التطلع للحياة السعيدة والنظر لجوانب الفأل فيها لمن دواعي الأنس والارتياح، ومن المعلوم أن هذه الدنيا مزيج من الراحة والنصب، والفرحة والحزن، والأمل والألم، فلماذا يُغلِّب الإنسان جانبها القاتم على جانبها المشرق المتألق؟
ومن المعقول أنه لو لم يغلب المرء جانب التفاؤل والاستبشار فلا أقل من أن ينظر إليها بعدل واتزان.

وضيق الصدر وحياة الضنك لا تستولي على فكر الإنسان وتحيط به من غير أسباب أخرى تدعو إليها بل هي مؤشر على وجود خلل في العلاقة بين العبد وربه، فبقدر ما يكون الإنسان مقبلاً على الله بقدر ما يفيض عليه من الأُنس والراحة ما لا يعلمه إلا الله. وهذا ما أفصح عنه القرآن الكريم. قال الله تعالى: "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى" وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون". (النحل).

وأما الشعور بالضيق والكدر فإنه يحمل تنبيهاً للعبد ليقوم بالتفتيش في علاقته بربه، فإن للذنوب والمعاصي أثراً على العبد في ضيق صدره وشتات أمره.

وقد يكون ابتلاء العبد بالمصائب والنكبات مما يقدره الله عليه من أجل رفع درجاته إن قام بما أمره الله تجاهها من الصبر والرضا بما قدر الله، فإن كل ما يقدره الله على المؤمن خير له في دينه ودنياه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ" رواه مسلم.

وإذا أُصيب المؤمن بمصيبة فهو إما أن يصبر أو يجزع فإن صبر ظفر بالأجر العظيم وارتاح لقضاء الله وقدره لأنه لما علم أنه من عند الله اطمأن لذلك وسلّم، فلا داعي للجزع والضجر.

وعلى العكس من ذلك لو لم يصبر فإنه مع ما يصيبه من الإثم بالجزع والتسخط، وما يكتنفه من الهم والغم يفوته الأجر الذي أعده الله للصابرين. قال الله تعالى:"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" (الزمر).

وصدق التوجه إلى الله بالدعاء، والتضرع له سبحانه كفيل بأن يزيل الوساوس، وعلى العبد أن يكثر من الاستعاذة من الشيطان الرجيم فإنه يغيظه أن يرى العبد المؤمن في دعة وطمأنينة، فيوسوس له ليصرفه عن ذلك ويلبسه لباس الخوف والتوجس.

ولقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم دعاء ندعو به يدفع الهم والحزن. روى أحمد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا". (صححه الألباني في السلسلة الصحيحة).

وعلى الشخص أن يحاول أن يغير شيئاً من رتابة يومه فيفتح على نفسه من أنواع المباحات التي تبدد الفتور وتجدد النشاط، ولا بأس أن يسافر للنزهة والاستجمام من غير إسراف، وأفضل من ذلك أن يسافر لأداء العمرة وزيارة المسجد النبوي، لأنَ تغيير واقع الحياة المستمر يفيد في هذا كثيراً.

وعليه أيضاً أن يبتعد عن الأماكن التي يشعر بأنها تثير فيه كوامن الهم والغم وتجدد فيه الأحزان، كما أن عليه اجتناب قراءة الكتب التي تحمل طابع المأساوية، ويحاول ألا يجالس أصحاب الهموم ولو بغرض المواساة، وعلى العكس من ذلك يحاول قراءة الكتب المفيدة التي تبعده عن الهموم، كما أن عليه إذا شعر بالضيق والحزن ألاّ يجنح إلى الصمت والتفكير والبحث عن الانفراد.