طب القلوب
طب القلوب •
زيادة الوزن دون إفراط أثناء الحمل هو هدف كلّ حامل، أي أن يزيد وزنها ضمن المعدّل الطبيعي بحيث لا يؤثر ذلك على صحّة الطفل، ويمكن ذلك من خلال تناول نظامٍ غذائيّ صحي ومتوازن؛ بحيث يسمح للطفل الحصول على المواد والعناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم للنموّ بمعدل طبيعي. تحتاج المرأة الحامل إلى حوالي 300 سعرة حرارية يومياً موزّعةً على وجباتها اليومية، كزيادة لسعراتها المعتادة؛ فهذا سيساعدها في الحصول على المزيد من الكيلو جرامات. إذا كانت الحامل ضمن الوزن الطبيعي فهذا يعني أنّ زيادة الوزن ستكون باكتساب 11 ? 16 كيلو جراماً، أمّا إذا كانت ضمن الوزن دون الطبيعي فهذا يعني اكتساب 13 ? 18 كيلو جراماً، أمّا إذا كانت ضمن ممّن يعانين من السمنة؛ فهذا يعني أنّ عليها اكتساب 7 ? 11 كيلو جراماً، أمّا إذا كان الحمل بتوأم فهذا يعني اكتساب 16 ? 20 كيلو جراماً، وعندها عليها اتّباع نظام غذائي يحتوي على 3000 ? 3500 سعر حراري. تتوزّع الكيلو جرامات التي ستكتسب على وزن الطفل بمعدّل 3.5 كيلو جرام، ووزن المشيمة يكون من 500 جرام إلى كيلو جرام، وكذلك وزن السائل الذي يحيط بالجنين، وكذلك نسيج الثدي، أمّا وزن إمدادات الدم فسيصل إلى كيلو جرام ونصف، أمّا الدهون المخزنة فتتراوح بين 2 كيلو جرام إلى 4 كيلو جرام، أمّا الرحم فسيزيد بحجم 900 جرام إلى 2 كيلو جرام، وهذا يعني زيادة إجماليّة تتراوح بين 11 ? 16 كيلوجرام من الوزن.
طب القلوب
طب القلوب •
نصائح للحامل للحصول على وزن طبيعي تناوُل 5 ? 6 وجبات صغيرة كل يوم. تناول الوجبات الخفيفة؛ كالمكسّرات، والزبيب، والجبن، والبسكويت، والفواكه المجفّفة، والبوظة، أو اللبن. تجنّب تناول الوجبات السريعة، بما في ذلك البطاطس المقليّة والدجاج بالبقسماط. إذا كانت الحامل تعاني من السمنة الزائدة وقد اكتسبت وزناً زائداً عن المطلوب، فيجب حينها اجتناب تناول منتجات الألبان كاملة الدسم، لذلك يجب تناول الحليب قليل الدسم أو الجبن الخالي من الدسم. تجنّب شرب السوائل أثناء تناولها للطعام. الحد من تناول المشروبات الحلوة أو السكريّة أوالغازية. يفضّل عدم تناول الملح بكميّات كبيرة. استخدام الدهون باعتدال، بما في ذلك السمن والزّبدة، والمرق، والصلصات، والمايونيز. طهي الطعام بطريقة صحيّة ومناسبة بمحتويات تحتاجها هي وطفلها. ممارسة التمارين الرياضيّة التي تتناسب مع وضع الحامل الصحي، كالمشي أو السباحة. شرب كميّات كافية من الماء، بحيث لا تقل كميّة ما تشربه عن 8 أكواب يومياً.
طب القلوب
طب القلوب •
ما هي أعراض تسمم الحمل

يرافق الحمل الكثير من التغيّرات الجسميّة والنفسيّة التي لا بد من فهمها وتفهمها من أجل اكتمال مرحلة الحمل بسلامة للأم والجنين، وعليه يجب على الحامل التثقّف بكل ما يخص الحمل والأمور التي قد تحصل فيه، لما قد يصيب الحامل أو الجنين من ضرر يحتاج بأن تكون المرأة الحامل حينها مدركة لحجم أثره. من المشاكل المختصة في مرحلة الحمل فقط تسمّم الحمل أو التسمّم الحملي، فهذه المشكلة قد تكون بسيطة ويمكن التغلّب عليها، كما قد تحدث لها مضاعفات خطيرة تهدّد حياة الحامل وحياة الجنين، حيث إنها قد تؤدي الى نقصان كمية الأكسجين والمواد الغذائيّة الواصلة الى الجنين عبر المشيمة، فيؤدي الى عدم اكتمال نمو الجنين جيّداً، كما أنه قد يؤدي الى نقصان كمية السائل الأمينوسي الذي يحيط بالجنين ويحميه، بالإضافة لإمكانية حدوث الفشل الكلوي عند الحامل، ويمكن معرفة إصابة الحامل بتسمّم الحمل في حال توافرت كل من الصفتين التاليتين: ارتفاع في ضغط الدّم. تورّم عام في الجسم وخاصة في اليدين، أوالقدمين، أوالكاحلين. وجود زلال في البول. في أغلب الأحيان ينخفض الضغط عند الحامل في الأشهر الأولى ثم ّيعود ويرتفع في منتصف الحمل، وقد يلاحظ وجود ارتفاع بسيط في الشهور الأخيرة عند قرب الوضع، ويصيب تسمّم الحمل الحامل في النصف الثاني من الحمل.
طب القلوب
طب القلوب •
أعراض تسمّم الحمل
الشعور بالتعب والإرهاق. عدم وضوح الرؤية بحيث تكون الصورة مشوّشة. الصداع الشديد. الشعور بآلام تحت الضلوع. الشعور بوجود آلام في منطقة البطن في الجزء الأيمن منه. انتفاخ اليدين، أو الرجلين، أو الكاحلين بصورة كبيرة. الشعور بالدوخة والدوار. زيادة الوزن المفاجئ وبصورة كبيرة. انخفاض في ادرار البول (نقصان كمية البول). الإصابة بالارتباك. التقيؤ.
طب القلوب
طب القلوب •
علاج تسمّم الحمل


يتمثّل العلاج الوحيد أو الطريقة العلاجيّة الوحيدة لتسمّم الحمل بالولادة، وهنا تكمن الخطورة حيث إنه إذا أصاب الحامل قبل الأسبوع الرابع والثلاثين حيث تكون الرئتان غير مكتملتان النمو عند الجنين، مع خطورة عملية ولادة الحامل خوفاً على حياة الجنين، حيث يتم إدخال المصابة بتسمّم الحمل إلى المستشفى فور ظهور إصابتها بالمرض بغية حصولها على الراحة السريريّة، كما ويتم إعطاء الحامل المهدئات، وتبقى تحت المراقبة مع أخذ مستوى الضغط لديها من خلال قياسه مرتين في اليوم، كما أنه يتم عمل الحسابات الدقيقة لقياس مقدار السوائل التي تتناولها المصابة، ومقارنتها بكميّة الإدرار الخارجة منها. من الأمور المسعدة للحامل أن التسمم الحملي لا يترك أي من الآثار السلبية في حال تم تلقي المصابة للعلاج المناسب والعناية اللازمة، حيث يختفي التورم بعد الولادة ويعود ضغط الدم الى نسبته الطبيعية كما أن الكلى تعود الى القيام بعملها بصورة طبيعية.