ببنتي الأخيره كان عندي ولد و3 بنات وهي الرابعه
ومن ضغط المجتمع كنت أبكي وأدعي إنها ولد حتى بعد ما شفت السونار لا زلت أدعي وأتوب من أمور معينه وأبكي وجاني توتر ماهو طبيعي
ولما جت بنت حسيت تحطم ونقص وكأنني ما بجيب غير بنات الله يعفو عني كله من المجتمع الي ما يرحم
صحيح نتمنى ولكن خيرة الله لنا خير من خيرتنا لأنفسنا
هو يعلم الغيب ومستقبل كل شيء ويعلم الأصلح لنا
لكن بشريتنا الناقصه عن إدراك الشئ تخلينا نتعامل مع الامر بواقعنا
وأحيانا يحرمنا الله حتى يسمع دعائنا وسؤالنا له يحب سماع أصواتنا تتجه له ويغضب إذا سألنا غيره اي شيء
المهم جلست فتره منحرجه من عدد بناتي وكأنني خلاص بدون فائده
وسبحان الله مع العمر والتجارب والحياة وتقلبها تغيرت فكرتي وصرت افتخر ببناتي واحسهم أكبر النعم
وخاصة فقدت وحده منهم فحمدت الله على كل شيء وتغيرت حياتي والتفت للي رزقني الله منهم ومعاد التفت لجنس معين
فالحمد لله على كل شيء يأتي من الله
والحمد لله الي يسر لنا الحمل واعطانا وغيرنا يصرف حتى مبلغ أكله وشربه ولبسه على علاجات لأجل طفل سليم
ببنتي الأخيره كان عندي ولد و3 بنات وهي الرابعه
ومن ضغط المجتمع كنت أبكي وأدعي إنها ولد حتى بعد...
اللي يسولف لي براحته انا احسن الناس 🤕