تذكير📢📢
قال رسول الله ﷺ :
"أكثِروا الصَّلاةَ علي يومَ الجمُعة
وليلةَ الجمُعةِ، فمَن صلَّى علي
صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا"🌹
((اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيدُ، وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد )
طينة جنة
•
الطنطاوي يغوص في *عمق التربية* ...
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله :
بعد الشّدَّة التي تربينا نحن عليها،
صرنا نخاف على أبنائنا من تأثيرات القسوة،
وبتنا نخشى عليهم حتى من العوارض الطبيعية كالجوع والنعاس؛
- فنطعمهم زيادة،
- ونتركهم كسالى نائمين
- ولا نوقظهم للصلاة،
- ولا نُحملهم المسؤولية شفقة عليهم،
- ونقوم بكل الأعمال عنهم،
- ونحضر لوازمهم،
- ونهيء سبل الراحة لهم،
- ونقلل نومنا لنوقظهم ليدرسوا...
- فأي تربية هذه ؟
- ما ذنبنا نحن لنحمل مسؤوليتنا ومسؤليتهم ؟؟.
- ألسنا بشراً مثلهم ؟
- ولنا قدرات وطاقات محدودة ؟
- إننا نربي أبناءنا على الإتكالية،
وفوقها على الأنانية،
إذ ليس من العدل قيام الأم بواجبات الأبناء جميعاً وهم قعود ينظرون !
فلكل نصيب من المسؤولية،
والله جعل أبناءنا عزوة لنا،
وأمرهم بالإحسان إلينا،
فعكسنا الامر ...
وصرنا نحن الذين نبرهم ونستعطفهم ليرضوا عنا!
ولأن دلالنا للأبناء زاد عن حده،
انقلب إلى ضده؛
وباتوا لا يقدرون ولا يمتنون ويطلبون المزيد!
فهذه التربية تُفقد الإبن الإحساس بالآخرين
( ومنهم أمه وأبوه )،
ولن يجد بأساً بالراحة على حساب سهرهم وتعبهم .
وإني أتساءل :
ما المشكلة لو تحمل صغيرك المسؤولية ؟
ماذا لو عمل وأنجز،
وشعر بالمعاناة وتألم ؟
فالدنيا دار كد وكدر
ولا مفر من الشقاء فيها
ليفوز وينجح،
والأم الحكيمة تترك صغيرها ليتحمل بعض مشاقها،
وتعينه بتوجيهاتها،
وتسنده بعواطفها،
فيشتد عوده ويصبح قادرآ على مواجهة مسؤولياته وحده .
رحم الله الشيخ الطنطاوي وأسكنه فسيح جناته...
كلام جميل
لكل أم وأب
ارجو ارسالها لكل من عندك لتعم الفائدة وتصلح
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله :
بعد الشّدَّة التي تربينا نحن عليها،
صرنا نخاف على أبنائنا من تأثيرات القسوة،
وبتنا نخشى عليهم حتى من العوارض الطبيعية كالجوع والنعاس؛
- فنطعمهم زيادة،
- ونتركهم كسالى نائمين
- ولا نوقظهم للصلاة،
- ولا نُحملهم المسؤولية شفقة عليهم،
- ونقوم بكل الأعمال عنهم،
- ونحضر لوازمهم،
- ونهيء سبل الراحة لهم،
- ونقلل نومنا لنوقظهم ليدرسوا...
- فأي تربية هذه ؟
- ما ذنبنا نحن لنحمل مسؤوليتنا ومسؤليتهم ؟؟.
- ألسنا بشراً مثلهم ؟
- ولنا قدرات وطاقات محدودة ؟
- إننا نربي أبناءنا على الإتكالية،
وفوقها على الأنانية،
إذ ليس من العدل قيام الأم بواجبات الأبناء جميعاً وهم قعود ينظرون !
فلكل نصيب من المسؤولية،
والله جعل أبناءنا عزوة لنا،
وأمرهم بالإحسان إلينا،
فعكسنا الامر ...
وصرنا نحن الذين نبرهم ونستعطفهم ليرضوا عنا!
ولأن دلالنا للأبناء زاد عن حده،
انقلب إلى ضده؛
وباتوا لا يقدرون ولا يمتنون ويطلبون المزيد!
فهذه التربية تُفقد الإبن الإحساس بالآخرين
( ومنهم أمه وأبوه )،
ولن يجد بأساً بالراحة على حساب سهرهم وتعبهم .
وإني أتساءل :
ما المشكلة لو تحمل صغيرك المسؤولية ؟
ماذا لو عمل وأنجز،
وشعر بالمعاناة وتألم ؟
فالدنيا دار كد وكدر
ولا مفر من الشقاء فيها
ليفوز وينجح،
والأم الحكيمة تترك صغيرها ليتحمل بعض مشاقها،
وتعينه بتوجيهاتها،
وتسنده بعواطفها،
فيشتد عوده ويصبح قادرآ على مواجهة مسؤولياته وحده .
رحم الله الشيخ الطنطاوي وأسكنه فسيح جناته...
كلام جميل
لكل أم وأب
ارجو ارسالها لكل من عندك لتعم الفائدة وتصلح
زهرة البنفسج ميساء :
ياسمينة أنا بالحمل الاول عانيت من اسمرار كثير في البشرة وجهي و رقبتي و الإبطين حتى أني كنت مكتئبة من حالتي و بعد الولادة اختفى هذا الاسمرار و الان أيضا نفسية تعبانة من اغمقاق وجهي و رقبتي و نفسيتي زفت اشعر أني فقدت جمالي بس بطمن نفسي و أقول ان ساء الله بعد الولادة اعود لعهديياسمينة أنا بالحمل الاول عانيت من اسمرار كثير في البشرة وجهي و رقبتي و الإبطين حتى أني كنت مكتئبة...
الله يعين ، اي والله ضاق صدري يوم شفته
الحمدلله
الحمدلله
الصفحة الأخيرة
الله ياجرنا ويرزقنا الذريه الصالحه