قد تؤثر الحكة والحساسية لدى الحامل على قدرة الدم على التخثر أو التجلط، وبالتالي قد تكونين أكثر عرضة بنسبة قليلة للإصابة بنزيف حاد بعد ولادة طفلك. يمكن معالجة هذا الأمر بشكل فوري ولا يسبب عادة أية مشاكل.
الخبر السار هو أن الشعور بالحكة بسبب الإصابة بالحكة والحساسية لدى الحوامل عادة ما يختفي بسرعة بعد الولادة.
كيف ستؤثر الإصابة بالحكة والحساسية لدى الحامل على طفلي؟
لا يوجد دليل على أن الحكة والحساسية لدى الحامل تؤثر نمو طفلك في الرحم. لكن إذا كنت مصابة بها، فأنت أكثر عرضة للولادة المبكرة. تدخل امرأة حامل واحدة من بين 10 حوامل مصابات بالحكة والحساسية في الولادة مبكراً، ويعتقد أن للأمر علاقة بارتفاع مستويات أملاح المرارة.
كما يُعتقد أن الإصابة بالحكة والحساسية لدى الحامل يمكن أن تزيد قليلاً من احتمال ولادة الطفل ميتاً. مع ذلك، في الوقت الحاضر، وبسبب الرعاية التي تتلقينها أنت وطفلك لن تكوني أكثر عرضة لإنجاب طفل ميت مقارنة بالنساء الحوامل غير المصابات بالحكة والحساسية لدى الحامل. ستكون لديك مواعيد أكثر لمتابعة الحمل حتى تتمكن طبيبتك من مراقبتك أنت وطفلك بدقة خلال فترة الحمل.
قد تتضمن أنواع مراقبتك أنت وطفلك ما يلي:
تخطيط ضربات قلب الجنين
رصد حركات طفلك
إجراء تصوير بالموجات ما فوق الصوتية للتأكد من نمو طفلك وسلامته.
شجرة التوت انا من الرابع كان يتحجر بطني مرات ع اليمين ومرات ع اليسار والحمدلله بس كثري سوائل
ناويه ان شاء الله اطلب من الدكتور يكتب لي تحليل بس ما ادري انتظر موعدي الخميس مو القريب لا اللي بعده يعني بعد ١٠ ايام والا اروح خاص بس المشكله ماعندنا تأمين وخايفه يطلبو اشياء كثيره
ناويه ان شاء الله اطلب من الدكتور يكتب لي تحليل بس ما ادري انتظر موعدي الخميس مو القريب لا اللي بعده يعني بعد ١٠ ايام والا اروح خاص بس المشكله ماعندنا تأمين وخايفه يطلبو اشياء كثيره
الصفحة الأخيرة
تظهر الحكة والحساسية لدى الحامل في أقل من 1 بالمئة بين الحوامل.
ما زلنا لا نعرف بالضبط ما الذي يحفز الإصابة بالكحة والحساسية لدى الحامل، لكننا نعرف أنها تحدث بسبب طريقة استخدام جسمك الصفراء، وهي عبارة عن سائل ينتج في الكبد. تساعد الصفراء على تكسير الأطعمة، والدهون بشكل خاص، في أمعائك.
تنزل الصفراء عادة عبر أنبوب هو قناة المرارة إلى داخل الأمعاء أو المصران. لكن لو كانت لديك الحكة والحساسية لدى الحامل، فسيقل تدفق الصفراء إلى داخل الأمعاء بحيث تبدأ عصارة المرارة (تعرف في بعض الأحيان بأملاح المرارة) بالتجمع في دمك.
لا يرجح أن تسبب لك الإصابة بالحكة والحساسية لدى الحامل أي ضرر، لكنها قد تكون مزعجة للغاية لأنها تسبب الحكة. قد يبدأ الشعور بالحكة التي تسببها هذه الحالة في أي وقت، لكنها عادةً ما تبدأ في المرحلة الأخيرة من الحمل.
غالباً ما تسوء الحكة خلال الليل، ويمكن أن تكون شديدة جداً. قد يكون باطن يديك وقدميك أكثر المواضع حساسية للحكة، لكنها قد تنتشر في أجزاء أخرى من جسمك.
تمّ ربط الحكة بوجود مستويات عالية من إنزيم في الجسم، يدعى أوتوتاكسين autotaxin ويعرف بالدهون الفوسفاتية أو الفوسفو ليبيدات phosopholipid التي يصنعها في الحمض الأميني lysophosphatidic LPA.
لم يعرف بعد سبب ارتفاع هذه المواد الكيميائية في جسمك عند الإصابة بالحكة والحساسية لدى الحامل. يعتقد أن للأمر صلة بضعف سريان المواد الكيميائية التي تمر عبر الكبد إلى الأمعاء وتعود مرة أخرى عبر الجهاز الدموي.
لا تسبب الحكة والحساسية أي طفح جلدي. مع ذلك، قد تجدين أن الشعور بالحكة لا يطاق بحيث يمكنك خدش أو كشط بشرتك حتى تصبح ملتهبة. قد يصعب عليك النوم في الليل، لذا قد تشعرين بالإرهاق.
قد تصابين باليرقان أو الصفيرة، ما يجعلك تشعرين بتوعك عام. يجعل اليرقان بشرتك صفراء اللون بسبب التغيرات التي تحدث في الكبد. تصاب امرأة واحدة فقط باليرقان من بين خمس نساء مصابات بالحكة والحساسية لدى الحامل.