$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
ما هي عضلات قاع الحوض؟إن قاع الحوض هو حزام عريض من العضلات والأربطة والأنسجة التي تشبه الملاءة. تمتد من عظمة العانة في الأمام من جسمك حتى قاعدة العمود الفقري في الخلف.
يُقارَن قاع الحوض أحياناً بالترامبولين (مسطح مشدود من نسيج متين يستعمل للشقلبة والقفز الجمبازي) لأنه يتمدد استجابة للوزن ويستعيد شكله مرة أخرى!
مع ذلك، يختلف عن الترامبولين في أنه يحمل الوزن لفترة طويلة (كما هو الحال أثناء الحمل)، وقد تتمدد العضلات أو الأنسجة بشكل زائد وتضعف.
ما هي أهمية قاع الحوض؟يدعم قاع الحوض مثانتك والرحم والأمعاء. كما يمنحك قوة التحكم عندما تفرغين مثانتك وتتبرزين.
لا يتمكن قاع الحوض الضعيف من عصر العضلات العاصرة أو الصارّة عند أسفل المثانة لمنع تسرب البول. وقد تجدين نفسك تسرّبين البول من دون قصد عند السعال أو العطاس أو أداء التمارين الرياضية. وتسمى هذه الحالة "سلس أو تسرب البول". ويعني ذلك أيضاً أن أمعاءك ومثانتك ورحمك غير مدعومة بشكل جيد، ما يسبب لك الشعور بالثقل والضغط إلى أسفل.
كما يؤثر قاع الحوض على عضلات مهبلك. قد تضعف استجابتك في الجماع، وتقل حساسيتك في منطقة المهبل، إذا كان لديك ضعف في قاع الحوض.
ستحتاجين إلى الحفاظ على قوة قاع حوضك لبقية حياتك لأن التغيرات الهرمونية بعد انقطاع الطمث يمكن أن تضاعف التعرض لمشاكل قاع الحوض. إذا كانت عضلات مهبلك ضعيفة، فقد يتدلى أي من الرحم، أو الأمعاء، أو المثانة إلى أسفل ويضغط على جدران المهبل (الهبوط أو التدلي).
سيساعد القيام بعدد قليل فقط من تمارين قاع الحوض كل يوم على علاج ضعف المثانة أو أعراض الهبوط أو التدلي، كما سيحميك من حدوث مشاكل في المستقبل.
كيف يؤثر الحمل على قاع حوضي؟قد يضع الحمل الكثير من الضغط على عضلات قاع حوضك، ما قد يؤدي إلى إصابته بالضعف قبل أن يولد طفلك. يمكن أن يصاب قاع حوضك بالوهن والضعف والتمدد في فترة مبكرة في الأسبوع 12 من الحمل.
قد يضع الإمساك، وهو حالة شائعة بين النساء الحوامل، مزيداً من الضغط والإجهاد على قاع حوضك.
كيف يمكن لتمارين قاع الحوض أن تساعدني؟في حال قمت بتمارين قاع الحوض بشكل صحيح ومنتظم، ستحميك من سلس البول أثناء الحمل وبعد ولادة طفلك. وستساعد أيضاً على منع إصابتك بالهبوط أو التدّلي.
ما لم يعرّفك أحد على كيفية القيام بتمارين قاع الحوض خلال صفوف ما قبل الولادة، استفسري عن الأمر من طبيبتك أو ممرضة التوليد في الزيارة التالية.
قد تساعد عضلات قاع الحوض القوية والجيدة على التالي:
كيف أجد عضلات قاع حوضي؟اجلسي على ذراع كرسي أو على حافة الطاولة، وتخيلي أنك تحاولين توقيف خروج الريح أي الغازات وفي نفس الوقت قطع تدفق البول قبل نهايته. يتمثل إحساسك بحالة ما بين الاعتصار والرفع، وكأنك تحملين إلى أعلى وإلى الداخل حول المجرى الأمامي والمجرى الخلفي، كما لو كنت ترفعين منطقة العجان لديك بعيداً عن الكرسي أو الطاولة.
يجب أن تضغطي بقوة كافية كي تشعري بقليل من الارتعاش في مهبلك. إذا كنت تسحبين بقوة كافية، فقد تشعرين أيضاً بشدّ في عضلات أسفل بطنك، لكن لا يجب أن تشعري بأي شيء فوق منطقة السرة. حاولي الحفاظ على هذا الشدّ لمدة تتراوح بين 6 و10 ثوان، ثم استرخي. حاولي معرفة الفرق بين العضلات وهي في حالة استرخاء، وعندما تكون مشدودة.
تشعر بعض النساء بالتمرين يحدث في الجهة الأمامية، بينما تشعر بها فئة أخرى أكثر حول المؤخرة. لا تلقي بالاً لهذه المسألة لأن الأساس هو أن تحسي بالشد على الأقل في إحدى المنطقتين ما يدل على أنك تقومين ب تمرين قاع الحوض أي تمرين كيجل.
يبدو الأمر سهلاً، لكن إتقانه يعني أن عليك العصر والرفع من دون أن:
عندما تحاولين القيام بتمارين قاع الحوض للمرة الأولى، يستحسن أن تبدئي بوضعية مريحة، مثلاً أن تستلقي في مكان هادئ قد يساعدك على الإحساس بموضع عضلات قاع الحوض. متى ما عرفت كيفية القيام بالتمرين في هذه الوضعية، يصبح القيام بالتمرين في وضعية الجلوس أسهل.
كيف يمكنني إتقان تقنية هذا التمرين؟حين تباشرين بتمارين عضلات قاع الحوض، قد تجدين أنك تحبسين أنفاسك وأنت تعصرين. عليك تعلم التنفس الطبيعي وأنت تؤدين التمرين لأنك حين تسعلين أو تعطسين، فإنك تتنفسين بقوة. إذا استطعت شد عضلاتك وأنت تحبسين أنفاسك، فسوف ترتخي حين تسعلين أو تكحّين وقد تسرّبين بعض البول.
كي تتمكني من أداء تقنية التمرين بشكل صحيح، حاولي القيام بالتالي:
هناك طريقة لمساعدتك على معرفة ما اذا كنت تؤدين التمرين بالشكل صحيح. يمكنك القيام بهذا الاختبار فقط إذا لم تنصحك طبيبتك بتجنب الجماع أثناء الحمل ولم يكن لديك أي نزيف أو التهابات في المثانة أو المهبل. أدخلي بلطف إصبعاً أو إصبعين في المهبل أثناء الاستحمام. ثم ابدئي بالتمرين. ينبغي أن تشعري بضغط وارتفاع إلى أعلى داخل المهبل إذا كنت تمارسين تمارين عضلات قاع الحوض بشكل صحيح.
حين تتمكنين من القيام بأساسيات التمرين، تستطيعين إضافة حركات السحب السريعة إلى الأعلى. تأكدي أولاً من أنك تتنفسين باسترخاء وحين تزفرين، اسحبي عضلات قاع حوضك إلى الأعلى وارخيها بسرعة. ثم حاولي السحب إلى الأعلى والإرخاء بسرعة 10 مرات على التوالي من دون أن تحبسي أنفاسك.
سيساعد هذا التمرين عضلات قاع حوضك على الاستجابة بسرعة حين تسعلين أو تعطسين أو تضحكين. وينجح هذا الأمر فقط إذا كانت هذه العضلات قوية بما يكفي لتحمل وتدعم كل قاع حوضك، من هنا أهمية البدء بالانقباضات البطيئة.
تكون هذه التمارين أكثر صعوبة بعد ولادة طفلك، لذا تدربي عليها قدر الإمكان خلال فترة الحمل.