املي بالله 2
املي بالله 2
قدر الله وماشاءالله فعل اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها حللت اليوم الصباح ومافي حمل الحمدلله علي كل حال دعواااتكم لي
قدر الله وماشاءالله فعل اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها حللت اليوم الصباح ومافي...
الله يعوضك عوض تتعجب منه اهل السماوات والارض
بس حللي هرموني ان شاء الله يبان في الهرموني انه حمل
عاد متفائلين فيك وفيني وفي ماشا
الله يفرح قلوبنا

ذلحين بس انا وامنيتي وماشا الي في فترت الانتظار ؟
املي بالله 2
املي بالله 2
اهلين املي بالله الحمدالله خف عن اول بكثير اذا مسحة بالمناديل بس وحاليا ملتزمه الراحه التامه اغلب وقتي ع ظهري وزادت لي الدكتوره المثبتات وموعدي الجاي ان شاء الله يوم الثلاثاء وان شاء الله خير وشكرا ي قلبي ع سؤالك وماقصرتي الله يسعدك ♥️♥️
اهلين املي بالله الحمدالله خف عن اول بكثير اذا مسحة بالمناديل بس وحاليا ملتزمه الراحه التامه...
الله يتمم عليك الصحة والعافية ويتمم حملك
والله قلبي مع كل وحدة وافرح لفرحكم واحزن لحزنكم
اذا روحتو تجمع الحوامل طلو علينا وطمنونا على نوانيكم تراهم احنا امهاتهم كمان
انت ولحن وكل من تحمل
املي بالله 2
املي بالله 2
حبيبتي اليوم ال١١ لك يارب لسى حملك مابان ياارب وان كان مافيه حمل فالحمدلله شر وانصرف عنك ممكن ماكان سليم ولو كمل حيتعبك ثقي ثقة تاامه ان الله سبحانه ينظر إليك هل تحمديه وتشكريه والله انه اعلم بتعبك انتي وزوجك مايخفى عليه حتى شكه الابره! مايخفى عليه دعواتك ولاابتهالاتك الدعاء اما يستجاب او يُدفع به البلاء او يرفعك به في الاخرة الله راح يستجيب لك في الوقت المنااسب ومامنعك عنه الآن إلا لحكمة أرادها لاتنسي إن الله اللطيف الخبير يستحي أن يرد يدا عبده صفرا ، والله راح يُستجاب لك بوقت تحمدي الله فيه على التوقيت بعدين حبيبتي كل ناس لهم بالحياة بلاااء ممكن يكون بزوج سكار مكار يصبحك ويمسيك بضرب ممكن بأبناء معاقين متعبين كل يوم ممكن بأبن عااقق تندم امه على اليوم الي حملت فيه ممكن بفقر وحاجة شديده ومده يد للناس ممكن بعدم زواج ممكن بمرض يلازم الفراش ممكن بتأخر حمل تأخر بإذن الله وليس حرماان هذي طبيعه الدنيا الدنيه ماخلقنا الله الا لنعبده ويبتلينا لنعود اليه ولاتغرنا الحياه الفانيه الحمدلله يارب على اقدارك الحمدلله على نعمة الايمان الي يسلوا به قلوبنا
حبيبتي اليوم ال١١ لك يارب لسى حملك مابان ياارب وان كان مافيه حمل فالحمدلله شر وانصرف عنك...
يسعدك ربي كلامك بلسم
الله يثبت اجنتنا ويفرح قلوبنا ❤️
ماشا والدب
ماشا والدب
يا الله يا لطييييف خوفتيني لا حول ولا قوة الا بالله.. الله يرد كيدهم في نحورهم.. اقشعر جسمي من قصتج اللي تطابقت مع اللي صار وياي.. بإذن الله ما اترك الرقية ابدا.. وربي يفرحنا بعافيتج انتي والأجنه يارب وتفرحين فيهم
يا الله يا لطييييف خوفتيني لا حول ولا قوة الا بالله.. الله يرد كيدهم في نحورهم.. اقشعر جسمي من...
يالله من بعد الترجيع وانا باليوم احلم مرتين ثلاثة قلت ممكن من الغرفه اول مره انام فيها
ماشا والدب
ماشا والدب
قدر الله وماشاءالله فعل اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها حللت اليوم الصباح ومافي حمل الحمدلله علي كل حال دعواااتكم لي
قدر الله وماشاءالله فعل اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها حللت اليوم الصباح ومافي...
أرجوكي اقرأي تفسير الايات لا تتجاهليها
يقول الله تعالى في سورة البقرة : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
أخبر تعالى أنه لا بد أن يبتلي عباده بالمحن, ليتبين الصادق من الكاذب, والجازع من الصابر, وهذه سنته تعالى في عباده؛ لأن السراء لو استمرت لأهل الإيمان, ولم يحصل معها محنة, لحصل الاختلاط الذي هو فساد, وحكمة الله تقتضي تمييز أهل الخير من أهل الشر. هذه فائدة المحن, لا إزالة ما مع المؤمنين من الإيمان, ولا ردهم عن دينهم, فما كان الله ليضيع إيمان المؤمنين، فأخبر في هذه الآية أنه سيبتلي عباده ( بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ ) من الأعداء ( وَالْجُوعِ ) أي: بشيء يسير منهما؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله, أو الجوع, لهلكوا, والمحن تمحص لا تهلك.
( وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ ) وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية, وغرق, وضياع, وأخذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة, وقطاع الطريق وغير ذلك.
( وَالأنْفُسِ ) أي: ذهاب الأحباب من الأولاد, والأقارب, والأصحاب, ومن أنواع الأمراض في بدن العبد, أو بدن من يحبه، ( وَالثَّمَرَاتِ ) أي: الحبوب, وثمار النخيل, والأشجار كلها, والخضر ببرد, أو برد, أو حرق, أو آفة سماوية, من جراد ونحوه.
فهذه الأمور, لا بد أن تقع, لأن العليم الخبير, أخبر بها, فوقعت كما أخبر، فإذا وقعت انقسم الناس قسمين: جازعين وصابرين، فالجازع, حصلت له المصيبتان, فوات المحبوب, وهو وجود هذه المصيبة، وفوات ما هو أعظم منها, وهو الأجر بامتثال أمر الله بالصبر، ففاز بالخسارة والحرمان, ونقص ما معه من الإيمان، وفاته الصبر والرضا والشكران, وحصل السخط الدال على شدة النقصان.
وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب, فحبس نفسه عن التسخط, قولا وفعلا واحتسب أجرها عند الله, وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم من المصيبة التي حصلت له, بل المصيبة تكون نعمة في حقه, لأنها صارت طريقا لحصول ما هو خير له وأنفع منها, فقد امتثل أمر الله, وفاز بالثواب، فلهذا قال تعالى: ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) أي: بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب.
فالصابرين, هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة, والمنحة الجسيمة، ثم وصفهم بقوله: ( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ) وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره.
( قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ ) أي: مملوكون لله, مدبرون تحت أمره وتصريفه, فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشيء منها, فقد تصرف أرحم الراحمين, بمماليكه وأموالهم, فلا اعتراض عليه، بل من كمال عبودية العبد, علمه, بأن وقوع البلية من المالك الحكيم, الذي أرحم بعبده من نفسه، فيوجب له ذلك, الرضا عن الله, والشكر له على تدبيره, لما هو خير لعبده, وإن لم يشعر بذلك، ومع أننا مملوكون لله, فإنا إليه راجعون يوم المعاد, فمجاز كل عامل بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده، وإن جزعنا وسخطنا, لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر، فكون العبد لله, وراجع إليه, من أقوى أسباب الصبر.
( أُولَئِكَ ) الموصوفون بالصبر المذكور ( عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) أي: ثناء وتنويه بحالهم ( وَرَحْمَةٌ ) عظيمة، ومن رحمته إياهم, أن وفقهم للصبر الذي ينالون به كمال الأجر، ( وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) الذين عرفوا الحق, وهو في هذا الموضع, علمهم بأنهم لله, وأنهم إليه راجعون, وعملوا به وهو هنا صبرهم لله.
ودلت هذه الآية, على أن من لم يصبر, فله ضد ما لهم, فحصل له الذم من الله, والعقوبة, والضلال والخسار، فما أعظم الفرق بين الفريقين وما أقل تعب الصابرين, وأعظم عناء الجازعين، فقد اشتملت هاتان الآيتان على توطين النفوس على المصائب قبل وقوعها, لتخف وتسهل, إذا وقعت، وبيان ما تقابل به, إذا وقعت, وهو الصبر، وبيان ما يعين على الصبر, وما للصابر من الأجر، ويعلم حال غير الصابر, بضد حال الصابر.
وأن هذا الابتلاء والامتحان, سنة الله التي قد خلت, ولن تجد لسنة الله تبديلا وبيان أنواع المصائب.


تفسير السعدي