$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
صغر سن الإبن المعتدى عليه ( 6 سنوات ) يجعلنا نتفاءل بإمكانية حل هذه المشكلة دون أن تترتب عليها أمور مستقبلية ، فالطفل في هذه المرحلة يمكن إقناعه بأن ما حدث سلوك مخالف وأن والده قد أقتص له من ذلك القذر الذي أعتدى عليه ..
يُفترض من صديقتك والدة الطفل أن تخبر والده الأمر وألا تخبئ عليه أي مر يخبرها به إبنه نظرا لأن الإبن قد لا يجد القرب من والده كالقرب الذي يجده من والدته ، ثم على الأب أن يذهب إلى القذر الذي فعل في إبنه سواء يذهب إليه في المدرسة أو البيت والمقصود أنه يذهب إلى الفاعل فيتصرف معه بالتصرف الذي يجده مناسبا له سواء بالضرب أو التهزيء أو التوبيخ بحسب قوة الأب الجسمانية ومعرفته بتوابع تصرفه مع المعتدي القذر ..
أما الإبن الذي تم الإعتداء عليه فيُستحسن ألا يتم تهويل الأمر في نظره وأنه قد فُعل فيه عمل عظيم وخطير ، فقط يتم تنبيهه بأن هذا سلوك غير حضاري وغير أخلاقي وأن الله لا يحب من يفعل هذا الفعل والتأكيد عليه بمنع نفسه عن الآخرين مهما هددوه أو توعدوه وألا يكتم خبرا عن والده ..
أؤكد على أن صغر سن الطفل يجعل التخلص من رواسب هذا العمل ممكنة ومؤملة إن وجد الأمر عناية وإهتمام من الوالدين ..
لاشك في أن ما حدث أمر منافي للفطرة السوية والعرف البشري ، لكنه ربما كان لفت إنتباه مبكر للإبن بخطورة مثل هذه التحرشات الآثمة ..
كما يستحسن أن يتم الكشف على الإبن لدى طبيب غير معروف للإبن حتى يتم التأكد من خلوه من آثار هذا الفعل القذر ..
أخيرا ،
هذا موضوع كتبته مسبقا ويتحدث بالتفصيل الممل عن جريمة اللواط من كافة الجوانب ..
أختي الأم ، هل بذلت ِ ما بوسعك لحماية إبنك من التحرش الجنسي المنتشر في مجتمعنا ؟
آمل منك أن تجعلي صديقتك - والدة الطفل المعتدى عليه - تقرأه وتجعل زوجها يقرأه ..
لا حول ولا قوة إلا بالله ،
الله يحفظنا ويحفظ أبنائنا وبناتنا من كل سوء ومكروه .