أجـــــوان
أجـــــوان
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :27:

كيف الحال والاخبار عساكم بخير وصحه وسلامه

بنات ابيكم تساعدوني

ابي تحقيق صحفي يخص التعليم مثلا يعني تحقيق عن الحصص او الدوام المدرسي او طابور الصباح المهم اهم شي يكون عن التعليم


ساعدوووني بليزززز مطلوب مني ضروري :(

اختكم في الله
اجوان
R@W@N
R@W@N
بســـــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

طلبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتكم يابنات ابي تحقيق صحفي كامل

لأي موضوع جريء مو محدد

اللي عندها رابط او اي موضوع حلووو لا تبخل علينا الله يجزاكم خير
نــوووفه
نــوووفه
R@W@N R@W@N :
بســـــــــــــــم الله الرحمن الرحيم طلبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتكم يابنات ابي تحقيق صحفي كامل لأي موضوع جريء مو محدد اللي عندها رابط او اي موضوع حلووو لا تبخل علينا الله يجزاكم خير
بســـــــــــــــم الله الرحمن الرحيم طلبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتكم يابنات ابي...
السلاااااااام عليكم

بنات معلمة التعبير طالبه تحقيق صحفي مني
لقيت موضوع في الجريده عن شناط طالبات الكليات والثانويه
انها انقلبت صالونات يعني كلها ادوات تجميل وغيرها

اللي ابغاه منكم ولا عليكم امر انكم تزودوني بتعليكم على الموضوع

علشان اكتبه

وسلاااامتكم :27:
قشطه بالعسل
قشطه بالعسل
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :27: كيف الحال والاخبار عساكم بخير وصحه وسلامه بنات ابيكم تساعدوني ابي تحقيق صحفي يخص التعليم مثلا يعني تحقيق عن الحصص او الدوام المدرسي او طابور الصباح المهم اهم شي يكون عن التعليم ساعدوووني بليزززز مطلوب مني ضروري :( اختكم في الله اجوان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :27: كيف الحال والاخبار عساكم بخير وصحه وسلامه بنات ابيكم...
شوفي ها المقال عن الشغب في المدرسة للامانه هو من موضوع فراشه
الشغب المدرسي

يعتبر الشغب المدرسي من االظواهر السلبيةالتي تؤثر تأثيرا سلبيا على تحصيل الطالب بما له من نتائج ضارة على سير النظام المدرسي ، فالشغب ينتج عند تمرد الطالب على النظام في المدرسة وعدم إلتزامه بالقواعد واللوائح المعمول بها في المدرسة.

من مظاهر الشغب :
- تطاول الطالب على زملائه الطلاب وكذلك على المعلم سواء بالألفاظ غير اللائقة أو بالأذى الجسماني والتشاجر والعراك.
- العبث وتحطيم الوسائل والمرافق المدرسية التي جعلت لخدمة الطلاب.
- عدم التقيد بالأنظمة واللوائح المدرسية وتعمد مخالفتها.
- التسرب من المدرسة وكثرة الغياب.
- عدم الاهتمام بالواجبات والدروس وإثارة الفوضى أثناء الحصص.

هذا وأسباب الشغب المدرسي كثيرة نذكر منها على سبيل المثال لا للحصر :
- تفريغ شحنات الكبت لدى الطالب وذلك كأن يكون الأبوان يعاملان الطالب معاملة قاسية فيكون التعبير عن الغضب والكبت بالشغب المدرسي.
- قد يكون لسن المراهقة دور كبير في ذلك حيث أن هذه المرحلة تتسم بالعنف وتقلب المزاج وسرعة الغضب بسبب انتقال الطالب من مرحلة الطفولة إلى عالم الرجولة والفتوة.
- للمعلم دورفي هذا وذلك لعدم تفهمه الحالة النفسية لطلابه وكيفية معاملة كل واحد حسب طبيعته.
- طبيعة بعض الطلاب وميلهم إلى التمرد على عالم الكبار ليثبتوا أنهم لا يخافوا منه.
- رفقاء السوء وخاصة الفاشلين منهم مما يغير من اتجاهات الطالب وميوله فيتجه نحو العنف وإيذاء الآخرين .
- من وجهة نظري أن العامل الأساسي في ذلك هي التربية السيئة فإن الطالب الذي ينشأ على احترام والديه والآخرين ويغرس في نفسه هذا المبدأ فإنه سيكون أقل اتجاها نحو العنف.

هذا ولكم الشكر مع تمنياتي المشاركة في بحث هذا الموضوع الهام و الإدلاء بآراءكم وتجاربكم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

غياب الطلاب وهروبهم

يمثل المجتمع الطلابي مجتمعاً متميزاً نظرا لتركيبته المتميزة ً لأفراده الذين تربطهم علاقات خاصة وتجمعهم أهداف موحدة في ظل مجتمع تربوي تحكمه أنظمة وقوانين تنظم مسيرة العمل داخله ، وعلى الرغم من ذلك فقد زخر هذا المجتمع بالكثير من المشكلات المختلفة التربوية والتعليمية التي اقلقت مضاجع المسئولين والتربويين ومن تلك المشكلات مشكلة التأخر الدراسي ومشكلة السلوك العدواني والتمرد والجنوح والانطواء والغياب والتأخر الصباحي ، وغيرها من المشكلات المؤثرة في حياة الطالب والتي قد تؤثر سلباً في مسيرته الدراسية 0
وتعتبر مشكلة الغياب والهروب من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المدرسي ، وذلك لما لها من تأثير سلبي على حياة الطالب الدراسية وسبباً في كثير من إخفاقا ته التحصيلية وانحرافاته السلوكية، وهذا ما أشغل بال المسئولين والمربين الذين أخذوا على عاتقهم دراسة هذه المشكلة والتعرف على أسبابها ووضع البرامج لعلاجها والقضاء على آثارها 0

طبيعة المشكلة :
يعني غياب الطالب عن المدرسة هو عدم تواجده بها خلال الدوام الرسمي أو جزء منه ، سواءً كان هذا الغياب من بداية اليوم الدراسي ، أي قبل وصوله للمدرسة أو كان بعد وصوله للمدرسة والتنسيق مع بعض زملائه حول الغياب ، أو حضوره للمدرسة والانتظام بها ثم مغادرته لها قبل نهاية الدوام دون عذر مشروع 0
وإذا كان غياب الطالب في بعض الأحيان بسبب مقبول لدى أسرة الطالب كالغياب لأجل مهام منزلية بسيطة أو بسبب عوامل صحية يمكن التغلب عليها أ و, بسبب عوامل أخرى غير ذات تأثير قوي ولكن يجدها الطالب فرصة للغياب ، فإن ذلك لا يعتبر مقبولاً من ناحية تربوية لأن تلك الظروف الخاصة يمكن التغلب عليها ومواجهتا بحيث لا تكون عائقاً في سبيل الحضور إلى المدرسة 0

الأسباب والدوافع :
يرجع غياب والطالب وهروبه من المدرسة لأسباب وعوامل عدة منها ما يعود إلى الطالب نفسه ومنها ما يعود للمدرسة ومنها ما يعود لأسرته ومنها عوامل أخرى غير هذه وتلك ، وسنتطرق في الأسطر التالية لأهم تلك الأسباب والدوافع التي قد تكون وراء غياب الطالب وهروبه من المدرسة :

أولاً : العوامل الذاتية :
وهي عوامل تعود للطلب نفسه وتتمثل في :
1- لشخصية الطالب وتركيبته النفسية بما يمتلكه من استعدادات وقدرات وميول تجعله لا يتقبل العمل المدرسي ولا يقبل عليه 0
2- الإعاقات والعاهات الصحية والنفسية الملازمة للطالب والتي تمنعه عن مسايرة زملائه فتجعله موضعاً لسخريتهم فتصبح المدرسة بالنسبة له خبرة غير سارة مما يدفعه إلى البحث عن وسائل يحاول عن طريقها إثبات ذاته 0
3- عدم قدرة الطالب على استغلال وتنظيم وقته وجهل أفضل طرق الاستذكار، مما يسبب له إحباطاً و إحساسا بالعجز عن مسايرة زملائه تحصيلياً 0
4- الرغبة في تأكيد الاستقلالية وإثبات الذات فيظهر الاستهتار والعناد و كسر الأنظمة والقوانين التي يضعها الكبار( المدرسة والمنزل ) والتي يلجأ إليها كوسائل ضغط لإثبات وجوده 0
5- ضعف الدافعية للتعلم وهي حالة تتدنى فيها دوافع التعلم فيفقد الطالب الاستثارة ومواصلة التقدم مما يؤدي إلى الإخفاق المستمر وعدم تحقيق التكيف الدراسي والنفسي 0

ثانياً : العوامل لمدرسية :
وهي عوامل تعود لطبيعة الجو المدرسي و النظام القائم والظروف السائدة التي تحكم العلاقة بين عناصر المجتمع المدرسي مثل :
1- عدم سلامة النظام المدرسي وتأرجحه بين الصرامة والقسوة وسيطرة عقاب كوسيلة للتعامل مع الطلاب أو التراخي والإهمال وعدم توفر وسائل الضبط المناسبة 0
2- سيطرة بعض أنواع العقاب بشكل عشوائي وغير مقنن مثل تكليف الطالب بكتابة الواجب عدة مرات والحرمان من بعض الحصص الدراسية والتهديد بالإجراءات العقابية 000الخ
3- عدم الإحساس بالحب والتقدير والاحترام من قبل عناصر المجتمع المدرسي حيث يبقى الطالب قلقاً متوتراً فاقداً الأمن النفسي
4- إحساس الطالب بعدم إيفاء التعليم لمتطلباته الشخصية والاجتماعية 0
5- عدم توفر الأنشطة الكافية والمناسبة لميول الطالب وقدراته واستعداداته التي تساعده في خفض التوتر لديه وتحقيق المزيد من الإشباع النفسي 0
6- كثرة الأعباء والواجبات ، خاصة المنزلية التي يعجز الطالب عن الإيفاء بمتطلباتها 0
7- عدم تقبل الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لها مما أوجد فجوة بينه وبين بقية عناصر المجتمع المدرسي فكان ذلك سبباً في فقد الثقة في مخرجات العملية التعليمية برمتها واللجوء إلى مصادر أخرى لتقبّله

ثالثا : العوامل الأسرية :
وتتمثل في طبيعة الحياة المنزلية والظروف المختلفة التي تعيشها والروابط التي تحكم العلاقة بين أعضائها ، ومما يلاحظ في هذا الشأن ما يلي :
1- اضطراب العلاقات الأسرية وما يشوبها من عوامل التوتر والفشل من خلال كثرة الخلافات والمشاجرات بين أعضائها مما يشعر الطالب بالحرمان وفقدان الأمن النفسي 0
2- ضعف عوامل الضبط و الرقابة الأسرية بسبب ثقة الوالدين المفطرة في الأبناء أو إهمالهم و انشغالهم عن متابعتهم الذين وجدوا في عدم المتابعة فرصة لاتخاذ قراراتهم الفردية بعيدا عن عيون الآباء 0
3- سوء المعاملة الأسرية والتي تتأرجح بين التدليل والحماية الزائدة التي تجعل الطالب اتكالياً سريع الانجذاب وسهل الانقياد لكل المغريات وبين القسوة الزائدة والضوابط الشديدة التي تجعله محاطاً بسياج من الأنظمة والقوانين المنزلية الصارمة مما يجعل التوتر والقلق هو سمة الطالب الذي يجعله يبحث عن متنفس آخر بعيد عن المنزل والمدرسة 0
4- عدم قدرة الأسرة على الإيفاء بمتطلبات واحتياجات المدرسة ، وحاجات الطالب بشكل عام ، مما يدفع الطالب لتعمد الغياب منعاً للإحراج ومحاولة للبحث عما يفي بمتطلباته 0

رابعاً : عوامل أخرى :
وتتمثل في غير ما ذكر أعلاه ومن أهمها :
1- جماعة الرفاق وما يقدمه أعضاؤها للطالب من مغريات تدفعه لمجاراتهم والانصياع لرغباتهم في الغياب والهروب من المدرسة وإشغال الوقت قضاء الملذات الوقتية
2- عوامل الجذب المختلفة التي تتوفر للطالب وتصبح في متناول يده بمجرد خروجه من المنزل مثل الأسواق العامة وشواطئ البحر وأماكن التجمع ومقاهي الإنترنت والكازينوهات

البرنامج العلاجي:
على الرغم من التأثير السلبي لغياب الطالب وهروبه من المدرسة على الطالب نفسه وعلى أسرته والمجتمع بشكل عام ، إلا أن تأثيره على المدرسة أكثر وضوحاً ، ذلك أنه عامل كبير يساهم في تفشي الفوضى داخل المدرسة والإخلال بنظامها العام 0
فتكرار حالات الغياب والهروب من المدرسة وبروزها كظاهرة واضحة في مدرسة ما يسبب خللاً في نظام المدرسة وتدهور مستوى طلابها التعليمي والتربوي ، خاصة في ظل عجز المدرسة عن مواجهة مثل هذه المشكلات ( وقاية وعلاجاً )0
ومن هنا فعلى المدرسة أن تكون قادرة على اتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية المناسبة لعلاج مشكلة الغياب والهروب ، وجادّة في تطبيقها والحد من خطورتها والتي قد تتجاوز أسوار المدرسة إلى المجتمع الخارجي فتظهر حالات السرقة والعنف وإيذاء الآخرين والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة وكسر الأنظمة ، وما إلى ذلك من مشكلات تصبح المدرسة والمنزل عاجزين عن حلّها ومواجهتها ،
ومن أهم ما يمكن أن تقوم به المدرسة في هذا المجال :

أولاً : الإجراءات الفنية :
1- دراسة المشكلات الطلابية الحقيقية والتعرف على أسبابها مع مراعاة عدم التركيز على أعراض المشكلات وظواهرها وإغفال جوهرها ، واعتبار كل مشكلة حالة لوحدها متفردة بذاتها 0
2- تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مزيد من التوافق النفسي والتربوي للطلاب عن طريق :
أ- تهيئة الفرص للاستفادة من التعليم بأكبر قدر ممكن 0
ب- الكشف عن قدرات وميول واستعدادات الطلاب وتوجيهها بشكل جيد 0
ت- إثارة الدافعية لدى الطلاب نحو التعليم بشتى الوسائل 0
ث- تعزيز الجوانب الإيجابية في شخصية الطالب والتعامل بحكمة مع الجوانب السلبية 0
ج- الموازنة بين ما تكلف به المدرسة طلابها وما يطيقون تحمله 0
ح- إثارة التنافس والتسابق بين الطلاب وتشجيع التعاون والعمل الجماعي بينهم 0
3-خلق المزيد من عوامل الضبط داخل المدرسة عن طريق وضع نظام مدرسي مناسب يدفع الطلاب إلى مستوىً معين من ضبط النفس يساعد على تلافي المشكلات المدرسية وعلاجها ، مع ملاحظة أن يكون ضبطاً ذاتياً نابعاً من الطلاب أنفسهم وليس ضبطاً عشوائياً بفرض تعليمات شديدة بقوة النظام وسلطة القانون 0
3- دعم برامج وخدمات التوجيه والإرشاد المدرسي وتفعيلها وذلك من أجل مساعدة الطلاب لتحقيق أقصى حد ممكن من التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي وإيجاد شخصيات متزنة من الطلاب تتفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وتستغل إمكاناتها وقدراتها أفضل استغلال 0
4- توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لخلق المزيد من التفاهم والتعاون المشترك بينها حول أفضل الوسائل للتعامل مع الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لكل ما يعوق مسيرة حياته الدراسية والعامة

ثانياً : الإجراءات الإدارية :
1- وضع نظام واضح للطلاب لتعريفهم بالنتائج الوخيمة التي تعود علهم بسبب الغياب والهروب من المدرسة ، مع توضيح الإجراءات التي تنتظر من يتكرر غيابه من الطلاب وأن تطبيق تلك الإجراءات لا يمكن التساهل فيه أو التقاضي عنه 0
2- التأكيد على ضرورة تسجيل الغياب في كل حصة عن طريق المعلمين وأن يتم ذلك بشكل دقيق وداخل الحصص دون الاعتماد بشكل كامل على عر فاء الفصول الذين قد يستغلون علاقاتهم بزملائهم
1- المتابعة المستمرة لغياب الطلاب وتسجيله في السجلات الخاصة به للتعرف على من يتكرر غيابه منهم ، وتتم المتابعه بشكل يومي مع التأكد من صحة المبررات التي يحضرها الطالب من ولي أمره أو الجهات الأخرى كالتقارير الطبية ومحاضر التوقيف وما شابه ذلك وليكن ذلك عن طريق أحد الإداريين لإعطائه صفة أكثر رسمية 0
2- تحويل حالات الغياب المتكررة إلى المرشد الطلابي لدراستها والتعرف على أسبابها ودوافعها ووضع البرامج والخدمات التوجيهية والإرشادية المناسبة لمواجهة تلك المشكلات وعلاجها 0
3- إبلاغ ولي أمر الطالب بغياب ابنه بشكل فوري وفي نفس يوم الغياب وحبذا لو يتم ذلك خلال الحصة الأولى أو الثانية على أقص حد لكي يكون على بينة بغياب ابنه وبالتالي إمكانية متابعته للتعرف على حالته والتأكيد علي ولي الأمر بضرورة الحضور إلى المدرسة لمناقشة الحالة
4- التأكيد على الطالب الغائب بالالتزام بعدم تكرار الغياب وكتابة التعهدات الخطية عليه وعلى ولي أمره مع التأكيد بتطبيق اللوائح في حالة تكرار الغياب 0
5- اتباع إجراءات اشد قسوة لمن يتكرر غيابه وهروبه من المدرسة كالحرمان من حصص التربية الرياضية أو المشاركة في الحفلات المدرسية والزيارات الخارجية0
6- تنفيذ التعليمات والتنظيمات التي تضمنتها اللائحة الداخلية لتنظيم المدارس والتي تنص على بعض ا<راءات التي يلزم العمل بها عند التعامل مع حالات الغياب 0
ومهما يكن من أمر فإنه لا يمكن أن تنجح المدرسة في تنفيذ إجراءاتها ووسائلها التربوية والإدارية لعلاج مشكلة غياب الطلاب وهروبهم إذا لم تبد الأسرة تعاوناً ملحوظاً في تنفيذ تلك الإجراءات ومتابعتها ، وإذا لم تكن الأسرة جدّية في ممارسة دورها التربوي فسيكون الفشل مصير كل محاولات العلاج والوقاية
__________________________________








وهذا عن العلاقه بين البيت والمدرسه
العلاقة بين البيت والمدرسة




البيت هو المؤسسة الاجتماعية التي يتعلم فيها الطفل بداية حياته ، وفيها أثبت العلماء أن السنتين الأولين من عمر الطفل قبل دخوله المدرسة يكتسب الصفات والعادات وتنمو المدارك ويتزود بالمبادئ والفضائل

فالبيت له دور كبير في التأثير على الطفل أما المدرسة فهي مكملة لدور البيت وهي تتولى جانب التخطيط في عملية التربية ويستطيع الطفل في المدرسة أن ينمي ميوله ورغباته وهواياته وأن يتعود على التفكير العلمي .

إذاً المدرسة والبيت يمكن اعتبارهما وجهان لعملة واحدة ، وكلما كانت العلاقة ممتازة فيما بين البيت والمدرسة ينعكس ذلك إيجابياً على العملية التربوية والتعليمية ونجد أن التربية والتعليم في مدارسنا يقاس مدى جودتها بدرجة كبيرة على جودة العلاقة وقوتها بين البيت والمدرسة .

ونجد أن ولي الأمر يمكن أن يكون على اتصال مباشر ومستمر مع المدرسة من خلال الزيارة واتصاله الهاتفي أو الاتصال الخطي أو الاتصال من خلال موقع المدرسة على الإنترنت أو من خلال مجالس الآباء والمعلمين أو من خلال الندوات واللقاءات التي تقيمها المدرسة ، ويؤدي ذلك الاتصال إلى تحقيق العديد من الجوانب الهادفة إلى تطوير العمل التربوي والتعليمي بالمدرسة ومنها :

تكوين علاقة متميزة بين البيت والمدرسة تسهم في تطوير العمل في المدرسة .

تسهم في حل كثير من مشكلات الطلاب التي تعترض المدرسة والبيت .

رعاية الآباء والمعلمين للسلوك الحسن والمستويات المتميزة للطلاب .

الحد من انتشار العادات السيئة وتطورها ومعالجة جوانب القصور في الطلاب .

مساعدة أولياء الأمور وذلك بتزويدهم بأفضل السبل والطرق لمتابعة أبنائهم .

الاستفادة من أولياء الأمور وإلقاء المحاضرات والندوات وعقد الاجتماعات وغير ذلك من الجوانب التي تعود بالفائدة على البيت المدرسة .

أن يكون ولي الأمر بمثابة المرآة العاكسة للعمل لكي تتمكن المدرسة من معالجة جوانب الضعف فيها وتدعيم جوانب القوة وأنه من الضروري أن يقوم كل من البيت والمدرسة بالدور المطلوب منه ويجب أن يكون الأباء قدوة صالحة لابنائهم كما أنه يجب على المدرسة متابعة جوانب القصور من البيت ومعالجتها .


ونجد أن العلاقة بين البيت والمدرسة كلما كانت متميزة ومتطورة أدت إلى تكوين المحبة بين المعلمين والطلاب ورفع الروح المعنوية وزيادة الإنتاج مما ينعكس إيجابياً على أبنائنا الطلاب ثم الأسرة والمجتمع .

ويؤدي أيضا إلي القضاء على مشكلات التسرب والغياب وغير ذلك وأنه من خلال عملنا في الميدان فإننا نجد آن معظم المشاكل التي تواجهنا في المدرسة مثل عدم أداء الواجبات أو الغياب أو المشكلات السلوكية فإن العلاقة تكون طردية فيما بين ذلك وبين العلاقة بين البيت والمدرسة ونجد انه ينبغي على ولي الأمر مضاعفة جهده وزيادة الزيارات المدرسية بصفة مستمرة لأن ذلك يساعد المدرسة والبيت في حل الكثير من المشكلات في بداياتها أو قبل وقوعها .ونرغب مشاركة أولياء الأمور و حضور اجتماعات المدرسة من مجالس الآباء والمعلمين أو اللقاءات التي تقيمها المدرسة أو حفلات المتفوقين وغيرها .ونظراً إلى أن التعليم يعتمد على وجود العلاقة بين البيت والمدرسة فإنه لابد من توفير العوامل المساعدة لتكوين هذه العلاقة ، ومنها توفير الاحترام المتبادل بينهما وتجنب التناقض في المعارف المحصلة منهما ، ويجب تنظيم الاتصال بينهما من خلال التقارير ودفاتر الطلاب والحفلات ومجالس الآباء والمعلمين .

التواصل بين البيت والمدرسة
رسائــــل تربويـــة
الفاضل ولي أمر الطالب:-

1. التعاون بين البيت والمدرسة ضمان لتفوق الطالب.

2. مجالس الآباء والمعلمين همزة الوصل بين المدرسة والمجتمع فلنتفاعل مها ولنواظب على حضور اجتماعاتها.

3. المدرسة حلقة يجب ربطها بحلقات المجتمع الواعي.

4. زيارتكم للمدرسة لتتعرفوا عن كثب على مستوى أبنائكم ومدى تحصيلهم الدراسي سلوك له فائدة عظيمة علينا.

5. المدرسة ترحب بكم دائما لبحث الأسباب المؤدية إلى ضعف مستويات أبتائكم وإيجاد الحلول لكافة مشكلاتهم التحصيلية والسلوكية.

6. الاهتمام بالقضايا التربوية على رأس أهداف مجالس الآباء فلتحرص على حضورها من أجل مصلحة أبنائنا الطلاب.

7. المدرسة مؤسسة اجتماعية ملك للجميع فيجب علينا الرقي بهذه المؤسسة بالتواصل المستمر والمتابعة الدؤوبة من أجل مصلحة أبنائنا الطلاب.

8. المدرسة والبيت وجهان لعملة واحدة علينا السعي لتكاملهما.

9. تعاون البيت والمدرسة يساهم في ابتعاد أبنائنا الطلاب عن السلوكيات الغير محمودة.

10. حضور اجتماعات مجالس الآباء هو السبيل الذي يضمن الترابط بين الأسرة والمدرسة.

11. المدرسة مركز إشعاع في المجتمع فيجب التفاعل مها والحرص على زيارتها بصورة مستمرة.

12. سهر أبنائكم لساعات متأخرة من الليل يضر بصحتهم ويؤخرهم في دراستهم.

13. النظافة والنظام سلوكيات طيبة علينا غرسها في نفوس أبنائنا.

14. مناقشة الطالب في البيت عن أحواله بالمدرسة نوع من المتابعة التي يقوم بها الآباء لأبنائهم.

15. مساعدة الأبناء في اختيار الأصدقاء عن طريق التوجيه والمتابعة أمر مهم






قريت هذا بس ما ادري اذا ممكن يفيد او لا
خصائص التربية المستقبلية :

لابد أن تتصف التربية اللازمة لتفعيل التنمية المنشودة ، بخصائص ملائمة لتلك التنمية ، ومساندة لها . وقد أظهر كثير من الباحثين أن التعليم التقليدي يقف عقبة في وجه التنمية بدلاً من أن يكون عوناً لها(Mushakoji 1981) ، لذلك لابد للتنمية والتربية أولاً من خلفية فلسفية وسياسية عامة ، تتوافق والتصور الإسلامي، انطلاقاً من التفكير في التراث الحي والمستقبل معاً ، (اليكسو 1979م ، 1982م، 1987م ، 1991م ، 1998م ) وهي تتضمن النظرة إلى طبيعة المعرفة ، ووجود الإنسان ، واتجاهاته الأخلاقية ، لتكتمل الشروط الكونية والمعرفية للعمل التنموي والعمل التربوي . وهذا عمل يحصل على مستوى حكومي رفيع.

وقد اجتهد عدد من الباحثين ضمن هذا الإطار وخرجوا بتصورات واستراتيجيات تربوية تجمع بين أفضل ما في التراث العربي الإسلامي ، وأسلم ما في التطورات التربوية العالمية الحديثة ، فلابد لنا في الوقت نفسه ، من استلهام قيم الماضي وكنوزه ، ومراجعة الحاضر ، والانشغال بالمستقبليات العامة والتربوية ، والتطلع إلى عالم أفضل من حيث نوعية الحياة العامة والتربوية فيه ، وإعداد البدائل المستقبلية المرغوب فيها ضمن هذا السياق ، والسعي الدؤوب إلى صنع ذلك المستقبل تدريجياً ، وإلا فإن هناك من سيصنعه .

ومن المفضل أن تتصف التربية المستقبلية التنموية المنشودة بخصائص تلبي حاجات الإنسان العربي الحديث إلى النمو الشخصي والاجتماعي ، والكفاية الاقتصادية والإنتاجية ، والوعي والمشاركة والفكر النقدي ، وفرص تحسين نوعية حياته العامة والتربوية ، واستمرار هذه التربية مدى حياته ، بحسب لزومها ونوعيته ، دون الإضرار بالآخرين وبالبيئة الطبيعية والاجتماعية ، من أهمها :

أ ) دينية – دنيوية :

تجمع بين الاعتصام بالعقيدة والثوابت والقيم الإسلامية ، وبين بناء الذات وإذكاء روح الجماعة وإعمار الدنيا بالخير والمحبة والعدل والسلام .

ب ) شمولية – تكاملية :

تشمل النمو العقلي والاجتماعي والوجداني والجسدي ، في تساند وتكامل ، وتتعامل مع المتعلم كلياً ، وتعطي بالغ الأهمية في آخر الشوط التعلمي للتكامل الذي يحصل في ذهن المتعلم .

ج ) طبيعية :

تحصل في أوضاع طبيعية ما أمكن ، وإن تعذر ذلك ففي أوضاع تحاكي الأوضاع الطبيعية ، وإن تعذر ذلك ففي أوضاع منشودة ضمن الأوضاع الطبيعية .

د ) فردية – جماعية – تفاعلية :

تقيم تعاقباً وتكاملاً بين الأعمال التربوية الفردية والجماعية ، وتؤمن التفاعل المستمر ، والتغذية الراجعة .



هـ ) توفيقية :

توفق بين حاجات الفرد ومطالب المجتمع ، بحسب عمر المتعلم ودرجة نموه .

و ) عملية – خبروية – نظرية :

تنطلق من واقع المتعلم ، وتكسبه خبرة حقيقية ، بحسب نوع النشاط ونضج المتعلم ، وتتدرج به في المراقي النظرية .

ز ) تعبيرية – تواصلية – أدائية :

يفصح فيها المتعلم عن مضمون أفكاره وخواطره ومشاعره وإدراكاته، ويتواصل مع غيره ، ويوائم بين التعبير والقيام بأنشطة أدائية فعلية حقيقية ضمن الفصل والمدرسة والبيئة .

ح ) تركيبية – إنتاجية :

بمعنى أنها لا تكتفي من المتعلم بأن يختار الأجوبة بل أن يركبها بنفسه وبلغته تركيباً ، وأن يقدم إنتاجاً في عمل متكامل ، يحفظ في ملفه ، شاهداً حياً على حسن تعلمه ، ما أمكن .

ط ) استكشافية – توليدية – ابتكارية :

تطلق الحرية للمتعلم في ارتياد آفاق مجهولة ، وخبرات غير مألوفة ، بحيث تتولد منها أفكار وخبرات جديدة ، قد تصل إلى أعمال إبداعية وابتكارية .

ي ) تعاونية – تشاركية :

يتعاون فيها المعلم مع المتعلمين ، والمتعلمون فيما بينهم ، وكذلك القول عن تعاون سائر أعضاء المجتمع التربوي والمحلي ، والأسرة .

ك ) تنوعية – بدائلية :

تحقق أقصى المرونة في تطبيق المنهج التربوي ، بحيث تنوب خبرة عن خبرة أخرى ، إذا لم يكن هناك مانع من ذلك ، فضلا عن إغناء مخزون المتعلم بالأفكار والأنشطة المتنوعة والمختلفة .

ل ) تأويلية – تساؤلية – نقدية – تقويمية :

يعبر فيها المتعلم عن مرئياته ، وآرائه ، والمعاني التي تتولد في ذهنه، ويتخذ من الأمور موقفاً تساؤليا ، استقصائياً ، بحثياً ، ويحاول أن ينقد ما يجري إيجاباً وسلباً ، وصولاً إلى تقويم شامل متكامل .

م ) سيروراتية – نواتجية :

تهتم بنواتج العمل التربوي الأدائية والإنتاجية المتحققة في أعمال متكاملة ، كما تقدر أيضاً بالغ التقدير سير العملية التي تم بواسطتها الوصول إلى النواتج ، وتعتبر اكتساب خبرة سير عملية التعلم جزءا من النواتج التربوية .

ن ) أخلاقية – تمهنية – منفتحة :

تعد المواقف والقيم محور العمل التربوي ومآله لجميع أعضاء المجتمع التربوي . وتفسح في المجال لنمو المعلم والممارس التربوي نمواً تمهنياً مستمراً على غرار نمو المتعلم، وبجميع أبعاده ، كما تبقي باب الاجتهاد التربوي مفتوحاً على مصراعيه للجميع .



5 - 2 أبرز التوجهات والخيارات المستقبلية :

إن التوجه نحو المستقبل التربوي وغير التربوي أمر بات من الضرورة بمكان، نظراً لأن مفهوم التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة المتكاملة القابلة للاستمرار دون الإضرار بالإنسان وبالطبيعة ، يبقى خيالاً إن لم نرفده بالتفكير التطويري والتطبيقي الفعلي في جميع قطاعات المجتمع، ولاسيما قطاع التربية والتعليم . فالمستقبل ليس واحداً ذا اتجاه واحد ، بل هو عبارة عن وجوه ممكنة متعددة للمستقبل ، يظهر فيها إلى حيًز الوجود ما نختاره ، ونجهد في سبل تحقيقه نتيجة الإعداد الذي أعددناه وما زلنا نعده باستمرار .

وفي إطار الوعي بقيمة الاختيار وبذل الجهد الصادق لتحقيقه ، يمكن طرح بعض الإمكانات التطويرية في التربية والتعليم القائمة على قناعات استمدت من محتوى الدراسات التمهيدية السابقة ، ومن تقدم العلوم التربوية الراهن ، ويمكن أن تكون هذه الإمكانات عناصر فعّالة في استراتيجيات تطوير التربية والتعليم وخططه المستقبلية في الدول الأعضاء، وقد نظمت ضمن المداخل الآتية :

5 - 2 - 1 الأهداف التربوية :

إن مراجعة الأهداف والأغراض التربوية قضية جوهرية في عملية التطوير التربوي كي يستمر التعليم مستجيباً لأهداف التنمية ملبياً لمطالبها كما يستدعى التقويم المستمر في العلوم التربوية والإنسانية معاودة النظر في الأهداف التربوية للنظام التربوي بأسره ، وللمنظومات والقطاعات التي يحتويها بصورة دورية .

ومن دواعي تطوير الأهداف والأغراض التربوية تمهين المعلمين والمشرفين على التعليم ، وتبصيرهم بمغازي الأهداف والأغراض والتغييرات التي تطرأ عليها ، ليصبحوا أكثر تقبلاً للتجديد والتطوير ، وأكثر استعداداً للمشاركة فيهما . ويجدر أن يحصل ارتباط حقيقي بين الأغراض التربوية الصغرى والأهداف التربوية الكبرى ، فإذا كانت الأغراض الصغرى " سلوكية " مفتتة ، يلزم انضواؤها تحت ما هو أكبر منها لينشأ التكامل بين الأهداف والأغراض وتحصل الفائدة النفسية– الاجتماعية والتربوية القصوى .

وتتضح الأهداف التربوية الكبرى في ذهن المعلم والمتعلم ، إذا كانت محددة وإذا كان عددها معقولاً ، يستطيعان أن يعياها ويتذكراها بسهولة . ويجب أن تكون هذه الأهداف متكاملة ومتوازنة فعلاً ، تلبي حاجات الفرد النامي والمجتمع الناهض ، بحيث لا تغلب الأهداف الفردية على الجماعية ، ولا الأهداف الجماعية على الشخصية ، ولا المادية على الروحية مثلاً .

5 - 2 - 2 المقاربة الكلية :

وهي تعني النظرة الشاملة إلى كل شؤون التربية والتعليم في المؤسسات التعليمية وخارجها في المجتمع ، والمقصود من ذلك الإحاطة التامة بكل ما يجري من تربية وتعليم، بغية فهم العلاقات القائمة بين مختلف الهيئات والجهات التي تقوم بأنواع من التربية والتعليم ، وتنسيقها وتحقيق تآزرها لاستيفاء المطلوب إنمائياً ، وإن لم تكن النتيجة مُرضية وجبت مراجعة أداء المدارس وغيرها من المؤسسات والشركات التي تقوم كلياً أو جزئياً ، بألوان من التربية والتعليم .

5 - 2 - 3 سياق التربية والتعليم :

كان التعليم التقليدي يجري في معظمه بصيغة عامة مجردة معزولة عن المكان والزمان . وكأن المعرفة في هذه الحال عبارة عن مخزون جامد (Renkel , 1996) ، لا يتغير ، ما عليهم سوى أن يحفظوه ثم يفرغوه ، دون أن يستعملوه في حل مشكلاتهم وقضاياهم ، ولا سيما في أيامهم القادمة ، فقلما يكون هناك والحالة هذه انتقال لأثر التعلم والتدرب ، وكذلك الأمر فيما يتعلق بتطبيق المعرفة إن حصل ، فهو غالباً ما يأتي تطبيقاً مبتسراً ، يحشر في وضعيات تعليمية اصطناعية .

والمنشود في عالمنا اليوم أن يحصل التعلم والتدرب في أوضاع تفاعلية تفاوضية طبيعية ما أمكن ، وأن يكون جزءاً لا يتجزأ من السياق الذي يحصل فيه ( Billet , 1996 ) . والمقصود من ذلك إقامة ألوان من التماسك بين المتعلم وما يتعلمه، بحيث تتكامل المعرفة والخبرة في ذهن المتعلم وفي فؤاده . فيحتفظ بها في منظومة ذاكرته الطويلة المدى ، ويبقى على أهبة الاستعداد للإفادة منها نظرياً وعملياً في معظم الأوقات المستقبلية ، مع العلم أن كل هذا لا يكفي، إذ أن المتعلم بحاجة أيضاً إلى شتى استراتيجيات التفكير والتدبير الأخرى .

5 - 2 - 4 التنشئة الاجتماعية :

إن التربية ، بما فيها التعليم ، مسألة اجتماعية وأخلاقية في الدرجة الأولى ، ولا ينفع تجاهل مثل هذه الحقيقة الواقعة ، كما لا يجدي التركيز على العمل الأكاديمي أكثر مما ينبغي ، لأن في ذلك تشويها لنمو المتعلم وتحريفاً للتنمية ، ولأن النمو الأكاديمي نفسه ، كما أظهرت بحوث حديثة ، لا يتم بمعزل عن سائر ألوان النمو ولاسيما النمو الوجداني والاجتماعي . ويدور البحث اليوم حول " الذكاء الوجداني " (Goldman 1995) . و " الذكاء الاجتماعي " وغيره من أنواع الذكاء ( Gardner 1997 ) . ونشدد هنا على التنشئة الاجتماعية ودور المدرسة بصددها، نظراً لأن مثل هذا الأمر شبه مهمل في العمل الرسمي العادي للمدرسة ، وهو لا يظهر بوضوح في سجلات المدرسة ، أو استباناتها ، أو تقاريرها ، أو تقويم أعمال المعلمين وسائر الممارسين التربويين .

والمطلوب بشأن التنشئة أن ترفد المدرسة عمل الأسرة والمجتمع ، بمقاربات مدروسة في هذا الأمر ، وأن تركز في ذلك على الممارسة الفعلية لألوان من السلوك المرغوب فيه ، والقيام بأعمال مسؤولة فردية وجماعية تدل على النمو الاجتماعي ، وذلك يقتضي أيضاً وجود خدمات للتوجيه والإرشاد ، بأنواعه الشخصية والاجتماعية والدراسية والمهنية .

5 - 2 - 5 البحث التربوي :

والخطوة الأولى لمراجعة أداء المؤسسات التعليمية وجهود الأفراد والجماعات في التربية والتعليم ، هي القيام ببحوث رصينة مترابطة حول ما يحصل ، بحيث يزاح الستار عن مكنونات العمليات التعليمية والتربوية الجارية ، وتتخذ على الأثر التدابير التصحيحية أو الإثرائية اللازمة .

وربما كان من أفضل أنواع البحوث التربوية ، تلك التي يشارك فيها أهل التربية والتعليم مشاركة فعًالة . وهي تنطلق في العادة من المشكلات التربوية الراهنة لديهم ، وتتخذ موقفاً نقدياً من الممارسة ، وتؤدي إلى تمهين المعلمين وسائر الممارسين التربويين ، وتدعى " بحوث الفعل " (Action Research) ( Calhoun , 1993 ) .

5 - 2 - 6 المناهج واستراتيجيات التعلم والتعليم :

تعطي المناهج الأهداف طابعاً عملياً (Operational) وهي بمفهومها المتطور لا تعني خطة الدراسة فحسب ، بل تعني أيضاً كيفيات تطبيق تلك الخطة حتى تصل إلى غاياتها في ذهن المتعلم وفي فؤاده وأفعاله ، أي أن المفهوم المتطور للمنهج يشمل تعليمه وتقويمه وتقنياته ووسائل تطبيقه . والعبرة ليست فيما هو مدون على الورق نزولاً وصعوداً ، بل فيما يتم تعليمه فعلاً ، وفيما يتم امتصاصه ومعالجته من قبل المتعلم، وفيما يقر في شخصيته فيما بعد .

ولذلك لابد من أن يكون تطوير المناهج عملية مستمرة متطورة ، يشارك فيها دورياً المعلمون ونظراؤهم التربويون وممثلون عن القطاعات الاجتماعية ، وقد أثبتت بحوث الثلث الأخير من القرن العشرين الميلادي بشكل واضح فعالية عدد من المقاربات التعليمية دعيت " باستراتيجيات التعلم والتعليم " ، تمييزاً لها عن طرائق التعليم ، إذ إنها في الواقع الثبوتي روافع تربوية كبرى مضمونة إذا أحسن تطبيقها ، تنهض بنوعية التعلم والتعليم وبمستوياتهما . ومن أشهرها التي ينبغي البدء بتطبيقها فوراً : " التعلم التعاوني " (Co-operative Learning) وتشمل استراتيجيات التعلم والتعليم الأخرى : " التعلم الإتقاني " (Mastery Learning) الذي يجدر التدريب على تطبيقه ، مع درء محدودياته ، وتطويره ليتلاءم مع النظريات التربوية السليمة الأكثر تطوراً . فمن النادر أن نعثر على أسلوب تربوي جاهز للتطبيق في بيئة أخرى دون تعديل وتطوير . وهذا يعني أن " آليات " التطبيق قليلة ومحدودة في معظم الشؤون التربوية الجوهرية ، وأن الديناميكيات والابتكارات لها الأسبقية . ولابد أن نعد لها العدة فنعبئ طاقاتنا من أجل سلامة تصوراتنا وحسن تطبيقاتنا .

5 - 2 - 7 تطوير استراتيجيات التعلم والتعليم والتقويم :

وهو التطوير المركزي ، إذا أريد أن يصل التطوير التربوي إلى جوهر المسألة التربوية ، ويحدث آثاراً باقية في النفوس لا في النصوص. وقد تقدمت العلوم التربوية والعلوم المتصلة بها تقدماً كبيراً في العقدين الفائتين ، ولا سيما بشأن التعلم والتقويم .

والمنشود الآن مراجعة رصينة لألوان التعلم الحقيقي والتعليم الحقيقي ، والتقويم الحقيقي (Authentic Performance) في تكامل تام ، بحيث يعي المعلمون والمشرفون على شؤون التعليم مغازي هذه التطورات ، ويبدأون بتطبيقها تدريجياً ، ويجدر أن يأخذوا بنظر الاعتبار إسهام بعض العلوم بخاصة ، ولاسيما علم النفس المعرفي (Cognitive) ، وعلوم الأعصاب المختصة بكيفية تعلم الدماغ البشري ، ولابد منذ الآن من أن يكون التقويم التربوي تشخيصياً – تكوينياً بالدرجة الأولى ، كي يؤمن رفع المستويات والتقدم المستمر . ويصدق ذلك على تقويم أداء المتعلم ، وعلى تقويم البرامج والمؤسسات والأنظمة التربوية وغير التربوية .

وكذلك القول عن التعليم المبني على سائر استراتيجيات التفكير والتدبير وبدائلها ، ولاسيما تعلم الكفايات العقلية العليا . فلابد من أن يتقدم متعلمو المستقبل من تذكر المعرفة إلى فهمها ، إلى تطبيقها ، إلى تحليلها ، إلى تركيبها إلى ابتكار معارف جديدة .

5 - 2 - 8 قابلية التعلم :

أظهرت البحوث القديمة والحديثة أهمية قناعات المعلمين ومرئياتهم ومواقفهم، وتأثيرها في عمليات التعلم والتعليم ، ولاسيما فيما يتعلق بالمتعلمين وقابليتهم للتعلم، منذ نعومة أظافرهم . وكان التقليد السائد بين أهل التعليم وأهل المتعلمين في معظم البلدان يقضي أن بعض الناشئين قابلون للتعلم وأن بعضهم الآخر غير قابل له .

إن مثل هذه المعتقدات والتوقعات والممارسات بشأن تعلم الطلبة أو قلة تعلمهم، أفضت عملياً إلى أن ينجح على مستوى رفيع من الإنجاز قلة من الطلبة ، بينما تترجح الأكثرية بين النجاح العادي ذي المستوى البسيط وبين ألوان من النجاح المقنع والرسوب . وفي ذلك هدر معنوي ومادي كبير للأفراد والشعوب والأمم .

أما اليوم فقد أثبتت البحوث الحديثة خلاف ذلك ، على أساس أن ما يتعلمه إنسان ما ، يستطيع جميع الناس أن يتعلموه إذا وفرنا لهم الشروط التربوية اللازمة لكل منهم ، قبل التعلم وفي أثنائه ، باستثناء المعاقين منهم إعاقة شديدة ، مع العلم أن نسبة هؤلاء المعاقين ضئيلة جداً ( الصيداوي ، 1986م ) .

وبكلمة موجزة إن المعلم المثقف المعد إعداداً جيداً يستطيع أن يؤمن بلوغ الإتقان في الإنجاز الدراسي لمعظم طلبته ، إذا استخدم علمه وفنه ، وأحاط طلبته بالمساعدة والمساندة الكافيتين الوافيتين ، واستثار دافعيتهم للتعلم . وأن هذا الأمر على بساطة مظهره ، بالغ الأهمية بالنسبة إلى نواتج النظام التعليمي كله .

5 - 2 - 9 التقويم التكويني :

يمثل استخدام الاختبارات والامتحانات التشخيصية باكورة عمليات التقويم المرحلي التكويني ،(Formative Evaluation) المسندة إلى حقول مواد دراسية ، ومحكات إنجاز إنمائية معروفة .(Criterion – Referenced) . إن مثل هذا التقويم التكويني هو الذي نفتقده في مدارسنا أكبر افتقاد ، نظراً لأن ممارساتنا تعطي الأفضلية المطلقة للتقويم الانتقائي النهائي الحكمي ، المسند إلى معايير نسبية مشتقة من المقارنة بين الطلبة (Norm – Referenced) . فالتقويم التكويني على هذه الصورة التشخيصية المدروسة ، يوفر لكل من المعلم والمتعلم استفادة مسترجعة مستمرة . وهي الاستفادة المسترجعة المنشودة ، التي تنبئ بصدق عن فعالية عملية التعليم والتعلم لدى كل خطوة تدريسية . وهذا الأمر يساعد بدوره على تبني تغييرات مضطردة في عملية التعليم، لمساعدة كل طالب بمفرده عند الحاجة، على بلوغ مرحلة الإتقان المرغوب فيها . ويتطلب ذلك فيما يتطلب، أن تقلع المدارس عن نقل العلامات اليومية والأسبوعية ، والشهرية ، والفصلية إلى السجل النهائي، الذي يظهر علامات الطالب للملأ . فالمفروض في هذا الأنموذج الجديد أن تكون العلامات المذكورة سابقاً ، علامات داخلية ، مرحلية ، مؤقته ترتكز على تقويم تكويني يجري في أثناء فترة تدريبية ، لا تحصى فيها أخطاء المتعلم إلاً من أجل التعرف عليها وإصلاحها لا غير . والتأكيد على جعل مثل هذا التقويم المرحلي التكويني شاملاً ، عادلاً، أكثر بكثير مما يفعل الممارسون للتقويم ، وعلى استثمار التقويم التكويني كاستراتيجية كبرى فاعلة من أول سير عملية التعليم حتى منتهاها ، بحيث يبنى التقويم التجميعي التلخيصي (Summative Evaluation) المرحلي على التقويم التكويني ، لا غير. ولا يجوز أن نجمع في الاختبار الواحد خلال عملية التعليم بين الخصيصة التكوينية التي لا تدين المتعلم ، بل تنميه وتكونه، وبين الخصيصة التجميعية أو التلخيصية التي تهتم أولا وأخيراً بأن تعطيه تقديرا إجماليا ، لأن ذلك ينزع الثقة من قبل المتعلم ، ويزرع فيه الشك والقلق .



شوفي يا عمري يمكن الرابط يفيدك

http://www.moe-edc.org/a/research/link5.asp
قشطه بالعسل
قشطه بالعسل
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :27: كيف الحال والاخبار عساكم بخير وصحه وسلامه بنات ابيكم تساعدوني ابي تحقيق صحفي يخص التعليم مثلا يعني تحقيق عن الحصص او الدوام المدرسي او طابور الصباح المهم اهم شي يكون عن التعليم ساعدوووني بليزززز مطلوب مني ضروري :( اختكم في الله اجوان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :27: كيف الحال والاخبار عساكم بخير وصحه وسلامه بنات ابيكم...
امانه لا تنسين تدعيلي امانه واجيب نسبه عاليه بثالث ثانوي