بفضل الله راجعت سورة الحشر والحمدلله
------------
جــــــــــيـــــــــــــــــل
رتاج العسل :
اعتذر عن الغياب ياجيل .. كنت تعبانة شوياات ..اعتذر عن الغياب ياجيل .. كنت تعبانة شوياات ..
لا باس عليك طهورا ان شاء الله
الصفحة الأخيرة
ثم تعجب تعالى من حال المنافقين، الذين طمعوا إخوانهم من أهل الكتاب، في نصرتهم، وموالاتهم على المؤمنين، وأنهم يقولون لهم: { لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا } أي: لا نطيع في عدم نصرتكم أحدا يعذلنا أو يخوفنا، { وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } في هذا الوعد الذي غروا به إخوانهم.
الربط
الَّذِينَ نَافَقُوا (منهم عبدالله بن ابي بن سلول هم اصلا من الانصار ولكنهم نافقوا ) .... الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ (هم يهود بني النضير الذين تتحدث عنهم السورة في بدايتها )
وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ جاءت في حق المنافقين ايضا في سورة التوبة (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا )