بحمد الله مراجعة السورة مع تكرار الخمس ايات الاولى
الجيل و ام حسن جزاكما الله خيرا على المعلومات القيمة
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
{ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا } أي: لا تسلطهم علينا بذنوبنا، فيفتنونا، ويمنعونا مما يقدرون عليه من أمور الإيمان، ويفتنون أيضا بأنفسهم، فإنهم إذا رأوا لهم الغلبة، ظنوا أنهم على الحق وأنا على الباطل، فازدادوا كفرا وطغيانا، { وَاغْفِرْ لَنَا } ما اقترفنا من الذنوب والسيئات، وما قصرنا به من المأمورات، { رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ } القاهر لكل شيء، { الْحَكِيمُ } الذي يضع الأشياء مواضعها، فبعزتك وحكمتك انصرنا على أعدائنا، واغفر لنا ذنوبنا، وأصلح عيوبنا.
انتبهي هنا الى هذه الكلمات :
رَبَّنَا
لِّلَّذِينَ كَفَرُوا... لا تقولي ظلموا فمحور الحديث عن الذين كفروا
إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
ابتدأ الوجه بــ (ياأيها الذين آمنوا )
انتهى بــ ( الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
{ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا } أي: لا تسلطهم علينا بذنوبنا، فيفتنونا، ويمنعونا مما يقدرون عليه من أمور الإيمان، ويفتنون أيضا بأنفسهم، فإنهم إذا رأوا لهم الغلبة، ظنوا أنهم على الحق وأنا على الباطل، فازدادوا كفرا وطغيانا، { وَاغْفِرْ لَنَا } ما اقترفنا من الذنوب والسيئات، وما قصرنا به من المأمورات، { رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ } القاهر لكل شيء، { الْحَكِيمُ } الذي يضع الأشياء مواضعها، فبعزتك وحكمتك انصرنا على أعدائنا، واغفر لنا ذنوبنا، وأصلح عيوبنا.
انتبهي هنا الى هذه الكلمات :
رَبَّنَا
لِّلَّذِينَ كَفَرُوا... لا تقولي ظلموا فمحور الحديث عن الذين كفروا
إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
ابتدأ الوجه بــ (ياأيها الذين آمنوا )
انتهى بــ ( الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
ثم كرر الحث على الاقتداء بهم، فقال: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } وليس كل أحد تسهل عليه هذه الأسوة، وإنما تسهل على من { كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ } فإن الإيمان واحتساب الأجر والثواب، يسهل على العبد كل عسير، ويقلل لديه كل كثير، ويوجب له الإكثار من الاقتداء بعباد الله الصالحين، والأنبياء والمرسلين، فإنه يرى نفسه مفتقرا ومضطرا إلى ذلك غاية الاضطرار.
{ وَمَنْ يَتَوَلَّ } عن طاعة الله والتأسي برسل الله، فلن يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئا، { فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ } الذي له الغنى التام من جميع الوجوه، فلا يحتاج إلى أحد من خلقه ، { الْحَمِيدُ } في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، فإنه محمود على ذلك كله
لَقَدْ كَانَ .... في اية سابقة (قد كانت)
فِيهِمْ .... هي عائدة على التأسي بسيدنا ابراهيم وقومه من الذين آمنوا معه
يَتَوَلَّ .... لاحظي هنا حذف حرف العلة من الفعل
فَإِنَّ .... لا تنسي الفاء هنا
الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ... من يتول فإن الله غني عن الجميع وهذه الصفة لا تبتغي الا له سبحانه وتعالى .. الحميد ... المحمود في جميع أفعاله وأقواله
ثم كرر الحث على الاقتداء بهم، فقال: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } وليس كل أحد تسهل عليه هذه الأسوة، وإنما تسهل على من { كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ } فإن الإيمان واحتساب الأجر والثواب، يسهل على العبد كل عسير، ويقلل لديه كل كثير، ويوجب له الإكثار من الاقتداء بعباد الله الصالحين، والأنبياء والمرسلين، فإنه يرى نفسه مفتقرا ومضطرا إلى ذلك غاية الاضطرار.
{ وَمَنْ يَتَوَلَّ } عن طاعة الله والتأسي برسل الله، فلن يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئا، { فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ } الذي له الغنى التام من جميع الوجوه، فلا يحتاج إلى أحد من خلقه ، { الْحَمِيدُ } في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، فإنه محمود على ذلك كله
لَقَدْ كَانَ .... في اية سابقة (قد كانت)
فِيهِمْ .... هي عائدة على التأسي بسيدنا ابراهيم وقومه من الذين آمنوا معه
يَتَوَلَّ .... لاحظي هنا حذف حرف العلة من الفعل
فَإِنَّ .... لا تنسي الفاء هنا
الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ... من يتول فإن الله غني عن الجميع وهذه الصفة لا تبتغي الا له سبحانه وتعالى .. الحميد ... المحمود في جميع أفعاله وأقواله
الصفحة الأخيرة
الله ينور طريقك و ييسر امورك
وبارك الله فيك على المجهودات التي تبدلينها في الحلقة