
أنا الْيَوْمَ جُبْتُ لَكُمْ فِكْرَةٌ حُلْوَةٌ لأسْتَفَادِهُ مِنْ الاقْمِشَةً الْمَوْجُوْدَةِ عِنْدَكَ اوْ مِنْ قَمااش الْجُوخِ
الْفِكْرَةَ هِيَ التَرْقِيعُ بِدُوْنِ خِيَاطَةٍ
وَلَا ابَّرَهُ وَخُيُوطُ وْوَوَجّعَ الرااس
بِتَقُولُونَ كَيْفَ ؟؟؟
عِنْدَ بروّقةً الْحَلِّ مَعَ الْشَّرْحِ بِالصوُرِ لاتَفوتِكُمْ الْفِكْرَةِ تَقْدِرُوْنَ تُسْتَخْدِمُوَنْها لِعَمَلِ بَطَّانِيَّةٌ اوَستارَةً أَوْ وَسِيْلَةً
لِلْشَرَحَ فِيْ الْرَّوْضَةِ أَوْ الْمُدَرِّسُ
تَخْطُرُ عَلَىَ الْبَالْ .
يَالِلِهَ نَبدأً :
أَوْ وَسِيْلَةً لِلْشَرَحَ فِيْ الْرَّوْضَةِ أَوْ الْمَدْرَسَةِ أَوْ مَفَارِشْ لِلطَاولَاتِ ...الْخَ مِنْ الافَكارً إلي تَخْطُرُ عَلَىَ الْبَالْ







وَأَحَبُّ أشَشْكّرِ أُخْتِيْ عَ الْمُسَاعَدَةِ