كلمة سر
كلمة سر

حزمة من الأمـــل حملتها بين أضلعي ،

فصنعت من دفئها جريانا ينتقل عبر أوردتي إلى كل خلية ، فغدوت أملا !

ولجت بوابة الإصرار فكُسيت من معانيها ،

وتدفقات التحدي عندي باتت غزيرة !

و مضيت - ياحبيبة - أشتم أريج الخير،

و أزرع في طريقي ورده كلما تقدمت بي الخطوات ..

و عقدت حلفا بيني و بين روحي لأكون أهلا لما حملت قبلا .

و وجدتني أقف على شرفات الواقع ، تأخذني نظرة الشفقة و الحزن ..

و يسربلني شعور اليــأس حينا و الخجل حينا آخر .

واسمعي مني حكاية الأسى في زمن الأسى !

حكاية ابتدأت لغتها الحزينة عندما فقدت الفتاة معاني الأنوثة ..

و تجردت من سيل رقتها ، فأصبحت معنى من معاني التيه تحفها غلالات الحوب .

لم تكن لغة الفهم في قاموسها سوى إرواء لنفس طامعة

حجبت عنها المعالي ، ففضلت الوحــل على قمة العلم .

و مضت عشوائية الخطى تقودها نحو الانحدار كلما تقدمت !

و لا عجب فالقلب يموت كلما تراكم الران ,

و النفس تتحول لحقيقة سوادء تفقد نورانية الفطرة فتطبع بطابع البؤساء .

كما الدنيا تفقد الحياة إن غابت عنها أسباب الضياء .

و فتاتنا تلك أصبحت وردة على قارعة الطريق يستنشق المارة عبيرها ثم .. تسحق تحت أقدامهم ..

و ليس المارة هنا من يسحقون الزهر ،

إنما تراكم الإثم مع الاصرار .. و التنقل من الأوحال إلى الأوحال ..

و كلما هبت رويحات الخير اختنقت تحت ضغط الغفلة ، و راودتها جيوش الشهوة فولت مدبرة ..

و هكذا ..
كلما حملت يا أماه قنديلا ، صودرت إضائته ففقد معناه و مبناه ..

كلما استدعيت جماليات الروح غزتها كماليات الجسد الفانية ..

و كلما أقمت بناءً اندثر على أثر الطوفان فتهشم بألم .

و بنيت بيني و بين الأرواح المتعطشة جسرا برغم توجع النفس ..

لكنني أدركت بعدها أن جسري من القلب إلى ماخلف القلب من غير مرور .

فكيف بي و كيف تراني أصمد فلا يجرفني التيار ؟

و هل لي من إيحاء سحري يضيء جنبات فكري بما يسامر الروح المغتربة !!

فتطير عابرة أروقة القلوب التائهة تزرع نبتة الوجود لتثمر بمعانيه ..

تلك تساؤلات أقضت مضجعي ، فأبعدت سكون الجفن ،

أطرحها عل غيمتك تمطر بندى الإجابة.

فأنا انتظر .
ديمة الروح
ديمة الروح
كلمة السر رفقا بنا رفقا
اذا كانت كلمت السر بهذا الجمال
فنتمنى أن يكون الحديث كله سرا
كتبت فأبدعت
طوعت الكلمات الجميلة لخدمة المعنى
مفردات جميلة ومعاني راقية وصيغ جمالية مبدعة
لا تصدر الا عن رقي وذوق وأدب وفهم لكل معاني الانسانية
من هنا البداية وهنا يكون الكمال والروعة
أغيثينا بكل ما أوتيت من كلمات ومعاني وأسرار رائعة أيتها السيدة الراقية الروعة ............
نــــور
نــــور
ماسة غالية الثمن
تحيط بها هالة من نور
تتألق في علبة مخملية سوداء
فتزيدها جمالا وبريقا
هاهي تتقدم ومعها حزمة من نور لا كالنور
بل هو أكثر توهجا وبريقا
ترافقها غيوم من تساؤلات
لتطرحها في سماء تشرق بالصباح
ليهديها قطرات من ندى
تبدد الغيوم السابحة
فتتضح الرؤيا
ويزداد البريق
في عيون المتأملين



ننتظر بكل شوق
طلوع الصباح
صباح الضامن
صباح الضامن
بقلبي سمعتك
وصلتُ جوارحي بوردك المنثور على دروبك
رأيت طاقاتك من بنفسج في شتو الأيام تتمادى في سموقها لتصل إلى القلوب
ورأيت قلبك يعانق القلوب بتوسل لبقاء
وسامرت الألحاظ نجمية اللمعان في ليل بات القمر يحاول الهروب من هول مايرى

وبقلبي سمعتك
وتنقلت بين أملك وحلمك ونثرك للورود في سحابات الأفكار
مشيت معك في ردهات المكاشفة لألمح ....... لا...... لأرى حزنا يسارع خطوك
ويأسا يغزو بناءك
لم بنيتي ؟؟؟؟؟؟؟
تعالي لنرى
كيف نصنع بحروفك ألوانا ترتسم بأخيلة في القلوب
تعالي نقلم أظفار الغفلة
تعالي نتعلم كيف نقول للشفاه خضري حروفك والتقي مع اندفاع الشباب ونظمي فرقة البحث عن الطريقة
طريقة الحقيقة
كم من الجسور تهاوت وكتبت مرة أخرى بقلم لا يغادر بناءه؟؟؟؟؟
وكم من الجراح أعمل فيها وباتت لا تبرأ وحملت حتى ناء القلب من حملها ولكنها بقيت تنبض
وكم من صادق وأد فُـتات البشر في لحد المقاومة
وهل عناق الخير يكتمل دون تحنان ؟؟؟؟؟؟؟

نرى أسى وراء أسى وراءه أسى
تهافت ٌعلى آخر حدود العشق للخير وتزاحمٌ للأرجل في دنيا الفساد
فهل نلوي أعنة الجياد أم نسرج ونلج

كتابٌ أكتبه إليك محمول على الأكف
منقوش بعبارات من حب
مرسوم به خط مستقيم واحد تسيرين عليه
صبرا مهما انصدعت المسافات بينك وبين فعالهم
لا يأس
بيراعك امسحي دموعهم واجعلي أقلامك دعاة ......
فكم من
دعاة تركوا في الشمس حروفهم وهجا فاستضيئي بها
.....دعاة أمسكوا نيران غضبهم وزرعوها في طريق الفساد فأحرقت الخبث وتمهدت الطريق
ودعاة لبسوا ثياب العزم فاستدفأت منهم الهمم وانطلقت تعين
تحفزي
فلو تدرك الآمال دون تحفز .........ماشق صخر تحته أنهار


ها هو السحاب قد حبا يقدم لك الندى
اخترقي بغيثه جدب القلوب
واهطلي
قوي من وقعك
طيري بنار دعوتك واحرقي حثالات تتراقص في النقاء
ألا ترين أن بعد الرعد والبرق غيث
ونماء
فلا طوفان

سحر الايحاء
من عصا العزيمة والتوكل
ملء الوجود بصمود السابقين قصص نتلوها صباح مساء
ورواية الأقلام تدعو أنوار الحروف ان تظهر بلا خوف ولا خجل ولا ملل

تلك روايتي
من شعلها استضيئي
أنتظرك
لنصبح ونجهر
بحور 217
بحور 217
كما توقعت


بل كما حلمت !!!!!


صباح السرار ... وكلام الصباح


هنا في واحتنا التي تحفل وتزدهي ولو بالحزن


الحزن في طرقات حروفكم أجمل من الفرح !!


بالحزن هنا نرتقي يا كلمتنا ...


بالحزن نرى دربنا واضحا وما أروع الوضوح ...


ما ضرنا أن نتسلق أعالي الجبال بكل المشقة والجهد ؟؟؟


أليس هذا أفضل من الخوض في الأوحال ؟؟؟


أليست تلك العلبة السوداء التي تحفظ الجواهر تطالبنا أن نكون أهلالا لها ؟؟؟


لا يكن نفسك قصيرا ... وصبرك قليلا ....


الطريق طويييييييييييييييييييييييييل


لكن آخره الجنة


ننتظر إشراقتك يا كلمة :26: