شموع خافته
شموع خافته
فتاة اللغه العربيه..
ااكد لك انني لو استطيع حفر هذه الكلمات في قلب وعقل كل منافق
بل وكل انسان يتنفس الهواء لما قصرت في ذلك

وسلمت يداك
فتاة اللغة العربية
عزيزتي: نور الشمس
لا حرمنا الله من نورك ، أسعدني مرورك
وأسعدتني كلماتك أكثر .
أما فيما يخص قولك
" ما قصة الضيق الشديد في هذه الواحة ؟؟؟؟

جميعنا نعاني من هذه الحالة"

فما هو إلا ضيق لحظات كئيبة يهيمن عليها السواد ، لحظات ستمضي بكل ما فيها من ألام
لأننا

"ما زلنا نحتفظ بشيء ما هناك

في قلوبنا


إسمه الصدق !!!" كما ذكرت
فتاة اللغة العربية
الغالية : أنهار الجنة
سقانا الله وإياك من أنهار الجنة
سررت جدًا بردك اللطيف
وأؤيد ما قلت
لكنني أتعجب من ذاك المنافق كيف يستطيع العيش
و " الهناء هو في القلب
والراحة هي راحة الضمير
والسعادة هي في القرب من الله تعالى والتعلق به " ؟؟!! كيف لا أعرف !!


لك مني أجمل تحية .
كلمة سر
كلمة سر
فتاة اللغة ..
حق لك أن تحزني فما ذكرت ليس إلا علامة من علامات الساعة ..

حيث قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم( بين يدي الساعة سُنون خداعة يتهم فيها الأمين و يؤتمن فيها المتهم و ينطق الرويبضة . قالوا و ماالرويبضة ؟ قال : السفيه ينطق في أمر العامة ) رواه أحمد ..

وقال صلى الله عليه و سلم ".. فإذا ضُيعت الأمانة فانتظر الساعة " ..

و هذا مصاب جلل .. علينا أن نقف موقف المتأمل الداعي الذي يرجو من الله النجاة ..

والمهم أن لا نكون مثلهم ،،

أسمح لك بالحزن و الضيق و لكن شرط أن لا تجعلي ذلك مرافقا لك ..

لأنك مؤمنة .. أحسبك كذلك و لا أزكيك على الله ..

لك مني تحايا عطرة ..

و دمت ..

همسة ..
المنافقون حياتهم جحيم داخلي و إن لم يظهر ذلك عليهم ..
لسبب واحد وهو أن السعادة لا تكون أبدا أبدا بغير الوصفة الإلـهية التي وصفها لنا الله تعالى ..
و إن كنا نعتقد بنفاقهم .. فكيف لنا أن نصدق ظاهرهم !!
و تأكدي إن كانوا سعداء ..
فليست أبدا سعادة .. بل فتنة من الله تعالى .

أختك
:)
فتاة اللغة العربية
أستاذتي الحبيبة : صباح
مرورك الكريم على موضوعي شرف لي
وبالمناسبة ، يوميتك السادسة عشر كان لها أثر كبير في التخفيف من ألمي
فجزاك الله كل خير ولا حرمنا من حرفك المضيء



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



مشرفتنا العزيزة: بحور
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
فقد دللتني على بلسم لدائي
لأنني عثرت عمن يعاني مما أعاني
ممن يعاني من دنيا الكذب والخداع
جعلتني أحاول طرد الأحزان من سمائي وإن كانت لا زالت محلقة


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




مشرفتنا الغالية: عطاء

ماذا عساي أن أقول بعد كلماتك الإيمانية الروحانية التي تطهر القلوب
مما علق فيها من أدران أولئك المنافقين وتنقي سماءنا الملوثة بعفنهم .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخيتي : شموع خافتة
أسعدني مرورك اللطيف وكلماتك العذبة
فجزاك الله كل خير



ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الغالية : كلمة سر
ليتك تعلمين مقدار وقع ردك على فؤادي !!!!!!!
معك حق " هذا مصاب جلل .. علينا أن نقف موقف المتأمل الداعي الذي يرجو من الله النجاة .."
بارك الله فيك

ـــــــــــــــــــــ

شكرًا لكن غاليات على هذه الردود القيمة
فأنتن كما قالت أحلام اليقظة سابقًا " أطباء القلوب في هذه الواحة "