الله يعطيك العافيه غاليتي 000@
أنا مابعد طولت في نيوزلندا وبالتحديد أوكلاند00صاير لي بس إسبوع وبصراحه أنا من جد مو مرتاحه مررررره
بس يقولون الوضع طبيعي في البدايه ومن جد أتمنى أرجع السعوديه إليوم قبل بكره لاكن الله ييسرها000وتعدي وأتأقلم شوي 000أما من ناحية الحي أنا باقي ساكنه بشقه وتوقيع عقد أجار البيت إليوم والحي ألي بأسكن فيه يمدحونه ويقولون أغلبه عرب 0000وماعندي عيال بالمدارس بس عندي بنت بأدخلها الروضه إذاأسقريت في البيت على خير ***** الله000والله ييسرلنا وباقي المسلمين يارب العالمين@
موضوع فعلا رااائع جزاك الله خير سبحاان الله دائما هذا الحديث على لساني لاني اذا اغفلت عن ذكر الله احس بعدم الراحة وعدم الطمأنينة فارجع اتذكر الحديث واقوم بذكره وقراءة الاذكار وخاااصة ياا اخوات لاتنسوا دعاء الخروووووووج لما له من اهمية بحفظ الله لكم من كل شر
واسمحي لي عزيزتي شمومي ان انقل لكم كلام جميل يتعلق بهذا الحديث للفائدة:)
.
كيف يحفظ العبد الله ؟ وكيف يحفظه الله ؟ .
أما حفظ العبد لله فيكون بحفظ حدوده بلا تجاوز، وحفظ حقوقه، وأوامره ونواهيه، وذلك بإتباع أوامره سبحانه وتعالى واجتناب نواهيه .
وحفظ الله تعالى للعبد إذا حفظه يكون على نوعين :
الأول : حفظ الله سبحانه وتعالى لعبده في دنياه ، فيحفظه في بدنه وماله وأهله ، ويوكّل له من الملائكة من يتولون حفظه ورعايته ،
كما قال تعالى : { له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله } .
أي : بأمره ، وهو عين ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم كل صباح ومساء :
( اللهم إني أسألك العفو والعافية ، في ديني ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي )
رواه أبو داوود و ابن ماجة .
وبهذا الحفظ أنقذ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام من النار ، وأخرج يوسف عليه السلام من الجبّ ، وحمى موسى عليه السلام من الغرق وهو رضيع ، وتتسع حدود هذا الحفظ لتشمل حفظ المرء في ذريّته بعد موته ، كما قال سعيد بن المسيب لولده : " لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أُحفظ فيك " ، وتلا قوله تعالى : { وكان أبوهما صالحا } .
الثاني : حفظ الله للعبد في دينه ، فيحميه من مضلات الفتن ، وأمواج الشهوات ، ولعل خير ما نستحضره في هذا المقام : حفظ الله تعالى لدين يوسف عليه السلام ، على الرغم من الفتنة العظيمة التي أحاطت به وكادت له ، يقول الله تعالى في ذلك :
{ كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين } ،
وتستمر هذه الرعاية للعبد حتى يلقى ربّه مؤمنا موحدا .
أما ماروي من عجيب القصص وغريب المواقف من حفظ الله تعالى لعباده فكثير أورد منه هذه القصه
قصة ابن أبي الحسن الزاهد
كان الملك ابن طولون ظالم من ظلمة الحكام، وقل أن يأتي إليه إنسان ويأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر إلا ويقطع رقبته، حتى إنه قتل
ثمانية عشر ألف إنسان صبرا، والصبر هو أشد أنواع القتل يجوع حتى يموت .جاءه الإمام ابن أبي الحسن الزاهد وقال له: يا ابن طولون
إنك قد ظلمت وفعلت، وفعلت وأنَّبه وتكلم عليه فاشتد ابن طولون وأمر بحبسه، لما حبسه أمر ابن طولون بتجويع أسد ثلاثة أيام، وعندما
جوع الأسد اجتمع الناس وفي مقدمتهم ابن طولون ووضع، وجيء بأبي الحسن الزاهد، ووضع أمام الأسد في حلبة.
تصوروا إنسانا ضعيفا أعزل أمام أسد جائع له ثلاثة أيام لم يأكل، فلما رآه الأسد بدأ يزأر ويتقدم ويتأخر، والناس أيديهم على قلوبهم من
المعركة غير المتكافئة، وأبو الحسن الزاهد قد أطرق مليا، لا يتحرك منه عضو في جسده كأنه لا يبالي، وبدأ يهدر هذا الأسد والناس بين
خائف، ومكبر، ووجل، ووجدوا أن الأسد يتقدم ويتأخر، ثم جاء وطأطأ برأسه على أبي الحسن الزاهد وشمه ثم ذهب، وبدأ يفعل هذا برهة
من الزمن، ثم طأطأ رأسه وانصرف في زاوية من المكان، وجلس ولم يمس أبا الحسن الزاهد بسوء، وكبر الناس وتعجبوا .
فقال أحمد بن طولون: ائتوني به، فجاءوا بالإمام الزاهد فسأله وقال: أريد أن أسألك سؤالا بماذا كنت تفكر والأسد يزأر ويصيح ويرفع
صوته؟ قال: إن الأسد عندما جاء وشمني ومس ثوبي جلست أتأمل هل لعاب الأسد طاهر أو نجس ؟ هذه القضية التي تشغله. قال: أما خفت
من الأسد؟ قال: أبدا؛ لأن الله سبحانه وتعالى يكفيني إياه .
:26::26:
واسمحي لي عزيزتي شمومي ان انقل لكم كلام جميل يتعلق بهذا الحديث للفائدة:)
.
كيف يحفظ العبد الله ؟ وكيف يحفظه الله ؟ .
أما حفظ العبد لله فيكون بحفظ حدوده بلا تجاوز، وحفظ حقوقه، وأوامره ونواهيه، وذلك بإتباع أوامره سبحانه وتعالى واجتناب نواهيه .
وحفظ الله تعالى للعبد إذا حفظه يكون على نوعين :
الأول : حفظ الله سبحانه وتعالى لعبده في دنياه ، فيحفظه في بدنه وماله وأهله ، ويوكّل له من الملائكة من يتولون حفظه ورعايته ،
كما قال تعالى : { له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله } .
أي : بأمره ، وهو عين ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم كل صباح ومساء :
( اللهم إني أسألك العفو والعافية ، في ديني ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي )
رواه أبو داوود و ابن ماجة .
وبهذا الحفظ أنقذ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام من النار ، وأخرج يوسف عليه السلام من الجبّ ، وحمى موسى عليه السلام من الغرق وهو رضيع ، وتتسع حدود هذا الحفظ لتشمل حفظ المرء في ذريّته بعد موته ، كما قال سعيد بن المسيب لولده : " لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أُحفظ فيك " ، وتلا قوله تعالى : { وكان أبوهما صالحا } .
الثاني : حفظ الله للعبد في دينه ، فيحميه من مضلات الفتن ، وأمواج الشهوات ، ولعل خير ما نستحضره في هذا المقام : حفظ الله تعالى لدين يوسف عليه السلام ، على الرغم من الفتنة العظيمة التي أحاطت به وكادت له ، يقول الله تعالى في ذلك :
{ كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين } ،
وتستمر هذه الرعاية للعبد حتى يلقى ربّه مؤمنا موحدا .
أما ماروي من عجيب القصص وغريب المواقف من حفظ الله تعالى لعباده فكثير أورد منه هذه القصه
قصة ابن أبي الحسن الزاهد
كان الملك ابن طولون ظالم من ظلمة الحكام، وقل أن يأتي إليه إنسان ويأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر إلا ويقطع رقبته، حتى إنه قتل
ثمانية عشر ألف إنسان صبرا، والصبر هو أشد أنواع القتل يجوع حتى يموت .جاءه الإمام ابن أبي الحسن الزاهد وقال له: يا ابن طولون
إنك قد ظلمت وفعلت، وفعلت وأنَّبه وتكلم عليه فاشتد ابن طولون وأمر بحبسه، لما حبسه أمر ابن طولون بتجويع أسد ثلاثة أيام، وعندما
جوع الأسد اجتمع الناس وفي مقدمتهم ابن طولون ووضع، وجيء بأبي الحسن الزاهد، ووضع أمام الأسد في حلبة.
تصوروا إنسانا ضعيفا أعزل أمام أسد جائع له ثلاثة أيام لم يأكل، فلما رآه الأسد بدأ يزأر ويتقدم ويتأخر، والناس أيديهم على قلوبهم من
المعركة غير المتكافئة، وأبو الحسن الزاهد قد أطرق مليا، لا يتحرك منه عضو في جسده كأنه لا يبالي، وبدأ يهدر هذا الأسد والناس بين
خائف، ومكبر، ووجل، ووجدوا أن الأسد يتقدم ويتأخر، ثم جاء وطأطأ برأسه على أبي الحسن الزاهد وشمه ثم ذهب، وبدأ يفعل هذا برهة
من الزمن، ثم طأطأ رأسه وانصرف في زاوية من المكان، وجلس ولم يمس أبا الحسن الزاهد بسوء، وكبر الناس وتعجبوا .
فقال أحمد بن طولون: ائتوني به، فجاءوا بالإمام الزاهد فسأله وقال: أريد أن أسألك سؤالا بماذا كنت تفكر والأسد يزأر ويصيح ويرفع
صوته؟ قال: إن الأسد عندما جاء وشمني ومس ثوبي جلست أتأمل هل لعاب الأسد طاهر أو نجس ؟ هذه القضية التي تشغله. قال: أما خفت
من الأسد؟ قال: أبدا؛ لأن الله سبحانه وتعالى يكفيني إياه .
:26::26:
شمومي
•
جرح السنين 2010 :
موضوع فعلا رااائع جزاك الله خير سبحاان الله دائما هذا الحديث على لساني لاني اذا اغفلت عن ذكر الله احس بعدم الراحة وعدم الطمأنينة فارجع اتذكر الحديث واقوم بذكره وقراءة الاذكار وخاااصة ياا اخوات لاتنسوا دعاء الخروووووووج لما له من اهمية بحفظ الله لكم من كل شر واسمحي لي عزيزتي شمومي ان انقل لكم كلام جميل يتعلق بهذا الحديث للفائدة:) . كيف يحفظ العبد الله ؟ وكيف يحفظه الله ؟ . أما حفظ العبد لله فيكون بحفظ حدوده بلا تجاوز، وحفظ حقوقه، وأوامره ونواهيه، وذلك بإتباع أوامره سبحانه وتعالى واجتناب نواهيه . وحفظ الله تعالى للعبد إذا حفظه يكون على نوعين : الأول : حفظ الله سبحانه وتعالى لعبده في دنياه ، فيحفظه في بدنه وماله وأهله ، ويوكّل له من الملائكة من يتولون حفظه ورعايته ، كما قال تعالى : { له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله } . أي : بأمره ، وهو عين ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم كل صباح ومساء : ( اللهم إني أسألك العفو والعافية ، في ديني ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ) رواه أبو داوود و ابن ماجة . وبهذا الحفظ أنقذ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام من النار ، وأخرج يوسف عليه السلام من الجبّ ، وحمى موسى عليه السلام من الغرق وهو رضيع ، وتتسع حدود هذا الحفظ لتشمل حفظ المرء في ذريّته بعد موته ، كما قال سعيد بن المسيب لولده : " لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أُحفظ فيك " ، وتلا قوله تعالى : { وكان أبوهما صالحا } . الثاني : حفظ الله للعبد في دينه ، فيحميه من مضلات الفتن ، وأمواج الشهوات ، ولعل خير ما نستحضره في هذا المقام : حفظ الله تعالى لدين يوسف عليه السلام ، على الرغم من الفتنة العظيمة التي أحاطت به وكادت له ، يقول الله تعالى في ذلك : { كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين } ، وتستمر هذه الرعاية للعبد حتى يلقى ربّه مؤمنا موحدا . أما ماروي من عجيب القصص وغريب المواقف من حفظ الله تعالى لعباده فكثير أورد منه هذه القصه قصة ابن أبي الحسن الزاهد كان الملك ابن طولون ظالم من ظلمة الحكام، وقل أن يأتي إليه إنسان ويأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر إلا ويقطع رقبته، حتى إنه قتل ثمانية عشر ألف إنسان صبرا، والصبر هو أشد أنواع القتل يجوع حتى يموت .جاءه الإمام ابن أبي الحسن الزاهد وقال له: يا ابن طولون إنك قد ظلمت وفعلت، وفعلت وأنَّبه وتكلم عليه فاشتد ابن طولون وأمر بحبسه، لما حبسه أمر ابن طولون بتجويع أسد ثلاثة أيام، وعندما جوع الأسد اجتمع الناس وفي مقدمتهم ابن طولون ووضع، وجيء بأبي الحسن الزاهد، ووضع أمام الأسد في حلبة. تصوروا إنسانا ضعيفا أعزل أمام أسد جائع له ثلاثة أيام لم يأكل، فلما رآه الأسد بدأ يزأر ويتقدم ويتأخر، والناس أيديهم على قلوبهم من المعركة غير المتكافئة، وأبو الحسن الزاهد قد أطرق مليا، لا يتحرك منه عضو في جسده كأنه لا يبالي، وبدأ يهدر هذا الأسد والناس بين خائف، ومكبر، ووجل، ووجدوا أن الأسد يتقدم ويتأخر، ثم جاء وطأطأ برأسه على أبي الحسن الزاهد وشمه ثم ذهب، وبدأ يفعل هذا برهة من الزمن، ثم طأطأ رأسه وانصرف في زاوية من المكان، وجلس ولم يمس أبا الحسن الزاهد بسوء، وكبر الناس وتعجبوا . فقال أحمد بن طولون: ائتوني به، فجاءوا بالإمام الزاهد فسأله وقال: أريد أن أسألك سؤالا بماذا كنت تفكر والأسد يزأر ويصيح ويرفع صوته؟ قال: إن الأسد عندما جاء وشمني ومس ثوبي جلست أتأمل هل لعاب الأسد طاهر أو نجس ؟ هذه القضية التي تشغله. قال: أما خفت من الأسد؟ قال: أبدا؛ لأن الله سبحانه وتعالى يكفيني إياه . :26::26:موضوع فعلا رااائع جزاك الله خير سبحاان الله دائما هذا الحديث على لساني لاني اذا اغفلت عن ذكر الله...
الحياة معنى لاعادي يالغلا هذا علشانك توك جايه وديار غريبه عليك الله يسهل امرك
جرح السنين عادي ياعمري حطي اضافات وخوذي راحتك
قصة ابن طولون عجيبه سبحان الله
استفدت من كلامك:39:جزاك الله كل خير ياارب
جرح السنين عادي ياعمري حطي اضافات وخوذي راحتك
قصة ابن طولون عجيبه سبحان الله
استفدت من كلامك:39:جزاك الله كل خير ياارب
الصفحة الأخيرة
وانتم كذلك....نور الموضوع بوجودكم
صابره..... الله يحفظكم ويكفيكم شرهم يااارب
ننتظر البقيه