قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله:
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة:
( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ *
فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا )
دليل واضح على أن التوكل الصادق على الله،
وتفويض الأمور إليه سبب للحفظ والوقاية
من كل سوء .
فقد دلت هذه الآية الكريمة،
على أن فرعون وقومه أرادوا أن يمكروا بهذا المؤمن الكريم
وأن الله وقاه، أي حفظه ونجاه من أضرار مكرهم وشدائده ،
بسبب توكله على الله، وتفويضه أمره إليه.
قال الإمام ابنُ القَيَّم رحمه الله:
مَن صَدَقَّ تَوكُّلهُ عَلى اللهِ فِي حُصولِ شَيءٍ نَالَهُ .
بارك الله بك وردة 🌷