التين يقي من سرطان القولون
يعتبر التين من أقدم أشجار الفاكهة التي زرعها الإنسان، وتعتبر ثماره سواء الطازجة أو المجففة، من أفضل مصادر الطاقة الضرورية لجسم الإنسان، التي تساعده على ممارسة نشاطاته المختلفة، وأوضح خبراء التغذية أن الطاقة التي تمنحها ثمار التين، تنطلق أساسًا من السكريات، التي يمكن للجسم امتصاصها بسهولة منها، بعد نحو نصف ساعة من تناولها، حيث تحتوي الثمار المجففة على نسبة عالية من السكر (حوالي 60%)، ولا ينتج عن هضمها أية فضلات سامة، لذلك تعد من أهم الأغذية المولدة للطاقة، والباعثة على النشاط، ولهذا فهي مفيدة للرياضيين ومن يمارسون الأنشطة البدنية المجهدة، حيث كان الفيلسوف الإغريقي أفلاطون يرشحها كغذاء متميز للرياضيين في المسابقات الأولومبية، وأشار هؤلاء الخبراء إلى أن ثمار التين من الفواكه الغنية بالألياف الطبيعية، ذات الفوائدة الصحية العديدة، مثل الوقاية من سرطان القولون، وتقليل نسبة الكوليسترول في الدم، وعلاج الإمساك، حيث ينصح المرضى المصابون بالإمساك المزمن بتناول بعض ثمرات من التين الطازج أو المجفف، على الريق لأيام عدة، حيث يعمل ذلك كملين للأمعاء، ولفت الباحثون إلى أن التين المجفف غني بعنصر الكالسيوم الضروري لبناء العظام والأسنان، والذي يسبب نقصه في الأطفال بطء النمو، والإصابة بمرض الكساح، كما يؤدي نقصه عند البالغين إلى هشاشة العظام.
nanaaQ
•
جزاك الله خير على الموضوع
والله احيانا ارحم نفسي من اكل التين لما يحويه من سعرات حراريه كبيره
نفسي اعرف حبه التين كم سعره حراريه
والله احيانا ارحم نفسي من اكل التين لما يحويه من سعرات حراريه كبيره
نفسي اعرف حبه التين كم سعره حراريه
الصفحة الأخيرة
لئن يقسم الله سبحانه بالتين كما في قوله: (والتين.. )الآية 1 من سورة التين، فإن في ذلك تنبيه للمؤمن إلى أن في التين خاصة والثمار التي ورد ذكرها في القرآن الكريم كالزيتون والرمان والرطب والعنب وغيرها أعظم الفوائد الغذائية.
لكن المؤسف حقاً أن الدراسات العلمية الرصينة لا تأتينا اليوم إلا من الغرب، ولا نجد دراسة فيما خص فوائد التين والبلح والرمان، ربما لأن شجرها لا ينبت عندهم.
ولو أن مؤسسات إسلامية قادرة جندت فريقاً من علماء التغذية والكيمياء والطب لإجراء دراسات علمية رصينة في الفوائد الغذائية والطبية والكيميائية للتين مثلاً لوجدوا العجب، فما أحل الله تعالى من مأكل ومشرب أو حرم إلا لحكمة بالغة أثبتها العلم أو أنه سيثبتها لاحقاً. فكيف بشجرة التين وقد أقسم المولى عز وجل بها؟!.
ذكر عن أبي الدرداء أنه أهدي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) طبق من تين فقال: (كلوا) وأكل منه وقال: (لو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة قلت هذه، لأن فاكهة الجنة بلا عجم (نوى) فكلوا منها فإنها تقطع البواسير وتنفع في النقرس).
والنقرس مرض استقلابي يأتي من زيادة الحامض البولي uriaue acide نتيجة الإفراط في أكل المواد البروتينية كاللحوم والمشروبات الكحولية وغيرها أو نتيجة خلل خلقي في جهاز الأنزيمات التي تتدخل في استقلاب المواد البروتينية.
وبانتظار الدراسات العلمية المنهجية، فإن من فوائد التين الثابتة بحكم التجربة أنه من أغذى الفواكه، سهل الهضم، مانع للنفخة منظم لحركة الأمعاء، مانع للإمساك وبقاء الفضلات في الجهاز الهضمي، مدرّ للبول، نافع للكبد والطحال ومجاري الغذاء، طارد للرمل من الكلى والمثانة، مسكن للسعال في حالات التسمم والقروح النتنة.
كما أن الجروح النتنة تعالج بتضميدها بثمار التين المجففة والمغلية بالحليب العادي، وبعد أن تبرد قليلاً يغطّس بها الجرح بحيث تكون قشرتها فوق الجرح مباشرة وتثبت فوقه بالقطن والرباط. ويجدد الضماد ثلاث أو أربع مرات في اليوم إلى أن تزول الجروح النتنة تماماً خلال أيام.
أما الإمساك فيعالج بمنقوع ثمار التين الجافة، فتوضع بضع حبات منه في كوب ماء بارد في المساء وفي صباح اليوم التالي تؤكل ويشرب وماؤها (على الريق) قبل تناول وجبة الفطور.
بينما أغلب أدوية الإمساك هي في حقيقتها مؤذية للجهاز الهضمي بل سامة وذات مفعول رجعي سلبي أي أنها تسبب إمساكاً أشد قوة فيما بعد. وأما ثمنها فحدث ولا حرج، وكم من الملايين تصرف يومياً في العالم ثمناً لأدوية النقرس، والإمساك هو المسبب الأول للبواسير، والنقرس.
ولو عمت هذه الحكمة النبوية فتناول أحدنا بضع ثمرات من هذه الشجرة المباركة التي تتكاثر بشكل عجيب لوفرنا الكثير مما ننفق وتلافينا مضاعفات الأدوية الكيميائية التي يضر أكثرها بالجسم وأي ضرر.