الثلوث يؤثر سلباً في مستوى الذكاااااااااااااااء

الطالبات والمعلمات

مممممممممممممممم
وعزا الدكتور قال خبير بريطاني إن مستوى ذكاء ملايين الأشخاص يتعرض للأذى نتيجة التلوث وبعض المخاطر البيئية الأخرى كريس وِليامز الباحث في الشؤون الاجتماعية في معهد التربية بجامعة لندن هذا الخطر المحدق بذكاء البشر إلى المواد السامة الموجودة في الهواء كالرصاص وبعض المواد المستخدمة في التجهيزات الكهربائية إضافة إلى الإشعاعات
وهناك مشكل آخر يتعلق بتراجع كمية المكونات المعدنية الغذائية في التربة نتيجة تعرضها للتعرية، مما يجعل المحاصيل الزارعية تفتقر إلى هذه المكونات كالحديد واليود
ويقول فريق علماء يعملون في برنامج عالمي حول التحولات البيئية برئاسة الدكتور وليامز إنه من ليس من السهل تحديد أبعاد هذا المشكل بدقة نظرا لصعوبة تجميع المعلومات
ويؤكد الدكتور وليامز أن المشاكل الناجمة عن هذه التحولات البيئية تؤدي إلى بروز مشاكل أخرى، مشيرا في هذا السياق إلى أن قلة الحديد في جسد الطفل ينجم عنه استنشاق أكبر لمادة الرصاص
ويعمل الدكتور وِليامز ، حيث تولى تجميع المعلومات الواردة في أبحاث سابقة حول تأثير العوامل البيئية على مستوى الذكاء
ومن بين الاكتشافات الأكثر إثارة للانزعاج تسجيل زيادة ملحوظة في عدد الأطفال الذين يولدون حاملين للعَرَض المسمى بالعته المغولي أو عرض دَاوْ، بعد الانفجار الذي حصل في المفاعل النووي تشيرنوبيل بأوكرنيا عام 1986
وقد لاحظ العلماء أن زيادة عدد حاملي هذا العرض حصلت نتيجة هطول أمطار ملوثة بالإشعاعات في الفترة التالية لوقوع الانفجار. وسُجِّلت أكبر أعداد من هؤلاء المواليد في مناطق من ألمانيا والبلدان الاسكندنافية وفي استكتلندا، وذلك بعد مضي تسعة أشهر على الحادث
ونقل الدكتور وليامز عن دراسة أنجزتها أكاديمية العلوم الروسية قولها إن 95 % من أطفال إحدى القرى يعانون من تخلف عقلي نتيجة إشعاعات تسربت من منجم قريب لليورانيوم
كما وجد أن مليارا وخمسمائة مليون شخص في جنوب شرق آسيا يعانون من نقص الحديد في العديد من المحاصيل الزراعية وخاصة منها الذُّرَة
وفي الهمالايا والصين ازداد المشكل حدة بعد أن فسح اندثار الغابات المجال أمام الأمطار لجرف التربة حاملة معها المواد الأساسية للنظام الغذائي البشري
خطر مُحْدِق بالأطفال
وبالرغم من أن هذه الظاهرة ليست بالجديدة، فإنها أصبحت أكثر حدة نتيجة تزايد الضغط السكاني
فقد أصبح انتشار الرصاص في البيئة يخطر البشر، حيث أن وجود معدلات عالية من الرصاص في دم طفل من بين كل عشرة في بريطانيا كفيل بالتأثير سلبا على مستوى ذكائه
وتهم هذه النسبة في بعض المدن الإفريقية تسعة من بين كل عشرة أطفال
وفي تعليقه على هذه الحقائق، قال الدكتور وليامز في تصريح للبي بي سي: لقد أصبح الدماغ البشري في خطر جَرَّاءَ السلوكات التي اقترفها بنفسه، بينما لا يوجد أي شيء في النظام البيئي يؤذي نفسه بنفسه
ضرورة التحرك
ويضيف الدكتور وليامز قائلا: لقد رأيت قرى هندية حيث سُمِّمَت الآبار بمادة الفلوريد، مما سبب فقدان الذكاء. وما لم ننظر بجدية إلى ما يحدث، فإنني أخشى أن يتزايد في العالم عدد الأشخاص ضحايا نقص في التغذية أو التسمم



و اسمحووووووووووووووووولي

في وداعة الله
0
345

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

خليك أول من تشارك برأيها   💁🏻‍♀️