سورة الضحى
والضحئ والليل إذا سجى ] أقسم تعالى بوقت الضحي وهو صدر النهار حين ترتفع الشمس ، وأقسم بالليل إذا اشتد ظلامه ، وغظى كل شيء في الوجود،
أي ما تركك ربك يا محمد منذ اختارك ، ولا أبغضك منذ أحبك ، وهذا رد على المشركين حين قالوا : هجره ربه ، وهو جواب القسم
أي وللدار الآخرة خير لك يا محمد من هذه الحياة الدنيا ، لأن الآخرة باقية، والدنيا فانية ، ولهذا كان عليه السلام يقول : "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة"
أي سوف يعطيك ربك في الآخرة من الثواب ، والكرامة ، والشفاعة ، وغير ذلك إلى أن ترضى ، والأولى حمل الآية على ظاهرها، ليشمل خيري الدنيا والآخرة معا ، فقد أعطاه الله تعالى في الدنيا : النصر، والظفر على الأعداء ، وكثرة الأتباع والفتوح ، وأعلى دينه ، وجعل أمته خير الأمم ، وأعطاه في الآخرة الشفاعة العامة ، والمقام المحمود ، وغير ذلك من خيري الدنيا والآخرة
. . ثم لما وعده بهذا الوعد الجليل ، ذكره بنعمه عليه في حال صغره ، ليشكر ربه ، فقال سبحانه
؟ أي ألم تكن يا محمد يتيما في صغرك ، فآواك الله إلى عمك (أبي طالب )
أي ووجدك تائها عن معرفة الشريعة والدين فهداك إليها ، كقوله تعالى
قال الإمام الجلال : أي وجدك ضالا عما أنت عليه الآن من الشريعة فهداك إليها ، وقيل : ضل في بعض شعاب مكة وهو صغير، فرده الله إلى جده ، قال أبو حيان : لا يمكن حمله على الضلال الذي يقابله الهدى ، لأن الأنبياء معصومون من ذلك ، قال ابن عباس : هو ضلاله وهو في صغره في شعاب مكة ، وقيل : ضل وهو مع عمه في طريق الشام
أي ووجدك فقيرا محتاجا فأغناك عن الخلق ، بما يسر لك من أسباب التجارة
. . ولما عدد عليه هذه النعم الثلاث ، وصاه بثلاث وصايا مقابلها، فقال سبحانه
أي فأما اليتيم فلا تحتقره
اي وأما السائل المستجدي الذي يسأل عن حاجة وفقر، فلا تزجره إذا سألك
أي حدث الناس بفضل الله وإنعامه عليك ، فإن التحدث بالنعمة شكر لها ،
جنة1
•
جنة1
•
سورة الشرح
استفهام بمعنى التقرير أي قد شرحنا لك صدرك يا محمد، بالهدى والإيمان ، ونور القرآن ،
وهو قول الجمهور، قيل : هو شق جبريل لصدره (ص)في صغره
أي حططنا عنك حملك الثفيل
أي الذى أثقل وأوهن ظهرك ،
قال المفسرون : المراد بالوزر الأمور التي فعلها (ص)، ووضعها عنه هو غفرانها له ، كقوله تعالي وليس المراد بالذنوب المعاصي والآثام ، فإن الرسل معصومون من مقارفة الجرائم ، ولكن ما فعله عليه السلام عن إجتهاد عوتب عليه ، كأذنه (ص) للمناففين في التخلف عن الجهاد حين اعتذروا، وأخذه الفداء من أسرى بدر، وعبسه في وجه الأعمى، ونحو ذلك ، قال في التسهيل :وإنما وصفت ذنوب الأنبياء بالثقل ، وهي صغائر مغفورة لهم ، لهمهم بها وتحسرهم عليها، فهي ثفيلة عندهم ، لشدة خوفهم من الله
أي رفعنا شأنك - وأعلينا مقامك في الدنيا والآخرة ، وجعلنا اسمك مقرونا باسمى ،
قال مجاهد : لا أذكر إلا ذكرت معي ، وقال قتادة : رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ، ولامتشهد، ولا صاحب صلاة إلا ينادي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ،
أي بعد الضيق يأتي الفرج ، وبعد الشدة يكون المخرج ،
قال المفسرون : كان رسول الله (ص) في مكة في ضيق وشدة هو وأصحابه ، بسبب أذى المشركين للرسول والمؤمنين ، فوعده الله باليسر، كما عدد عليه النعم في أول السورة ، تسلية له وتأنيسا ، لتطيب نفسه ، ويقوى رجاؤه ، وكأن الله تعالى يقول : إن الذي أنعم عليك بهذه النعم الجليلة ، سينصرك على أعدائك ، ويظهر أمرك ، ويبدل لك هذا العسر بيسير قريب ، ولذلك كرره مبالغة فقال :
أي سيأتي الفرج بعد الضيق ، واليسر بعد العسر، فلا تحزن ولا تضجر، وفي الحديث " لن يغلب عسر يسرين "
أي فاذا فرغت يا محمد من دعوة الخلق ، فاجتهد في عبادة الخالق ، وإذا انتهيت من أمور الدنيا ، فأتعب نفسك في طلب الآخرة
أي إجعل همك ورغبتك فيما عند الله ، لا في هذه الدنيا الفانية
استفهام بمعنى التقرير أي قد شرحنا لك صدرك يا محمد، بالهدى والإيمان ، ونور القرآن ،
وهو قول الجمهور، قيل : هو شق جبريل لصدره (ص)في صغره
أي حططنا عنك حملك الثفيل
أي الذى أثقل وأوهن ظهرك ،
قال المفسرون : المراد بالوزر الأمور التي فعلها (ص)، ووضعها عنه هو غفرانها له ، كقوله تعالي وليس المراد بالذنوب المعاصي والآثام ، فإن الرسل معصومون من مقارفة الجرائم ، ولكن ما فعله عليه السلام عن إجتهاد عوتب عليه ، كأذنه (ص) للمناففين في التخلف عن الجهاد حين اعتذروا، وأخذه الفداء من أسرى بدر، وعبسه في وجه الأعمى، ونحو ذلك ، قال في التسهيل :وإنما وصفت ذنوب الأنبياء بالثقل ، وهي صغائر مغفورة لهم ، لهمهم بها وتحسرهم عليها، فهي ثفيلة عندهم ، لشدة خوفهم من الله
أي رفعنا شأنك - وأعلينا مقامك في الدنيا والآخرة ، وجعلنا اسمك مقرونا باسمى ،
قال مجاهد : لا أذكر إلا ذكرت معي ، وقال قتادة : رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ، ولامتشهد، ولا صاحب صلاة إلا ينادي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ،
أي بعد الضيق يأتي الفرج ، وبعد الشدة يكون المخرج ،
قال المفسرون : كان رسول الله (ص) في مكة في ضيق وشدة هو وأصحابه ، بسبب أذى المشركين للرسول والمؤمنين ، فوعده الله باليسر، كما عدد عليه النعم في أول السورة ، تسلية له وتأنيسا ، لتطيب نفسه ، ويقوى رجاؤه ، وكأن الله تعالى يقول : إن الذي أنعم عليك بهذه النعم الجليلة ، سينصرك على أعدائك ، ويظهر أمرك ، ويبدل لك هذا العسر بيسير قريب ، ولذلك كرره مبالغة فقال :
أي سيأتي الفرج بعد الضيق ، واليسر بعد العسر، فلا تحزن ولا تضجر، وفي الحديث " لن يغلب عسر يسرين "
أي فاذا فرغت يا محمد من دعوة الخلق ، فاجتهد في عبادة الخالق ، وإذا انتهيت من أمور الدنيا ، فأتعب نفسك في طلب الآخرة
أي إجعل همك ورغبتك فيما عند الله ، لا في هذه الدنيا الفانية
"محتاجة للدعاء" :
أنا بقه هسمع كل اللي فاتني ومنتظره تصحيح منى او آمال...اللي تلحق الاول...أو اي اخت بس مش عايزة اتعبكم سورة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم والفجر@وليال عشر*والشفع والوتر*والليل إذا يسر*هل في ذلك قسم لذي حجر*ألم تر كيف فعل ربك بعاد*إرم ذات العماد*التى لم يخلق مثلها في البلاد*وثمود الذين جابوا الصخر بالواد*وفرعون ذي الأوتاد*الذين طغوا في البلاد*فأكثروا فيها الفساد*فصب عليهم ربك سوط عذاب*إن ربك لبالمرصاد*فأما الإنسان إذا ماابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن*وأما إذا ماابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن*كلا بل لا تكرمون اليتيم*ولا تحاضون على طعام المسكين*وتأكلون التراث أكلا لما*وتحبون المال حبا جما*كلا إذا دكت الأرض دكا دكا*وجاء ربك والملك صفا صفا*وجائ يومئذ بجهنم*يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكر*يقول ياليتني قدمت لحياتي*فيومئذ لا يعذب عذابه أحد*ولا يوثق وثاقه أحد*ياآيتها النفس المطمئنة*إرجعي إلى ربك راضية مرضية*فادخلي في عبادي وادخلي جنتي* سورة البلد بسم الله الرحمن الرحيم لا أقسم بهذا البلد*وأنت حل بهذا البلد*ووالد وماولد*لقد خلقنا الإنسان في كبد*أيحسب أن لن يقدر عليه أحد*يقول أهلكت مالاً لبدا*أيحسب أن لم يره احد *الم نجعل له عينين*ولسانا وشفتين*وهديناه النجدين*فلا اقتحم العقبة*وماآدراك ماالعقبة*فك رقبة*أو اطعام في يوم ذي مسغبة*يتيما ذا مقربة*او مسكينا ذا متربة*ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالمرحمة*أولئك أصحاب الميمنة*والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة* عليهم نار مؤصدة سورة الشمس بسم الله الرحمن الرحيم والشمس وضحاها*والقمر إذا تلاها*والنهار إذا جلاها*والليل إذا يغشاها*والسماء ومابناها*والأرض وماطحاها*ونفس وماسواها*فألهمها فجورها وتقواها*قد أفلح من زكاها*وقد خاب من دساها*كذبت ثمود بطغواها*إذ انبعث أشقاها *فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها*فكذبوه فعقروها*فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها*ولايخاف عقباها سورة الليل بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يغشى*والنهار إذا تجلى*وماخلق الذكر والأنثى*إن سعيكم لشتى*فأما من أعطى واتقى*وصدق بالحسنى*فسنيسره لليسرى*وأما من بخل واستغنى*وكذب بالحسنى*فسنيسره للعسرى*ومايغنى عنه ماله إذا تردى*‘ن علينا للهدى*وإن لنا للآخرة والأولى*فأنذرتكم نارا تلظى*لايصلاها إلا الاشقى*الذي كذب وتولى*وسيجنبها الأتقى*الذي يؤتي ماله يتزكى*ومالأحد عنده من نعمة تجزى*إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى*ولسوف يرضىأنا بقه هسمع كل اللي فاتني ومنتظره تصحيح منى او آمال...اللي تلحق الاول...أو اي اخت بس مش عايزة...
أنا بقه هسمع كل اللي فاتني
ومنتظره تصحيح منى او آمال...اللي تلحق الاول...أو اي اخت بس مش عايزة اتعبكم
الذكر _____ الذكرى
آيتها _______ أيتها
إرجعي ____ ارجعي
ماشاء الله حفظك ممتاااااااااااااز
احد _______ أحد
الم _______ ألم
آدراك _____ أدراك
اطعام _______ إطعام
او _______ أو
آمنوا _____ ءامنوا
بالحق _______ الصحيح ________ بالصبر
بآياتنا _______ بئاياتنا
ممتااااااااااز ...... عندك خطأ واحد بالحق والصحيح بالصبر ( باللون الأحمر )
ماشاء الله تبارك الله ...... حفظ ممتااااااااااااااااز
ن ____ إن
للآخرة ______للأخرة
الاشقى _____ الأشقى
ماشاء الله تسميعك ممتااااااااااز
بارك الله فيكِ :26:
ومنتظره تصحيح منى او آمال...اللي تلحق الاول...أو اي اخت بس مش عايزة اتعبكم
الذكر _____ الذكرى
آيتها _______ أيتها
إرجعي ____ ارجعي
ماشاء الله حفظك ممتاااااااااااااز
احد _______ أحد
الم _______ ألم
آدراك _____ أدراك
اطعام _______ إطعام
او _______ أو
آمنوا _____ ءامنوا
بالحق _______ الصحيح ________ بالصبر
بآياتنا _______ بئاياتنا
ممتااااااااااز ...... عندك خطأ واحد بالحق والصحيح بالصبر ( باللون الأحمر )
ماشاء الله تبارك الله ...... حفظ ممتااااااااااااااااز
ن ____ إن
للآخرة ______للأخرة
الاشقى _____ الأشقى
ماشاء الله تسميعك ممتااااااااااز
بارك الله فيكِ :26:
"محتاجة للدعاء" :
بسم الله الرحمن الرحيم باذن الله يوم الأحد تسميع الضحى والشرح والتين لانهم سور صغيرة واكيد اغلبنا نحفظها اذكر الاخوات المشتركات معنا بالاستمرار في الحفظ وجزاكم الله خيرا دموع التائبة...تم التسميع الام الواقع...تم التسميع ميمي...في انتظار الشمس والليل جنة1...في انتظارك...مفتقداكي ام الطفلة الغالية...في انتظارك..اين انتي؟ أم بانو....في انتظارك...اين انتي؟ roney7892000...في انتظارك...تم التسميع لمياء 2008...في انتظار الشمس والليل @همتي لجنتي@....في انتظارك وردة نت ...تم التسميع شهيدة فلسطين...تم التسميع زوزا...في انتظارك ...اين انتي؟بسم الله الرحمن الرحيم باذن الله يوم الأحد تسميع الضحى والشرح والتين لانهم سور صغيرة واكيد...
إن
يصلاهآ
الأشقى
ابتغآء
ما شاء الله ممتازززززةة كلها أخطاء فى المدود و الهمزات و لكن حفظ متقن بارك الله فيكى
يصلاهآ
الأشقى
ابتغآء
ما شاء الله ممتازززززةة كلها أخطاء فى المدود و الهمزات و لكن حفظ متقن بارك الله فيكى
الصفحة الأخيرة
سورة الليل
أي أقسم بالليل إذا غطي بظلمته الكون
أي وأقسم بالنهار إذا تجلى وانكشف ، وأنار العالم وأضاء الكون ،
أي وأقسم بالقادر العظيم ، الذي خلق صنفي (الذكر والأنثى) من نطفة إذا تمنى
. . أقسم تعالى بذاته على خلق النوعين للتنبيه على أنه الخالق المبدع الحكيم ، إذ لا يعقل أن هذا التخالف بين الذكر والأنثى يحصل بمحض الصدفة، من طبيعة بلهاء لا شعور لها، فإن الأجزاء الأصلية في المني متساوية، فتكوين الولد من عناصر واحدة ، تارة ذكرا، وتارة أنثى، دليل على أن واضع هذا النظام عالم بما يفعل ، محكم لما يصنع
هذا هو جواب القسم ، أي إن عملكم لمختلف ، فمنكم تقى، ومنكم شقي ، ومنكم صالح ، ومنكم طالح ، لم فسره بقوله
أي فأما من أعطى ماله وأنفق ابتغاء وجه الله ، واتقى ربه فكف عن محارم الله
أي وصدق بالجنة التي أعدها الله للأبرار
أى فسنهيئه لعمل الخير، ونسهل عليه الخصلة المؤدية لليسر، وهي فعل الطاعات ، وترك المحرمات
أي وأما من بخل بإنفاق المال ، واستغنى عن عبادة ذي الجلال ،
أي وكذب بالجنة ونعيمها
أي فسنهيئه للخصلة المؤدية للعسرى، وهي الحياة السيئة في الدنيا والآخرة، وهي طريق الشر،
سمى تعالى طريقة الخير (يسرى ) لأن عاقبتها اليسر، وهي دخول الجنة دار النعيم ، وسمى طريقة الشر (عسرى ) لأن عاقبتها العسر ، وهي دخول الجحيم (( روى البخاري عن علي رضي الله عنه قال : (كنا مع النبي (ص) فى بقيع الغرقد في جنازة ، فقال : ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ، ومقعده من النار ، فقالوا يا رسول الله : ألا نتكل ؟ فقال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، أما من كان من أهل السعادة ، فيصير لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاوة، فيصير لعمل أهل الشقاوة ، ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى . . } الآيات إلى قوله {للعسرى} صحيح البخاري )).
استفهام إنكاري أي أي شيء ينفعه ماله إذا هلك وهوى في نار جهنم ؟ هل ينفعه المال ، ويدفع عنه الوبال ؟
اي إن علينا أن نبين للناس طريق الهدى من طريق الضلالة ، ونوضح سبيل الرشد من سبيل الغي
أي لنا ما في الدنيا والآخرة ، فمن طلبهما من غير الله ، فقد أخطأ الطريق
أي فحذرتكم يا أهل مكة نارا تتوق ، وتتوهج من شدة حرارتها
أي لا يدخلها للخلود فيها ولا يذوق سعيرها ، إلا الكافر الشقي . ثم فسره تعالى بقوله
أي كذب الرسل وأعرض عن الإيمان
أي وسيبعد عن النار، التقى النقى ، المبالغ في اجتناب الشرك والمعاصي
(( تنبيه : اجمع المفسرون من أهل السنة ، على أن المراد من "الأتقى" هو "أبو بكر الصديق " رضي الله عنه ، والشيعة بأسرهم يقولون : إن الآية نزلت في "على بن أبي طالب " ونحن مع حبنا لعلى ، وتكريمنا له ، نقول : لا يمكن حملها على على رضي الله عنه ، لأن الله تعالى ذكر في وصف هذا الأتقى وصفا لا ينطبق عليه ، وهو قوله {وما لأحد عنده من نعمة تجزى} أي ليس لأحد عليه نعمة حتى يكافئه عليها ، وعلى كان في تربية النبي (ص) لأنه أخذه من أبيه ، وكان يطعمه ويسقيه ، ويكسوه ويربيه ، وكان (ص) منعما عليه نعمة يجب عليه شكرها والجزاء عنها ، أما أبو بكر رضي الله عنه فلم يكن للنبي (ص) عليه نعمة دنيوية ، بل كان أبو بكر ينفق على الرسول (ص) ، فثبت أن الآيات نزلت في أبي بكر الصديق ، لا في على رضى الله عنهما ، وأن (أبا بكر) هو الذي اشترى بلالا وأعتقه ، لا على رضي الله عنهما جميعا ، ورزقنا شفاعتهما ومحبتهما ، فكل الصحابة عظماء أجلاء ، ولا يجوز أن نغمط أحدا فضله ، ولكن الحق أحق أن يقال ويتبع ! ))
ثم فسره تعالى بقوله
أي الذي ينفق ماله في وجوه الخير ليزكي نفسه
أي وليس لأحد عنده نعمة حتى يكافئه عليها ، وإنما ينفق لوجه الله ، قال المفسرون : نزلت الآيات في حق أبي بكر الصديق ، حين اشترى بلالا وأعتقه في سبيل الله ، فقال المشركون : إنما فعل ذلك ليد كانت له عنده ، فنزلت الآية
أي ليس له غاية إلا مرضاة الله
أي ولسـوف يعطيه الله في الآخرة ما يرضيه ، وهو وعد كريم من رب رحيم .