meemee2005
meemee2005
بسم الله الرحم الرحيم
اذا الشمس كورت ـ واذاالنجوم انكدرت ـواذاالجبال سيرت ـ واذا العشار عطلت ـ واذا الوحوش حشرت - واذا البحار سجرت ـ واذا النفوس زوجت - واذاالمؤدة سئلت باى ذنب قتلت ـ واذا الصحف نشرت ـ واذا السماء كشطت ـ واذا الجحيم سعرت واذا الجنة ازلفت ـ علمت نفس ما احضرت ـ فلا اقسم بالخنس ـ الجوارى الكنس ـ والليل اذا عسعس ـ والصبح اذا تنفس ـ انه لقول رسول كريم ـ ذى قوة عند ذى العرش مكين ـ مطاع ثم امين ـ وماصاحبكم بمجنون ـ ان رأه فى الافق المبين ـ وما هوعن الغيب بضنين ـ وما هو بقول شيطان رجيم ـ فاين تذهبون ـ ان هى الا ذكرىللعالمين ـ لمن شاء منكم ان يستقيم ـ وما تشاؤن الا ان يشاء الله رب العالمين
جنة1
جنة1
بسم الله الرحمن الرحيم

أي إذا السماء انشقت بأمر اللـه لنزول الملائكة كقوله تعالى

أي وإذا النجوم تساقطت وتناثرت، وزالت عن بروجها وأماكنها

أي وإذا البحار فتح بعضها إلى بعض، فاختلط عذبها بمالحها، وأصبحت بحرا واحدا

أي وإذا القبور قلبت، ونبش ما فيها من الموتى، وصار ما في بطنها ظاهرا على جهها

هذا هو الجواب أي علمت عندئذ كل نفس ما أسلفت من خير أو شر، وما قدمت من صالح أو طالح

أي أي شيء خدعك برك الحليم الكريم، حتى عصيته وتجرأت على مخالفة أمره، مع إحسانه إليك وعطفه عليك؟ وهذا توبيخ وعتاب كأنه قال: كيف قابلت إحسان ربك بالعصيان، ورأفته بك بالتمرك والطغيان (( هذه الآية واردة على سبيل التوبيخ والتعجيب من حال الإنسان الجاحد لنعم ربه ، وليست واردة على سبيل تلقين الحجة كما قال البعض حتى قالوا : يلقنه أن يقول : غرني كرمك ، ويؤيد ما ذكرناه قول عمر: غره حمقه وجهله )). ثم عدد نعمه عليه فقال

أي الذي أوجدك من العدم، فجعلك سويا سالم الأعضاء، تسمع وتعقل وتبصر

أي جعلك معتدل القامة منتصبا في أحسن الهيئات والأشكال

أي ركبك في أي صورة شاءها واختارها لك من الصور الحسنة العجيبة ولم يجعل في الشكل كالبهيمة كقوله تعالى ..

ثم وبخ المشركين على تكذيبهم بيوم الدين فقال

أي ارتدعوا يا أهل مكة، ولا تغتروا بحلم اللـه، بل أنتم تكذبون بيوم الحساب والجزاء

أي والحال أن عليكم ملائكة حفظة يضبطون أعمالكم ويراقبون تصرفاتكم قال القرطبي: أي عليكم رقباء من الملائكة

أي كراما على اللـه، يكتبون أقوالكم وأعمالكم

أي يعملون ما يصدر منكم من خير وشر، ويسجلونه في صحائف أعمالكم، لتجازوا به يوم القيامة

.. ثم بين تعالى انقسام الخلق يوم القيامة إلى أبرار وفجار، وذكر مآل كل من الفريقين فقال

أي إن المؤمنين الذين اتقوا ربهم في الدنيا، لفي بهجة وسرور لا يوصف، يتنعمون في رياض الجنة بما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وهم مخلدون في الجنة

أي وإن الكفرة الفجار، الذين عصوا ربهم في الدنيا، لفي نار محرقة، وعذاب دائم مقيم في دار الجحيم

أي يدخلونها ويقاسون حرها يوم الجزاء الذي كانوا يكذبون به

أي وليسوا بغائبين عن جهنم، بعيدين عنها لايرونها، بل هي أمامهم يصلون ويذوقون سعيرها ولا يخرجون منها أبدا.

تعظيم له وتهويل أي ما أعلمك ما هو يوم الدين؟ وأي شيء هو في شدته وهوله؟

كرر ذكره تعظيما لشأنه، وتهويلا لأمره كقوله كأنه يقول: إن يوم الجزاء من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته، فهو فوق الوصف والبيان

أي هو ذلك اليوم الرهيب الذي لا يستطيع أحد أن ينفع أحدا بشيء من الأشياء، ولا أن يدفع عنه ضرا

أي والأمر في ذلك اليوم للـه وحده لا ينازعه فيه أحد.
ســــجى الليل
بسم الله الرحمن الرحيم [ إذا السمآء انفطرت ] أي إذا السماء انشقت بأمر اللـه لنزول الملائكة كقوله تعالى [ ويوم تشقق السمآء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا ] [الفرقان: 25] [ وإذا الكواكب انتثرت ] أي وإذا النجوم تساقطت وتناثرت، وزالت عن بروجها وأماكنها [ وإذا البحار فجرت ] أي وإذا البحار فتح بعضها إلى بعض، فاختلط عذبها بمالحها، وأصبحت بحرا واحدا [ وإذا القبور بعثرت ] أي وإذا القبور قلبت، ونبش ما فيها من الموتى، وصار ما في بطنها ظاهرا على جهها [ علمت نفس ما قدمت وأخرت ] هذا هو الجواب أي علمت عندئذ كل نفس ما أسلفت من خير أو شر، وما قدمت من صالح أو طالح [ ياأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ] أي أي شيء خدعك برك الحليم الكريم، حتى عصيته وتجرأت على مخالفة أمره، مع إحسانه إليك وعطفه عليك؟ وهذا توبيخ وعتاب كأنه قال: كيف قابلت إحسان ربك بالعصيان، ورأفته بك بالتمرك والطغيان (( هذه الآية واردة على سبيل التوبيخ والتعجيب من حال الإنسان الجاحد لنعم ربه ، وليست واردة على سبيل تلقين الحجة كما قال البعض حتى قالوا : يلقنه أن يقول : غرني كرمك ، ويؤيد ما ذكرناه قول عمر: غره حمقه وجهله )). ثم عدد نعمه عليه فقال [ الذي خلقك فسواك ] أي الذي أوجدك من العدم، فجعلك سويا سالم الأعضاء، تسمع وتعقل وتبصر [ فعدلك ] أي جعلك معتدل القامة منتصبا في أحسن الهيئات والأشكال [ في أى صورة ما شآء ركبك ] أي ركبك في أي صورة شاءها واختارها لك من الصور الحسنة العجيبة ولم يجعل في الشكل كالبهيمة كقوله تعالى [ لقد خلقنا الإنسان فيا أحسن تقويم ] [التين: 4].. ثم وبخ المشركين على تكذيبهم بيوم الدين فقال [ كلا بل تكذبون بالدين ] أي ارتدعوا يا أهل مكة، ولا تغتروا بحلم اللـه، بل أنتم تكذبون بيوم الحساب والجزاء [ وإن عليكم لحافظين ] أي والحال أن عليكم ملائكة حفظة يضبطون أعمالكم ويراقبون تصرفاتكم قال القرطبي: أي عليكم رقباء من الملائكة [ كراما كاتبين ] أي كراما على اللـه، يكتبون أقوالكم وأعمالكم [ يعلمون ما تفعلون ] أي يعملون ما يصدر منكم من خير وشر، ويسجلونه في صحائف أعمالكم، لتجازوا به يوم القيامة .. ثم بين تعالى انقسام الخلق يوم القيامة إلى أبرار وفجار، وذكر مآل كل من الفريقين فقال [ إن الأبرار لفي نعيم ] أي إن المؤمنين الذين اتقوا ربهم في الدنيا، لفي بهجة وسرور لا يوصف، يتنعمون في رياض الجنة بما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وهم مخلدون في الجنة [ وإن الفجار لفي جحيم ] أي وإن الكفرة الفجار، الذين عصوا ربهم في الدنيا، لفي نار محرقة، وعذاب دائم مقيم في دار الجحيم [ يصلونها يوم الدين ] أي يدخلونها ويقاسون حرها يوم الجزاء الذي كانوا يكذبون به [ وما هم عنها بغآئبين ] أي وليسوا بغائبين عن جهنم، بعيدين عنها لايرونها، بل هي أمامهم يصلون ويذوقون سعيرها ولا يخرجون منها أبدا. [ ومآ أدراك ما يوم الدين ] تعظيم له وتهويل أي ما أعلمك ما هو يوم الدين؟ وأي شيء هو في شدته وهوله؟ [ ثم مآ أدراك ما يوم الدين ] كرر ذكره تعظيما لشأنه، وتهويلا لأمره كقوله كأنه يقول: إن يوم الجزاء من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته، فهو فوق الوصف والبيان [ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ] أي هو ذلك اليوم الرهيب الذي لا يستطيع أحد أن ينفع أحدا بشيء من الأشياء، ولا أن يدفع عنه ضرا [ والأمر يومئذ للـه ] أي والأمر في ذلك اليوم للـه وحده لا ينازعه فيه أحد.
بسم الله الرحمن الرحيم [ إذا السمآء انفطرت ] أي إذا السماء انشقت بأمر اللـه لنزول الملائكة...
آسفة على التأخير


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم


" إذا الشمس كورت * وإذا النجوم انكدرت * وإذا الجبال سيرت * وإذا العشار عطلت * وإذا الوحوش حشرت * وإذا البحار سجرت * وإذا النفوس زوجت * وإذا الموؤدة سئلت * بأي ذنب قتلت * وإذا الصحف نشرت * وإذا السماء كشطت * وإذا الجحيم سعرت * وإذا الجنة أزلفت * علمت نفس ما أحضرت * فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس * والليل إذا عسعس * والنهار إذا تنفس * إنه لقول رسول كريم * ذو قوة عند ذي العرش مكين * مطاع ثم أمين * وما صاحبكم بمجنون * ولقد رآه بالأفق المبين * وما هو على الغيب بضنين * وما هو بقول شيطان رجيم * فأين تذهبون * إن هو إلا ذكر للعالمين * لمن أراد منكم أن يستقيم * وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين "

صدق الله العظيم
meemee2005
meemee2005
بسم الله الرحمن الرحيم
اذا السماء انفطرت ـ واذا الكواكب انتثرت ـ واذا البحار فجرت واذاالقبور بعثرت ـ علمت نفس ما قدمت واخرت ـ يا ايها الانسان ماغرك بربك الكريم ـ الذى خلقك فسواك فعدلك ـ فى اى صورة ما شاء ركبك ـ كلا بل تكذبون بالدين ـ وان عليكم لحافظين ـ كراما كاتبين ـ يعلمون ما تفعلون ـ ان الابرار لفى نعيم ـ وان الفجار لفى جحيم ـ يصلونها يوم الدين ـ وما هم عنها بغائبين ـ وما ادراك ما يوم الدين ـ ثم ما ادراك ما يوم الدين ـ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله
صدق الله العظيم
meemee2005
meemee2005
بسم الله الرحمن الرحيم [ إذا السمآء انفطرت ] أي إذا السماء انشقت بأمر اللـه لنزول الملائكة كقوله تعالى [ ويوم تشقق السمآء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا ] [الفرقان: 25] [ وإذا الكواكب انتثرت ] أي وإذا النجوم تساقطت وتناثرت، وزالت عن بروجها وأماكنها [ وإذا البحار فجرت ] أي وإذا البحار فتح بعضها إلى بعض، فاختلط عذبها بمالحها، وأصبحت بحرا واحدا [ وإذا القبور بعثرت ] أي وإذا القبور قلبت، ونبش ما فيها من الموتى، وصار ما في بطنها ظاهرا على جهها [ علمت نفس ما قدمت وأخرت ] هذا هو الجواب أي علمت عندئذ كل نفس ما أسلفت من خير أو شر، وما قدمت من صالح أو طالح [ ياأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ] أي أي شيء خدعك برك الحليم الكريم، حتى عصيته وتجرأت على مخالفة أمره، مع إحسانه إليك وعطفه عليك؟ وهذا توبيخ وعتاب كأنه قال: كيف قابلت إحسان ربك بالعصيان، ورأفته بك بالتمرك والطغيان (( هذه الآية واردة على سبيل التوبيخ والتعجيب من حال الإنسان الجاحد لنعم ربه ، وليست واردة على سبيل تلقين الحجة كما قال البعض حتى قالوا : يلقنه أن يقول : غرني كرمك ، ويؤيد ما ذكرناه قول عمر: غره حمقه وجهله )). ثم عدد نعمه عليه فقال [ الذي خلقك فسواك ] أي الذي أوجدك من العدم، فجعلك سويا سالم الأعضاء، تسمع وتعقل وتبصر [ فعدلك ] أي جعلك معتدل القامة منتصبا في أحسن الهيئات والأشكال [ في أى صورة ما شآء ركبك ] أي ركبك في أي صورة شاءها واختارها لك من الصور الحسنة العجيبة ولم يجعل في الشكل كالبهيمة كقوله تعالى [ لقد خلقنا الإنسان فيا أحسن تقويم ] [التين: 4].. ثم وبخ المشركين على تكذيبهم بيوم الدين فقال [ كلا بل تكذبون بالدين ] أي ارتدعوا يا أهل مكة، ولا تغتروا بحلم اللـه، بل أنتم تكذبون بيوم الحساب والجزاء [ وإن عليكم لحافظين ] أي والحال أن عليكم ملائكة حفظة يضبطون أعمالكم ويراقبون تصرفاتكم قال القرطبي: أي عليكم رقباء من الملائكة [ كراما كاتبين ] أي كراما على اللـه، يكتبون أقوالكم وأعمالكم [ يعلمون ما تفعلون ] أي يعملون ما يصدر منكم من خير وشر، ويسجلونه في صحائف أعمالكم، لتجازوا به يوم القيامة .. ثم بين تعالى انقسام الخلق يوم القيامة إلى أبرار وفجار، وذكر مآل كل من الفريقين فقال [ إن الأبرار لفي نعيم ] أي إن المؤمنين الذين اتقوا ربهم في الدنيا، لفي بهجة وسرور لا يوصف، يتنعمون في رياض الجنة بما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وهم مخلدون في الجنة [ وإن الفجار لفي جحيم ] أي وإن الكفرة الفجار، الذين عصوا ربهم في الدنيا، لفي نار محرقة، وعذاب دائم مقيم في دار الجحيم [ يصلونها يوم الدين ] أي يدخلونها ويقاسون حرها يوم الجزاء الذي كانوا يكذبون به [ وما هم عنها بغآئبين ] أي وليسوا بغائبين عن جهنم، بعيدين عنها لايرونها، بل هي أمامهم يصلون ويذوقون سعيرها ولا يخرجون منها أبدا. [ ومآ أدراك ما يوم الدين ] تعظيم له وتهويل أي ما أعلمك ما هو يوم الدين؟ وأي شيء هو في شدته وهوله؟ [ ثم مآ أدراك ما يوم الدين ] كرر ذكره تعظيما لشأنه، وتهويلا لأمره كقوله كأنه يقول: إن يوم الجزاء من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته، فهو فوق الوصف والبيان [ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ] أي هو ذلك اليوم الرهيب الذي لا يستطيع أحد أن ينفع أحدا بشيء من الأشياء، ولا أن يدفع عنه ضرا [ والأمر يومئذ للـه ] أي والأمر في ذلك اليوم للـه وحده لا ينازعه فيه أحد.
بسم الله الرحمن الرحيم [ إذا السمآء انفطرت ] أي إذا السماء انشقت بأمر اللـه لنزول الملائكة...
ما شاء الله ياجنه ربنا يجازيكى عنا كل خير:26:
اسماء فين يابنات حد يعرف عنها حاجه