جزاكم الله خيرا لكل اللي سال عليا ودعى لاروى بنتي
ربنا يجمعنا دايما على الخير
لميا2008
•
بسم الله الرحمن الرحيم
كلا إن كتاب الفجار لفى سجين وما أدرآك ما سجين كتاب مرقوم
ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه أيآتنا قال أساطير الاولين كلآبل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلآ إنهم عن ربهم يومئذ لمحجبون
ثم إنهم لصالو الجحيم ثم يقال هذا الذى كنتم به تكذبون
كلآإن كتاب الابرار لفى عليين وما أدرآك ما عليون كتاب مرقوم يشهد المقربون إن الابرار لفى نعيم على الارائك ينظرون تعرف فى وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفى ذالك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم
عينا يشرب بها القربون
ان الذين أجرموا كانوا من الذين ءامنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا إنقلبوا لإهلهم إنقلبوا
وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضآلون
وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين ءامنوا من الكفار يضحكون على الارآئك ينظرون
هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون
SIZE]
كلا إن كتاب الفجار لفى سجين وما أدرآك ما سجين كتاب مرقوم
ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه أيآتنا قال أساطير الاولين كلآبل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلآ إنهم عن ربهم يومئذ لمحجبون
ثم إنهم لصالو الجحيم ثم يقال هذا الذى كنتم به تكذبون
كلآإن كتاب الابرار لفى عليين وما أدرآك ما عليون كتاب مرقوم يشهد المقربون إن الابرار لفى نعيم على الارائك ينظرون تعرف فى وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفى ذالك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم
عينا يشرب بها القربون
ان الذين أجرموا كانوا من الذين ءامنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا إنقلبوا لإهلهم إنقلبوا
وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضآلون
وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين ءامنوا من الكفار يضحكون على الارآئك ينظرون
هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون
SIZE]
جنة1
•
سورة الانشقاق
بسم الله الرحمن الرحيم
والمعنى: إذا تشققت السماء وتصدعت مؤذنة بخراب الكون قال الألوسي: تنشق لهول يوم القيامة
أي واستمعت لأمر ربها وانقادت لحكمه وحق لها أن تسمع وتطيع وأن تنشق من أهوال القيامة
أي وإذا الأرض زادت سعة بإزالة جبالها ، وصارت مستوية لا بناء فيها
أي رمت ما في جوفها من الموتى والكنوز والمعادن وتخلت عنهم
أي واستمعت لأمر ربها وأطاعت، وحق لها أن تسمع وتطيع..
ثم أخبر تعالى عن كد الإنسان وتعبه في هذه الحياة، وأنه يلقى جزاءه عند اللـه فقال
الخطاب عام لكل إنسان أي أنت يا ابن آدم جاهد ومجد بأعمالك التي عاقبتها الموت، والزمان يطير وأنت في كل لحظة تقطع شوطا من عمرك القصير، فكأنك سائر مسرع إلى الموت، ثم تلاقي ربك فيكافئك على عملك، إن كان خيرا فخير، وإذا كان شرا فشر
ثم ذكر تعالى انقسام الناس إلى سعداء وأشقياء وإلى من يأخذ كتابه بيمينه، ومن يأخذ كمتابه بشماله فقال
أي فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه، وهذه علامة السعادة
أي فسوف يكون حسابه سهلا هينا، يجازي على حسناته، ويتجاوز عن سيئاته،
أي ويرجع إلى أهله في الجنة مبتهجا مسرورا بما أعطاه اللـه من الفضل والكرامة
أي وأما من أعطي كتاب أعماله بشماله من وراء ظهره، وهذه علامة الشقاوة
أي يصيح بالويل والثبور، ويتمنى الهلاك والموت
أي ويدخل نارا مستعرة، يقاسي عذابها وحرها
أي لأنه كان في الدنيا مسرورا مع أهله، غافلا لاهيا، لا يفكر في العواقب، ولا تخطر بباله الآخرة
قال ابن زيد: وصف اللـه أهل الجنة بالمخافة والحزن والبكاء في الدنيا، فأعقبهم به النعيم والسرور في الآخرة، ووصف أهل النار بالسرور بالدنيا والضحك فيها، فأعقبهم به الحزن الطويل
أي إنه ظن أن لن يرجع إلى ربه، ولن يحييه اللـه بعد موته للحساب والجزاء، فلذلك كفر وفجر
أي بلى سيعيده اللـه بعد موته، ويجازيه على أعماله كلها خيرها وشرها، فإنه تعالى مطلع على العباد، لا تخفى عليه خافية من شئونهم
لتأكيد القسم أي فأقسم قسما مؤكدا بحمرة الأفق بعد غروب الشمس
أي وبالليل وما جمع وضم إليه، وما لف في ظلمته من الناس والدواب والأنعام، فكل يأوي إلى مكانه وسربه،
أي وأقسم بالقمر إذا تكامل ضوءه ونوره، وصار بدرا ساطعا مضيئا
هذا جواب القسم أي لتلاقن يا معشر الناس أهوالا وشدائد في الآخرة عصيبة قال الألوسي: يعني لتركبن أحوالا بعد أحوال، هي طبقات في الشدة بعضها أرفع من بعض، وهي الموت وما بعده من مواطن القيامة وأهولها
استفهام يقصد به التوبيخ أي فيما لهؤلاء المشركين لا يؤمنون باللـه، ولا يصدقون بالعبث بعد الموت، بعد وضوح الدلائل وقيام البراهين على قوعه؟
أي وإذا سمعوا آيات القرآن، لم يخضعوا ولم يسجدوا للرحمن؟
أي بل طبيعة هؤلاء الكفار التكذيب والعناد والجحود، ولذلك لا يخضعون عند تلاوته
أي واللـه أعلم بما يجمعون في صدورهم من الكفر والتكذيب قال ابن عباس: أي يضمرون من عداوة الرسول صلى اللـه عليه وسلم والمؤمنين
أي فبشرهم على كفره وضلالهم بعذاب مؤلم موجع، واجعل ذلك بمنزلة البشارة لهم قال في التسهيل: ووضع البشارة في موضع الإنذار تهكم بالكفار
أي لكن الذين صدقوا اللـه ورسوله، وجمعا بين الإيمان وصالح الأعمال
أي لهم ثواب في الآخرة غير منقوص ولا مقطوع، بل هو دائم مستمر
ختم تعالى السورة الكريمة ببيان نعيم الأبرار، بعد أن ذكر مآل الفجار، وهو توضيح لما أجمله في أول السورة من ملاقاة كل عامل لجزائه في قوله .
بسم الله الرحمن الرحيم
والمعنى: إذا تشققت السماء وتصدعت مؤذنة بخراب الكون قال الألوسي: تنشق لهول يوم القيامة
أي واستمعت لأمر ربها وانقادت لحكمه وحق لها أن تسمع وتطيع وأن تنشق من أهوال القيامة
أي وإذا الأرض زادت سعة بإزالة جبالها ، وصارت مستوية لا بناء فيها
أي رمت ما في جوفها من الموتى والكنوز والمعادن وتخلت عنهم
أي واستمعت لأمر ربها وأطاعت، وحق لها أن تسمع وتطيع..
ثم أخبر تعالى عن كد الإنسان وتعبه في هذه الحياة، وأنه يلقى جزاءه عند اللـه فقال
الخطاب عام لكل إنسان أي أنت يا ابن آدم جاهد ومجد بأعمالك التي عاقبتها الموت، والزمان يطير وأنت في كل لحظة تقطع شوطا من عمرك القصير، فكأنك سائر مسرع إلى الموت، ثم تلاقي ربك فيكافئك على عملك، إن كان خيرا فخير، وإذا كان شرا فشر
ثم ذكر تعالى انقسام الناس إلى سعداء وأشقياء وإلى من يأخذ كتابه بيمينه، ومن يأخذ كمتابه بشماله فقال
أي فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه، وهذه علامة السعادة
أي فسوف يكون حسابه سهلا هينا، يجازي على حسناته، ويتجاوز عن سيئاته،
أي ويرجع إلى أهله في الجنة مبتهجا مسرورا بما أعطاه اللـه من الفضل والكرامة
أي وأما من أعطي كتاب أعماله بشماله من وراء ظهره، وهذه علامة الشقاوة
أي يصيح بالويل والثبور، ويتمنى الهلاك والموت
أي ويدخل نارا مستعرة، يقاسي عذابها وحرها
أي لأنه كان في الدنيا مسرورا مع أهله، غافلا لاهيا، لا يفكر في العواقب، ولا تخطر بباله الآخرة
قال ابن زيد: وصف اللـه أهل الجنة بالمخافة والحزن والبكاء في الدنيا، فأعقبهم به النعيم والسرور في الآخرة، ووصف أهل النار بالسرور بالدنيا والضحك فيها، فأعقبهم به الحزن الطويل
أي إنه ظن أن لن يرجع إلى ربه، ولن يحييه اللـه بعد موته للحساب والجزاء، فلذلك كفر وفجر
أي بلى سيعيده اللـه بعد موته، ويجازيه على أعماله كلها خيرها وشرها، فإنه تعالى مطلع على العباد، لا تخفى عليه خافية من شئونهم
لتأكيد القسم أي فأقسم قسما مؤكدا بحمرة الأفق بعد غروب الشمس
أي وبالليل وما جمع وضم إليه، وما لف في ظلمته من الناس والدواب والأنعام، فكل يأوي إلى مكانه وسربه،
أي وأقسم بالقمر إذا تكامل ضوءه ونوره، وصار بدرا ساطعا مضيئا
هذا جواب القسم أي لتلاقن يا معشر الناس أهوالا وشدائد في الآخرة عصيبة قال الألوسي: يعني لتركبن أحوالا بعد أحوال، هي طبقات في الشدة بعضها أرفع من بعض، وهي الموت وما بعده من مواطن القيامة وأهولها
استفهام يقصد به التوبيخ أي فيما لهؤلاء المشركين لا يؤمنون باللـه، ولا يصدقون بالعبث بعد الموت، بعد وضوح الدلائل وقيام البراهين على قوعه؟
أي وإذا سمعوا آيات القرآن، لم يخضعوا ولم يسجدوا للرحمن؟
أي بل طبيعة هؤلاء الكفار التكذيب والعناد والجحود، ولذلك لا يخضعون عند تلاوته
أي واللـه أعلم بما يجمعون في صدورهم من الكفر والتكذيب قال ابن عباس: أي يضمرون من عداوة الرسول صلى اللـه عليه وسلم والمؤمنين
أي فبشرهم على كفره وضلالهم بعذاب مؤلم موجع، واجعل ذلك بمنزلة البشارة لهم قال في التسهيل: ووضع البشارة في موضع الإنذار تهكم بالكفار
أي لكن الذين صدقوا اللـه ورسوله، وجمعا بين الإيمان وصالح الأعمال
أي لهم ثواب في الآخرة غير منقوص ولا مقطوع، بل هو دائم مستمر
ختم تعالى السورة الكريمة ببيان نعيم الأبرار، بعد أن ذكر مآل الفجار، وهو توضيح لما أجمله في أول السورة من ملاقاة كل عامل لجزائه في قوله .
جنة1 :
سورة الانشقاق بسم الله الرحمن الرحيم [ إذا السمآء انشقت ] والمعنى: إذا تشققت السماء وتصدعت مؤذنة بخراب الكون قال الألوسي: تنشق لهول يوم القيامة [ وأذنت لربها وحقت ] أي واستمعت لأمر ربها وانقادت لحكمه وحق لها أن تسمع وتطيع وأن تنشق من أهوال القيامة [ وإذا الأرض مدت ] أي وإذا الأرض زادت سعة بإزالة جبالها ، وصارت مستوية لا بناء فيها [ وألقت ما فيها وتخلت ] أي رمت ما في جوفها من الموتى والكنوز والمعادن وتخلت عنهم [ وأذنت لربها وحقت ] أي واستمعت لأمر ربها وأطاعت، وحق لها أن تسمع وتطيع.. ثم أخبر تعالى عن كد الإنسان وتعبه في هذه الحياة، وأنه يلقى جزاءه عند اللـه فقال [ ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ] الخطاب عام لكل إنسان أي أنت يا ابن آدم جاهد ومجد بأعمالك التي عاقبتها الموت، والزمان يطير وأنت في كل لحظة تقطع شوطا من عمرك القصير، فكأنك سائر مسرع إلى الموت، ثم تلاقي ربك فيكافئك على عملك، إن كان خيرا فخير، وإذا كان شرا فشر ثم ذكر تعالى انقسام الناس إلى سعداء وأشقياء وإلى من يأخذ كتابه بيمينه، ومن يأخذ كمتابه بشماله فقال [ فأما من أوتي كتابه بيمينه ] أي فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه، وهذه علامة السعادة [ فسوف يحاسب حسابا يسيرا ] أي فسوف يكون حسابه سهلا هينا، يجازي على حسناته، ويتجاوز عن سيئاته، [ وينقلب إلى أهله مسرورا ] أي ويرجع إلى أهله في الجنة مبتهجا مسرورا بما أعطاه اللـه من الفضل والكرامة [ وأما من أوتي كتابه ورآء ظهره ] أي وأما من أعطي كتاب أعماله بشماله من وراء ظهره، وهذه علامة الشقاوة [ فسوف يدعوا ثبورا ] أي يصيح بالويل والثبور، ويتمنى الهلاك والموت [ ويصلى سعيرا ] أي ويدخل نارا مستعرة، يقاسي عذابها وحرها [ إنه كان في أهله مسرورا ] أي لأنه كان في الدنيا مسرورا مع أهله، غافلا لاهيا، لا يفكر في العواقب، ولا تخطر بباله الآخرة قال ابن زيد: وصف اللـه أهل الجنة بالمخافة والحزن والبكاء في الدنيا، فأعقبهم به النعيم والسرور في الآخرة، ووصف أهل النار بالسرور بالدنيا والضحك فيها، فأعقبهم به الحزن الطويل [ إنه ظن أن لن يحور ] أي إنه ظن أن لن يرجع إلى ربه، ولن يحييه اللـه بعد موته للحساب والجزاء، فلذلك كفر وفجر [ بلى إن ربه كان به بصيرا ] أي بلى سيعيده اللـه بعد موته، ويجازيه على أعماله كلها خيرها وشرها، فإنه تعالى مطلع على العباد، لا تخفى عليه خافية من شئونهم [ فلا أقسم بالشفق ] [ لا ] لتأكيد القسم أي فأقسم قسما مؤكدا بحمرة الأفق بعد غروب الشمس [ والليل وما وسق ] أي وبالليل وما جمع وضم إليه، وما لف في ظلمته من الناس والدواب والأنعام، فكل يأوي إلى مكانه وسربه، [ والقمر إذا اتسق ] أي وأقسم بالقمر إذا تكامل ضوءه ونوره، وصار بدرا ساطعا مضيئا [ لتركبن طبقا عن طبق ] هذا جواب القسم أي لتلاقن يا معشر الناس أهوالا وشدائد في الآخرة عصيبة قال الألوسي: يعني لتركبن أحوالا بعد أحوال، هي طبقات في الشدة بعضها أرفع من بعض، وهي الموت وما بعده من مواطن القيامة وأهولها [ فما لهم لا يؤمنون ] استفهام يقصد به التوبيخ أي فيما لهؤلاء المشركين لا يؤمنون باللـه، ولا يصدقون بالعبث بعد الموت، بعد وضوح الدلائل وقيام البراهين على قوعه؟ [ وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون ] أي وإذا سمعوا آيات القرآن، لم يخضعوا ولم يسجدوا للرحمن؟ [ بل الذين كفروا يكذبون ] أي بل طبيعة هؤلاء الكفار التكذيب والعناد والجحود، ولذلك لا يخضعون عند تلاوته [ واللـه أعلم بما يوعون ] أي واللـه أعلم بما يجمعون في صدورهم من الكفر والتكذيب قال ابن عباس: [ يوعون ] أي يضمرون من عداوة الرسول صلى اللـه عليه وسلم والمؤمنين [ فبشرهم بعذاب أليم ] أي فبشرهم على كفره وضلالهم بعذاب مؤلم موجع، واجعل ذلك بمنزلة البشارة لهم قال في التسهيل: ووضع البشارة في موضع الإنذار تهكم بالكفار [ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ] أي لكن الذين صدقوا اللـه ورسوله، وجمعا بين الإيمان وصالح الأعمال [ لهم أجر غير ممنون ] أي لهم ثواب في الآخرة غير منقوص ولا مقطوع، بل هو دائم مستمر ختم تعالى السورة الكريمة ببيان نعيم الأبرار، بعد أن ذكر مآل الفجار، وهو توضيح لما أجمله في أول السورة من ملاقاة كل عامل لجزائه في قوله [ ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ].سورة الانشقاق بسم الله الرحمن الرحيم [ إذا السمآء انشقت ] والمعنى: إذا تشققت السماء...
الصفحة الأخيرة
باقي البنات في انتظاركم