ام بانو
ام بانو
السلام عليكم انا والله محرجة جدا منكم ومن تاخيري على التصحيح لكن اكيد هتعذروني لاني فعلا مكنتش بقدر اقعد على الكمبيوتر بسبب تعب بنتي وانشغالي معاها اتمنى تعذروني وباذن الله هحاول مغبش عنكم تاني بس ادعولي ربنا يقويني على تعب بنتي ويشفيها ويخفف عنها باذن الله هصحح شويه شويه بس انتوا عارفين دلوقتي وقت غدا وكده فبقوم واقعد لكن دخلت علشان اطمنكم عليا واقولكم جزاكم الله خيرا على دعواتكم وانا سعيده جدا انكم استمريتوا في الحفظ ربنا يبارك فيكم وبشكر اختي امال ربنا يبارك فيها على مساعدتي في التصحيح جزاكي الله خيرا
السلام عليكم انا والله محرجة جدا منكم ومن تاخيري على التصحيح لكن اكيد هتعذروني لاني فعلا...
بارك الله فيكى وأعانك على مرض بنتك

شفاها الله وعفاها

ولا يوجد أى مشكلة كلنا أخوات

وبارك الله فى الأخت امال

ونحن فى إنتظارك
ام بانو
ام بانو
بارك الله فيكى وأعانك على مرض بنتك شفاها الله وعفاها ولا يوجد أى مشكلة كلنا أخوات وبارك الله فى الأخت امال ونحن فى إنتظارك
بارك الله فيكى وأعانك على مرض بنتك شفاها الله وعفاها ولا يوجد أى مشكلة كلنا أخوات...
بسم الله الرحمن الرحيم


والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * هل فى ذلك قسم لذى حجر * ألم تر كيف فعل ربك بعاد*

إرم ذات العماد* التى لم يخلق مثلها فى البلاد * وثمود الذين جابوا الصخر بالواد * وفرعون ذى الأوتاد*

الذين طغوا فى البلاد * فأكثروا فيها الفساد * فصب عليهم ربك سوط عذاب * إن ربك لبالمرصاد*

فأما الأنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربى أكرمن* وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربى أهانن*

كلا بل لا تكرمون اليتيم * ولا تحاضون على طعام المسكين * وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون الما حبا جما*

كلا إذا دكت الأرض دكا دكا * وجاء ربك والملك صفا صفا * وجائ يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الأنسان وأنى له الذكرى*

يقول يا ليتنى قدمت لحياتى * فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد* يأيتها النفس المطمئنة*

ارجعى إلى ربك راضية مرضية * فادخلى فى عبادى * وادخلى جنتى**
جنة1
جنة1
بسم الله الرحمن الرحيم


لا أقسم بهذا البلد * و أنت حل بهذا البلد * و والد وما ولد * لقد خلقنا الأنسان فى كبد * أيحسب أن لن يقدر عليه أحد * يقول أهلكت مالاً لبداً * أيحسب أن لم يره أحد * ألم نجعل له عينين * و لسانا و شفتين * و هديناه النجدين * فلا أقتحم العقبة* و ما أدراك ما العقبة * فك رقبة * أو اطعام فى يوم ذى مسغبة * يتيماً ذا مقربة* أو مسكينا ذا متربة * ثم كان من الذين أمنوا و تواصوا بالصبر و تواصوا بالمرحمة * أولآئك أصحب الميمنة* إن الذين كفروا بأياتنا أولائك أصحاب المشئمة * عليهم ناراً مؤصده
جنة1
جنة1
السلام عليكم انا والله محرجة جدا منكم ومن تاخيري على التصحيح لكن اكيد هتعذروني لاني فعلا مكنتش بقدر اقعد على الكمبيوتر بسبب تعب بنتي وانشغالي معاها اتمنى تعذروني وباذن الله هحاول مغبش عنكم تاني بس ادعولي ربنا يقويني على تعب بنتي ويشفيها ويخفف عنها باذن الله هصحح شويه شويه بس انتوا عارفين دلوقتي وقت غدا وكده فبقوم واقعد لكن دخلت علشان اطمنكم عليا واقولكم جزاكم الله خيرا على دعواتكم وانا سعيده جدا انكم استمريتوا في الحفظ ربنا يبارك فيكم وبشكر اختي امال ربنا يبارك فيها على مساعدتي في التصحيح جزاكي الله خيرا
السلام عليكم انا والله محرجة جدا منكم ومن تاخيري على التصحيح لكن اكيد هتعذروني لاني فعلا...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

منورة المنتدى يا أسماء وجزاكى الله خيراً على اهتمامك بين
وطبعاً الامر لا يحتاج اى اعتذار ، كان الله فى عونك ، باذن الله ربنا يرزقك بنوتك الشفاء العاجل ، خلى بالك منها وبأذن الله مجهودك معها يكون فى ميزان حسناتك
طمنينا عليها من فضلك بأستمرار
جنة1
جنة1
سورة البلد

هذا قسم، أقسم سبحانه بالبلد الحرام " مكة " التي شرفها اللـه تعالى بالبيت العتيق ـ قبلة أهل الشرق والغرب

أي وأنت يا محمد ساكن ومقيم بمكة بلد اللـه الأمين

قال البيضاوي أقسم بالبلد الحرام وقيده بحلوله عليه السلام فيه ـ أي إقامته فيه ـ إظهارا لمزيد فضله، وإشعارا بأن شرف المكان بشرف أهله

أي وأقسم بآدم وذريته الصالحين قال مجاهد: الوالد آدم عليه السلام جميع ذريته

وقال الخازن: أقسم اللـه تعالى بمكة لشرفها وحرمتها، وبآدم وبالآنبياء والصالحين من ذريته، لأن الكافر ـ وإن كان من ذريته ـ لا حرمة له حتى يقسم به

هذا هو المقسم عليه أي لقد خلقنا الإنسان في تعب ومشقة، فإنه لا يزال يقاسي أنواع الشدائد، من وقت نفخ الروح فيه إلى حين نزعها منه

قال ابن عباس: أي في مشقة وشدة، من حمله، وولادته، ورضاعه، وفطامه، ومعاشه، وحياته، وموته، وأصل الكبد: الشدة، وقيل: لم يخلق اللـه خلقا يكابد ما يكابد ابن آدم، وهو مع ذلك أضعف الخلق قال أبو السعود: والآية تسلية لرسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم مما كان يكابده من كفار مكة..
ثم أخبر تعالى عن طبيعة الإنسان الجاحد بقدرة اللـه، والمكذب للبعث والنشور فقال

أي أيظن هذا الشقي الفاجر، المغتر بقوته، أن اللـه تعالى لا يقدر عليه لشدته وقوته؟

قال المفسرون: نزلت في " أبي الأشد بن كلدة " كان شديدا مغترا بقوته، وكان يبسط له الأديم ـ الجلد ـ فيوضع تحت قدميه، ويقول: من أزالني عنه فله كذا، فيجذبه عشرة فيتقطع قطعا ولا تزل قدماه، ومعنى الآية: أيظن هذا القوي المارد، المستضعف للمؤمنين، أنه لن يقدر على الانتقام منه أحد؟

أي يقول هذا الكافر: أنفقت مالا كثيرا في عداوة محمد صلى اللـه عليه وسلم

قال الألوسي: أي يقول فخرا ومباهاة على المؤمنين: أنفقت مالا كثيرا، وأراد بذلك ما أنفقه " رياء وسمعة " وعبر عن الإنفاق بالإهلاك، إظهارا لعدم الاكتراث، وأنه لم يفعل ذلك رجاء نفع، فكأنه جعل المال الكثير ضائعا، وقيل يقول ذلك إظهارا لشدة عداوته لرسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم

؟ أي أيظن أن اللـه تعالى لم يره حين كان ينفق، ويظن أن أعماله تخفى على رب العباد؟

.. ثم ذكره تعالى بنعمه عليه ليعتبر ويتعظ فقال


أي ألم نجعل له عينين يبصر بهما؟

أي ولسانا ينطق به فعيبر ما في ضميره؟

أي وشفتين يطبقهما على فمه، ويستعين بهما على الأكل والشرب والنفخ وغير ه

أي وبينا له طريق الخير والشر، والهدى والضلال، ليسلك طريق السعادة، ويتجنب طريق الشقاوة


أي فهلا أنفق ماله في اجتياز العقبة الكئود، بدل أن ينفقه في عداوة محمد صلى اللـه عليه وسلم؟!

أي وما أعلمك ما اقتحام العقبة؟ وفيه تعظيم لشأنها وتهويل

.. ثم فسرها تعالى بقوله

أي هي عتق الرقبة في سبيل الها ، وتخليص صاحبها من الأسر والرق، فمن أعتق رقبة كانت له فداء من النار

أي أو أن يطعم الفير في يوم عصيب ذي مجاعة،

قال الصاوي وقيد الإطعام بيوم المجاعة، لأن إخراج المال فيه أشد على النفس

أي أطعم اليتيم الذي بينه وبينه قرابة

أو المسكين الفقير البائس الذي قد لصق بالتراب من فقره وضره، وهو كناية عن شدة الفقر والبؤس

أي عمل هذه القربات لوجه اللـه تعالى، وكان مع ذلك مؤمنا صادق الإيمان قال المفسرون: وفي الآية إشارة أن هذه القرب والطاعات لا تنفع إلا مع الإيمان

أي وأوصى بعضهم بعضا بالصبر على الإيمان وطاعة الرحمن، وبالرحمة والشفقة على الضعفاء والمساكين

أي هؤلاء الموصوفون بهذه الصفات الجليلة، هم أصحاب الجنة الذين يأخذون كتبهم بأيمانهم، ويسعدون بدخول جنات النعيم

قرن بين الأبرار والفجار على طريقة القرآن في الترغيب والترهيب، لبيان المفارقة الهائلة بين أهل الجنة وأهل النار، وبين السعداء والأشرار أي والذين جحدوا نبوة محمد وكذبوا بالقرآن هم أهل الشمال ـ أهل النار ـ لأنهم يأخذون كتبهم بشمائلهم، وعبر عنهم بضمير الغائب إشارة إلى أنهم غائبون عن حضرة قدسه، وكرامة أنسه

أي عليهم نار مطبقة مغلقة، لا يدخل فيها روح ولا ريحان، ولا يخرجون منها أبد الزمان.

. اللـهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، ونجنا من ذلك يا رب.