لميا2008
•
ان شاء الله بكره البدء في تسميع الصفحه الثانيه من سورة المجادلة باذن الله
راجية وايمان ومشمش اين انتم؟
راجية وايمان ومشمش اين انتم؟
جنة1
•
متابعة سورة المجادلة
أي ألم تعلم أيها السامع العاقل ، أن الله مطلع على كل ذرة في الكون ، ولا يخفى عليه سر ولا علانية، ما يقع من حديث وسر بين ثلاثة أشخاص ، إلا كان الله رابعهم بعلمه ، ومشاركا لهم فيما يتحدثون ويتهامسون به ، في خفية عن الناس .
أي ولا يقع مناجاة وحديث بالسر بين خمسة أشخاص ، إلا كان الله معهم بعلمه ، حتى يكون هو سادسهم
أي ولا أقل من ذلك العدد ولا أكثر منه ، إلا والله معهم يعلم ما يجري بعينهم من حديث ونجوى، والغرض : أنه تعالى حاضر مع عباده ، مطلع على أحوالهم وأعمالهم ، وما تهجس به أفئدتهم ، لا يخفى عليه شيء من أمور العباد، ولهذا ختم الآية بقوله :
أي ثم يخبرهم تعالى بما عملوا من حسن وسيىء ويجازيهم عليه يوم القيامة، لأنه عالم بكل شيء من الأشياء ،
قال المفسرون : ابتدأ الله هذه الآيات بالعلم بقوله : واختتمها بالعلم بقوله : لينبه آلى إحاطة علمه جل وعلا بالجزئيات والكليات ، وأنه لا يغيب عنه شيء في الكائنات ، لأنه قد أحاط بكل شيء علما، قال ابن كثير : وقد حكى غير واحد الاجماع على أن المراد بالمعية في هذه الآية معية علمه تعالى، ولا شك في إرادة ذلك ، فسمعه مع علمه محيط بهم ، وبصره نافذ فيهم ، فهو سبحانه مطلع على خلقه لا ينيب عنه من أمورهم شيء
.. ثم أخبر تعالى عن أحوال اليهود والمنافقين فقال :
قال القرطبى : نزلت في اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم ، وينظرون للمؤمنين ويتغامزون بأعينهم ، فشكوا ذلك إلى رسول الله ، فنهاهم عن النجوى فلم ينتهوا فنزلت
أي ثم يرجعون إلى المناجاة التي نهوا عنها ، قال أبو السعرد : والهمزة للتعجيب من حالهم ، وصيغة المضارع للدلالة على تكرر عودهم وتجدده ، واستحضار صورته العجيبة
أي ويتحدثون فيما بينهم بما هو إثم وعدوان ، ومخالفة لأمر الرسول (ص)، لأن حديثهم يدور حول المكر والكيد بالمسلمين ،
قال أبو حيان بدأ بالإثم لعمومه ، ثم بالعدوان لعظمته في النفوس إذ هي ظلامات العباد ، ثم ترقى إلى ما هو أعظم وهو معصية الرسول (ص)، وفي هذا طعن على المنافقين إذ كان تناجيهم في ذلك
أي وإذا حضروا عندك يا محمد، حيوك بتحية ظالمة لم يشرعها الله ، ولم يأذن فيها، وهي قولهم "السام عليكم" أي الموت عليكم ،
قال المفسرون : كان اليهود يأتون رسول الله (ص) فيقولون : السام عليكم بدلا من السلام عليكم ، والسام الموت وهو ما أرادوه بقولهم ، وكان رسول الله (ص)يقول لهم : (وعليكم ) لا يزيد عليها، فسمعتهم عانشة يوما فقالت : بل عليكم السام واللعنة ، فلما انصرفوا قال لها رسول الله (ص): مهلا يا عائشة، إن الله يكره الفحش والتفحش ، فقالت يا رسول الله : أما سمعت ما قالوا؟ فقال لها : أما سمعت ما قلت لهم ؟ أني قلت لهم : وعليكم ، فيستجيب الله لي فيهم ، ولا يستجيب لهم فى
أي ويقولون فيما بينهم : هلا يعذبنا الله بهذا القول لو كان محمد نبيا؟ فلو كان نبيا حقا لعذبنا الله على هذا الكلام !
قال تعالى ردا عليهم :
أي يكفيهم عذابا أن يدخلوا نار جهنم ، ويصلوا حرها
أي بئست جهنم مرجعا ومستقرا لهم ،
قال ابن العربي : كانوا يقولون : لو كان محمد نبيا، لما أمهلنا الله بسبه والاستخفاف به ! ! وجهلوا أن الباري تعالى حليم ، لا يعاجل العقوبة لمن سبه ، فكيف من سب نبيه !! وقد ثبت في الصحيح (لا أحد أصبر على الأذى من الله ، يدعون له الصاحبة والولد وهو يعافيهم ويرزقهم )، فأنزل الله تعالى هذا كشفا لسرائرهم ، وفضحا لبواطنهم ، وتكريما لرسوله (ص)، وأما إمهالهم في الدنيا فمن كرامته (ص) على ربه ، لكونه بعث رحمة للعالمين
. . ثم نهى تعالى المؤمنين عن التناجي بما هو إثم ومعصية، فقال سبحانه :
أي إذا تحدثتم فيما بينكم سرا، فلا تتحدثوا بما فيه إثم ، كالقبيح من القول ، أو بما هو عدوان على الغير، أو مخالفة ومعصية لأمر الرسول (ص)
أي وتحدثوا بما فيه خير وطاعة وإحسان ،
أي وخافوا الله بامتثالكم أوامره واجتنابكـم نواهيه ، الذي سيجمعكم للحساب ، ويجازي كلا بعمله
أي ليست النجوى بالإثم والعدوان إلا من تزيين الشيطان ، ليدخل بها الحزن على المؤمنين ، قال ابن كثير : أي إنما يصدر هذا من المتناجين عن تزيين الشيطان وتسويله
أي وليس هذا التناجي بضار للمؤمنين شيئا، إلا بمشيئة الله وارادته
أي وعلى الله وحده فليعتمد وليثق المؤمنون ، ولا يبالوا بنجوى المنافقين ، فإن الله يعصمهم من شرهم وكيدهم ، وفي الحديث : (إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه ).
نداء من الله تعالى للمؤمنين بأكرم وصف ، وألطف عبارة ، أي يا من صدقتم الله ورسوله ، وتحليتم بالإيمان الذي هو زينة الإنسان
أي إذا قال لكم أحد توسعوا في المجالس - سواء كان مجلس الرسول (ص)أو غيره من المجالس - فتوسعوا وافسحوا له
أي يوسع لكم ربكم في رحمته وجنته ،
قال مجاهد : كانوا يتنافسون في مجلس النبي (ص) فأمروا أن يفسح بعضهم لبعض قال الخازن : أمر الله المؤمنين بالتواضع ، وأن يفسحوا في المجلس ، لمن أراد الجلوس عند النبي (ص) ، ليتساوى الناس في الأخذ من حظهم من رسول الله (ص)وفي الحديث : (لا يقيمن أحدكم رجلا من مجلسه ثم يجلس فيه ، ولكن توسعوا وتفسحوا يفسح الله لكم )
قال الإمام الفخر: وقوله : مطلق في كل ما يطلب الناس الفسحة فيه في المكان ، والرزق ، والصدر، والقبر، والجنة ، واعلم أن الآية دلت على أن كل من وسع على عباد الله ، أبواب الخير والراحة، وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة وفي الحديث : (لا يزال الله في عون العبد ، ما زال العبد في عون أخيه )
أي وإذا قيل لكم أيها المؤمنون انهضوا من المجلس ، وقوموا لتوسعوا لغيركم ، فارتفعوا منه وقوموا
أي يرفع الله المؤمنين بامتثال أوامره ، وأوامر رسوله ، والعالمين منهم خاصة أعلى المراتب ، ويمنحهم أعلى الدرجات الرفيعة في الجنة ،
قال ابن مسعود : مدح الله العلماء في هذه الآية ثم قال : يا أيها الناس افهموا هذه الآية ، ولترغبكم في العلم فإن الله يقول : يرفع المؤمن العالم فوق المؤمن الذي ليس بعالم درجات ، وقال القرطبي : بين في هذه الآية أن الرفعة عند الله بالعلم والإيمان ، لا بالسبق إلى صدور المجالس ، وفي الحديث : (فضل العالم على العابد ، كفضلالقمر ليلة البدر على سائر الكواكب ) وقال (ص) : (يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء) فأعظم بمنزلة هي واسطة بين النبوة والشهادة ، بشهادة رسول الله (ص)
أي خبير بمن يستحق الفضل والثواب ممن لا يستحقه
أي ألم تعلم أيها السامع العاقل ، أن الله مطلع على كل ذرة في الكون ، ولا يخفى عليه سر ولا علانية، ما يقع من حديث وسر بين ثلاثة أشخاص ، إلا كان الله رابعهم بعلمه ، ومشاركا لهم فيما يتحدثون ويتهامسون به ، في خفية عن الناس .
أي ولا يقع مناجاة وحديث بالسر بين خمسة أشخاص ، إلا كان الله معهم بعلمه ، حتى يكون هو سادسهم
أي ولا أقل من ذلك العدد ولا أكثر منه ، إلا والله معهم يعلم ما يجري بعينهم من حديث ونجوى، والغرض : أنه تعالى حاضر مع عباده ، مطلع على أحوالهم وأعمالهم ، وما تهجس به أفئدتهم ، لا يخفى عليه شيء من أمور العباد، ولهذا ختم الآية بقوله :
أي ثم يخبرهم تعالى بما عملوا من حسن وسيىء ويجازيهم عليه يوم القيامة، لأنه عالم بكل شيء من الأشياء ،
قال المفسرون : ابتدأ الله هذه الآيات بالعلم بقوله : واختتمها بالعلم بقوله : لينبه آلى إحاطة علمه جل وعلا بالجزئيات والكليات ، وأنه لا يغيب عنه شيء في الكائنات ، لأنه قد أحاط بكل شيء علما، قال ابن كثير : وقد حكى غير واحد الاجماع على أن المراد بالمعية في هذه الآية معية علمه تعالى، ولا شك في إرادة ذلك ، فسمعه مع علمه محيط بهم ، وبصره نافذ فيهم ، فهو سبحانه مطلع على خلقه لا ينيب عنه من أمورهم شيء
.. ثم أخبر تعالى عن أحوال اليهود والمنافقين فقال :
قال القرطبى : نزلت في اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم ، وينظرون للمؤمنين ويتغامزون بأعينهم ، فشكوا ذلك إلى رسول الله ، فنهاهم عن النجوى فلم ينتهوا فنزلت
أي ثم يرجعون إلى المناجاة التي نهوا عنها ، قال أبو السعرد : والهمزة للتعجيب من حالهم ، وصيغة المضارع للدلالة على تكرر عودهم وتجدده ، واستحضار صورته العجيبة
أي ويتحدثون فيما بينهم بما هو إثم وعدوان ، ومخالفة لأمر الرسول (ص)، لأن حديثهم يدور حول المكر والكيد بالمسلمين ،
قال أبو حيان بدأ بالإثم لعمومه ، ثم بالعدوان لعظمته في النفوس إذ هي ظلامات العباد ، ثم ترقى إلى ما هو أعظم وهو معصية الرسول (ص)، وفي هذا طعن على المنافقين إذ كان تناجيهم في ذلك
أي وإذا حضروا عندك يا محمد، حيوك بتحية ظالمة لم يشرعها الله ، ولم يأذن فيها، وهي قولهم "السام عليكم" أي الموت عليكم ،
قال المفسرون : كان اليهود يأتون رسول الله (ص) فيقولون : السام عليكم بدلا من السلام عليكم ، والسام الموت وهو ما أرادوه بقولهم ، وكان رسول الله (ص)يقول لهم : (وعليكم ) لا يزيد عليها، فسمعتهم عانشة يوما فقالت : بل عليكم السام واللعنة ، فلما انصرفوا قال لها رسول الله (ص): مهلا يا عائشة، إن الله يكره الفحش والتفحش ، فقالت يا رسول الله : أما سمعت ما قالوا؟ فقال لها : أما سمعت ما قلت لهم ؟ أني قلت لهم : وعليكم ، فيستجيب الله لي فيهم ، ولا يستجيب لهم فى
أي ويقولون فيما بينهم : هلا يعذبنا الله بهذا القول لو كان محمد نبيا؟ فلو كان نبيا حقا لعذبنا الله على هذا الكلام !
قال تعالى ردا عليهم :
أي يكفيهم عذابا أن يدخلوا نار جهنم ، ويصلوا حرها
أي بئست جهنم مرجعا ومستقرا لهم ،
قال ابن العربي : كانوا يقولون : لو كان محمد نبيا، لما أمهلنا الله بسبه والاستخفاف به ! ! وجهلوا أن الباري تعالى حليم ، لا يعاجل العقوبة لمن سبه ، فكيف من سب نبيه !! وقد ثبت في الصحيح (لا أحد أصبر على الأذى من الله ، يدعون له الصاحبة والولد وهو يعافيهم ويرزقهم )، فأنزل الله تعالى هذا كشفا لسرائرهم ، وفضحا لبواطنهم ، وتكريما لرسوله (ص)، وأما إمهالهم في الدنيا فمن كرامته (ص) على ربه ، لكونه بعث رحمة للعالمين
. . ثم نهى تعالى المؤمنين عن التناجي بما هو إثم ومعصية، فقال سبحانه :
أي إذا تحدثتم فيما بينكم سرا، فلا تتحدثوا بما فيه إثم ، كالقبيح من القول ، أو بما هو عدوان على الغير، أو مخالفة ومعصية لأمر الرسول (ص)
أي وتحدثوا بما فيه خير وطاعة وإحسان ،
أي وخافوا الله بامتثالكم أوامره واجتنابكـم نواهيه ، الذي سيجمعكم للحساب ، ويجازي كلا بعمله
أي ليست النجوى بالإثم والعدوان إلا من تزيين الشيطان ، ليدخل بها الحزن على المؤمنين ، قال ابن كثير : أي إنما يصدر هذا من المتناجين عن تزيين الشيطان وتسويله
أي وليس هذا التناجي بضار للمؤمنين شيئا، إلا بمشيئة الله وارادته
أي وعلى الله وحده فليعتمد وليثق المؤمنون ، ولا يبالوا بنجوى المنافقين ، فإن الله يعصمهم من شرهم وكيدهم ، وفي الحديث : (إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه ).
نداء من الله تعالى للمؤمنين بأكرم وصف ، وألطف عبارة ، أي يا من صدقتم الله ورسوله ، وتحليتم بالإيمان الذي هو زينة الإنسان
أي إذا قال لكم أحد توسعوا في المجالس - سواء كان مجلس الرسول (ص)أو غيره من المجالس - فتوسعوا وافسحوا له
أي يوسع لكم ربكم في رحمته وجنته ،
قال مجاهد : كانوا يتنافسون في مجلس النبي (ص) فأمروا أن يفسح بعضهم لبعض قال الخازن : أمر الله المؤمنين بالتواضع ، وأن يفسحوا في المجلس ، لمن أراد الجلوس عند النبي (ص) ، ليتساوى الناس في الأخذ من حظهم من رسول الله (ص)وفي الحديث : (لا يقيمن أحدكم رجلا من مجلسه ثم يجلس فيه ، ولكن توسعوا وتفسحوا يفسح الله لكم )
قال الإمام الفخر: وقوله : مطلق في كل ما يطلب الناس الفسحة فيه في المكان ، والرزق ، والصدر، والقبر، والجنة ، واعلم أن الآية دلت على أن كل من وسع على عباد الله ، أبواب الخير والراحة، وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة وفي الحديث : (لا يزال الله في عون العبد ، ما زال العبد في عون أخيه )
أي وإذا قيل لكم أيها المؤمنون انهضوا من المجلس ، وقوموا لتوسعوا لغيركم ، فارتفعوا منه وقوموا
أي يرفع الله المؤمنين بامتثال أوامره ، وأوامر رسوله ، والعالمين منهم خاصة أعلى المراتب ، ويمنحهم أعلى الدرجات الرفيعة في الجنة ،
قال ابن مسعود : مدح الله العلماء في هذه الآية ثم قال : يا أيها الناس افهموا هذه الآية ، ولترغبكم في العلم فإن الله يقول : يرفع المؤمن العالم فوق المؤمن الذي ليس بعالم درجات ، وقال القرطبي : بين في هذه الآية أن الرفعة عند الله بالعلم والإيمان ، لا بالسبق إلى صدور المجالس ، وفي الحديث : (فضل العالم على العابد ، كفضلالقمر ليلة البدر على سائر الكواكب ) وقال (ص) : (يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء) فأعظم بمنزلة هي واسطة بين النبوة والشهادة ، بشهادة رسول الله (ص)
أي خبير بمن يستحق الفضل والثواب ممن لا يستحقه
جنة1
•
"محتاجة للدعاء" :
ربنا يكرمك ياجنة ....معلش صححتلك تاني بس فيه غلط في آية "ذلكم توعظون به" وليس "توعدون به" واللائي فيها خط املائي فقط لكن غير كده ماشاء الله حفظك ممتاز ماشاء الله بارك الله فيكي وفي حفظك فقط نسيتي "ذلكم توعظون به" واية "يوم يبعثهم" وليس يبعثربنا يكرمك ياجنة ....معلش صححتلك تاني بس فيه غلط في آية "ذلكم توعظون به" وليس "توعدون...
:) وكمان فى غلطة ناقصة
فى اخر اية انا كتبت" وينبئهم الله بما عملوا ".............. الصح فينبئهم ... بدل حرف الواو يكتب حرف الفاء
حاجة تكسف بصراحة مع انى بأمانة حافظة بالقرائة احسن من الكتابة :(
ربنا ييسر حفظنا أجمعين
وياريت البنات اللى ماسمعوش تتابعوا معاهم ... لان التشجيع بيكون جميل فى الجماعة والبركة تزيد
فى اخر اية انا كتبت" وينبئهم الله بما عملوا ".............. الصح فينبئهم ... بدل حرف الواو يكتب حرف الفاء
حاجة تكسف بصراحة مع انى بأمانة حافظة بالقرائة احسن من الكتابة :(
ربنا ييسر حفظنا أجمعين
وياريت البنات اللى ماسمعوش تتابعوا معاهم ... لان التشجيع بيكون جميل فى الجماعة والبركة تزيد
الصفحة الأخيرة