الخافق المكـابر !
لما تكوني مو طاهره تعااالي احفظي القران الكريم من النت

http://www.quranflash.com/quranflash.html
الام الواقع
الام الواقع
الجزء الثاني ..

سورة الحشر من آية(4) إلى آية(10)

ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب
ماقطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين
وماأفاء الله على رسوله منهم فماأوجفتم عليه من خيل ولاركاب ولكن الله يسلط رسوله على من يشاء والله عزيز حكيم
ماأفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لايكون دولة بين الأغنياء منكم وماأتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب
للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقين
والذين تبؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدورهم حاجة مماأوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا إنك رءوف رحيم
"محتاجة للدعاء"
الجزء الثاني .. سورة الحشر من آية(4) إلى آية(10) ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ماقطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين وماأفاء الله على رسوله منهم فماأوجفتم عليه من خيل ولاركاب ولكن الله يسلط رسوله على من يشاء والله عزيز حكيم ماأفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لايكون دولة بين الأغنياء منكم وماأتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقين والذين تبؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدورهم حاجة مماأوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا إنك رءوف رحيم
الجزء الثاني .. سورة الحشر من آية(4) إلى آية(10) ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله...
بسم الله الرحمن الرحيم

ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب*ماقطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين*وماأفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولاركاب ولكن الله يسلط رسوله على من يشاء والله على كل شئ قدير*ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لايكون دولة بين الأغنياء منكم وماءاتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب*للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون*والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدورهم حاجة مماأوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون*
"محتاجة للدعاء"
امال ياريت تبعتي رسايل على الخاص لام مودي ولحسبي ربي

بارك الله فيكي
جنة1
جنة1
سورة الحشر



أي نزه الله تعالى ومجده وقدسه جميع ما في السموات والأرض



وهو العزيز الحكيم ] أي وهو العزيز في ملكه ، الحكيم في صنعه



بيان لبعض آثار قدرته تعالى الباهرة ، أي هو جل وعلا الذي أخرج يهود "بني النضير" من مساكنهم بالمدينة المنورة



أي في أول مرة حشروا - أي جمعوا - وأخرجوا فيها من جزيرة العرب ، إذ لم يصبهم هذا الذل قبل ذلك ،



قال البيضاوي : لما (ص)من المدينة صالح "بني النضير" على ألا يكونوا معه ، ولا عليه ، فلما ظهر يوم بدر قالوا : إنه النبي المنعوت في التوراة بالنصرة ، لا ترد له راية ، فلما هزم المسلمون يوم أحد ، ارتابوا ونكثوا ، وخرج (كعب بن الأشرف) في أربعين راكبا إلى مكة، وحالفوا "أبا سفيان " فأمر رسول الله (ص)"محمد بن مسلمة" أخا كعب من الرضاعة فقتله غيلة، ثم صبحهم بالكتائب وحاصرهم ، حتى صالحوه على الجلاء، فجلا أكثرهم إلى الشام ، ولحقت طائفة بخيبر، فذلك قوله تعالى :



قال الألوسي : ومعنى أن هذا أول حشرهم إلى الشام ، أي أول ما حشروا وأخرجوا ، ونبه بلفظ على أنهم لم يصبهم جلاء قبله



أي ما ظننتم أيها المؤمنون ، أن يخرجوا من أوطانهم وديارهم ، بهذا الذل والهوان ، لعزتهم ومنعتهم ، وشدة بأسهم ، حيث كانوا أصحاب حصون وعقار ، ونخيل وثمار



أي وظنوا أن حصونهم الحصينة، تمنعهم من بأس الله ، وتدفع عنهم عذابه وانتقامه ، قال البيضاوي : والأصل أن يقال : وظنوا أن حصونهم تمنعهم أو مانعتهم من بأس الله ، وتغيير النظم بتقديم الخبر، واسناد الجملة إلى ضميرهم ، للدلالة على فرط وثوقهم بكونها حصينة، بحيث ظنوا أنه لا يخرجهم منها أحد، لأنهم في عزة ومنعة



أي فجاءهم بأس الله وعذابه ، من حيث لم يكن في حسابهم ، ولم يخطر ببالهم



أي وألقى في قلوب بني النضير الخوف الشديد، مما أضعف قوتهم ، وسلبهم الأمن والطمأنينة، حتى نزلوا على حكم رسول الله (ص) وفي الحديث : (نصرت بالرعب من مسيرة شهر).



أي يهدمون بيوتهم بأيديهم من الداخل ، وأيدي المؤمنين من الخارج ،



قال المفسرون : كان بنو النضير قبل إجلائهم عن ديارهم ، يخربون بيوتهم ، فيقلعون العمد، وينقضون السقوف ، وينقبون الجدران ، لئلا يسكنها المؤمنون ، حسدا منهم وبغضا ، وكأن المسلمون يخربون سائر الجوانب من ظاهرها ، ليقتحموا حصونهم



أي فاتعظوا بما جرى عليهم يا ذوي العقول والألباب



أي ولولا أن الله تعالى قضى عليهم بالخروج من أوطانهم مع الأهل والأولاد



أي لعذبهم في الدنيا بالسيف ، كما فعل بإخوانهم من بني قريظة



أي ولهم مع عذاب الدنيا ، عذاب جهنم المؤبد



أي ذلك الجلاء والعذاب ، بسبب أنهم خالفوا الله وعادوه ، وعصوا أمره ، وارتكبوا ما ارتكبوا من جرائم ، ونقض للعهود في حق رسوله



أي ومن يخالف أمر الله ، ويعادي دينه ، فالله ينتقم منه ، لأن عذابه شديد ، وعقابه أليم



. . ثم أخبر تعالى أن كل ما جرى من المؤمنين من قطع النخيل ، وإحراق بعض الأشجار المثمرة، فإنما كان بأمر الله وإرادته ، فقال سبحانه :



أي ما قطعتم أيها المؤمنون من شجرة نخيل ، أو تركتموها كما كانت قائمة على سوقها ، فبأمر الله وإرادته ورضاه



أي وليغيظ اليهود ويذلهم ، بقطع أشجارهم ونخيلهم ،



قال الرازي : المعنى إنما أذن تعالى في ذلك ، حتى يزداد غيظ الكفار، وتتضاعف حسرتهم ، بسبب نفاذ حكم أعدائهم أعز أموالهم قال المفسرون : لما حاصر رسول الله (ص)بني النضير، كان بعض الصحابة قد شرع يقطع ويحرق في نخيلهم ، إهانة لهم ، وإرعابا لقلوبهم ، فقالوا : ما هذا الإفساد يا محمد؟ إنك كنت تنهى عن الفساد، فما بالك تأمر بقطع الأشجار؟ فأنزل الله هذه الآية الكريمة



أي وما أعاد الله ورده غنيمة على رسوله ، من أموال يهود بني النضير



أي لم تسيروا إليه خيلكم ولا ركابكم ، ولا تعبتم في تحصيله ،



قال القرطبي : يقال : وجف البعير وجيفا إذا أسرع السير، وأوجفه صاحبه إذا حمله على السير السريع ، والركاب : ما يركب من الإبل ، والمعنى : لم تقطعوا إليها شقة، ولا لقيتم بها حربا ولا مشقة، وإنما كانت من المدينة على بعد ميلين ، فافتتحها رسول الله (ص) صلحا، وأجلاهم عنها وأخذ أموالهم ، فجعلها الله لرسوله (ص)خاصة، يضعها حيث شاء



أي ولكنه تعالى من سنته أن ينصر رسله ، بقذف الرعب في قلوب أعدائه ، من غير أن يقاسوا شدائد الحروب



أي هو تعالى قادر على كل شيء ، لا يغالب ولا يمانع ولا يعجزه شيء .. ثم بين تعالى حكم الفيء عامة - وهو ما يغنمه المسلمون بدون حرب - فقال :



أي ما جعله الله غنيمة لرسوله بدون قتال من أموال الكفار ، قال ابن عباس : هي (قريظة ، والنضير، وفدك ، وخيبر)



أي فحكمها أنها لله تعالى، يضعها حيث يشاء ، ولرسوله يصرفها على نفسه وعلى مصالح المسلمين



أي ولأقرباء الرسول من بني هاشم وعبد المطلب ، ولليتامى الذين مات آباؤهم ، وللمساكين ذوي الحاجة والفقر



أي وللغريب المنقطع في سفره ،



قال في التسهيل : لا تعارض بين هذه الآية وبين آية الأنفال ، فإن آية الأنفال في حكم الغنيمة التي تؤخذ بالقتال ، وإيجاف الخيل والركاب ، قتلك يؤخذ منها الخمس ويقسم الباقي على الغانمين ، وأما هذه ففي "حكم الفيء " وهو ما يؤخذ من الكفار من غير قتال فلا تعارض بينهما ولا نسخ ، وقد قرر الفقهاء الفرق بين الغنيمة والفىء، وأن حكمهما مختلف ، فالغنيمة ما أخذت بالقتال ، والفيء ما أخذ صلحا، وانظر كيف ذكر هنا لفظ الفيء وذكر في الأنفال لفظ الغنيمة !!



أي لئلا ينتفع بهذا المال ويستأثر به الأغنياء بينهم دون الفقراء، مع شدة حاجة الفقراء للمال قال المفسرون : أن رسول الله (ص) قسم أموال بني النضير على المهاجرين ، فإنهم كانوا حينئذ فقراء ، ولم يعط الأنصار منها شيئا، فإنهم كانوا أغنياء، فقال بعض الأنصار : لنا سهمنا من هذا الفيء فأنزل الله هذه الآية



أي ما أمركم به الرسول (ص)فافعلوه ، وما نهاكم عنه فاجتنبوه ، فإنه إنما يأمر بكل خير وصلاح ، وينهى عن كل شر وفساد،




أى خافوا ربكم، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه



أي فإن عقابه أليم ، وعذابه شديد، لمن عصاه ، وخالف أمره



هذا متعلق بما سبق من حكم الفيء ، كأنه يقول : الفيء والغنائم لهؤلاء الفقراء المهاجرين ، الذين ألجأهم كفار مكة إلى الهجرة من أوطانهم ، فتركوا الديار والأموال ، ابتغاء مرضاة الله ورضوانه



أي قاصدين بالهجرة إعلاء كلمة الله ، ونصرة دينه



أي هؤلاء الموصوقون بالصفات الحميدة ، هم الصادقون في إيمانهم ، قال قتادة : هؤلاء المهاجرون الذين تركوا الديار والأموال ، والأهلين والأوطان ، حبا لله ورسوله ، حتى إن الرجل منهم كان يعصب الحجر على بطنه ، ليقيم به صلبه من الجوع



. . ثم مدح تعالى الأنصار وبين فضلهم وشرفهم ، فقال سبحانه :



أي والذين اتخذوا المدينة منزلا وسكنا ، وآمنوا قبل هجرة النبي (ص)إلى المدينة ، وهم الأنصار ،



قال القرطبي : أي تبوءوا الدار من قبل المهاجرين ، واعتقدوا الإيمان وأخلصوه ، والتبوء : التمكن والاستقرار ، وليس يريد أن الأنصار آمنوا قبل المهاجرين ، بل أراد آمنوا قبل هجرة النبي (ص)إليهم



إي يحبون إخوانهم المهاجرين ، ويواسونهم بأموالهم ، حتى إن أحدهم كان يقسم ماله بينه وبين أخيه من المهاجرين نصفين ، ويقول له : هذا نصف مالي لك !! قال الخازن : وذلك أنهم أنزلوا المهاجرين في منازلهم ، وأشركوهم في أموالهم



] أي ولا يجد الأنصار ، حزازة وغيظا وحسدا مما أعطي المهاجرون من الغنيمة دونهم ، قال المفسرون : أن رسول الله (ص) قسم أموال بني النضير بين المهاجرين ولم يعط الأنصار منها شيئا إلا ثلاثة منهم ، فطابت أنفس الأنصار بتلك القسمة



أي يفضلون غيرهم بالمال على أنفسهم ، ولو كانوا في غاية الحاجة والفاقة إليه ، فإيثارهم ليس عن غنى عن المال ، ولكنه عن حاجة وفقر، وذلك غاية الإيثار



اي ومن حماه الله وسلم من البخل ، فقد أفلح ونجح ، والشحخ هو البخل الشديد، مع الجشع والطمع ، وهو غريزة في النفس ولذلك أضيف إليها ،



قال ابن عمر : ليس الشح أن يمنع الرجل ماله ، إنما الشح أن تطمع عينه فيما ليس له وفي الحديث : "واتقوا الشح فإن الشح أاهلك من كان قبلكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم ، واستحلوا محارمهم "



هذا هو الصنف الثالث من المؤمنين ، المستحقين للإحسان والفضل ، وهم التابعون لهم بإحسان إلى يوم القيامة



أي يدعون لإخوانهم قائلين : يا ربنا اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين ، الذين سبقونا بالإيمان ، قال أبو السعود : وصفوهم بالسبق بالإيمان اعترافا بفضلهم ، لأن اخوة الدين عندهم أعز وأشرف من النسب



أي ولا تجعل في قلوبنا بغضا وحسد لأحد من المؤمنين



أي مبالغ في الرأفة والرحمة فاستجب دعاءنا ،



قال ابن كثير : وما أحسن ما استنبط الإمام مالك من هذه الآية الكريمة، أن الرافضى الذي يسمى الصحابة ، ليس له في مال الغنيمة شيء ، لعدم اتصافه بأوصاف المؤمنين، وقال شبخ زاده : بين تعالى أن من شأن من جاء من بعد المهاجرين والأنصار، أن يذكر السابقين بالرحمة والدعاء، فمن لم يكن كذلك بل ذكرهم بسوء ، فقد كان خارجا عن جملة أقسام المؤمنين ، بمقتضى هذه الآيات ، وقد روي عن الشعبي أنه قال : (تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة ، سئلت اليهود : من خير أهل ملتكم ؟ فقالوا أصحاب موسى وسئلت النصارى فقالوا : أصحاب عيسى، وسئلت الرافضة من شر أهل ملتكم ؟ فقالوا : أصحاب محمد (ص) أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم ، فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة) اللهم ارزقنا محبة أصحاب نبيك الكريم يا أرحم الراحمين .