الجزء الثاني من سورة الحشر ..
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولانطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون
لئن أخرجوا لايخرجون معهم ولئن قوتلوا لينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لاينصرون
لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لايفقهون
لايقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من ورى جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لايعقلون
كمثل الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم
كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني برئ منك إني أخاف الله رب العالمين
فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاؤا الظالمين
الجزء الثاني من سورة الحشر ..
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب...
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولانطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون
لئن أخرجوا لايخرجون معهم ولئن قوتلوا لينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لاينصرون
لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لايفقهون
لايقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من ورى جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لايعقلون
كمثل الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم
كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني برئ منك إني أخاف الله رب العالمين
فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاؤا الظالمين