"محتاجة للدعاء"
•
كويس يالمياء انك هتقدري تدخلي النت من عند اهل زوجك ...كنا بنفتقدك الفترة اللي بتكوني فيها هناك
جنة1
•
سورة المجادلة
سبب النزول :
أ - روي أن "خولة بنت ثعلبة" امرأة "أوس بن الصامت " أراد زوجها مواقعتها يوما فأبت ، فغضب وظاهر منها ، فأتت رسول الله (ص) وقالت يا رسول الله : إن أوسا ظاهر مني بعد أن كبرت سني ، ورق عظمي ، وإن لي منه صبية صغارا ، إن ضممتهم إليه ضاعوا ، وإن ضممتهم إلى جاعوا ، فما ترى!! فقال لها : (ما أراك إلا قد حرمت عليه ) ، فقالت يا رسول الله : والله ما ذكر طلاقا وهو أبو ولدي ، وأحب الناس إلى ، فجعل رسول الله (ص) يعيد قوله : (ما أراك إلا قد حرمت عليه ) ، وهي تكرر قولها ، فما زالت تراجعه حتى نزل قوله تعالى : الآيات .
ب - وروى البخاري عن عائشة أنها قالت : تبارك الذي وسع سمعه الأصوات ، لقد جاءت المجادلة - خولة بنت ثعلبة - فكلمت رسول الله (ص) وأنا في جانب البيت ، أسمع كلامها ويخفى علن بعضه ، وهي تشتكي زوجها وتقول يا رسول الله : أبلى شبابي ، ونثرت له بطني ، حتى إذا كبرت سنى ، وانقطع ولدي ، ظاهر مني ، اللهم إني أشكو إليك ، فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآيات
سبب النزول :
أ - روي أن "خولة بنت ثعلبة" امرأة "أوس بن الصامت " أراد زوجها مواقعتها يوما فأبت ، فغضب وظاهر منها ، فأتت رسول الله (ص) وقالت يا رسول الله : إن أوسا ظاهر مني بعد أن كبرت سني ، ورق عظمي ، وإن لي منه صبية صغارا ، إن ضممتهم إليه ضاعوا ، وإن ضممتهم إلى جاعوا ، فما ترى!! فقال لها : (ما أراك إلا قد حرمت عليه ) ، فقالت يا رسول الله : والله ما ذكر طلاقا وهو أبو ولدي ، وأحب الناس إلى ، فجعل رسول الله (ص) يعيد قوله : (ما أراك إلا قد حرمت عليه ) ، وهي تكرر قولها ، فما زالت تراجعه حتى نزل قوله تعالى : الآيات .
ب - وروى البخاري عن عائشة أنها قالت : تبارك الذي وسع سمعه الأصوات ، لقد جاءت المجادلة - خولة بنت ثعلبة - فكلمت رسول الله (ص) وأنا في جانب البيت ، أسمع كلامها ويخفى علن بعضه ، وهي تشتكي زوجها وتقول يا رسول الله : أبلى شبابي ، ونثرت له بطني ، حتى إذا كبرت سنى ، وانقطع ولدي ، ظاهر مني ، اللهم إني أشكو إليك ، فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآيات
جنة1
•
سورة المجادلة
"قد" لا تدخل إلا على الأفعال ، وإذا دخلت على الماضي أفادت التحقيق ، وإذا دخلت على المضارع أفادت التقليل كقولك : قد يجود البخيل ، وقد ينزل المطر، والمعنى : حقا لقد سمع الله قول المرأة، التي تراجعك وتحاورك في شأن زوجها ،
قال الزمخشري : ومعنى سماعه تعالى لقولها إجابة دعائها ، لا مجرد علمه تعالى بذلك
أي وتتضرع إلى الله تعالى في تفريج كربتها
أي والله جل وعلا يسمع حديثكما ، ومراجعتكما الكلام ، ماذا قالت لك ، وماذا رددت عليها
أي سميع لمن يناجيه ويتضرع إليه ، بصير بأعمال العباد،
.. ثم ذم تعالى الظهار وبين حكمه وجزاء فاعله ، فقال سبحانه :
أي الذين يقولون لنسائهم : أنتن كظهور أمهاتنا ، يقصدون بذلك تحريمهن كتحريم أمهاتهن ، لسن في الحقيقة أمهاتهم ، وإنما هن زوجاتهم
وقوله : توبيخ للعرب ، وتهجين لعادتهم في الظهار، لأنه كان من أيمان اهل الجاهلية خاصة دون سائر الأمم
أي ما أمهاتهم في الحقيقة ، إلا الوالدات اللاتي ولدنهم من بطونهن وهو تأكيد لقوله : زيادة في التوضيح والبيان
أي والحال إن هؤلاء المظاهرين ، ليقولون كلاما منكرا تنكره الحقيقة وينكره الشرع ، وهو كذب وزور وبهتان
أي مبالغ في العفو والمغفرة ، لمن تاب وأناب ، و إن العفو والمغفرة لا تقع إلا عن ذنب ، والذنب مع ذلك لازم للمظاهر، حتى يرفعه بالكفارة
. . ثم بين تعالى طريق الكفارة عن هذا القول الشنيع فقال
أي يظاهرون من زوجاتهم بتشبيههن بالأمهات
أي يعودون عما قالوا ، ويندمون على ما فرط منهم ، ويرغبون في إعادة أزواجهن إليهم
أي فعليهم إعتاق رقبة - عبدا كان آو أمة - من قبل أن يعاشر زوجته التى ظاهر منها أو يجامعها ،
أي ذلكم هو حكم الله فيمن ظاهر، ليتعظ به المؤمنون ، حتى تتركوا الظهار ولا تعودوا إليه
أي عالم بظواهر الأمور وبواطنها ومجازيكم بها ، فحافظوا على حدود ما شرع لكم من الأحكام
أي فمن لم يجد الرقبة التي يعتقها، فعليه صيام شهرين متواليين من قبل الجماع ، قال المفسرون : لو أفطر يوما منها انقطع التتابع ، ووجب عليه ان يستأنفها
أي فمن لم يستطع الصيام لكبر آو مرض ، فعليه أن يطعم ستين مسكينا ما يشبعهم
أي ذلك الذي بيناه من أحكام الظهار، من أجل أن تصدقوا بالله ورسوله ، في العمل بشرائعه ، ولا تستمروا على أحكام الجاهلية
أي وتلك هي أوامر الله وحدوده فلا تعتدوها
أي وللجاحدين والمكذبين بهذه الحدود ، عذاب مؤلم موجع ،
قال الألوسي : أطلق الكافر على متعدي الحدود تغليظا وزجرا .. لما ذكر تعالى المؤمنين الواقفين عند حدوده ، ذكر المحادين المخالفين لها ،
فقال سبحانه
أي يخالفون أمر الله ورسوله ، ويعادون الله ورسوله ، وسمي العداء محادة ، لأن كلا من المتعاديين في حد وجهة ، غير حد الآخر وجهته ، وإنما ذكرت المحادة هنا دون المعاداة والمشاقة، لمناسبة ذكر (حدود الله ) فكان بينهما من حسن الموقع ما لا غاية وراءه
أي خذلوا وأهينوا ، كما خذل من قبلهم من المنافقين والكفار، الذين حادوا الله ورسله ، وأذلوا وأهينوا
أي والحال أنا قد أنزلنا آيات واضحات ، فيها الحلال والحرام ، والفرائض والأحكام
أي وللكافرين الذين جحدوها ولم يعملوا بها ، عذاب شديد، يهينهم ويذهب عزهم ، قال الصاوي : وقد نزلت هذه الآية في كفار مكة يوم الأحزاب ، حين أرادوا التحزب على رسول الله (ص) والمقصود بها تسلية رسول الله (ص) وبشارته مع المؤمنين بأن أعداءهم المتحزبين سيذلون ويخذلون ، ويفرق جمعهم فلا تخشوا بأسهم
أي اذكر ذلك اليوم الرهيب ، حين يحشر الله المجرمين كلهم في صعيد واحد
أي فيخبرهم بما ارتكبوا في الدنيا من جرائم وآثام
أي ضبطه الله وحفظه عليهم في صحائف أعمالهم ، بينما هم نسوا تلك الجرائم ، لاعتقادهم ان لا حساب ولا جزاء
أي وهو جل وعلا مطلع وناظر لا يغيب عنه شيء ، ولا يخفى عليه شيء . . ثم بين تعالى سعة علمه ، وإحاطته بجميع الأشياء ، وأنه تعالى يرى الخلق ويسمع كلامهم ويرى مكانهم ، حيث كانوا وأين كانوا، فقال :
"قد" لا تدخل إلا على الأفعال ، وإذا دخلت على الماضي أفادت التحقيق ، وإذا دخلت على المضارع أفادت التقليل كقولك : قد يجود البخيل ، وقد ينزل المطر، والمعنى : حقا لقد سمع الله قول المرأة، التي تراجعك وتحاورك في شأن زوجها ،
قال الزمخشري : ومعنى سماعه تعالى لقولها إجابة دعائها ، لا مجرد علمه تعالى بذلك
أي وتتضرع إلى الله تعالى في تفريج كربتها
أي والله جل وعلا يسمع حديثكما ، ومراجعتكما الكلام ، ماذا قالت لك ، وماذا رددت عليها
أي سميع لمن يناجيه ويتضرع إليه ، بصير بأعمال العباد،
.. ثم ذم تعالى الظهار وبين حكمه وجزاء فاعله ، فقال سبحانه :
أي الذين يقولون لنسائهم : أنتن كظهور أمهاتنا ، يقصدون بذلك تحريمهن كتحريم أمهاتهن ، لسن في الحقيقة أمهاتهم ، وإنما هن زوجاتهم
وقوله : توبيخ للعرب ، وتهجين لعادتهم في الظهار، لأنه كان من أيمان اهل الجاهلية خاصة دون سائر الأمم
أي ما أمهاتهم في الحقيقة ، إلا الوالدات اللاتي ولدنهم من بطونهن وهو تأكيد لقوله : زيادة في التوضيح والبيان
أي والحال إن هؤلاء المظاهرين ، ليقولون كلاما منكرا تنكره الحقيقة وينكره الشرع ، وهو كذب وزور وبهتان
أي مبالغ في العفو والمغفرة ، لمن تاب وأناب ، و إن العفو والمغفرة لا تقع إلا عن ذنب ، والذنب مع ذلك لازم للمظاهر، حتى يرفعه بالكفارة
. . ثم بين تعالى طريق الكفارة عن هذا القول الشنيع فقال
أي يظاهرون من زوجاتهم بتشبيههن بالأمهات
أي يعودون عما قالوا ، ويندمون على ما فرط منهم ، ويرغبون في إعادة أزواجهن إليهم
أي فعليهم إعتاق رقبة - عبدا كان آو أمة - من قبل أن يعاشر زوجته التى ظاهر منها أو يجامعها ،
أي ذلكم هو حكم الله فيمن ظاهر، ليتعظ به المؤمنون ، حتى تتركوا الظهار ولا تعودوا إليه
أي عالم بظواهر الأمور وبواطنها ومجازيكم بها ، فحافظوا على حدود ما شرع لكم من الأحكام
أي فمن لم يجد الرقبة التي يعتقها، فعليه صيام شهرين متواليين من قبل الجماع ، قال المفسرون : لو أفطر يوما منها انقطع التتابع ، ووجب عليه ان يستأنفها
أي فمن لم يستطع الصيام لكبر آو مرض ، فعليه أن يطعم ستين مسكينا ما يشبعهم
أي ذلك الذي بيناه من أحكام الظهار، من أجل أن تصدقوا بالله ورسوله ، في العمل بشرائعه ، ولا تستمروا على أحكام الجاهلية
أي وتلك هي أوامر الله وحدوده فلا تعتدوها
أي وللجاحدين والمكذبين بهذه الحدود ، عذاب مؤلم موجع ،
قال الألوسي : أطلق الكافر على متعدي الحدود تغليظا وزجرا .. لما ذكر تعالى المؤمنين الواقفين عند حدوده ، ذكر المحادين المخالفين لها ،
فقال سبحانه
أي يخالفون أمر الله ورسوله ، ويعادون الله ورسوله ، وسمي العداء محادة ، لأن كلا من المتعاديين في حد وجهة ، غير حد الآخر وجهته ، وإنما ذكرت المحادة هنا دون المعاداة والمشاقة، لمناسبة ذكر (حدود الله ) فكان بينهما من حسن الموقع ما لا غاية وراءه
أي خذلوا وأهينوا ، كما خذل من قبلهم من المنافقين والكفار، الذين حادوا الله ورسله ، وأذلوا وأهينوا
أي والحال أنا قد أنزلنا آيات واضحات ، فيها الحلال والحرام ، والفرائض والأحكام
أي وللكافرين الذين جحدوها ولم يعملوا بها ، عذاب شديد، يهينهم ويذهب عزهم ، قال الصاوي : وقد نزلت هذه الآية في كفار مكة يوم الأحزاب ، حين أرادوا التحزب على رسول الله (ص) والمقصود بها تسلية رسول الله (ص) وبشارته مع المؤمنين بأن أعداءهم المتحزبين سيذلون ويخذلون ، ويفرق جمعهم فلا تخشوا بأسهم
أي اذكر ذلك اليوم الرهيب ، حين يحشر الله المجرمين كلهم في صعيد واحد
أي فيخبرهم بما ارتكبوا في الدنيا من جرائم وآثام
أي ضبطه الله وحفظه عليهم في صحائف أعمالهم ، بينما هم نسوا تلك الجرائم ، لاعتقادهم ان لا حساب ولا جزاء
أي وهو جل وعلا مطلع وناظر لا يغيب عنه شيء ، ولا يخفى عليه شيء . . ثم بين تعالى سعة علمه ، وإحاطته بجميع الأشياء ، وأنه تعالى يرى الخلق ويسمع كلامهم ويرى مكانهم ، حيث كانوا وأين كانوا، فقال :
جنة1
•
"محتاجة للدعاء" :
السلام عليكم اهلا جنة نورتي الصفحه...انا كنت زيك كده وكنت خايفه افتح الحلقة ولمياء عماله تشجعني بس انا قلقانه اولا لاني بصعوبه اتابع وكمان التركيز انعدم عندي تماما بعد ماولدت ريم...بس بصراحه لمياء شجعتني وقولت هي صفحه في الاسبوع يعني لو حفظت كل يوم ايتين بس وريم نايمة هخلص الصفحه باذن الله ولمياء ربنا يكرمها قالتلي انها هتابع وانا هساعدها باذن الله على اد ماقدر انا بعت لامال على الخاص ...هحاول اوصلها باذن الله اهلا حبيبتي...لا ماتخافيش ابدا كمية الحفظ قليلة جدا ولو وزعناها على طوال الاسبوع هيبقى سهله جدا ونقدر نركز عليهم كويس اهلا بيكي اختي ايمان معانا وان شاء الله هنبدأ يوم الاحد باذن الله يابنات الحفظ هيبدا من يوم الاحد...التسميع بيستمر الاحد والاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس...هنبدا باذن الله اول صفحه من سورة المجادلة من الاية(1) الى الاية(6) وهناك امور مهمه:اولها اللي اول مرة تحفظ الايات ضروري جدا وامانه نأمنها ليها انها تسمعها من المصحف المعلم او اي شيخ اخر وتقراها معاه بصورة صحيحه قبل قرائتها ثاني امر:الالتزام يابنات وسامحوني اللي هتغيب اكثر من 3 اسابيع بدون عذر هتستبدل باي اخت تطلب الانضمام للحلقة ثالث امر:عند كتابة الايات مراعاة الهمزات والاخطاء الاملائية جيدا ان شاء الله هيكون فيه مراجعه للجزئين اللي تم حفظهم لكن بعد مانبدا حفظ الجزء الجديد باذن الله جزاكم الله خيراالسلام عليكم اهلا جنة نورتي الصفحه...انا كنت زيك كده وكنت خايفه افتح الحلقة ولمياء عماله تشجعني...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ازيك يا اسماء يارب تكون كل حاجة تمام:26:
ربنا يعينك على حياتك ومقدرة كل حاجة بتقوليها ..............المشكلة عندى كمان فى انى احافظ على الايات التى حفظتها من قبل ... وهذا فى حد ذاتة محتاج متابعة ووقت وزعلت جداً لما لاقيت نفسى نسيت سورة المرسلات حين لم اتعهدها لمدة شهرين خصوصاً انى حديثة الحفظ للسورة وهناك بعض الوقعات فى الجزء الثلاثون ... بأختصار كان نفسى اضبط نفسى فى القديم حتى ابدء فى الجديد والطريق ممهد أكثر ويكون الحفظ اكثر ترتيباً
وزى ما انتى عارفة ضيق الوقت والنفس الامارة بالسوء عدوان ... ربنا يعينا عليهم
وربنا يفتح على لمياء لان ايضاً بصراحة لو توقفنا عند عثرتنا لن نتقدم للامام .... والى حد ما الايات فى هذا الجزء ذو مقاطع اكبر محتاجة تركيز وربنا هو المستعان
ازيك يا اسماء يارب تكون كل حاجة تمام:26:
ربنا يعينك على حياتك ومقدرة كل حاجة بتقوليها ..............المشكلة عندى كمان فى انى احافظ على الايات التى حفظتها من قبل ... وهذا فى حد ذاتة محتاج متابعة ووقت وزعلت جداً لما لاقيت نفسى نسيت سورة المرسلات حين لم اتعهدها لمدة شهرين خصوصاً انى حديثة الحفظ للسورة وهناك بعض الوقعات فى الجزء الثلاثون ... بأختصار كان نفسى اضبط نفسى فى القديم حتى ابدء فى الجديد والطريق ممهد أكثر ويكون الحفظ اكثر ترتيباً
وزى ما انتى عارفة ضيق الوقت والنفس الامارة بالسوء عدوان ... ربنا يعينا عليهم
وربنا يفتح على لمياء لان ايضاً بصراحة لو توقفنا عند عثرتنا لن نتقدم للامام .... والى حد ما الايات فى هذا الجزء ذو مقاطع اكبر محتاجة تركيز وربنا هو المستعان
جنة1
•
السلام عليكم
مننورة يا أمال انتى وكل الاخوات الجدد
ربنا يبارك فى هذة الحلقة وجعلها لنا بعد عن النار
مننورة يا أمال انتى وكل الاخوات الجدد
ربنا يبارك فى هذة الحلقة وجعلها لنا بعد عن النار
الصفحة الأخيرة