"محتاجة للدعاء"
....
ســــجى الليل
تسلم ايديكي يا اسماء ...وفعلا برافو عليكي انا حافظه الحمد لله كويس ومندهشه ازاي فاتني الجزء من الايه ...
يا بنات شوفو مجموعة روابط لتحميل القرآن الكريم رزقنا الله بنعمة حفظه ... الروابط دي موجوده في صفحه في المنتدى حديلكم الرابط بتاعها وانتو تحملو القرآن جزء جزء وكل جزء فيه مقسم الى صفحه من القرآن الكريم ... وطبعا موش انا اللي اكتشفت الموضوع ده على ما اعتقد ان ايمان مدام وائل بارك الله فيها هيا اللي قالت عليه ... واهو الرابط

http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=1277851

واننا ححاول اكتب معاني الكلمات في الصفحه اللي حنحفظها بس ادعولي موش اكسل والاقي وقت يا رب قدرني ....
جنة1
جنة1
تفسير سورة الملك من الاية ( 13) وحتى الاية (30)

وأسروا قولكم أو اجهروا به ] الخطاب لجميع الخلق أي أخفوا قولكم وكلامكم أيها الناس ، أو أعلنوه وأظهروه !! فسواء أخفيتموه أو أظهرتموه فإن الله يعلمه

أي لأنه تعالى العالم بالخفايا والنوايا ، يعلم ما يخطر في القلوب ، وما توسوس به الصدور.
قال ابن عباس : نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله (ص) فيخبره جبريل بما قالوا، فقال بعضهم لبعض : أسروا قولكم حتى لا يسمع إله محمد فيطلعه على ما نقول !! فأخبره الله أنه لا تخفى عليه خافية

؟ أي ألا يعلم الخالق مخلوقاته ؟ كيف لا يعلم من خلق الأشياء وأوجدها ؟

أي وألحال أنه اللطيف بالعباد ، الذي يعلم دقائق الأمور وغوامضها ، الخبير الذي لا يعزب عن علمه شيء ، فلا تتحرك ذرة، ولا تسكن أو تضطرب نفس ، إلا وعنده خبرها!

ثم ذكر تعالى دلائل قدرته ووحدانيته ، وآثار فضله وامتنانه على العباد فقال

أي الله جل وعلا جعل لكم الأرض لينة سهلة المسالك

أي فاسلكوا أيها الناس في جوانبها وأطرافها

قال ابن كثير : أي فسافروا حيث شئتم من أقطارها ، وترددوا في أقاليمها وأرجائها للمكاسب والتجارات

أي وانتفعوا بما أنعم به جل وعلا عليكم من أنواع الكسب والرزق


أي ثم إليه تعالى المرجع بعد الموت والفناء ، للحساب والجزاء

. . ثم توعد تعالى كفار مكة المكذبين لرسول الله (ص) فقال سبحانه

أي هل أمنتم يا معشر الكفار ربكم العلى الكبير، أن يخسف بكم الأرض فيغيبكم في مجاهلها، بعد ما جعلها لكم ذلولا تمشون في مناكبها؟

أي فإذا بها تضطرب ، وتهتز بكم هزا شديدا عنيفا .


أي هل أمنتم الله العلى الكبير، أن يرسل عليكم حجارة من السماء ، كما أرسلها على قوم لوط وأصحاب الفيل ؟

أي فستعلمون عند معاينة العذاب ، كيف يكون إنذاري وعقابي للمكذبين ! !

أي ولقد كذب كفار الأمم السابقة رسلهم ، كقوم نوح ، وعاد ، وثمود وأمثالهم ، وهذا تسلية للرسول (ص) وتهديد لقومه المشركين

أي فكيف كان إنكاري عليهم بنزول العذاب ؟ ألم يكن في غاية الهول والفظاعة؟


أي أولم ينظروا نظر اعتبار إلى الطيور فوقهم ، باسطات أجنحتهن في الجو، عند طيرانها وتحليقها، أي ويضممنها إذا ضربن بها جنوبهن ، وقتا بعد وقت ؟ ولما كان الغالب هو فتح الجناحين ، فكأنه هو الثابت عبر عنه بالإسم وكان القبض متجددا عبر عنه بالفعل


أي ما يمسكهن في الجو عن السقوط في حال البسط والقبض ، إلا الخالق الرحمن الذي وسعت رحمته كل ما في الأكوان

قال الرازي : وذلك أنها مع ثقلها وضخامة أجسامها ، لم يكن بقاؤها في جو الهواء ، إلا بإمساك الله وحفظه ، وإلهامها إلي كيفية البسط والقبض ، المطابق للمنفعة من رحمة الرحمن

أي يعلم كيف يخلق ، وكيف يبدع العجائب ، بمقتضى علمه وحكمته

. . ثم وبخ تعالى المشركين في عبادتهم لما لا ينفع ولا يسمع ، فقال سبحانه

؟ أي من هذا الذي يستطيع أن يدفع عنكم عذاب الله ، من الأنصار والأعوان

أي ليس الكافرون في اعتقادهم أن آلهتهم تنفع أو تضر، إلا في جهل عظيم ، وضلال مبين ، حيث ظنوا الأوهام حقائق ، فاعتزوا بالأوثان والأصنام

؟ أي من هذا الذي يرزقكم غير الله ، إن منع الله عنكم رزقه ؟ والخطاب في الآيتين للكفار على وجه التوبيخ والتهديد، وإقامة الحجة عليهم

أي بل تمادوا في الطغيان ، وأصروا على العصيان ، ونفروا عن الحق والإيمان

. . ثم ضرب تعالي مثلا للكافر والمؤمن رائعا، فقال سبحانه :

؟ أي هل من يمشى منكسا رأسه ، لا يرى طريقه فهو يخبط خبط عشواء، مثل الأعمى الذي يتعثر كل ساعة فيخر لوجهه ، هل هذا أهدى أم من يمشي منتصب القامة، يرى طريقه ولا يتعثر في خطواته ، لأنه يسير على طريق بين واضح ؟

(( قال ابن كثير: هذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر، فالكافر مثله فيما هو فيه من الضلالة كمثل من يمشي مكبا على وجهه أي منحنيا لا مستويا، لا يدري أين يسلك ولا كيف يذهب ، فهو تائه حائر ضال ، والمؤمن يمشي منتصب القامة على طريق واضح بين ، أيهما أهدى سبيلا أهذا أم ذاك ! ! ))

ثم ذكرهم تعالى بنعمه الجليلة، ليعرفوا قبح ما هم عليه من الكفر والإشراك ، فقال سبحانه

أي قل لهم يا أيها الرسول : الله جل وعلا هو الذي أوجدكم من العدم ، وأنعم عليكم بهذه النعم "السمع والبصر والعقل " وخص هذه الجوارح بالذكر ، لأنها أداة العلم والفهم

أي قلما تشكرون ربكم على نعمه التي لا تحصى

أي خلقكم وكثركم في الأرض

أي إليه وحده مرجعكم للحساب والجزاء

أي متى يكون الحشر والجزاء الذي تعدوننا به ؟ إن كنتم صادقين فيما تخبروننا به ، من مجيء الساعة والحشر والنشر؟ وهذا استهزاء منهم

أي قل لهم يا محمد : علم وقت قيام الساعة، ووقت العذاب عند الله تعالى لا يعلمه غيره

أي وما أنا إلا رسول منذر، أخوفكم عذاب الله امتثالا لأمره

. . ثم أخبر تعالى عن حال المشركين ، في ذلك اليوم العصيب ، فقال سبحانه

أي فلما رأوا العذاب قريبا منهم ، وعاينوا أهوال القيامة

أي ظهرت على وجوههم آثار الاستياء ، فعلتها الكآبة والغم والحزن ، وغشيها الذل والانكسار،

أي وقالت لهم الملائكة توبيخا وتبكيتا : هذا الذين كنتم تطلبونه في الدنيا وتستعجلونه استهزاء وتكذيبا

أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين يتمنون هلاكك : أخبروني إن أماتنى الله ومن معى من المؤمنين ، أو رحمنا بتأخير آجالنا

أي فمن يحميكم من عذاب الله الأليم

قال المفسرون : كان الكفار يتمنون هلاك النبي (ص) والمسلمين ، فأمره الله أن يقول لهم : إن أهلكنى الله بالإماتة ، وأهلك من معي ، فأي راحة وأي منفعة لكم فيه ، ومن الذي يجيركم من عذاب الله إذا نزل بكم ؟ هل تظنون أن الأصنام تختصكم ؟ وتنقذكم من العذاب الأليم

أي قل لهم : آمنا بالله الواحد الأحد ، وعليه اعتمدنا في جميع أمورنا ، لا على الأموال والرجال

أي فسوف تعلمون عن قريب ، من هو في الضلالة نحن أم أنتم ؟ وفيه تهديد للمشركين

أي قل لهم يا محمد : أخبرونى إذا صار الماء غائرا، ذاهبا في أعماق الأرض ، بحيث لا تستطيعون إخراجه

أي فمن الذي يخرجه لكم ، حتى يكون ظاهرا جاريا على وجه الأرض ؟ هل يأتيكم غير الله به ؟ فلم تشركون مع الخالق الرازق غيره ، من الأصنام والأوثان ؟ وهي لا ترى ولا تسمع ، ولا تضر ولا تنفع
جنة1
جنة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

تكرمى يا أسماء على التسميع
تعرفى أهو فى الاية الخاصة اذا كنا نسمع او نعقل دى بذات ....اللى لغبطنى فيها جوزى وهو بيراجعلى التسميع وخلانى أحفظها كدة :)
وبجد مش عارفة اعمل اية فى نفسى فى موضوع الغلطات الاملائية

جزاكى الله خيراً .............. ويارب ربنا يتمم لنا حفظ هذا الجزء على الخير ويكون عوناً لنا يوم العرض علية
"محتاجة للدعاء"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة تكرمى يا أسماء على التسميع تعرفى أهو فى الاية الخاصة اذا كنا نسمع او نعقل دى بذات ....اللى لغبطنى فيها جوزى وهو بيراجعلى التسميع وخلانى أحفظها كدة :) وبجد مش عارفة اعمل اية فى نفسى فى موضوع الغلطات الاملائية جزاكى الله خيراً .............. ويارب ربنا يتمم لنا حفظ هذا الجزء على الخير ويكون عوناً لنا يوم العرض علية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة تكرمى يا أسماء على التسميع تعرفى أهو فى الاية الخاصة اذا كنا...
فعلا حفظك ماشاء الله كان ممتاز بس الكتابه بتسبب سهو كتير
وجزاكي الله خيرا على الرابط




افتكري دايما ان السمع بيسبق العقل يعني الاول بتسمعي الكلمة وبعدين بتعقليهااو بتفكري فيها

جزاكي الله خيرا على التفسير