جنة1
•
سورة القلم
التفسير:
نون حرف من الحروف المقطعة ، ذكر للتنبيه على إعجاز القرآن
. . أقسم تعالى بالقلم الذي يكتب الناس به العلوم والمعارف ، فإن القلم أخو اللسان ، ونعمة من الرحمن على عباده والمعنى : أقسم بالقلم وما يكتبه الكاتبون ، على صدق محمد وسلامته مما نسبه إليه المجرمون ، من السفه والجنون ،
أي لست يا محمد بفضل الله وإنعامه عليك بالنبوة بمجنون ، كما يقول الجهلة المجرمون ، فأنت بحمد الله عاقل
أي وإن لك لثوابا على ما تحملت من الأذى في سبيل تبليغ دعوة الله ، غير مقطوع ولا منقوص
أي وإنك يا محمد، لعلى أدب رفيع جم ، وخلق فاضل كريم ، فقد جمع الله فيك الفضائل والكمالات . . يا له من شرف عظيم ، لم يدرك شأنه بشر، فرب العزة جل وعلا يصف محمدا بهذا الوصف الجليل
أي فسوف ترى يا محمد، و يرى قومك ومخالفوك - كفار مكة - إذا نزل بهم العذاب
أي أيكم الذي فتن بالجنون ؟ هل أنت كما يفترون ؟ أم هم بكفرهم وانصرافهم عن الهدى ؟
قال القرطبي : والمفتون : المجنون الذى فتنه الشيطان ، ومعظم السورة نزل في "الوليد بن المغيرة" و "أبي جهل " وقد كان المشركون يقولون : إن بمحمد شيطانا، وعنوا بالمجنون هذا ،
أي هو سبحانه العالم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى
أي وهو العالم بالتقى المهتدي إلى الدين الحق ، وهو تعليل لما قبله ،
أي فلا تطع رؤساء الكفر والضلال ، الذين كذبوا برسالتك وبالقرآن
أي تمنوا لو تلين لهم يا محمد، وتترك بعض ما لا يرضونه مصانعة لهم ، فيلينوا لك ويفعلوا مثل ذلك ،
روي أن الكفار قالوا للنبي (ص) : لو عبدت آلهتنا لعبدنا إلهك فنزلت الآية
أي ولا تطع يا محمد كثير الحلف بالحق والباطل ، الذي يكثر من الحلف مستهينا بعظمة الله
أي فاجر حقير
أي مغتاب يأكل لحوم الناس بالطعن والعيب
أي يمشي بالنميمة بين الناس وفي الحديث الصحيح (لا يدخل الجنة نمام )
أي بخيل ممسك عن الإنفاق في سبيل الله
أي ظالم متجاوز في الظلم والعدوان ، كثير الآثام والإجرام ،
وجاءت الأوصاف بصيغة المبالغة للدلالة على الكثرة
أي جاف غليط ، قاسي القلب ، عديم الفهم
أي بعد تلك الأوصاف الذميمة التى تقدمت
أي ابن زنا ، وهذه أشد معايبه وأقبحها ، انه لصيق دعى ليس له نسب صحيح ،
قال المفسرون : نزلت في "الوليد بن المغيرة" فقد كان دعيا في قريش وليس منهم ، ادعاه أبوه بعد ثمان عشرة سنة - أي تبناه ونسبه لنفسه بعد أن كان لا يعرف له أب - قال ابن عباس : لا نعلم أحدا وصفه الله بهذه العيوب غير هذا، فالحق به عارا لا يفارقه أبدا، وإنما ذم بذلك لأن النطفة إذا خبثت خبث الولد ، وروي أن الآية لما نزلت جاء الوليد إلى آمه فقال لها : إن محمدا وصفني بتسع صفات ، كلها ظاهرة فى ، أعرفها غير التاسع منها ! ! يريد أنه فإن لم تصدقيني ضربت عنقك بالسيف ، فقالت له : إن آباك كان عنينا - أي لا يستطيع معاشرة النساء - فخفت على المال فمكنت راعيا من نفسي ، فأنت ابن ذلك الراعي ، فلم يعرف أنه ابن زنا حتى نزلت الآية
أي لأن كان ذا مال وبنين ، كفر بالله وقال في القرآن ما قال ، وزعم أنه أساطير الأولين ؟ وكان ينبغي أن يقابل النعمة بالشكر ، لا بالجحود والتكذيب
(( اختار الطبري وابن كثير هذا المعنى أن الآية متعلقة بما بعدها أي لأنه ذو مال وبنين يتكبر بماله وبنيه ويقول " إن القرآن خرافات وأباطيل
أي إذا قرئت آيات القرآن على ذلك الفاجر، قال مستهزئا ساخرا: إنها خرافات وأباطيل المتقدمين ، اختلقها محمد ونسبها إلى الله ،
قال تعالى ردا عليه متوعدا له بالعذاب
أي سنجعل له علامة على أنفه بالخطم عليه ، يعرف بها إلى موته ،
وكنى بالخرطوم عن أنفه على سبيل الاستخفاف به ، لأن الخرطوم للفيل والخنزير، فإذا شبه أنف الإنسان به كان ذلك غاية في الإذلال والإهانة ،
قال ابن عباس : سنخطم أنفه بالسيف فنجعل ذلك علامة باقية على أنفه ما عاش ، وقد خطم يوم بدر بالسيف
قال الإمام الفخر : لما كان الوجه أكرم موضع في الجسد، والأنف أكرم موضع من الوجه لإرتفاعه عليه ، ولذلك جعلوه مكان العزة والحمية ، واشتقوا منه الأنفة ، وقالوا في الذليل : رغم أنفه ، فعبر بالوشم على الخرطوم عن غاية الإذلال والإهانة ، لأن السمة على الوجه شين ، فكيف على أكرم موضع من الوجه ! !
التفسير:
نون حرف من الحروف المقطعة ، ذكر للتنبيه على إعجاز القرآن
. . أقسم تعالى بالقلم الذي يكتب الناس به العلوم والمعارف ، فإن القلم أخو اللسان ، ونعمة من الرحمن على عباده والمعنى : أقسم بالقلم وما يكتبه الكاتبون ، على صدق محمد وسلامته مما نسبه إليه المجرمون ، من السفه والجنون ،
أي لست يا محمد بفضل الله وإنعامه عليك بالنبوة بمجنون ، كما يقول الجهلة المجرمون ، فأنت بحمد الله عاقل
أي وإن لك لثوابا على ما تحملت من الأذى في سبيل تبليغ دعوة الله ، غير مقطوع ولا منقوص
أي وإنك يا محمد، لعلى أدب رفيع جم ، وخلق فاضل كريم ، فقد جمع الله فيك الفضائل والكمالات . . يا له من شرف عظيم ، لم يدرك شأنه بشر، فرب العزة جل وعلا يصف محمدا بهذا الوصف الجليل
أي فسوف ترى يا محمد، و يرى قومك ومخالفوك - كفار مكة - إذا نزل بهم العذاب
أي أيكم الذي فتن بالجنون ؟ هل أنت كما يفترون ؟ أم هم بكفرهم وانصرافهم عن الهدى ؟
قال القرطبي : والمفتون : المجنون الذى فتنه الشيطان ، ومعظم السورة نزل في "الوليد بن المغيرة" و "أبي جهل " وقد كان المشركون يقولون : إن بمحمد شيطانا، وعنوا بالمجنون هذا ،
أي هو سبحانه العالم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى
أي وهو العالم بالتقى المهتدي إلى الدين الحق ، وهو تعليل لما قبله ،
أي فلا تطع رؤساء الكفر والضلال ، الذين كذبوا برسالتك وبالقرآن
أي تمنوا لو تلين لهم يا محمد، وتترك بعض ما لا يرضونه مصانعة لهم ، فيلينوا لك ويفعلوا مثل ذلك ،
روي أن الكفار قالوا للنبي (ص) : لو عبدت آلهتنا لعبدنا إلهك فنزلت الآية
أي ولا تطع يا محمد كثير الحلف بالحق والباطل ، الذي يكثر من الحلف مستهينا بعظمة الله
أي فاجر حقير
أي مغتاب يأكل لحوم الناس بالطعن والعيب
أي يمشي بالنميمة بين الناس وفي الحديث الصحيح (لا يدخل الجنة نمام )
أي بخيل ممسك عن الإنفاق في سبيل الله
أي ظالم متجاوز في الظلم والعدوان ، كثير الآثام والإجرام ،
وجاءت الأوصاف بصيغة المبالغة للدلالة على الكثرة
أي جاف غليط ، قاسي القلب ، عديم الفهم
أي بعد تلك الأوصاف الذميمة التى تقدمت
أي ابن زنا ، وهذه أشد معايبه وأقبحها ، انه لصيق دعى ليس له نسب صحيح ،
قال المفسرون : نزلت في "الوليد بن المغيرة" فقد كان دعيا في قريش وليس منهم ، ادعاه أبوه بعد ثمان عشرة سنة - أي تبناه ونسبه لنفسه بعد أن كان لا يعرف له أب - قال ابن عباس : لا نعلم أحدا وصفه الله بهذه العيوب غير هذا، فالحق به عارا لا يفارقه أبدا، وإنما ذم بذلك لأن النطفة إذا خبثت خبث الولد ، وروي أن الآية لما نزلت جاء الوليد إلى آمه فقال لها : إن محمدا وصفني بتسع صفات ، كلها ظاهرة فى ، أعرفها غير التاسع منها ! ! يريد أنه فإن لم تصدقيني ضربت عنقك بالسيف ، فقالت له : إن آباك كان عنينا - أي لا يستطيع معاشرة النساء - فخفت على المال فمكنت راعيا من نفسي ، فأنت ابن ذلك الراعي ، فلم يعرف أنه ابن زنا حتى نزلت الآية
أي لأن كان ذا مال وبنين ، كفر بالله وقال في القرآن ما قال ، وزعم أنه أساطير الأولين ؟ وكان ينبغي أن يقابل النعمة بالشكر ، لا بالجحود والتكذيب
(( اختار الطبري وابن كثير هذا المعنى أن الآية متعلقة بما بعدها أي لأنه ذو مال وبنين يتكبر بماله وبنيه ويقول " إن القرآن خرافات وأباطيل
أي إذا قرئت آيات القرآن على ذلك الفاجر، قال مستهزئا ساخرا: إنها خرافات وأباطيل المتقدمين ، اختلقها محمد ونسبها إلى الله ،
قال تعالى ردا عليه متوعدا له بالعذاب
أي سنجعل له علامة على أنفه بالخطم عليه ، يعرف بها إلى موته ،
وكنى بالخرطوم عن أنفه على سبيل الاستخفاف به ، لأن الخرطوم للفيل والخنزير، فإذا شبه أنف الإنسان به كان ذلك غاية في الإذلال والإهانة ،
قال ابن عباس : سنخطم أنفه بالسيف فنجعل ذلك علامة باقية على أنفه ما عاش ، وقد خطم يوم بدر بالسيف
قال الإمام الفخر : لما كان الوجه أكرم موضع في الجسد، والأنف أكرم موضع من الوجه لإرتفاعه عليه ، ولذلك جعلوه مكان العزة والحمية ، واشتقوا منه الأنفة ، وقالوا في الذليل : رغم أنفه ، فعبر بالوشم على الخرطوم عن غاية الإذلال والإهانة ، لأن السمة على الوجه شين ، فكيف على أكرم موضع من الوجه ! !
امانى61
•
جزاكى الله كل خير يا سمسم وجعله فى ميزان حسناتك
بس فى حاجه غريبه جدا انا حافظه بفضل الله سورة الملك كويس ومحافظه على قرائتها كل ليله قبل النوم وقبل ما اسمعها هنا ركزت ورجعت كويس بس لما لاقيت تصحيحك استغربت الغلطات اللى ظهرت شكيت فى نفسى وقلت يمكن اتلخبطت اثناء الكتابه ونسيت بعض الكلمات فرجعت تانى للمشاركه لاقيت انه مفيش غلطات فعلا حكايه غريبه مش لاقيه ليها تفسير انا هاعمل دلوقتى اقتباس للمشاركه بتاعتى اللى سمعت فيها وهاشوف ايه الحكايه ؟؟؟؟
بس فى حاجه غريبه جدا انا حافظه بفضل الله سورة الملك كويس ومحافظه على قرائتها كل ليله قبل النوم وقبل ما اسمعها هنا ركزت ورجعت كويس بس لما لاقيت تصحيحك استغربت الغلطات اللى ظهرت شكيت فى نفسى وقلت يمكن اتلخبطت اثناء الكتابه ونسيت بعض الكلمات فرجعت تانى للمشاركه لاقيت انه مفيش غلطات فعلا حكايه غريبه مش لاقيه ليها تفسير انا هاعمل دلوقتى اقتباس للمشاركه بتاعتى اللى سمعت فيها وهاشوف ايه الحكايه ؟؟؟؟
الصفحة الأخيرة
ضحكتيني يعني انتي كتبتيها زي ما شفتيني
هههههههههههههههههههه وانا كتبتها زي سجي ما كتبتها ههههههههههههههههههههههههههههههههه
عامة الحمد لله كان نفسي ما اغلطش خالص والحمد لله غلطه بسيطه
ربنا يعيني واحفظ الباقي