لميا2008
لميا2008
أي ذليلة متواضعة أبصارهم ، لا يستطيعون رفعها

أي تغشاهم وتلحقهم الذلة والهوان

أي والحال أنهم كانوا في الدنيا يدعون إلى السجود ، وهم أصحاء الجسم معافون فيأبون ،

قال الإمام الفخر : لا يدعون إلى السجود تعبدا وتكليفا، ولكن توبيخا وتعنيفا على تركهم السجود في الدنيا، ثم إنه تعالى يسلب عنهم القدرة على السجود ويحول بينهم وبين الاستطاعة، حتى تزداد حسرتهم وندامتهم على ما فرطوا فيه ، حين دعوا إليه في الدنيا وهم سالمو الأطراف والمفاصل

أي اتركني يا محمد ومن يكذب بهذا القرآن لأكفيك شره ، وأنتقم لك منه ! ! وهذا منتهى الوعيد

أي سنأخذهم بطريق الاستدراج بالنعم ، إلى الهلاك والدمار، من حيث لا يشعرون ، قال الحسن : كم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه

قال الرازي : الاستدراج أن يستنزله إليه درجة درجة ، حتى يورطه فيه ، فكلما أذنبوا ذنبا ، جدد الله لهم نعمة، وأنساهم الاستغفار، فالاستدراج إنما حصل لهم من الإنعام عليهم ، لأنهم يحسبونه تفضيلا لهم على المؤمنين ، وهو في الحقيقة سبب لهلاكهم

أي أمهلهم وأطيل في أعمارهم ليزدادوا إثما

أي إن انتقامي من الكافرين قوي شديد ، وفي الحديث (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته )

وإنما سمى إحسانه كيدا، كما سماه استدراجا، لكونه في صورة الكيد، فما وقع لهم من سعة الأرزاق ، وطول الأعمار ، وعافية الأبدان ، إحسان في الظاهر ، وبلاء في الباطن ، لأن المقصود معاقبتهم وتعذيبهم به

أي أتسألهم يا محمد غرامة مالية على تبليغ الرسالة ، فهم معرضون عن الإيمان ، بسبب ذلك التكليف الثقيل ببذلهم المال ؟ والغرض توبيخهم في عدم الإيمان

أي أم هل عندهم اللوح المحفوظ الذي فيه الغيب ، فهم ينقلون منه أنهم خير من أهل الإيمان ، فلذلك أصروا على الكفر والطغيان ؟ وهو استفهام على سبيل الإنكار والتوبيخ

أي فاصبر يا محمد على أذاهم ، وأمض لما أمرت به من تبليغ رسالة ربك

أي ولا تكن في الضجر والعجلة، كيونس بن متى عليه السلام ، لما غضب على قومه لأنهم لم يؤمنوا، فتركهم وركب البحر ثم التقمه الحوت ، وكان من أمره ما كان

أي حين دعا ربه في بطن الحوت ، وهو مملوء غما وغيظا بقوله

اي لولا أن تداركته رحمة الله

أي لطرح في الفضاء الواسع الخالى من الأشجار والجبال ، وهو ملام على ما ارتكب ، ولكن الله أنعم عليه بالتوفيق للتوبة فلم يبق مذموما

أي فاصطفاه ربه واختاره لنفسه فجعله من المقربين ، قال ابن عباس : رد الله إليه الوحي وشفعه في قومه

أي ولقد كاد الكفار من شدة عداوتهم لك يا محمد، أن يصرعوك بأعينهم ويهلكوك ، من قولهم نظر إلى نظرى كاد يصرعنى ،
قال ابن كثير: وفي الآية دليل على أن العين وإصابتها وتأثيرها حق ، بأمر الله عز وجل ، ويؤيده حديث (لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين )

أي حين سمعوك تقرأ القرآن ، ويقولون من شدة بغضهم وحسدهم لك : إن محمدا مجنون ، قال تعالى ردا عليهم

أي وما هذا القرآن المعجز إلا موعظة وتذكير للإنس والجن ، فكيف ينسب من نزل عليه إلى الجنون ؟ !

ختم تعالى السورة ببيان عظمة القرآن ، كما بدأها ببيان عظمة الرسول ، ليتناسق البدء مع الختام ، فى أروع بيان وأجمل ختام ! !
"محتاجة للدعاء"
شكرا يالمياء

مش عارفه البنات فين

هايا ومنى ونرمين واماني

هو في امتحانات الايام دي ولا ايه؟
جنة1
جنة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اسفة جداً يا اسماء فى التأخر فى تنزيل التفسير وفى التسميع
والله كان عندى ظرف طارىء .... وان شاء الله أسمع غداً وانزل التفسير
وايملك وصل يا حببتى ... تكرم عينك على الرد
جنة1
جنة1
سورة القلم (من الاية 43 الى 52 )

بسم الله الرحمن الرحيم


خاشعه أبصارهم ترهقهم زله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون * فذرنى ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأملى لهم ان كيدى متين * ام تسئلهم أجراً فهم من مغرم مثقلون *أم عندهم الغيب فهم يكتبون* فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذا نادى وهو مكظوم* لولا ان تداركه نعمة ربة لنبذ بالعراء وهو مزموم * فأجتباه ربة فجعله من الصالحين * وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولوا انه لمجنون *وما هو الا ذكر للعالمين


سورة الحاقه (من الاية 1الى الاية 8)

بسم الله الرحمن الرحيم


الحاقه * ما الحاقه * وما أدراك ما الحاقه * كذبت ثمود وعاد بالقارعه * فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية * واما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتيه * سخرها عليهم سبع ليالً وثمانية ايام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم اعجاز نخل خاويه * فهل ترى لهم من باقيه
جنة1
جنة1
سورة الحاقة
من الاية (1) الى الاية (8)


اسم للقيامة سميت بذلك لتحقق وقوعها ، فهي حق قاطع ، وأمر واقع ، لا شك فيه ولا جدال

؟ التكرار لتفخيم شأنها ، وتعظيم أمرها ،

وما أعلمك يا محمد ما هي القيامة؟ إنك لا تعلمها إذ لم تعاينها، ولم تر ما فيها من الأهوال ، فإنها من العظم والشدة، بحيث لا يحيط بها وصف ولا خيال

وهذا على طريقة العرب ، فإنهم إذا أرادوا تشويق المخاطب لأمر أتوا بصيغة الاستفهام ، يقولون : أتدري ماذا حدث ؟ والآية من هذا القبيل زيادة في التعظيم والتهويل ، كأنه قال : إنها شيء مريع ، وخطب فظيع

. . ثم بعد أن عظم أمرها وفخم شأنها، ذكر من كذب بها وما حل بهم بسبب التكذيب ، تذكيرا لكفار مكة وتخويفا لهم ، فقال سبحانه

أي كذب قوم صالح ، وقوم هود بالقيامة ، التي تقرع القلوب بأهوالها

أي فأما ثمود - قوم صالح - فأهلكوا بالصيحة المدمرة ، التى جاوزت الحد في الشدة

أي وأما عاد - قوم هود - فأهلكوا بالريح العاصفة ذات الصوت الشديد وهي الدبور ، وفى الحديث (نصرت بالصبا ، وأهلكت عاد بالدبور)

أي متجاوزة الحد فى الهبوب والبرودة ، كأنها عتت على خزائها فلم يتمكنوا من ضبطها،

قال ابن عباس : ما أرسل الله من ريح قط إلا بمكيال ، ولا أنزل قطرة قط إلا بمكيال ، إلا يوم نوح ويوم عاد، فإن الماء يوم نوح طغى على الخزان فلم يكن لهم عليه سبيل ، ثم قرأ وأن الريح عتت على خزانها فلم يكن لهم عليها سبيل ثم قرأ

أي سلطها الله عليهم سبع ليالى وثمانية أيام متتابعة ، لا تفتر ولا تنقطع

أي فترى أيها المخاطب القوم في منازلهم موتى ، لا حراك بهم

أي كأنهم أصول نخل متآكلة الأجواف ،

قال المفسرون : كانت الريح تقطع رءوسهم كما تقطع رءوس النخل ، وتدخل من أفواههم وتخرج من أدبارهم حتى تصرعهم ، فيصبحوا كالنخلة الخاوية الجوف

؟ أي فهل ترى أحدا من بقاياهم ؟