كل سنه وكل ام بخير يارب
وكل امهات المسلمين
يارب ارحم كل امهات المسلمين يارب
ربنا يرحمك يا امى
يارب ويدخلك فسيح جناتك
لميا2008
•
لميا2008
•
بنات ان شاء الله يوم الاحد هكون عند اهل جوزى بس ويمكن على الخميس نرجع ان شاء الله
يعنى تسميع الاسبوع ده هيتاخر
يارب تكونوا بخير
يعنى تسميع الاسبوع ده هيتاخر
يارب تكونوا بخير
جنة1
•
تفسير سورة الحاقة
من الاية (9) الى الاية (37)
أي وجاء فرعون الجبار، ومن تقدمه من الأمم الطاغية التي كفرت برسلها
أي والأمم الذين انقلبت بهم ديارهم - قرى قوم لوط - حيث جعل الله عاليها سافلها
قال الصاوي : أي المنقلبات وهي قرى قوم لوط ، التى اقتلعها جبريل ورفعها على جناحه قرب السماء ثم قلبها ، وكانت خمس قرى
أي بالفعلة الخاطئة المنكرة، وهي الكفر والعصيان
أي فعصى فرعون رسول الله موسى ، وعصى قوم لوط رسولهم لوطا
أي فأخذهم الله أخذة زائدة في الشدة، على عقوبات من سبقهم ، كما أن جرائمهم زادت في القبح والشناعة على سائر الكفار
أي لما تجاوز الماء حده حتى على كل شيء ، وارتفع فوق الجبال ، حملناكم في السفينة
أي لنجعل تلك الحادثة عظة للناس وعبرة، تدل على انتقام الله ممن كذب رسله
أي وتحفظها وتذكرها أذن واعية للمواعظ ، تنتفع بما تسمع
. . ولما ذكر قصص المكذبين ، أتبعه بذكر أهوال القيامة وشدائدها ، فقال سبحانه
أي فإذا نفخ إسرافيل في الصور نفخة واحدة لخراب العالم
قال ابن عباس : هي النفخة الأولى التى يحصل عنها خراب الدنيا
أي ورفعت الأرض والجبال عن أماكنها، فضرب بعضها ببعض ، حتى تندق وتتفتت وتصير كثيبا مهيلا
أي ففى ذلك الحين قامت القيامة الكبرى ، وحدثت الداهية العظمى
أي وانصدعت السماء فهي يومئذ ضعيفة مسترخية، ليس فيها تماسك ولا صلابة
أي والملائكة على أطرافها وجوانبها ،
قال المفسرون : وذلك لأن السماء مسكن الملائكة، فإذا انشقت السماء وقفوا على أطرافها، فزعا مما داخلهم من هول ذلك اليوم ، ومن عظمة ذي الجلال ، الكبير المتعال
أي ،يحمل عرش الرحمن ، ثمانية من الملائكة العظام فوق رءوسهم ،
أي في ذلك اليوم الرهيب ، تعرضون على ملك الملوك ذي العظمة والجلال ، للحساب والجزاء ، لا يخفى عليه منكم أحد، ولا يغيب عنه سر من أسراركم ، لأنه العالم بالظواهر والسرائر والضمائر
. . ثم بين تعالى حال السعداء والأشقياء في ذلك اليوم ، فقال سبحانه
أي فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه لأنه من السعداء
أي فيقول ابتهاجا وسرورا : خذوا اقرأوا كتابى
والهاء في هاء السكت ، وكذلك في و و قال الرازي : ويدل قوله على إنه بلغ الغآية في السرور ، لأنه لما أعطي كتابه بيمينه ، علم أنه من الناجين ، ومن الفائزين بالنعيم السرمدي ، فأحب أن يظهر ذلك لغيره حتى يفرحوا بما ناله
أي إني أيقنت وتحققت بأني سألقى حسابي وجزائي يوم القيامة ، فأعددت له العدة من الإيمان ، والعمل الصالح ،
. . قال تعالى مبينا جزاءه
أي فهو في عيشة هنيئة مرضية، يرضى بها صاحبها، لما ورد في الصحيح أنهم يعيشون فلا يموتون أبدا، ويصحون فلا يمرضون أبدا، وينعمون فلا يرون بؤسا أبدا
أي في جنة رفيعة القدر ، وقصور عالية شاهقة
أي ثمارها قريبة ، يتناولها القائم ، والقاعد ، والمضطجع ، قال في التسهيل : القطوف جمع قطف وهو ما يجتنى من الثمار ويقطف كالعنقود، روى أن العبد يأخذها بفمه من شجرها وهو قائم أو قاعد أو مضطجع
أي يقال لهم تفضلا وإنعاما : كلوا واشربوا أكلا وشربا هنيئا ، بعيدا عن كل أذى ، سالما من كل مكروه
أي بسبب ما قدمتم من الأعمال الصالحة ، في الأيام الماضية يعنى "أيام الدنيا" .
ولما ذكر حال السعداء أعقبه بذكر حال الأشقياء ، فقال سبحانه
أي وأما من أعطي كتابه بشماله ، وهذه علامة الشقاوة والخسران
أي فيقول إذا رأى قبائح أعماله : يا ليتني لم أعط كتابي
قال المفسرون : وذلك لما يحصل له من الخجل والافتضاح ، فيتمنى عندئذ أنه لم يعط كتاب أعماله ، ويندم أشد الندم
أي ولم أعرف عظم حسابى وشدته ،
أي يا ليت الموتة الأولى التي متها في الدنيا، كانت القاطعة لحياتى ، فلم أبعث بعدها ولم أعذب
قال قتادة : تمنى الموت ولم يكن شيء عنده أكره من الموت ، لأنه رأئ تلك الحالة أشنع وأمر، مما ذاقه من الموت
أي ما نفعنى مالى الذي جمعته ، ولا دفع عني من عذاب الله شيئا
أي زال عني ملكي وسلطانى ، ونسبى وجاهى ، فلا معين ولا مجير، ولا صديق ولا نصير
أي يقول تعالى لزبانية جهنم : خذوا هذا المجرم الأثيم فشدوه بالأغلال
قال القرطبي : فيبتدره مائة ألف ملك ، ثم تجمع يده إلى عنقه ، فذلك قوله تعالى
أي ثم أدخلوه النار العظيمة المتأججة ، ليصلى حرها
أي ثلم أدخلوه في سلسلة حديدية طولها سبعون ذراعا،
. . ولما بين العذاب الشديد ، بين سببه ، فقال سبحانه
أي كان لا يصدق بوحدانية الله وعظمته ،
أي ولا يحث نفسه ولا غيره على إطعام المسكين
، ">قال المفسرون : ذكر الحض دون الفعل ، للتشبيه على أن تارك الحض بهذه المنزلة ، فكيف بتارك الإحسان والصدقة؟
أي فليس له في الآخرة صديق ، يدفع عنه العذاب ، لأن الأصدقاء يتحاشونه ، ويفرون منه
أي وليس له طعام إلا صديد أهل النار، الذي يسيل من جراحاتهم
أي لا يأكله إلا الآثمون المجرمون ، المرتكبون للخطايا والآثام ،
قال المفسرون : جمع خاطىء وهو الذي يتعمد الذنب ، والمخطىء الذي يفعل الشيء خطأ دون قصد ولهذا قال ولم يقل المخطئون
من الاية (9) الى الاية (37)
أي وجاء فرعون الجبار، ومن تقدمه من الأمم الطاغية التي كفرت برسلها
أي والأمم الذين انقلبت بهم ديارهم - قرى قوم لوط - حيث جعل الله عاليها سافلها
قال الصاوي : أي المنقلبات وهي قرى قوم لوط ، التى اقتلعها جبريل ورفعها على جناحه قرب السماء ثم قلبها ، وكانت خمس قرى
أي بالفعلة الخاطئة المنكرة، وهي الكفر والعصيان
أي فعصى فرعون رسول الله موسى ، وعصى قوم لوط رسولهم لوطا
أي فأخذهم الله أخذة زائدة في الشدة، على عقوبات من سبقهم ، كما أن جرائمهم زادت في القبح والشناعة على سائر الكفار
أي لما تجاوز الماء حده حتى على كل شيء ، وارتفع فوق الجبال ، حملناكم في السفينة
أي لنجعل تلك الحادثة عظة للناس وعبرة، تدل على انتقام الله ممن كذب رسله
أي وتحفظها وتذكرها أذن واعية للمواعظ ، تنتفع بما تسمع
. . ولما ذكر قصص المكذبين ، أتبعه بذكر أهوال القيامة وشدائدها ، فقال سبحانه
أي فإذا نفخ إسرافيل في الصور نفخة واحدة لخراب العالم
قال ابن عباس : هي النفخة الأولى التى يحصل عنها خراب الدنيا
أي ورفعت الأرض والجبال عن أماكنها، فضرب بعضها ببعض ، حتى تندق وتتفتت وتصير كثيبا مهيلا
أي ففى ذلك الحين قامت القيامة الكبرى ، وحدثت الداهية العظمى
أي وانصدعت السماء فهي يومئذ ضعيفة مسترخية، ليس فيها تماسك ولا صلابة
أي والملائكة على أطرافها وجوانبها ،
قال المفسرون : وذلك لأن السماء مسكن الملائكة، فإذا انشقت السماء وقفوا على أطرافها، فزعا مما داخلهم من هول ذلك اليوم ، ومن عظمة ذي الجلال ، الكبير المتعال
أي ،يحمل عرش الرحمن ، ثمانية من الملائكة العظام فوق رءوسهم ،
أي في ذلك اليوم الرهيب ، تعرضون على ملك الملوك ذي العظمة والجلال ، للحساب والجزاء ، لا يخفى عليه منكم أحد، ولا يغيب عنه سر من أسراركم ، لأنه العالم بالظواهر والسرائر والضمائر
. . ثم بين تعالى حال السعداء والأشقياء في ذلك اليوم ، فقال سبحانه
أي فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه لأنه من السعداء
أي فيقول ابتهاجا وسرورا : خذوا اقرأوا كتابى
والهاء في هاء السكت ، وكذلك في و و قال الرازي : ويدل قوله على إنه بلغ الغآية في السرور ، لأنه لما أعطي كتابه بيمينه ، علم أنه من الناجين ، ومن الفائزين بالنعيم السرمدي ، فأحب أن يظهر ذلك لغيره حتى يفرحوا بما ناله
أي إني أيقنت وتحققت بأني سألقى حسابي وجزائي يوم القيامة ، فأعددت له العدة من الإيمان ، والعمل الصالح ،
. . قال تعالى مبينا جزاءه
أي فهو في عيشة هنيئة مرضية، يرضى بها صاحبها، لما ورد في الصحيح أنهم يعيشون فلا يموتون أبدا، ويصحون فلا يمرضون أبدا، وينعمون فلا يرون بؤسا أبدا
أي في جنة رفيعة القدر ، وقصور عالية شاهقة
أي ثمارها قريبة ، يتناولها القائم ، والقاعد ، والمضطجع ، قال في التسهيل : القطوف جمع قطف وهو ما يجتنى من الثمار ويقطف كالعنقود، روى أن العبد يأخذها بفمه من شجرها وهو قائم أو قاعد أو مضطجع
أي يقال لهم تفضلا وإنعاما : كلوا واشربوا أكلا وشربا هنيئا ، بعيدا عن كل أذى ، سالما من كل مكروه
أي بسبب ما قدمتم من الأعمال الصالحة ، في الأيام الماضية يعنى "أيام الدنيا" .
ولما ذكر حال السعداء أعقبه بذكر حال الأشقياء ، فقال سبحانه
أي وأما من أعطي كتابه بشماله ، وهذه علامة الشقاوة والخسران
أي فيقول إذا رأى قبائح أعماله : يا ليتني لم أعط كتابي
قال المفسرون : وذلك لما يحصل له من الخجل والافتضاح ، فيتمنى عندئذ أنه لم يعط كتاب أعماله ، ويندم أشد الندم
أي ولم أعرف عظم حسابى وشدته ،
أي يا ليت الموتة الأولى التي متها في الدنيا، كانت القاطعة لحياتى ، فلم أبعث بعدها ولم أعذب
قال قتادة : تمنى الموت ولم يكن شيء عنده أكره من الموت ، لأنه رأئ تلك الحالة أشنع وأمر، مما ذاقه من الموت
أي ما نفعنى مالى الذي جمعته ، ولا دفع عني من عذاب الله شيئا
أي زال عني ملكي وسلطانى ، ونسبى وجاهى ، فلا معين ولا مجير، ولا صديق ولا نصير
أي يقول تعالى لزبانية جهنم : خذوا هذا المجرم الأثيم فشدوه بالأغلال
قال القرطبي : فيبتدره مائة ألف ملك ، ثم تجمع يده إلى عنقه ، فذلك قوله تعالى
أي ثم أدخلوه النار العظيمة المتأججة ، ليصلى حرها
أي ثلم أدخلوه في سلسلة حديدية طولها سبعون ذراعا،
. . ولما بين العذاب الشديد ، بين سببه ، فقال سبحانه
أي كان لا يصدق بوحدانية الله وعظمته ،
أي ولا يحث نفسه ولا غيره على إطعام المسكين
، ">قال المفسرون : ذكر الحض دون الفعل ، للتشبيه على أن تارك الحض بهذه المنزلة ، فكيف بتارك الإحسان والصدقة؟
أي فليس له في الآخرة صديق ، يدفع عنه العذاب ، لأن الأصدقاء يتحاشونه ، ويفرون منه
أي وليس له طعام إلا صديد أهل النار، الذي يسيل من جراحاتهم
أي لا يأكله إلا الآثمون المجرمون ، المرتكبون للخطايا والآثام ،
قال المفسرون : جمع خاطىء وهو الذي يتعمد الذنب ، والمخطىء الذي يفعل الشيء خطأ دون قصد ولهذا قال ولم يقل المخطئون
الصفحة الأخيرة
فينكم بنات