تسميع الأسبوع ده بإذن الله من سورة المعارج من قوله تعالى "يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه" حتى نهاية الصفحه
وبأكد تاني نسمع الأيات من شيخ قبل مانحفظها علشان الحفظ يكون صحيح خاصة لو بنحفظها لاول مرة مش مراجعة
بارك الله فيكم ومنتظراكم
ودلوقتي اصبحت المشتركات
جنة
الام الواقع
الصبر يارب
لمياء
سجى "في انتظارك ياحبيبتي وربنا يبارك لك في وقتك ويفرج كربك"
جنة1
•
سورة المعارج
بسم الله الرحمن الرحيم
يبصرونهم يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته وأخيه * وفصيلته التى تؤيه * كلا انها لظى * نزاعة للشوى * تدعوا من أدبر وتولى * وجمع فأوعى * إن الأنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعاً * إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون* والذين فى أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم * والذين يصدقون بيوم الدين * والذين هم من عذاب ربهم مشفقون * إن عذاب ربهم غير مأمون * والذين هم لفروجهم حافظون * الا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فأنهم غير ملومين * فمن أبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون * والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون * والذين هم بشهادتهم قائمون * والذين هم على صلاتهم يحافظون * أولئك فى جنات مكرمون * فمال الذين كفروا قبلك معطهين * عن اليمين وعن الشمال عزين * أيطمع كل امرىء منهم ان يدخل جنة النعيم * كلا إنا خلقناهم مما يعلمون
بسم الله الرحمن الرحيم
يبصرونهم يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته وأخيه * وفصيلته التى تؤيه * كلا انها لظى * نزاعة للشوى * تدعوا من أدبر وتولى * وجمع فأوعى * إن الأنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعاً * إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون* والذين فى أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم * والذين يصدقون بيوم الدين * والذين هم من عذاب ربهم مشفقون * إن عذاب ربهم غير مأمون * والذين هم لفروجهم حافظون * الا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فأنهم غير ملومين * فمن أبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون * والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون * والذين هم بشهادتهم قائمون * والذين هم على صلاتهم يحافظون * أولئك فى جنات مكرمون * فمال الذين كفروا قبلك معطهين * عن اليمين وعن الشمال عزين * أيطمع كل امرىء منهم ان يدخل جنة النعيم * كلا إنا خلقناهم مما يعلمون
جنة1
•
السلام عليكم
اسفة على التأخير فى تنزيل التفسير
آي يرونهم ويعرفونهم ، حتى يرى الرجل أباه وأخاه ، وقرابته وعشيرته ، فلا يسأله ولا يكلمه بل يفر منه ،
أي يتمنى الكافر - مرتكب القبائح والجرائم - لو يفدى نفسه من عذاب الله ، بأعز من كان عليه في الدنيا ، من ابن ، وزوجة ، وأخ
أي وعشيرته التي كانت تضمه إليها ، ويتكل في نوائبه عليها ، وليس هذا فحسب ، بل يتمنى لو يفتدي بجميع أهل الأرض
أي وبجميع من في الأرض من البشر وغيرهم ، ثم ينجو من عذاب الله ، ولكن هيهات أن ينجو المجرم من العذاب
قال الإمام الفخر : و لاستبعاد الإنجاء يعني يتمنى لو كان هؤلاء جميعا تحت يده ، وبذلهم فى فداء نفسه ، ثم ينجيه ذلك ، وهيهات أن ينجيه
أداة زجر وتعنيف أي لينزجر هذا الكافر الأليم ، وليرتدع عن هذه الأماني ، فليس ينجيه من عذاب الله فداء ، بل أمامه جهنم تتلظى نيرانها وتلتهب
أي تنزع بشدة حرها جلدة الرأس من الإنسان ، كلما قلعت عادت كما كانت زيادة في التنكيل والعذاب ، وخصها بالذكر لأنها أشد الجسم حساسية وتأثرا بالنار،
أي تنادي جهنم وتهتف بمن كذب بالرحمن ، وأعرض عن الإيمان
قال ابن عباس : يدعو الكافرين والمنافقين بأسمائهم بلسان فصيح ، تقول : إلى يا كافر، إلى يا منافق ، ثم تلتقطهم كما يلتقط الطير الحب
أي وتدعو من جمع المال وخبأه ، وكنزه في الخزائن والصناديق ، ولم يؤد منه حق الله وحق المساكين ،
قال المفسرون : والآية وعيد شديد لمن يبخل بالمال ، ويحرص على جمعه ، فلا ينفقه في سبيل الخير، ولا يخرج منه حق الله وحق المسكين ، وقد كان الحسن البصري يقول : يا ابن آدم سمعت وعيد الله ثم أوعيت الدنيا - أي جمعتها - من حلال وحرام
! ! ثم أخبر تعالى عن طبيعة الإنسان ، وما جبل عليه من الحرص الشديد على جمع حطام الدنيا ، فقال سبحانه
اي إن الإنسان جبل على الضجر، لا يصبر على بلاء، ولا يشكر على نعماء،
قال المفسرون : الهلع : شدة الحرص وقلة الصبر،
ثم فسره تعالى بقوله
أي إذا نزل به مكروه ، من فقر، أو مرض ، أو خوف ، كان مبالغا في الجزع مكثرا منه ، واستولى عليه اليأس والقنوط
أي وإذا أصابه خير من غنى ، وصحة ، وسعة رزق ، كان مبالغا في المنع والإمساك ، فهو إذا أصابه الفقر لم يصبر، وإذا أغناه الله لم ينفق ،
قال ابن كيسان : خلق الله الإنسان يحب ما يسره ، ويهرب مما يكرهه
استثناهم من أفراد البشر الموصوفين بالهلع ، لأن صلاتهم تحملهم على قلة الاكتراث بالدنيا ، فلا يجزعون من شرها ومصائبها ، ولا يبخلون بخيرها
اي مواظبون على أداء الصلاة ، لا يشغلهم عنها شاغل ، لأن نفوسهم صفت من أكدار الحياة ، بتعرضهم لنفحات الله
أي في أموالهم نصيب معين، فرضه الله عليهم وهو الزكاة
أي للفقير الذي يسأل ويتكفف الناس ، والمحروم الذي يتعفف عن السؤال ، فيظن أنه غنى فيحرم كقوله تعالى
أي يؤمنون بيوم الحساب والجزاء ، يصدقون بمجيئه تصديقا جازما ، لا يشوبه شك ولا ارتياب ، فيستعدون له بالأعمال الصالحة
أي خائفون على أنفسهم من عذاب الله ، يرجون الثواب ويخافون العقاب
أي لأن عذاب الله لا ينبغى أن يأمنه إنسان ، إلا من أمنه الرحمن ، والأمور بخواتيمها . . إن هؤلاء المصدقين المشفقين ، قلما تغويهم الدنيا ، أو يبطرهم نعيمها ، أو يجزعون على ما فاتهم من حطامها ، فسواء عليهم أخسروا حظوظ الدنيا أم غنموا، إذ إن لديهم من الفكر فى جلال ربهم ، وذكر معادهم ، ما يشغلهم عن الجزع إذا مسهم الشر، ويربأ بهم عن المنع إذا مسهم الخير! !
ثم ذكر تعالى الفريق الخامس من الموفقين للخيرات وفعل الطاعات ، فقال سبحانه :
أي هم أعفاء لا يرتكبون المحارم ، ولا يتلوثون بالمآثم ، قد صانوا أنفسهم عن الزنى والفواحش
أي يقتصرون على ما أحل الله لهم من الزوجات المنكوحات ، والرقيقات المملوكات
أي فإنهم غير مؤاخذين ، لأن وضع الشهوة فيما أباح الله من الزوجات والمملوكات ، حلال يؤجر عليه الإنسان ، لما فيه من تكثير النسل والذرية
أي فمن طلب لقضاء شهوته غير الزوجات والمملوكات ، فقد تعدى حدود الله ، وعرض نفسه لعذاب الله ،
أي يؤدون الأمانات ، ويحفظون العهود ، فإذا ائتمنوا لم يخونوا ، وإذا عاهدوا لم يغدروا
أي يشهدون بالحق على القريب والبعيد، ولا يكتمون الشهادة ولا يغيرونها ، بل يؤدونها على وجهها الكامل ، بحيث تصان بها حقوق الناس ومصالحهم ،
وخصها بالذكر مع اندراجها في الأمانات ، تنبيها على فضلها ، لأن في إقامتها إحياء للحقوق ، وفي تركها تضييعا للحقوق
هذا هو الوصف الثامن من أوصاف المؤمنين ، الذين وفقهم الله إلى تطهير نفوسهم ، من خلق الهلع المذموم ، أي يراعون شرائط الصلاة ويلتزمون آدابها ، ولا سيما الخشوع والتدبر، ومراقبة الله فيها ، وإلا كانت حركات صورية، لا يجنى العبد ثمرتها ، فإن فائدة الصلاة أن تكف عن المحارم كما قال سبحانه :
ولما كانت الصلاة عمود الإسلام ، بولغ في التوكيد فيها ، فذكرت في أولى الخصال الحميدة وفي آخرها ، ليعلم مرتبتها في الأركان ، التي بنى عليها الإسلام ، قال القرطبي : ذكر تعالى من أوصافهم في البدء ثم قال في الختم والدوام غير المحافظة ، فدوامهم عليها أن يحافظوا على أدائها، لا يخلون بها ولا يشتغلون عنها بشيء من الشواغل ، ومحافظتهم عليها أن يراعوا إسباغ الوضوء لها ومواقيتها ، ويقيموا أركانها ، ويكملوها بسننها وآدابها ، ويحفظوها من الإحباط باقتراف المآثم ، فالدوام يرجع إلى نفس الصلوات ، والمحافظة يرجع إلى أحوالها (( قال ابن كثير: افتتح تعالى الكلام بذكر الصلاة واختتمه بذكرها، فدل على الاعتناء بها والتنويه بشرفها بدءا ونهاية ))
وبعد أن ذكر تعالى أوصاف المؤمنين المتقين ، ذكر مآلهم وعاقبتهم ، فقال سبحانه
أي أولئك المتصفون بتلك الأوصاف الجليلة ، والمناقب الرفيعة ، مستقرون في جنات النعيم ، التي أكرمهم الله فيها بأنواع الكرامات ، مع الإنعام والتكريم بأنواع الملاذ والمشتهيات ، لاتصافهم بمكارم الأخلاق
؟ أي ما لهؤلاء الكفرة المجرمين ، مسرعين نحوك يا محمد، مادين أعناقهم إليك ، مقبلين بأبصارهم عليك ؟
قال المفسرون : كان المشركون يجتمعون حول النبى (ص) ، حلقا حلقا، يسمعون كلامه ويستهزئون به وبأصحابه ، ويقولون : إن دخل هؤلاء الجنة " كما يقول محمد - فلندخلنها قبلهم ، فنزلت الآية
أي جالسين عن يمينك وعن شمالك فرقا فرقا ، وجماعات جماعات ، يتحدثون ويتعجبون ؟ قال أبو عبيدة : عزين أي جماعات جماعات فى تفرقة ، ومنه حديث (ما لي أراكم عزين ؟ ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قلنا يا رسول الله : وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال : يتمون الصفوف الاولي ، ويتراصون في الصف )
استفهام انكاري مع التقريع والتوبيخ أي أيطمع كل واحد من هؤلاء الكفار، أن يدخله الله جنات النعيم ، وقد كذب خاتم المرسلين
ردع وزجر أي ليس الأمر كما يطمعون ، فإنهم لا يدخلونها أبدا، ثم قال تعالى :
أي خلقناهم من الأشياء المستقذرة، من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، فمن أين يتشرفون بدخول جنات النعيم قبل المؤمنين ، وليس لهم فضل يستوجبون به دخول الجنة؟ وإنما يستوجب دخول الجنة من أطاع الله ، قال القرطبي : كانوا يستهزئون بفقراء المسلمين ويتكبرون عليهم ، فقال تعالى أي من القذر فلا يليق بهم هذا التكبر
اسفة على التأخير فى تنزيل التفسير
آي يرونهم ويعرفونهم ، حتى يرى الرجل أباه وأخاه ، وقرابته وعشيرته ، فلا يسأله ولا يكلمه بل يفر منه ،
أي يتمنى الكافر - مرتكب القبائح والجرائم - لو يفدى نفسه من عذاب الله ، بأعز من كان عليه في الدنيا ، من ابن ، وزوجة ، وأخ
أي وعشيرته التي كانت تضمه إليها ، ويتكل في نوائبه عليها ، وليس هذا فحسب ، بل يتمنى لو يفتدي بجميع أهل الأرض
أي وبجميع من في الأرض من البشر وغيرهم ، ثم ينجو من عذاب الله ، ولكن هيهات أن ينجو المجرم من العذاب
قال الإمام الفخر : و لاستبعاد الإنجاء يعني يتمنى لو كان هؤلاء جميعا تحت يده ، وبذلهم فى فداء نفسه ، ثم ينجيه ذلك ، وهيهات أن ينجيه
أداة زجر وتعنيف أي لينزجر هذا الكافر الأليم ، وليرتدع عن هذه الأماني ، فليس ينجيه من عذاب الله فداء ، بل أمامه جهنم تتلظى نيرانها وتلتهب
أي تنزع بشدة حرها جلدة الرأس من الإنسان ، كلما قلعت عادت كما كانت زيادة في التنكيل والعذاب ، وخصها بالذكر لأنها أشد الجسم حساسية وتأثرا بالنار،
أي تنادي جهنم وتهتف بمن كذب بالرحمن ، وأعرض عن الإيمان
قال ابن عباس : يدعو الكافرين والمنافقين بأسمائهم بلسان فصيح ، تقول : إلى يا كافر، إلى يا منافق ، ثم تلتقطهم كما يلتقط الطير الحب
أي وتدعو من جمع المال وخبأه ، وكنزه في الخزائن والصناديق ، ولم يؤد منه حق الله وحق المساكين ،
قال المفسرون : والآية وعيد شديد لمن يبخل بالمال ، ويحرص على جمعه ، فلا ينفقه في سبيل الخير، ولا يخرج منه حق الله وحق المسكين ، وقد كان الحسن البصري يقول : يا ابن آدم سمعت وعيد الله ثم أوعيت الدنيا - أي جمعتها - من حلال وحرام
! ! ثم أخبر تعالى عن طبيعة الإنسان ، وما جبل عليه من الحرص الشديد على جمع حطام الدنيا ، فقال سبحانه
اي إن الإنسان جبل على الضجر، لا يصبر على بلاء، ولا يشكر على نعماء،
قال المفسرون : الهلع : شدة الحرص وقلة الصبر،
ثم فسره تعالى بقوله
أي إذا نزل به مكروه ، من فقر، أو مرض ، أو خوف ، كان مبالغا في الجزع مكثرا منه ، واستولى عليه اليأس والقنوط
أي وإذا أصابه خير من غنى ، وصحة ، وسعة رزق ، كان مبالغا في المنع والإمساك ، فهو إذا أصابه الفقر لم يصبر، وإذا أغناه الله لم ينفق ،
قال ابن كيسان : خلق الله الإنسان يحب ما يسره ، ويهرب مما يكرهه
استثناهم من أفراد البشر الموصوفين بالهلع ، لأن صلاتهم تحملهم على قلة الاكتراث بالدنيا ، فلا يجزعون من شرها ومصائبها ، ولا يبخلون بخيرها
اي مواظبون على أداء الصلاة ، لا يشغلهم عنها شاغل ، لأن نفوسهم صفت من أكدار الحياة ، بتعرضهم لنفحات الله
أي في أموالهم نصيب معين، فرضه الله عليهم وهو الزكاة
أي للفقير الذي يسأل ويتكفف الناس ، والمحروم الذي يتعفف عن السؤال ، فيظن أنه غنى فيحرم كقوله تعالى
أي يؤمنون بيوم الحساب والجزاء ، يصدقون بمجيئه تصديقا جازما ، لا يشوبه شك ولا ارتياب ، فيستعدون له بالأعمال الصالحة
أي خائفون على أنفسهم من عذاب الله ، يرجون الثواب ويخافون العقاب
أي لأن عذاب الله لا ينبغى أن يأمنه إنسان ، إلا من أمنه الرحمن ، والأمور بخواتيمها . . إن هؤلاء المصدقين المشفقين ، قلما تغويهم الدنيا ، أو يبطرهم نعيمها ، أو يجزعون على ما فاتهم من حطامها ، فسواء عليهم أخسروا حظوظ الدنيا أم غنموا، إذ إن لديهم من الفكر فى جلال ربهم ، وذكر معادهم ، ما يشغلهم عن الجزع إذا مسهم الشر، ويربأ بهم عن المنع إذا مسهم الخير! !
ثم ذكر تعالى الفريق الخامس من الموفقين للخيرات وفعل الطاعات ، فقال سبحانه :
أي هم أعفاء لا يرتكبون المحارم ، ولا يتلوثون بالمآثم ، قد صانوا أنفسهم عن الزنى والفواحش
أي يقتصرون على ما أحل الله لهم من الزوجات المنكوحات ، والرقيقات المملوكات
أي فإنهم غير مؤاخذين ، لأن وضع الشهوة فيما أباح الله من الزوجات والمملوكات ، حلال يؤجر عليه الإنسان ، لما فيه من تكثير النسل والذرية
أي فمن طلب لقضاء شهوته غير الزوجات والمملوكات ، فقد تعدى حدود الله ، وعرض نفسه لعذاب الله ،
أي يؤدون الأمانات ، ويحفظون العهود ، فإذا ائتمنوا لم يخونوا ، وإذا عاهدوا لم يغدروا
أي يشهدون بالحق على القريب والبعيد، ولا يكتمون الشهادة ولا يغيرونها ، بل يؤدونها على وجهها الكامل ، بحيث تصان بها حقوق الناس ومصالحهم ،
وخصها بالذكر مع اندراجها في الأمانات ، تنبيها على فضلها ، لأن في إقامتها إحياء للحقوق ، وفي تركها تضييعا للحقوق
هذا هو الوصف الثامن من أوصاف المؤمنين ، الذين وفقهم الله إلى تطهير نفوسهم ، من خلق الهلع المذموم ، أي يراعون شرائط الصلاة ويلتزمون آدابها ، ولا سيما الخشوع والتدبر، ومراقبة الله فيها ، وإلا كانت حركات صورية، لا يجنى العبد ثمرتها ، فإن فائدة الصلاة أن تكف عن المحارم كما قال سبحانه :
ولما كانت الصلاة عمود الإسلام ، بولغ في التوكيد فيها ، فذكرت في أولى الخصال الحميدة وفي آخرها ، ليعلم مرتبتها في الأركان ، التي بنى عليها الإسلام ، قال القرطبي : ذكر تعالى من أوصافهم في البدء ثم قال في الختم والدوام غير المحافظة ، فدوامهم عليها أن يحافظوا على أدائها، لا يخلون بها ولا يشتغلون عنها بشيء من الشواغل ، ومحافظتهم عليها أن يراعوا إسباغ الوضوء لها ومواقيتها ، ويقيموا أركانها ، ويكملوها بسننها وآدابها ، ويحفظوها من الإحباط باقتراف المآثم ، فالدوام يرجع إلى نفس الصلوات ، والمحافظة يرجع إلى أحوالها (( قال ابن كثير: افتتح تعالى الكلام بذكر الصلاة واختتمه بذكرها، فدل على الاعتناء بها والتنويه بشرفها بدءا ونهاية ))
وبعد أن ذكر تعالى أوصاف المؤمنين المتقين ، ذكر مآلهم وعاقبتهم ، فقال سبحانه
أي أولئك المتصفون بتلك الأوصاف الجليلة ، والمناقب الرفيعة ، مستقرون في جنات النعيم ، التي أكرمهم الله فيها بأنواع الكرامات ، مع الإنعام والتكريم بأنواع الملاذ والمشتهيات ، لاتصافهم بمكارم الأخلاق
؟ أي ما لهؤلاء الكفرة المجرمين ، مسرعين نحوك يا محمد، مادين أعناقهم إليك ، مقبلين بأبصارهم عليك ؟
قال المفسرون : كان المشركون يجتمعون حول النبى (ص) ، حلقا حلقا، يسمعون كلامه ويستهزئون به وبأصحابه ، ويقولون : إن دخل هؤلاء الجنة " كما يقول محمد - فلندخلنها قبلهم ، فنزلت الآية
أي جالسين عن يمينك وعن شمالك فرقا فرقا ، وجماعات جماعات ، يتحدثون ويتعجبون ؟ قال أبو عبيدة : عزين أي جماعات جماعات فى تفرقة ، ومنه حديث (ما لي أراكم عزين ؟ ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قلنا يا رسول الله : وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال : يتمون الصفوف الاولي ، ويتراصون في الصف )
استفهام انكاري مع التقريع والتوبيخ أي أيطمع كل واحد من هؤلاء الكفار، أن يدخله الله جنات النعيم ، وقد كذب خاتم المرسلين
ردع وزجر أي ليس الأمر كما يطمعون ، فإنهم لا يدخلونها أبدا، ثم قال تعالى :
أي خلقناهم من الأشياء المستقذرة، من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، فمن أين يتشرفون بدخول جنات النعيم قبل المؤمنين ، وليس لهم فضل يستوجبون به دخول الجنة؟ وإنما يستوجب دخول الجنة من أطاع الله ، قال القرطبي : كانوا يستهزئون بفقراء المسلمين ويتكبرون عليهم ، فقال تعالى أي من القذر فلا يليق بهم هذا التكبر
الصفحة الأخيرة
بارك الله فيكي ياامال
هناك بعض الاخطاء فانتبهي اليها
"فأخذهم أخذة رابية"
"طغا" بالالف
نسيتي آيتين"فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة*وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة"
"أوت" تكتب بدون ياء
بوركتي ياجنة وجزاكي الله خيرا حفظ متقن وكتابة مرتبه واضحه ومنتبهه للاملاء والهمزات فجزاكي الله خيرا
في سورة الحاقة لا يوجد أخطاء فقط "عنه " الهاء بدون نقط حتى لا تتغير معناها
المعارج نسيتي كلمة كان في آية "في يوم كان مقداره"
رائعه ماشاء الله
ماشاء الله ياامال كالعاده تسميعك رائع...لا اجد الا ان ادعوا الله ان يرزقكي حفظ كتابه كاملا وتكوني يوم القيامة ممن يقال لهم اقرا وارقى وارتقى كما كنت ترتل في الدنيا
فقط كلمة فاصبر وليس واصبر هي الخطا الوحيد