"محتاجة للدعاء"
الحمدلله

اتمننا العدد

كنت اتمنى ان يلتحق كل الاخوات لكن اعذروني حتى يتسنى لي التصحيح ولا اتاخر عليكن

الاخوات المشتركات هن

هايا

لمياء

سجى الليل

اماني

مرمرالبتول

الصبر يارب

دموع تائبة

ام بانو

الام الواقع

آية eng-yoyo


وعلشان خاطر الضيفة الجديدة هزيد العدد واحد مش مشكلة
اهلا بيكي معانا ياعروس النيل

نبدا على بركة الله وسانتظر تسميع الوجه الاول من سورة تبارك يوم الاحد القادم باذن الله

ولاتنسوا سماع ماسيتم حفظه وترديده وراء الشيخ حتى يكون الحفظ صحيحا ولا ناثم باذن الله
جنة1
جنة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

جزاكى الله خير اسماء على دعوتك الكريمة
وبسم الله ما شاء الله العدد كمل قبل ما اقرأ رسالتك
فخلاص مافيش مكان والله يكون فى عونك
تقبل الله منا ومنكم ، تحياتى للجميع
"محتاجة للدعاء"
لا ياجنة انتي مرحبا بك في اي وقت وانتي من الاساسين معنا ولولا حرصي على انك تكملي معانا مكنتش بعتلك

اهلا بيكي حبيبتي وهضيفك لاسماء الاخوات ومنتظره تسميعك يوم الاحد القادم باذن الله
جنة1
جنة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

تكرم عينك يا اسماء على ردك المشجع
وأملى فى الله كبير انى أقدر أحفظ معاكم
جزاكى الله كل خير
جنة1
جنة1
سورة الملك

فضلها:
تسمى هذه السورة "الواقية" و "المنجية" لأنها تقي قارئها من عذاب القبر، فقد قال (ص) (هي المانعة وهي المنجية، تنجي من عذاب القبر).


التفسير:
أي تمجد وتعالى الله العلى الكبير، المفيض على المخلوقات فنون الخيرات ، الذي بقبضة قدرته ملك السموات والأرض ، يتصرف فيهما كيف يشاء ،

أي وهو القادر على كل شيء

. . ثم بين تعالى طرفا من آثار قدرته ، وجليل حكمته ، فقال سبحانه

أي أوجد في الدنيا الحياة والموت ، فأحيا من شاء وأمات من شاء ،
وإنما قدم الموت لأنه أهيب في النفوس وأفزع

قال العلماء : ليس الموت فناء وانقطاعا بالكلية عن الحياة، وإنما هو انتقال من دار إلى دار، ولهذا ثبت في الصحيح أن الميت يسمع ، ويرى ، ويحس وهو في قبره ، كما قال عليه السلام (إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم )

أي ليمتحنكم ويختبركم - أيها الناس - فيرى المحسن منكم من المسيء
قال القرطبي : أي يعاملكم معاملة المختبر، فإن الله تعالى عالم بالمطيع والعاصي أزلا

أي الغالب في انتقامه ممن عصاه

لذنوب من تاب وأناب إليه

أي خلق سبع سموات متطابقة ، بعضها فوق بعض

أي لست ترى أيها السامع في خلق الرحمن البديع من نقص أو خلل ، بل هى في غاية الإحكام والإتقان
وإنما قال ولم يقل "فيهن " تعظيما لخلقهن ، وتنبيها على باهر قدرة الله

؟ أي فكرر النظر في السموات ، وردده في خلقهن المحكم ، هل ترى من شقوق وصدوع ؟

أي ثم ردد النظر مرة بعد أخرى ، وانظر بعين الاعتبار في هذه السموات العجيبة، مرة بعد مرة

أي يرجع إليك بصرك خاشعا ذليلا ، لم ير ما تريد

أي وهو كليل متعب ، قد بلغ الغاية في الإعياء ،

وقال القرطبى : وإنما أمر بالنظر كرتين ، لأن الإنسان إذا نظر في الشيء مرة لا يرى عيبه ، ما لم ينظر إليه مرة أخرى، والمراد بالكرتين التكثير بدليل قوله وهو دليل على كثرة النظر

. . ثم بين تعالى ما زين به السماء من النجوم الزاهرة، والكواكب الساطعة، فقال سبحانه

اللام لام القسم و للتحقيق ، والمعنى : والله لقد زينا السماء القريبة منكم أيها الناس ، بكواكب مضيئة ساطعة ، هي السماء الأولى أقرب السموات إلى الأرض ، قال المفسرون : سميت الكواكب مصابيح لإضاءتها بالليل إضاءة السراج

أي وجعلنا لها فائدة أخرى وهي رجم أعدائكم الشياطين ، الذين يسترقون السمع

قال قتادة : خلق الله تعالى النجوم لثلاث : زينة للسماء ، ورجوما للشياطين ، وعلامة يهتدى بها في البر والبحر

أي وهيأنا وأعددنا للشياطين في الآخرة - بعد الإحراق بالشهب في الدنيا - العذاب المستعر، وهو النار الموقدة

أي وللكافرين بربهم ، عذاب جهنم أيضا، فليس العذاب مختصا بالشياطين ، بل هو لكل كافر بالله من الإنس والجن

أي وبئست النار مرجعا ومصيرا للكافرين

. . ثم وصف تعالى جهنم وما فيها من العذاب والأهوال والأغلال ، فقال سبحانه

أي إذا قذفوا وطرحوا في جهنم ، كما يطرح الحطب فى النار العظيمة

أي سمعوا لجهنم صوتا منكرا فظيعا كصوت الحمار، لشدة توقدها وغليانها

أي وهي تغلى بهم كما يغلي المرجل - القدر - من شدة اللهب ، ومن شدة الغضب


أي تكاد جهنم تتقطع وينفصل بعضها من بعض ، من شدة غيظها وحنقها على أعداء الله

أي كلما طرح فيها جماعة من الكفرة

أي سألتهم الملائكة الموكلون على جهنم - وهم الزبانية - سؤال . توبيخ وتقريع

أي ألم يأتكم رسول ينذركم ويخوفكم من هذا اليوم الرهيب ؟
قال المفسرون : وهذا السؤال زيادة لهم في الإيلام ، ليزدادوا حسرة فوق حسرتهم ، وعذابا فوق عذابهم

أي أجابوا نعم لقد جاءنا رسول منذر، وتلا علينا آيات الله ، ولكننا كذبناه وأنكرنا رسالته

أي وقلنا إمعانا في التكذيب وتماديا في التنكير : ما انزل الله شيئا من الوحي على أحد

هذا من تتمة كلام الكفار أي ما أنتم يا معشر الرسل إلا في بعد عن الحق ، وضلال واضح عميق

أي وقال الكفار: لو كانت لنا عقول ننتفع بها أو كنا نسمع سماع طالب للحق ، ملتمس للهدى

أي ما كنا نستوجب الخلود في جهنم

أي فأقروا بإجرامهم وتكذيبهم للرسل

أي فبعدا وهلاكا لأهل النار

. . ثم لما ذكر حال الأشقياء الكفار، أتبعه بذكر حال السعداء الأبرار، فقال سبحانه

أي يخافون ربهم مع أنهم لم يروه ، ويكفون عن المعاصي طلبا لمرضاة الله