جنة1
جنة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ازيكو يا صحبة الخير .... يارب يكون الجميع فى أحسن حال
اسفة على التأخير فى متابعة التفسير ... لاكن بسم الله ما شاء الله لمياء قامت بالواجب جزاها الله خيراً
واسفة يا اسماء على عدم التصحيح ... الظروف مختلفة شوية اليومين دول .. بأمر الله بكرة ***** أملة فى الله تكون الامور زينة
"محتاجة للدعاء"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ازيكو يا صحبة الخير .... يارب يكون الجميع فى أحسن حال اسفة على التأخير فى متابعة التفسير ... لاكن بسم الله ما شاء الله لمياء قامت بالواجب جزاها الله خيراً واسفة يا اسماء على عدم التصحيح ... الظروف مختلفة شوية اليومين دول .. بأمر الله بكرة ***** أملة فى الله تكون الامور زينة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ازيكو يا صحبة الخير .... يارب يكون الجميع فى أحسن حال اسفة على...
ربنا يبارك فيكي ياولاء حفظك جميل كالعاده

في بعض الاخطاء في سورة نوح

نسيتي كلمة "من" في قولة"من قبل أن ياتيهم عذاب اليم"
نسيتي بردوا كلمة "من" في قوله "يغفر لكم من ذنوبكم"
"لو كنتم تعلمون"وليس"ان كنتم تعلمون"

الحفظ لاية 10 يالولو



ماشاء الله ياشيمو حفظك للمعارج ممتاز و10 على 10

بس سورة نوح فيها شوية اخطاء ركزي عليها هي سهله

لخبطتي شويه في قوله تعالى"يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى ان اجل الله اذا جاء لايؤخر لو كنتم تعلمون"

"ليلا ونهارا" في اخرهم الف مد

"يزدهم" بدون ياء في المنتصف

"لتغفر لهم"مفيش كلمة ذنوبهم

نسيتي قوله"واستغشوا ثيابهم"

"جهارا" نسيتي الالف في منتصفها

جزاكي الله خيرا ياشيمو


ماشاء الله تبارك الله ياجنة....حفظك رائع ومتقن تبارك الرحمن...مفيش اخطاء في الحفظ فقط كلها اخطاء كتابه

ربنا يبارك في وقتك وييسرلك امورك يارب

يلاقوا

نوحا

يؤخركم
لميا2008
لميا2008
اسماء يا حبيبتى ربنا يطمنا على اروى
انا بكره ان شاء الله عند اهل جوزى كمان5 ايام ولما ارجه اسمع بعون المولى
يارب يكرمك جميعا
دعواتكم
الام الواقع
الام الواقع
من سورة المعارج أية40 إلى سورة نوح أية 10


فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون
على أن نبدل خيرا منهم ومانحن بمسبوقين
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون
يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون
خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون

إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم
قال ياقومي إني لك نذير مبين
أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون
يغفر لكم ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لايؤخر لو كنتم تعلمون
قال رب إني دعوتي قوما ليلا ونهارا
فلم يزدهم دعائي إلا فرارا
وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في أذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبار
ثم إني دعوتهم جهارا
ثم إني اعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا
فقلت أستغفروا ربكم إنه كان غفارا
جنة1
جنة1
تفسير سورة نوح من الاية 11 : 28



يرسل السماء عليكم مدرارا]أي ينزل المطر عليكم غزيرا متتابعا، شديد الانسكاب



أي يكثر أموالكم وأولادكم



أي ويجعل لكم الحدائق الفسيحة ، ذات الأشجار المظلة المثمرة، ويجعل لكم الأنهار تجري خلالها . .



أطمعهم نوح عليه السلام بالحصول على بركات السماء وبركات الأرض ، إن هم آمنوا بالله الذي بيده مفاتيح هذه الخزائن ، وأتاهم من طريق القلب لتحريك العواطف ، ولبيان إن ما هم فيه من انحباس الأمطار، وما حرموه من الرزق والذرية ، إنما سببه كفرهم بالله الذي بيده وحده إرسال المطر ، وإغداق الرزق ، والإمداد بالأموال والبنين ، وأنه لا ينبغى لهم أن يكفروا بهذا الإله القادر، ويعبدوا آلهة أخرى اخترعوها ، لا تضر ولا تنفع ،



ثم عاد فهز نفوسهم هزا، وعطفها نحو الإيمان بأسلوب آخر من أساليب البيان ، فقال



أي ما لكم أيها القوم لا تخافون عظمة الله وسلطانه ، ولا ترهبون له جانبا! !


قال ابن عباس : أي ما لكم لا تعظمون الله حق عظمته



أي وقد خلقكم فى أطوار مختلفة ، وأدوار متباينة ، طورا نطفة ، وطورا علقة ، وطورا مضغة ، إلى سائر الأحوال العجيبة ، فتبارك الله أحسن الخالقين .



ثم نبههم إلى دلائل القدرة والوحدانية ، منبئة في هذا الكون الفسيح ، فقال سبحانه



أي ألم تشاهدوا يا معشر القوم عظمة الله وقدرته ؟ وتنظروا نظر اعتبار، وتفكر وتدبر، كيف أن الله العظيم الجليل ، خلق سبع سموات سماء فوق سماء، متطابقة بعضها فوق بعض ، وهي فى غاية الابداع والإتقان ! ا



أي وجعل القمر فى السماء الدنيا، منورا لوجه الأرض في ظلمة الليل



أي وجعل الشمس مصباحا مضيئا يستضيء به أهل الدنيا كما يستضيء الناس بالسراج فى بيوتهم ،



ولما كان نور الشمس أشد، وأتم ، وأكمل ، فى الانتفاع من نور القمر، عبر عن الشمس بالسراج لأنه يضيء بنفسه ، وعبر عن القمر بالنور لأنه يستمد نوره من غيره ، ويؤيده ما تقرر في علم الفلك من أن نور الشمس ذاتي فيها، ونور القمر عرضي مكتسب من نورها ، فسبحان من أحاط بكل شيء علما



بعد أن ذكر دليل الآفاق ، ذكر هنا دليل الأنفس ، وذلك لأن في ذكر هذه الأمور ، دلالة واضحة على عظمة الله ، وقدرته وباهر مصنوعاته



، والمعنى : خلقكم وأنشأكم من الأرض كما يخرج النبات ، وسلكم من تراب الأرض كما يسلك النبات منها ،



قال المفسرون : لما كان إخراجهم و****ؤهم إنما يتم بتناولهم عناصر الغذاء الحيوانية والنباتية المستمدة من الأرض ، كانوا من هذه الجهة مشابهين للنباتات التى تنمو بامتصاص غذائها من الأرض ، فلذا سمى خلقهم و*****هم انباتا، أو يكون ذلك إشارة إلى خلق آدم حيث خلق من تراب الأرض ، ثم جاءت منه ذريته ، فصح نسبتهم إلى أنهم أنبتوا من الأرض



أي يرجعكم إلى الأرض بعد موتكم فتدفنون فيها ، ثم يخرجكم منها يوم البعث والحشر للحساب والجزاء ، وأكده بالمصدر لبيان أن ذلك واقع لا محالة



أي جعلها فسيحة ممتدة ممهدة لكم ، تتقلبون عليها كما يتقلب الرجل على بساطه ،



قال فى التسهيل : شبه الأرض بالبساط فى امتدادها واستقرار الناس عليها



أي لتسلكوا في الأرض طرقا واسعة فى أسفاركم ، وتنقلكم فى أرجائها



. . ولما أصروا على العصيان ، وقابلوه بأقبح الأقوال والأفعال ، حكى تعالى عنهم ما قصه القرآن



أي إنهم بالغوا في تكذيبى وعصيان أمري



أي واتبعوا أغنيائهم ورؤساءهم ، الذين أبطرتهم الأموال والأولاد ، فهلكوا وخسروا سعادة الدارين ، فصاروا إسوة لهم فى الخسار



أي ومكر بهم الرؤساء مكرا عظيما متناهيا في الكبر،


قال الألوسي : مبالغة فى الكبر اي كبيرا فى الغاية ، وذلك احتيالهم في الدين ، وصدهم الناس عنه ، وإغراؤهم وتحريضهم على أذية نوح عليه السلام ،



أي لا تتركوا عبادة الأوثان والأصنام ، وتعبدوا رب نوح



أي ولا تتركوا - على وجه الخصوص - هذه الأصنام الخمسة - "ودا ، وسواعا ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرا)



قال الصاوي : وهذه أسماء أصنام كانوا يعبدونها ، وكانت أكبر أصنامهم وأعظمها عندهم ، ولذا خصوها بالذكر، وهذا من شدة كفرهم ، وفرط تعنتهم فى المكر والاحتيال ، فقد كانوا يلبسون ثوب الناصح المخلص ، ويسلكون فى تثبيت الضعفاء على عبادة الآباء ، شتى الأساليب في المكر والخداع



أي وقد أضل كبراؤهم خلقا وناسا كثيرين ، بما زينوا لهما من طرق الغواية والضلال ،



ثم دعا عليهم نوح عليه السلام بالضلال ، فقال



أي ولا تزدهم يا رب على طغيانهم وعدوانهم ، إلا ضلالا فوق ضلالهم



قال المفسرون : دعا عليهم لما يئس من إيمانهم ، باخبار الله له بقوله فاستجاب الله دعاءه وأغرقهم ، ولهذا قال تعالى



أي من أجل ذنوبهم وإجرامهم ، وإصرارهم على الكفر والطغيان ، أغرقوا بالطوفان وأدخلوا النيران ،



قال في التسهيل : وهذا من كلام الله تعالى إخبارا عن أمرهم ، و فى زائدة للتأكيد، وإنما قدم هذا المجرور للتأكيد أيضا، ليبين أن إغراقهم وإدخالهم النار، إنما كان بسبب خطاياهم ، وهى الكفر وسائر المعاصى



أي لم يجدوا من ينصرهم أو يدفع عنهم عذاب الله ، قال أبو السعود : وفيه تعريض باتخاذهم آلهة من دون الله تعالى ، وأنها غير قادرة على نصرهم ، وتهكم بهم



أي لا تترك أحدا على وجه الأرض من الكافرين ، قال فى التسهيل : و من الأسماء المستعملة في النفى العام ، يقال : ما فى الدار ديار، أي ما فيها أحد . . ثم علل ذلك بقوله



أي إنك إن أبقيت منهم أحدا، أضلوا عبادك عن طريق الهدى



أي ولا يأتى من أصلابهم إلا كل فاجر وكافر،



قال الإمام الفخر : فإن قيل : كيف عرف نوح ذلك ؟ قلنا : بالاستقراء، فإنه لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما، فعرف طباعهم وجربهم ، وكان الرجل ينطلق بابنه إليه ويقول : يا بنى احذر هذا فإنه كذاب ، وإن أبى أوصانى بمثل هذه الوصية ، فيموت الكبير وينشأ الصغير على ذلك ، فلذلك قال



. . ولما دعا نوح على الكفار ، أعقبه بالدعاء للمؤمنين الأبرار، فقال



بدأ بنفسه ثم بأبويه ، ثم عمم لجميع المؤمنين والمؤمنات ، ليكون ذلك أبلغ وأجمع



أي ولا تزد يا رب من جحد بآياتك ، وكذب رسلك ، إلا هلاكا وخسارا في الدنيا والآخرة ، والتبار : هو الخسران المحقق ، والهلاك والدمار