الام الواقع
الام الواقع
سورة الجن من أية 1 إلى أية 13

قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا
يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا
وأنه تعالى جد ربنا مااتخذ صاحبة ولاولدا
وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا
وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا
وأنا ظننا أن لن يبعث الله أحدا
وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا
وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا
وأنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا
وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قدادا
وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا
وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولارهقا
لميا2008
لميا2008
سورة الجن من أية 1 إلى أية 13 قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وأنه تعالى جد ربنا مااتخذ صاحبة ولاولدا وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا وأنا ظننا أن لن يبعث الله أحدا وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا وأنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قدادا وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولارهقا
سورة الجن من أية 1 إلى أية 13 قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا...
قرءانا

وأنا ظننا أن لن تقول الأنس والجن على الله كذبا

وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا


دى الغلطات بارك الله فيك

اسماء انا اسفه كنت عند اهل جوزى ومن بالليل معكم ان شاء الله

بالله عليكم تدعو لتا ربنا ييسر امورنا
جنة1
جنة1
سورة المزمل




أي يا أيها المتلفف بثيابه ، وأصله المتزمل وهو الذي تلفف وتغطى ،



وخطابه ، بهذا الوصف فيه تأنيس وملاطفة له عليه السلام ،



قال السهيلي : إن العرب إذا قصدت ملاطفة المخاطب وترك معاتبته ، سموه باسم مشتق من حالته التى هو عليها كقول النبى (ص) ، لعلي - حين غاضب فاطمة وقد نام ولصق بجنبه التراب - قم أبا تراب ، إشعارا بأنه ملاطف له ، وغير عاتب عليه ،


والفائدة الثانية ؟ التنبيه لكل متزمل راقد ليله ، ليتنبه إلى قيام الليل ، وذكر الله تعالى



وسبب هذا التزمل ، ما روي في الصحيح أن رسول الله (ص)، لما جاءه جبريل وهو في غار حراء - في ابتداء الوحي - رجع إلى خديجة يرجف فؤاده فقال : زملوني ، زملوني ، لقد خشيت على نفسي ، وأخبرها بما جرى ، فنزلت أي يا أيها الذي تلفف بقطيفته ، واضطجع في زاوية بيته ، وقد أشبه من يؤثر الراحة والسكون ، ويحاول التخلص مما كلف به من مهمات الأمور



أي دع التزمل والتلفف ، وأنشط لصلاة الليل ، والقيام فيه ساعات ، في عبادة ربك ، لتستعد للأمر الجليل ، والمهمة الشاقة ، ألا وهي تبليغ دعوة ربك للناس ، وتبصيرهم بالدين الجديد .



. ثم وضح المقدار الذي ينبغي أن يصرفه الرسول في عبادة الله ، فقال سبحانه



أي قم للصلاة والعبادة نصف الليل ، أو أقل من النصف قليلا ، أو أكثر من النصف ، والمراد أن تكون هذه الساعات طويلة، بحيث لا تقل عن ثلث الليل ، ولا تزيد على الثلثين



، قال ابن عباس : إن قيام الليل كان فريضة على رسول الله (ص) لقوله ثم نسخ بقوله تعالى وكان بين أول هذا الوجوب ونسخه سنة(( وانما كلف رسول الله (ص) وأصحابه بقيام الليل ، ليكون ذلك حافزا لهم على الاستعداد الكامل لمجابهة خصوم الدعوة ، وتربية اصحابه التربية الجسمية والروحية على أكمل الوجوه ، حتى يصبروا على تحمل المشاق والمصاعب ،



وهذه هي السورة التي نسخ آخرها أولها ، حيث رحم الله المؤمنين ، فأنزل التخفيف عليهم بقوله ثم قال تعالى



أي أقرا القرآن أثناء قيامك في الليل ، قراءة تثبت وتؤدة وتمهل ، ليكون عونا لك على فهم القرآن وتدبره ،



قال الخازن : لما أمره تعالى بقيام الليل أتبعه بترتيل القرآن ، حتى يتمكن المصلى من حضور القلب ، والتفكر والتأمل في حقائق الآيات ومعانيها ، فعند الوصول إلى ذكر الله ، يستشعر بقلبه عظمة الله وجلاله ، وعند ذكر الوعد والوعيد، يحصل له الرجاء والخوف ، وعند ذكر القصص والامتثال ، يحصل له الاعتبار، فيستنير القلب بنور معرفة الله ،


وقد كان رسول الله (ص)يقطع القراءة حرفا حرفا - أي يقرأ القرآن بتمهل ، ويخرج الحروف واضحة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ



. . ثم بعد أن أمره تعالى باطراح النوم ، وقيام الليل ، وتدبر القرآن وتفهمه ، انتقل إلى بيان السبب في هذه الأوامر الثلاثة، ذات التكليف الصعب الشاق ، فقال سبحانه



أي سننزل عليك يا محمد كلاما عظيما جليلا ، له هيبة وروعة وجلال ، لأنه كلام الملك العلام ،



قال الإمام الفخر : والمراد من كونه ثقيلا هو عظم قدره ، وجلالة خطره ، وكل شيء نفس وعظم خطره فهو ثقيل ، وهذا معنى قول ابن عباس يعني كلاما عظيما، وقيل المراد ما فى القرآن من الأوامر والنواهى ، التى هي تكاليف شاقة ، ثقيلة على المكلفين ، ووجه النظم عندي أنه لما أمره بصلاة الليل فكأنه قال : إنما أمرتك بصلاة الليل ، لأنا سنلقى عليك قولا عظيما، ولابد أن تجعل نفسك مستعدة لذلك القول العظيم ، وذلك بصلاة الليل ، فإن الإنسان إذا اشتغل بعبادة الله في الليلة الظلماء، وأقبل على ذكره والتضرع بين يديه ، استعدت نفسه لإشراق جلال الله فيها أقول : وهذا المعنى لطيف فى الربط بين قيام الليل ، وتلاوة القرآن ، فإن الله تعالى كلف رسوله أن يدعو الناس إلى دين جديد، فيه تكاليف شاقة على النفس ، وأن يكلفهم العمل بشرائعه وأحكامه ، ولا شك أن مثل هذا التكليف ، يحتاج إلى مجاهدة للنفس ومصابرة، لما فيه من حملهم على ترك ما ألفوه من العقائد، ونبذ ما ورثوه من أسلافهم من



. . ثم بين تعالى فضل إحياء الليل بالعبادة ، فقال سبحانه



أي إن ساعات الليل وأوقاته ، التي فيها التفرغ والصفاء ، وما ينشئه المرء ويحدثه من طاعة وعبادة، يقوم لها من مضجعه بعد هدأة من الليل



أي هي أشد على المصلى وأثقل من صلاة النهار، لأن الليل جعل للنوم والراحة ، فقيامه على النفس أشد وأثقل ، ومن شأن هذه الممارسة الصعبة أن تقوى النفوس ، وتشـد العزائم ، وتصلب الأبدان ، ولا ريب أن مصاولة الجاحدين أعداء الله ، تحتاج إلى نفوس قوية ، وأبدان صلبة



] أي وأثبت وأبين قولا ، لأن الليل تهدأ فيه الأصوات ، وتنقطع فيه الحركات ، فتكون النفس أصفى ، والذهن أجمع ، فإن هدوء الصوت في الليل ، وسكون البشر فيه ، أعون للنفس على التدبر والتفطن ، والتأمل في أسرار القرآن ومقاصده



أي إن لك فى النهار تصرفا وتقلبا ، واشتغالا طويلا في شئونك ، فاجعل ناشئة الليل ، لتهجدك وعبادتك ،



. . وبعد أن قرر تعالى في هذا (الخطاب الإلهى ) هذه المقدمات التي هي بمثابة تمهيد وبساط للدعوة ، انتقل إلى أمر الرسول (ص) بتبليغ الدعوة ، وتعليمه كيفية السير فيها عملا، بعد أن مهدها له نظرا فقال



] أي استعن على دعوتك بذكر الله ليلا ونهارا، وانقطع إليه انقطاعا تاما في عبادتك وتوكلك عليه ، ولا تعتمد فى شأن من شئونك على غيره تعالى ،



أي هو جل وعلا الخالق المتصرف بتدبير شئون الخلق ، وهو المالك لمشارق الأرض ومغاربها ، لا إله غيره ولا رب سواه ، فاعتمد عليه وفوض أمورك إليه



واصبر على ما يقولون ] أي اصبر على أذى هؤلاء السفهاء المكذبين ، فيما يتقولونه عليك من قولهم : "ساحر ، شاعر ، مجنون " فإن الله ناصرك عليهم



أي اتركهم ولا تتعرض لهم بأذى ولا شتيمة،



قال المفسرون : الهجر الجميل هو الذي لا عتاب معه، ولا يشوبه أذى ولا شتم ، وقد كان هذا قبل أن يؤمر بالقتال ، كما قال سبحانه ثم أمر ، بقتالهم وقتلهم ، والحكمة فى هذا أن المؤمنين كانوا بمكة قلة مستضعفين ، فأمروا بالصبر وبالمجاهدة الليلية ، حتى يعدوا أنفسهم بهذه التربية الروحية على مناجزة الأعداء ، وحتى يكثر عددهم ، فيعفوا في وجه الطغيان ، أما قبل الوصول إلى هذه المرحلة ، فينبغى الصبر والاقتصار على الدعوة باللسان



. . . ثم قال تعالى متوعدا ومتهددا صناديد قريش



أي دعني يا محمد وهؤلاء المكذبين بآياتى ، أصحاب الغنى ، والتنعم في الدنيا ، والترف والبطر ، فأنا أكفيك شرهم



أي وأمهلهم زمنا يسيرا حتى ينالوا العذاب الشديد ،



قال المفسرون : أمهلهم الله تعالى إلى أن هاجر رسول الله (ص) من مكة، فلما خرج منها سلط عليهم السنين المجدبة، وهو العذاب العام ، ثم قتل صناديدهم ببدر وهو العذاب الخاص



. . ثم وصف تعالى ما أعده لهم من العذاب في الآخرة ، فقال سبحانه



أي إن لهم عندنا في الآخرة ، قيودا عظيمة ثقيلة ، يقيدون بها ، ونارا مستعرة هي نار الجحيم يحرقون بها ، قال في التسهيل : الأنكال جمع نكل وهو القيد من الحديد ، وروي أنها قيود سود من نار



أي وطعاما كريها غير سائغ ، يغص به الإنسان وهو (الزقوم ) و(الضريع ) قال ابن عباس : شوك من نار يعترض في حلوقهم ، لا يخرج ولا ينزل



أي وعذابا وجيعا مؤلما ، زيادة على ما ذكر من النكال والأغلال



. . ثم ذكر تعالى وقت هذا العذاب ، فقال سبحانه



أي يوم تتزلزل الأرض وتهتز بمن عليها ، اهتزازا عنيفا شديدا هي وسائر الجبال ، وذلك يوم القيامة



أي وتصبح الجبال على صلابتها ، تلا من الرمل سائلا متناثرا ، بعد أن كانت صلبة جامدة ،



قال ابن كثير : أي تصير الجبال ككثبان الرمال ، بعد أن كانت حجارة صماء، ئم إنها تنسف نسفا فلا يبقى منها شىء إلا ذهب كقوله تعالى أي لا شيء ينخفض ولا شيء يرتفع



. . ذكر تعالى العذاب المؤلم الذي أعده للمشركين ، ومكانه وهو الجحيم ، وآلاته وهي القيود وطعام الزقوم ، ووقته وهو عند اضطراب الأرض وتزلزلها بمن عليها ، وأراد بذلك تخويف المكذبين وتهديدهم ، بأنه تعالى سيعاقبهم بذلك كله ، إن بقوا مستمرين في تكذيبهم لرسول الله عليه الصلاة والسلام ، ثم أعقبه بتذكيرهم بما حل بالأمم الباغية ، التي قد خلت من قبلهم ، وكيف عصت وتمردت فأنزل الله بها من أمره ما أنزل ، وضرب لهم المثل بفرعون الجبار ، فقال سبحانه



أي بعثنا لكم يا أهل مكة (محمدا)(ص)شاهدا على أعمالكم ، يشهد عليكم بما صدر منكم من الكفر والعصيان



أي كما بعثنا إلى ذلك الطاغية فرعون الجبار ، رسولا من أولئك الرسل العظام أولي العزم " وهو (موسى بن عمران )



، قال الخازن : دائما خص فرعون وموسى بالذكر من بين سائر الأمم والرسل ، لأن محمدا (ص)، آذاه أهل مكة ، واستخفوا به لأنه ولد فيهم ، كما أن فرعون ازدرى بموسى وآذاه لأنه رباه ،



أي فكذب فرعون بموسى ولم يؤمن به ، وعصى أمره كما عصيتم يا معشر قريش محمدا (ص)، وكذبتم برسالته



] أي فأهلكناه إهلاكا شديدا فظيعا ، خارجا عن حدود التصور ، وذلك بإغراقه في البحر مع قومه ،



. . وبعد أن ذكر الله أخذه لفرعون ، وأن ملكه وجبروته لم يدفعا عنه العذاب ، عاد فذكر كفار مكة بالقيامة وأهوالها ، ليبين لهم أنهم لن يفلتوا من العذاب ، كما لم يفلت فرعون مما حدث له ، فقال سبحانه



أي كيف لا تحذرون وتخافون يا معشر قريش ، عذاب يوم هائل إن كفرتم بالله ، ولم تؤمنوا به ؟ وكيف تأمنون ذلك اليوم الرهيب الذي يشيب فيه الوليد من شدة هوله ، وفظاعة أمره ؟



قال الطبري : وإنما تشيب الولدان من شدة هوله وكربه ، وذلك حين يقول الله لآدم : (أخرج من ذريتك بعث النار ، من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فيشيب هنالك كل وليد) . . ثم زاد فى وصفه وهوله فقال



أي السماء متشققة ومتصدعة من هول ذلك اليوم الرهيب العصيب



أي كان وعده تعالى بمجيء ذلك اليوم ، واقعا لا محالة ، لأن الله لا يخلف الميعاد



أي إن هذه الآيات المخوفة ، التي فيها القوارع والزواجر، عظة وعبرة للناس



أي فمن شاء من الغافلين الناسين ، أن يستفيد من هذه التذكرة ، قبل فوات الأوان ، فليسلك طريقا موصلا إلى الرحمن ، بالإيمان والطاعة ، فالأسباب ميسرة ، والسبل معبدة ،
جنة1
جنة1
السلام عليكن ورحمه الله وبركاته اعتذر كثيراً لتأخري في التسميع ومتابعتكن إن شاء الله سأسمع مافاتني لألحق بكن فيما وصلتن له أخيتي أسماء مشكوره على السؤال وهذا ليس بمستغرب عليك وحرصك على متابعتنا في الحفظ ومتابعه التصحيح لنا جزاك الله خيراً طمنينا على ابنتك ماحالها الآن ؟؟ وفقك الله أخيتي لكل خير ولاحرمت الأجر يارب
السلام عليكن ورحمه الله وبركاته اعتذر كثيراً لتأخري في التسميع ومتابعتكن إن شاء الله سأسمع...
السلام عليكن ورحمه الله وبركاته
اعتذر كثيراً لتأخري في التسميع ومتابعتكن
إن شاء الله سأسمع مافاتني لألحق بكن فيما وصلتن له

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

منورة ان شاء الله فى الحلقة
عودة حميدة ان شاء الله
لميا2008
لميا2008
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا منا الصالحون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا
وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا
وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءا غدقا
لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا
وإن المساجد للله فلا تدعو مع الله أحدا
وأنه لما قام عبدالله يدعوه كادوا يكونون عليه لبداقل إنى عبد الله ولا أشرك به أحدا
وانى لا امللك لكم ضرا ولا رشدا
قل لن يجيرنى من دون الله أحدا ولا أجد من دونه ملتحدا
إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نارا جهنم خالدين فيها أبدا
حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من اضعف ناصرا وأقل عددا
عالم الغيب فلا يطلع عليه أحدا
إلا من ارتضى من رسول يسلكه ربه من بين يديه وخلفه رصدا
ليعلموا أن قد أبلغوا رسالات ربهمواحاط بما لديهم وأحصى كل شىء عددا