الفتاة الشامية
نور الموضوع برد فتاة الأدب
و ردك هذا قد عنى لي الكثير حقا

و واحتكم كانت و مازالت ملاذا نستظل بفيئه و بستانا جميلا نقتطف منه ما طاب لنا من الثمار

يسعدني حقا أن أنضم لواحتكم الغناء و أتمنى أن أجد الوقت الكافي للمشاركة أما المتابعة و الاطلاع فلا غنى لنا عنه أبدا

و شكرا لك على ملاحظتك التي في محلها...