
اتذكر زمان ... عندما كنت أسكن في الطائف
كان هناك ظاهرة مشهورة ... وهي ظاهرة الحجه

الحجه لمن لا يعرف : امرأة افريقية تضع فوق راسها " بقشه " ... فتصبح الحجه مع البقشه سوق صغير متنقل
------------------------------
المهم كانت تدق الجرس الصباح ... وانا نازل مع الدرج ... اصيح : ميييين ؟
تقول بلهجة افريقية معربة : الهجه خديجة
افتح الباب ... وانا مبسوط ... تخيل يجيك الدكان لحد عندك ... خدمات
وتصيح الوالدة من فوق ( الله يعطيها الصحة ) ... خليها تدخل
تدخل الحجة ... وتضع بقشتها ... وتبدأ في فك طلاسمها ... وأنا واخواني ننظر بفضول وشغف
يا ترى وش راح يكون في البقشه اليوم ؟
ثم تبدأ الحجه في عرض بضاعتها : تبقا فسفس ... تبقا هلاوه ... تبقا ملابس
والوالده الله يحفظها ... تقلب ... وتشيل وتحط ... وتكاسر في السعر
وكنت اطلع لي من العملية ... بسروال ... او فلينه ... او حلاوه ... او لعبه

عجبني ونقلته لكم..
بس من جد من تتذكر الحجات او فرقنا اللي كان يبيع اقمشه
الله على ايام زمان..
:)