
ياحسرتي!
لمَ تنكفئ خطراتُ وجداني
وأبقى جائعاً ؟!
كلما داهمني بوحٌ تبخّرْ !
يأكل الصمتُ بغوري بعضُ شدوي
وتئنُّ عاطفة الحنين شجيّةً ...
في قاع بحري الراكد..
فتهزُّ أعطاف الشعورْ..
لحظاتُ برقٍ ..
ثم رعدٍ..
ثم.. يمتنعُ المطر!!
فأعود مهزوماً بأحمالي أنوءْ ..
ماحلّقتْ روحي وما انفكّ الضجرْ..
مالانت القضبانُ للقلب السجينْ
أو أنجبَ الحلم العقيمْ..
أو نمتِ الأزهار في الحرف المؤجلْ
أو برّد الماء الفراتُ
شفاهَ صحراء الظمأ..
🍃
وتهبُّ عاصفة الأماني تذري أوراق الشجرْ..
ألوي عنانُ الشوق ثم أوغلُ في السفرْ..
والصمتُ يسرقَ خطوتي ..
ويسوقني نحو الغروبْ ..
في وحشة الغاب العتيقْ.. لا حقيبةَ.. لاهويةَ..
لادفاترْ..
ويُغيّبَ الدربُ المسافرْ..
ويظلّ مبتدأُ السؤالِ
بلاخبرْ .
وفي كل مرة تأخذنا كلماتك الى عالم ساحر بكل تفاصيله.
بارك الله قلمك المرهف فيضنا الغالية 🌱