$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
بعض النساء عند ذهابهن إلى صالونات التجميل (الكوافيرة) يأخذن معهن بقايا شعورهن التي تم قصها منذ فترة ويلفونها بشبكة خفيفة من الخيوط ثم يطلبون من الكوافيرة وضعها داخل الشعر حتى يبدو كأنه غزير وكثيف وخاصة ذوات الشعور الخفيفة، وبعضهن يأخذن هذا الشعر من الكوافيرة ( ويكون شعراً صناعياً) وأيضا يستخدمونه داخل شعرهن، وما سبق يطلق عليه النساء اسم (الحشوة).
فما هو حكمها علما بأن قريبة لي أخبرتني بأنها سمعت من معلمة لها تقول بأنها تدخل تحت حكم الواصلة, فهل هذا صحيح؟ أرجو إفادتي بأقرب وقت خاصة ونحن على قرب مواسم الأفراح وحتى نتمكن من نصح من يقمن باستخدامها، إن كان فيها منع شرعي. وجزاكم الله خيرا.
الحل:
ما ذكرته الأخت السائلة معروف، وهو ما يسمى بـ (حشو الشعر)، ولا شك أنَّه من الوصل المحرَّم.
ثبت في الصحيحين من حديث عائشة وأسماء بنتي أبي بكر الصديق رضي الله عنهم، قالتا: إن جارية من الأنصار تمزَّق شعر رأسها (تساقط بكثرة من أصوله) فجاءت أمها إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله تقول: إنَّ زوجها يستحسنها بها، أفأصل شعرها؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ "
ولها من حديث سعيد بن المسيب قال: قدم معاوية المدينة آخر قدمة قدمها، فخطبنا فأخرج كبة من شعر، وقال: ما كنت أرى أحداً يفعل هذا غير اليهود، إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سماه الزور، يعني الواصلة في الشعر".
وهذا الفعل ـ حشو الشعر ـ الذي يُظهر الشعر كثيفاً، لا شك أنه من التدليس والزور، وهو داخل أيضاً في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا " (رواه مسلم)، فهن مائلات عن طاعة الله جلَّ وعلا. ومعنى قوله (كأسنمة البخت) ما قاله النووي، يعني يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوها.
أو كما قال القاضي عياض في قوله صلى الله عليه وسلم (مائلات): هي ضفر الغدائر وشدها إلى فوق وجمعها في وسط الرأس، فتصير كأسنمة البخت.
فالواجب الحذر من حشو الشعر، سواء كان الحشو بشعر، أو بقطن، أو بغيرهما، وما أجمل أن تكون الفتاة على طبيعتها التي خلقها الله عليه، بجمالها الطبيعي الفطري ولا تزوِّر في نفسها وتكذب على الناس.
أسأل الله أن يجمِّل الأخت السائلة وجميع أخواتنا بالإيمان، والخلق الحسن، وأن يوفقك للدعوة إلى الله جلَّ وعلا، ويثبتك وجميع أخواتنا على ذلك. إنه جواد كريم.
لجنة الإستشارات الشرعية في موقع لها أون لاين
عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ الله عَنْهُ عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ وَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ بِيَدِ حَرَسِيٍّ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَيَقُولُ: "إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ" وفي رواية لمسلم: مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلَّا الْيَهُودَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَغَهُ فَسَمَّاهُ: الزُّورَ. أخرجه البخاري (كتاب الأنبياء ، باب 54) ، ومسلم (كتاب اللباس والزينة) ، وأبو داود (كتاب الترجل ، باب 5) ، والترمذي (الأدب ، باب 32) ، والنسائي (الزينة ، باب 66) ، ومالك (الشعر ، رقم 2) ، وأحمد (ج4 ، ص 98).
حرسي: حارس. قال العلامة محمد بن صالح العثيمين: تكبير حجم الرأس بجمع الشعر بشرائط أو بكلات لا يجوز، سواء جمع الشعر أعلى الرأس أو بجانبه؛ بحيث يصبح كأنه رأسان، وقد جاء الوعيد الشديد في حق من يفعلن ذلك حتى تصبح رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، والبخت نوع من الإبل له سنامان. أما الشرائط التي لا تكبر حكم الرأس، ويحتاج إليها لإصلاح الشعر؛ فلا بأس بها عند بعض العلماء. انتهى كلامه رحمه الله، ويدخل في هذا وصل المرأة شعرها بشعر آخر بغرض إطالته ويدخل فيه ما يسمى بـ "الباروكة" للرجا والنساء. وقد قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في فتوى طويلة: أن تحريم ذلك من وجوه أربعة: أحدها: أنه من جملة الأمور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، الثاني: أنه زور وخداع، الثالث: أنه تَشَبُّه باليهود، الرابع: أنه من موجبات العذاب والهلاك.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
بحثت في النت عن الموضوع ، ووجدت موضوعين في عالم حواء ، ونقلت لكم الزبدة :
" تسريحة البوف أو البف منتشرة حالياً بكثرة بين أوساطنا وأنا كنت من اللي يسويها لكن شفت وحدة تسأل عنها بشات بداية وقالت أنها قد تكون محرمة لأنها تشبه أسنمة البخت فسألت عنها شيخ موثوق وأجاب بتحريمها لأنها تطابق وصف النبي صلى الله عيه وسلم بأسنمة البخت.. فحذاري أخياتي من عمل هذه التسريحة وأرجو نشرها في المنتديات "
/
" وكما أنَّ المرأة منهية عن الزيادة في شعرها، فهي منهية عن بعض الصفات في صفة وضع شعرها، ومن ذلك رفع الشعر أو نفشه عالياً، بطريقة خاصة تُصيرُ شكله موحشاً؛ أو وضعهُ على جهة واحدة، فهذا من التشبه بغير المسلمين إذا كان على صفة شعورهم وقد يكون داخلاً في عموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( صنفان من أهل النار لم أرهما: قومٌ معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)) .
قال النووي: "هذا الحديث من معجزات النبوة، فقد وقع هذان الصنفان وهما موجودان، وفيه ذم هذين الصنفين. ثم قال: ومعنى رؤوسهن كأسنمة البخت أن يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوهما".
وقال القرطبي: "البخت – بضم الموحدة وسكون المعجمة ثم مثناة – جمع بختية وهي ضرب من الإبل عظام الأجسام ، عظام الأسنمة، والأسنمة بالنون جمع سنام وهو أعلى ما في ظهر الجمل، شبه رؤوسهن بها لما رفعن من ضفائر شعورهن على أوساط رؤوسهن تزييناً وتصنعاً، وقد يفعلن ذلك بما يكثرن به شعورهن . وقد ذكر النووي وغيره من أهل العلم أن من معاني مميلات مائلات أي : يمشطن المائلة وهي مشطة البغايا .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
فهمت مما سبق انها محرمة ، ولو ما كانت حرام فهي بلا شك شـُــبـهه /
( ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ) !!
/
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ..
اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما ..
--
.
.
.
اشقِ البدن بنعيم الروح ،
. . . ولا تشقِ الروح بنعيم البدن !
( ابن قيم الجوزية )