السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم يابنات اخبارركم
طبعا جيت ادور لحل اخلاااقي زفت وقافلة برنامج التانجو
طبعا يابنات انا ماكان عندى التانجو بعد ماحملة لقيت زوجى محمل البرنامج ومنزل صوور وطبعا ووحدة من البنات محطية تعليق ضحكة فتحت على صفحتها حصلت زوجي محطي ﻻايكات على صورها طبعا يابنات الصور اللى منزلتها صور بنات حلوين ومتكشفات وكل مانزلت صورة دزلها لايك طبعا يابنات انا من بعد ماشفت هشى اخلاقي قافلة ونفسيتى (××××) وش الخل اسكت وﻻ امشيها وﻻ اكلمة واتفاهم معاه ...اللى عندها الحل تكفووون ﻻا تبخل علية انا الى حد اﻻن ماكلمتة وﻻ شى اكلمة وﻻ اسكت واذا سكت بيحس انى مدمغة وهبلا اهى اهئ نفسي تي (××××)
هام هام @ham_ham
محررة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
ام بيتي
•
زقزقي عليه وبردي حرتك
هام هام
•
الله يعين بنات يعنى ممعقولة مافي ححل ولية اشفيها لو واجهتة احس افضل انى اتكلم ومايكت بنااات شررو علية
الله يفرج همك
الموضوع مااضنه خيانة لاكن وسائل التواصل الاجتماعي هي كلها كذا حتى في المنتديات البنات يردون على مواضيع الرجال ويتناقشون وممكن تلاقين حتى ضحكات من مثل هذا النوع هههههه او ابتسمات مصورة ولايكات اعجاب هو مااعتبره خيانة لاكنه ممكن يكون طريق للتمادي لشي اكبر لما مايكون فيه حيا اووازع ديني
انا صراحة مااقدر انصحك لاني ماجربت فزوجي مايعرف لهاذي البرامج وبالكاد يعرف يفتح قوقل بس انتي جربي
تشوفين ردة فعله على لو انتي سويتي هذا الشي ودخلتي صفحات الشباب وعلقتي ووزعتي ابتسمات ولايكات شوفي وش يقول بعد ين فاتحيه في الي هو سواه والله كثير حريم يشكون وازوجهم يشوفونه عادي لاكني متاكدة لو زوجاتهم
سوو الشي نفسه قومو الدنيا
الموضوع مااضنه خيانة لاكن وسائل التواصل الاجتماعي هي كلها كذا حتى في المنتديات البنات يردون على مواضيع الرجال ويتناقشون وممكن تلاقين حتى ضحكات من مثل هذا النوع هههههه او ابتسمات مصورة ولايكات اعجاب هو مااعتبره خيانة لاكنه ممكن يكون طريق للتمادي لشي اكبر لما مايكون فيه حيا اووازع ديني
انا صراحة مااقدر انصحك لاني ماجربت فزوجي مايعرف لهاذي البرامج وبالكاد يعرف يفتح قوقل بس انتي جربي
تشوفين ردة فعله على لو انتي سويتي هذا الشي ودخلتي صفحات الشباب وعلقتي ووزعتي ابتسمات ولايكات شوفي وش يقول بعد ين فاتحيه في الي هو سواه والله كثير حريم يشكون وازوجهم يشوفونه عادي لاكني متاكدة لو زوجاتهم
سوو الشي نفسه قومو الدنيا
الصفحة الأخيرة