نواعم غاليري
نواعم غاليري
ام رزان يابعد قلبي يسلمو الف شكر على هالكلام
والله يطمن خاطرك والله اشقتني سالفة هالحبوب
الله يسعدك ويجعل الجنه مثواك ياكريم
وفعلا كلامك صحيح يالله خل نجيب له اخ ونرتاح
ريم الدوحة
ريم الدوحة
اختي تطور الفكر ترى الله عارف انج قدها وقدود عشان جذي عطاج ها النعمة وعلى فكرة يقولون اللي يجي بالغلط اكثر واحد تحبينه ولا ترفضين نعمة ربج ترى يمكن هذا البيبي جاي وجايب معاه نعمة وخير لان هو اصلا نعمة وخير وتعلمي حبيبتي ان الخيره في مااختاره الله واذا اجهضتيه يمكن يجيج يوم تتمنين نظرة طفل فخلج عن هالافكار والله انج قدها وقدود
لا تفتكرين ان محد حاس فيج ترى والله حملتي هاذي جات بالغلط واول شي كنت زعلانه بس عمري ما فكرت بالاجهاض لانه حرام ارفض نعمه الله اختارها لي،وانا الحين فرحانه واتنظر مولودي بفارغ الصبر والله المستعان
loooosy
loooosy
أم مسلم
أم مسلم
أختي

أستغفري الله ومهما يكن فالعملية القيصيرية ليست الى هذه الدرجه من الخطورة فلا تخافي ليس عليك خطر من الحمل ومسالة الريجيم وتأثيره على الجنين أن شاء الله لن يؤثر

وطفلك مهما يكن من حركته فكل الأطفال كذا والله يصلحه لك كان من الولى بك عدم وصفه بالشيطاني

حتى لايصبح هكذا فعلاً . اسألي الله له الصلاح ولك العون

اختي :
أحمدي ربك على العافية فغيرك تحمل وتتحمل الالام الحمل رغم أمراضها الخطيرة من مرض السرطان وأمراض القلب وغيره كفانا الله وإياك الخطر

قد تقولين لن تحسي بي

والله حاسه بيك بس اطمنك وأهديك وأحاول أبين لك النعمه التي أنتي فيها

سبحان الله غير ك كانت مثلك لاتفرح بالحمل والآن تتمنى الحمل والأطفال ولكن سبحان الله ربي لم يشا

عموماً أختي حكم الأجهاض حراااااااااااااااااااام ولم يفتي بجوازه احد

سأبحث لك عن فتوى
وأضعها أن شاء الله
أم مسلم
أم مسلم
وجدت هذه للشيخ ابن باز رحمه الله

: إذا تم تشخيص حمل وبان فيه عيب خلقي وتشوهات خلال أشهر الحمل ، فهل يسمح بتفريغه ، أي : إنزال الحمل قبل استكمال شهوره

ج :لا يجوز ذلك ، بل الواجب تركه فقد يغيره الله ، وقد يظن الأطباء الظنون الكثيرة ويبطل الله ظنهم ويأتي الولد سليما . والله يبتلي عباده بالسراء والضراء ، ولا يجوز إسقاطه من أجل أن الطبيب ظهر له أن فيه تشوها ، بل يجب الإبقاء عليه ، وإذا وجد مشوها فالحمد لله يستطيع والداه تربيته والصبر عليه ولهما في ذلك أجر عظيم ، ولهما أن يسلماه إلى دور الرعاية التي جعلتها الدولة لذلك ، ولا حرج في ذلك ، وقد تتغير الأحوال فيظنون التشوه وهو في الشهر الخامس أو السادس ثم تتعدل الأمور ويشفيه الله وتزول أسباب التشوه .




http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=2493