جرح تاني
جرح تاني
الله يهديك بس بذمتك تتفاخرين قدام حريم انتي لو تقولين قدامهم يطقني بيقولون ياحظها يطقها يابنت الحلال غلطتي اكبر غلط بس مالك الا حل وحيد فهمي اهلك بالي صار يعني انك قمتي تمدحينه والظاهر جتكم عين وكذا عشان ماياخذون موقف من زوجك ويكرهونه وانتي بعد تنازلي واتصلي عليه وراضيه وقولي له السالفه لانه بالاساس الغلط منك واتوقع الا متاكده انها عين طالما الرجال انقلب فوق تحت وانصحك دايم تقرين صوره الفلق و****لله ترجع الامور الي مجاريها يارب
الله يهديك بس بذمتك تتفاخرين قدام حريم انتي لو تقولين قدامهم يطقني بيقولون ياحظها يطقها يابنت...
ضحكتيني نفس سالفتي بس بلعكس المهم خليه درس لك ولا تعيديها وصالحي زوجك بسرعه وارقي نفسك بسرعه بعد لو عين عالجيها بسرعه اسهل لك وعليك بالاذكار وتعلمي حياتك الخاصه لا تنقليها للناس الناس ماترحم والله يصلح حالك يارب
رمش الرياض
رمش الرياض
أم الشيخ سعود
أم الشيخ سعود
لصاحبة الموضوع

اتوقع العين فيك مو في زوجك

حافظي على اذكار الصباح والمساء

ضروري تقرأين البقرة يوميا لفترة طويلة ،، اضغطي على نفسك واقرأيها

الله يسخر لك زوجك ويسخرك لزوجك
دلوعـ دنيتي ـة
أم الشيخ سعود
أم الشيخ سعود
رمش الرياض


عادي إذا الإنسان شك في شخص معطيه عين واخذ من اثره

بس يكون بالكتمان افضل عشان مايصير بينهم عدوات ومايجلس يغتاب الشخص عند الناس عطاني عين عطاني عين



عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَ الْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا قَالَ: "مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ؟" قَالُوا عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَالَ: "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ"، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْسِلْ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ. أخرجه النسائى فى الكبرى (4/381 ، رقم 7617) ، وابن ماجه (2/1160 ، رقم 3509) قال البوصيرى (4/71) : صحيح الإسناد . والطبرانى (6/79 ، رقم 5574) . وأخرجه أيضًا : عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (11/15 ، رقم 19766) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/527 ، رقم 11223) وصححه الألباني (المشكاة ، رقم 4562).