خليني اقولها لك بلغة بسيطة في القران الكريم تكرر لفظ ( ان الله عليم بذات الصدور ) قرابة ١٠ مرات
هالشيء كان له اثر علي وعلى نمط علاقاتي اني اخذ الظاهر من الناس والمستور ربي اعلم فييه لا انبش وراء احد ولا يهمني اعرف حقائقهم لاني مهما تعمقت مع اي احد حيبقى في جزء مظلم غير مرئي وغيير مسموع فبالتالي اخذ بظاهر الامور بدووون تعمق
الانسان بطبعه اجتماعي وحسب هرم ماسلو صنّف احتياجات الانسان الى خمسة اقسام ومن ضمنها الاحتياجات الاجتماعية وهو الشعور بالانتماء وانك تحسي انك جزء من المجتمع واللي حولك يبادلك الاحترام والتقدير والحب
ولذلك اغلب الناس بتحافظ على سمعتها ويهمها رأي الناس ويحسبو حساب لاي قول او فعل لانه هالشيء له اثر على امان الانسان الاجتماعي
الحقائق مرات مؤلمة وحزينة وظروف عدت وصارت من الماضي فلو نركز على الحقايق حنكون غير منصفييين لان السمعة هي انعكاس للحقيقة المخفية خصوصا اذا كانت حقيقة صادمة وحيكون لها اثر نفسي اذا الناس عرفو بالامر هذا
ولذلك السمعة دائما هي الشيء الظاهر والحقيقة الشيء المخفي وحتى لما نعرف حقيقة عن شخص وتشوفي شخصيته وكلامه وانجازاته تقولي ماشاءلله حول ضعفه الى قوة
عشان كذا اقولك ماتهمني الحقيقة يهمني مايظهر من الشخص والصورة اللي اختار يظهرها للناس اما حقيقتك سواء ايجابية او سلبيه تحتاج وقت وكم موقف وتظهر بدون اي جهد وساعات قلب المؤمن دليله ومايرتاح مهما سمع او شاف وتلاقي نفسك تقولي قلبي مو مرتاح
عذرًا على الاطالة موضوع جمييييييييييييييييل ماقدرت اخرج بدون ما ارد 🩷🩷🩷
فـــــرح
•
الصفحة الأخيرة
تعليقك شامل وجميل جدًا
واللي فهمته فيه أن السمعة والحقيقة وجهان لعملة واحدة
وأن السمعة تتكون من تعامل الإنسان وأفعاله وتعليقي ع المثال حديث عمر بن الخطاب رائع لأنه يوضح أن معرفة معدن الإنسان تحتاج للتعامل المباشر وليس الاكتفاء بالسمعة فقط