
يعيش الإنسان حياته كلها يجري خلف حلم..
وهو صغير يحلم بأن يكبر ويدخل المدرسة
فإذا ما دخلها يحلم بالجامعة
ثم بالتخرج...
ثم بالعمل الجيد...
ثم بالزواج...
ثم الاولاد...
وما أن يرزقه الله بالأولاد ..
تنصب وتتبلور الأحلام فيهم ..
في تربيتهم ومستقبلهم
ويظل الإنسان يعيش حياته في حلم يتجدد..
بتجدد مراحل عمره حتى يزوره هادم اللذات ..
و يبقى هنالك حلم لايتحقق إلا في الآخرة ..
فهنيئا لمن عمل له في دنياه وأعد له العدة ..!.
ذلك هو الفوز بالجنة ، والنجاة من النار ..
فهو الحلم الأكبر والفوز العظيم ..
🕌
هذا الحلم الذي بيد المؤمن تحقيقه يعدّ له العدة ...
طوال حياته ..
بلزوم الطاعات والانتهاء عن المنكرات وبالأعمال الصالحة ؛
فإذا ما جاء يوم القيامة تسبقه صلاته ...
ويشفع له قرانه وينير له صراطه..
وتنجيه صدقته..
وتأخذ بيده صلة رحمه...
ويطفي ظمأروحه شربة هنيئة يتلقاها من يد النبي
صلى الله عليه وسلم ..
شربةً... لا يظمأ بعدها أبدا!
🕌
ثم تكون جائزته الكبرى وقمة تحقيق حلمه ..
النعيم الذي لايوصف برؤية الله تعالى في الجنة ..
تلك اللذة التي لايعادلها لذة
تعادل نعيم الدنيا وما فيها
وهى التي يجب أن نعد لها ونتبع كل السبل لتحقيقها.
🕌
وأنا كامرأة إذا ما صليت فرضي وصمت شهر رمضان
وحصنت فرجي وأطعت زوجي فيم لا يخالف شرعا
أو يقطع رحما او يقر ظلما فسوف أدخل الجنة من أي باب شئت
فماذا لو زدت على ذلك بتلاوة القرآن وحفظه ؟!
وبتربيتي لأبنائي تربية صالحة تبقى لي دعاء بعد مماتي
بصلة رحمي وبر والدي ؟!
بزيادة النوافل وترطيب اللسان بالذكر والاستغفار
والصلاة على نبينا صلى الله عليه وسلم..
والعفو والصفح عند المقدرة .. ؟
ماذا إذا سنلقى في آخرتنا .. ؟!
توقعي وتخيلي معي أختي
ما أروعه من حلم وما أسهل تحقيقه..!!
إذا استحوذ على جوارحنا وعقدنا العزم عليه
عندها يصبح كل فعل نقوم به ..
وكل قول نتلفظه خطوة نحو حلمنا الأسمى والأبقى
خطوة إلى حلم تحقيقه آبد لايزول كما هي أحلام الحياة .
إنها الجنة ...
اللهم ارزقنا الجنه وماقرب اليها من قول وعمل