ما ذكرته جريدة.....
فيما أكد العريفي أن مداخلته تعلقت بمن يمتلكون توجهات ثقافية فردية مخالفة للشرع
وفاء الرشيد: فجعت وأنا في حوار وطني بمن يستدعي أحداثا مضى عليها 14 عاما ليسوقها على شكل مطالبات بإنزال العقوبة
العريفي أثناء قراءة رسالة الرشيد من الجوال
المدينة المنورة: خالد الطويل، علي الزيد
نفت مديرة مكتب الأمم المتحدة الإنمائي في الرياض الدكتورة وفاء الرشيد، ما نشر على لسانها في إحدى الصحف المحلية إزاء موقفها تجاه مداخلة عضو هيئة التدريس في كلية المعلمين في الرياض الدكتور محمد العريفي، وجاء فيه أنها "أخطأت... وكلام العريفي عن الحجاب هو عين الصواب". فيما نفى الدكتور محمد العريفي ارتباط مداخلة الرشيد، التي بكت أثناءها بكاء مرا، بمداخلته التي لاقت استياء كبيرا في الجلسة السادسة التي عقدت أول من أمس لتغطية محور "المرأة والتعليم".
وفي تصريح خاص، أكدت الدكتورة وفاء الرشيد ما حدث في قاعتي اللقاء الوطني الثالث للحوار الفكري ونشرته "الوطن"، مشيرة إلى أن تأثرها جاء إثر الفاجعة التي تعرضت لها بعد مداخلة زميلها في الحوار، الدكتور محمد العريفي. وقالت الرشيد "لم أكن أتصور أن يصل الأمر ببعض التوجهات إلى حد طلب إعادة المحاسبة، وصياغته في قالب شرعي، برغم أن قيادة السيارة بالنسبة للمرأة أمر لم ينته الشرع إلى تحريمه، حتى وإن كان ممنوعا نظاما". وأضافت "فجعت، وأنا في إطار حواري وطني مفترض، بمن يستدعي أحداثا مضى عليها 14 عاما، وانتهت السلطات المسؤولة من البت فيها، ليسوقها على شكل مطالبات بإنزال العقوبة، وإقصاء لا يفهم منه إلا الامتهان".
واستطردت الرشيد في الربط الذي أدى لديها إلى حالة من الألم "حين تذكرت ما يحدث في وطني من إجرام وإرهاب... لا يدفعه إلا هذا الفكر الذي يظن أنه، وحده، من يمتلك الحقيقة الكاملة، وأن على من لا يأخذ بتلك الحقيقة المطلقة، أن يُقصى، أو يهان، أو يموت".
وفي لقاء منفرد مع الدكتور محمد العريفي، أكد من خلاله على شروطه، قبل التحدث، في نقل كلامه كاملا، وعبر من خلاله عن تقديره واحترامه للدكتور وفاء الرشيد، وعطاءاتها الوطنية المتصلة. وقال العريفي إن مداخلته تعلقت بـ"بعض أعضاء وعضوات هيئات التدريس في الجامعات، الذين يمتلكون توجهات ثقافية فردية مخالفة للشرع، أو مخالفة للسياق الفكري العام في المجتمع، أو مخالفة لتوجهات الدولة. ولا اعتراض لدي على حمل أي كان لأي معتقد، شرط أن يحمله لنفسه، لا أن يروج له بين التلامذة والتلميذات". وإذ لم يتطرق الدكتور محمد إلى الجزئية التي ارتبطت، في مداخلته، بإنزال العقوبات بالأكاديميات اللائي كن قد تظاهرن مطالبات بمنحهن الحق في قيادة السيارة، عام 1990م، قال إن المداخلة "كانت متعلقة بمحور المرأة والتعليم" دون أن يوضح ارتباط جزئيتها، التي توسع فيها، بالمحور نفسه. وأضاف "جاءت مداخلة الدكتورة وفاء الرشيد، عقب مداخلتي، أمرا قدريا... ولم تكن مداخلتي هي السبب في تأثرها". موضحا أنه أجرى اتصالا بالرشيد معبرا لها عن احترامه لمشاعرها وعدم تعمده إيذاءها، وأنه تلقى منها رسالة عن طريق الجوال توضح موقفها وتؤكد له من خلالها على أن حزنها، الذي أدى إلى بكاء في المداخلة، لا يتعلق بطرحه، بل بالأوضاع المتصلة بالأحداث الأخيرة في البلاد.
إلا أن الدكتورة وفاء الرشيد نفت حدوث أي حوار بينهما، مشيرة إلى أنها ما تزال تحتفظ في جهازها بتسع "مكالمات لم ترد عليها... ومصدرها العريفي" ما جعلها تختار أن ترسل إليه، كاشفة له حقيقة مداخلته، ومعبرة له عن استيائها.
وحين قرأ الدكتور محمد العريفي لـ"الوطن" الرسالة الموجودة في جهازه، المرسلة من الدكتورة وفاء إليه كما هو مثبت في التسجيل الصوتي الذي تحتفظ به "الوطن"، قرأ الدكتور العريفي النص كالتالي: "د. محمد، أشكرك شكرا جزيلا على اتصالك وعلى اهتمامك لتوضيح موقفكم وأنا ما عندي شك بنواياك وأحب أن أعبر لحضرتكم بأني متألمة...". وهنا، تلعثم الدكتور محمد بوضوح، قبل أن يكمل، في سياق آخر بدا مبتورا إذ أكمل قائلاً: "ونحن نعيش في حال خطر كشف عن واقعه وكل ما فكرت فيه هو ابني".
إلا أن "الوطن" حصلت على نص الرسالة كما هي في قائمة "الرسائل المرسلة" في جهاز الهاتف الخاص بالدكتورة وفاء الرشيد... وبعد التأكد من توقيت الإرسال وجهته، جاء نص الرسالة الكاملة، كالتالي: "د. محمد، أشكرك شكرا جزيلا على اتصالك وعلى اهتمامك لتوضيح موقفكم وأنا ما عندي شك بنواياك وأحب أن أعبر لحضرتكم بأني متألمة من طرحكم بسبب التوقيت ورفض الآخر والشك في نواياه ونحن نعيش في حال خطر كشف عن واقعه وكل ما فكرت فيه هو ابني".
وظهرت، عبر تسجيل صوتي تحتفظ به "الوطن" للدكتور محمد العريفي، وعبر نص الرسالة الموثقة في الجهاز الجوال للدكتورة وفاء الرشيد، بتوقيت الإرسال وجهته، العبارة التي تجاوزها العريفي في تصريحه، والتي تشرح بوضوح سبب تألم الرشيد في مداخلتها. العبارة: "متألمة من طرحكم بسبب التوقيت ورفض الآخر والشك في نواياه". إلى ذلك، ختمت الرشيد رسالتها بعبارة "أم ناصر"، ما فسرته بالقول "أردت أن أوضح له أنني، لست مسؤولة فحسب، بل مواطنة وأم، وزوجة، وربة لأسرة... تخاف على ابنها وأسرتها، ووطنها، من تفشي هذا الإقصاء".
وأبدت الدكتورة وفاء الرشيد امتعاضها "ليس من المداخلة فحسب... بل من الأسلوب الذي تعامل به العريفي، عقب اتضاح الأمر، عقب المداخلة". وقالت "المداخلات مسجلة ومثبتة في قاعتي الحوار... واستيائي واستياء زملائي وزميلاتي من المشاركين لم يكن له سبب إلا مداخلة العريفي، والرسالة المرسلة إليه ما تزال محفوظة، ومن الألم المضاف أن يدفعنا العريفي بتصرفاته إلى النزول إلى مستويات لا يجب أن نهبط إليها".
وتطرقت الرشيد إلى التصريح الذي نشر على لسانها أمس، موضحة أنها لم تقابل "أيا من صحفيات الصحيفة الناشرة للتصريح".
_____________________________________________________
رائحة نتنة من وراء هذا التقرير وفوق ذلك اللهم بارك لنا في الشيخ محمد
____________________________________________________
http://forum.hawaaworld.com/showthr...threadid=190472
البتول22
•
انا لااستغرب على هذه الجرايد انها تزور الحقائق
او تخلق مشكله من لاشئ لان اهدافهم واضحه ولاتخفى على
احد لاكن مانقول الا الله يبارك لنا في الشيخ
محمد العريفي ويجزيه خير الجزاء على مايقدمه
من جهود مباركه وحفظ الله لنا علمائنا
:26: :26:
او تخلق مشكله من لاشئ لان اهدافهم واضحه ولاتخفى على
احد لاكن مانقول الا الله يبارك لنا في الشيخ
محمد العريفي ويجزيه خير الجزاء على مايقدمه
من جهود مباركه وحفظ الله لنا علمائنا
:26: :26:
العانسه
•
الله درك ياشيخ محمد وكثر من امثالك جعل القوم ينبحون ويتخبطون بلادرايه حماك الله وحفظك من كل سوء
الصفحة الأخيرة
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?threadid=190472