الجيل الجديد قصه جميله جدا اللهم علق فلوبنا بالقران
دونا حبيبتي والله الله يجزيكي الخير على الدعاء
الجيل الجديد انا مرات بصير معي نفس الشئ بس لازم تغيري زمن الحفظ بمعنى اتركي المصحف روحي اعملي شغله او ريحي شوي وغيري موعد حفظك حسب ما انتي بتشوفي انه مناسب والي بناسب غيرك يمكن ما يناسبك
هدهد 62
•
دونا
•
إسلام أحد اليهود بسبب حفظ القرآن من التَّغيير والزيادة والنقص:
ذكر الإمام القرطبي: (كان للمأمون - وهو أمير إذ ذاك - مجلس نظر، فدخل في جملة الناس رجل يهودي حسن الثوب، حسن الوجه، طيب الرائحة، قال: فتكلم فأحسن الكلام والعبارة.
قال: فلما تقوَّض المجلس دعاه المأمون، فقال له: إسرائيلي؟ قال نعم.
قال له: أسلم حتى أفعل بك وأصنع. ووعده. فقال: ديني ودين آبائي! وانصرف.
قال: فلما كان بعد سنة جاءنا مسلما، قال: فتكلم على الفقه فأحسن الكلام. فلما تقوَّض المجلس دعاه المأمون، وقال: ألستَ صاحبنا بالأمس؟ قال له: بلى.
قال: فما كان سبب إسلامك؟ قال: انصرفت من حضرتك، فأحببتُ أن أمتحن هذه الأديان، وأنت تراني حسن الخط، فعمدتُ إلى التوراة فكتبتُ ثلاث نسخ، فزدتُ فيها ونقصتُ، وأدخلتها الكنيسة فاشتريت مني، وعمدتُ إلى الإنجيل فكتبت نسخ فزدتُ فيها ونقصتُ، وأدخلتُها البيعة فاشتريت مني، وعمدت إلى القرآن فعملتُ ثلاث نسخ وزدتُ فيها ونقصتُ، وأدخلتها الوراقين فتصفَّحوها، فلما أن وجدوا فيها الزيادة والنقصان رموا بها فلم يشتروها؛ فعلمت أن هذا كتاب محفوظ، فكان هذا سبب إسلامي.
قال يحيى بن أكثم: فحججتُ تلك السنة، فلقيتُ سفيان بن عيينة فذكرتُ له الخبر، فقال لي: مصداق هذا في كتاب الله عزَّ وجلَّ.
قال قلتُ: في أي موضع؟ قال: في قول الله تبارك وتعالى في التوراة والإنجيل: {مَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ} ، فجعل حفظه إليهم فضاع، وقال عزَّ وجلَّ: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، فحفظه الله عزَّ وجلَّ علينا، فلم يضع.
ذكر الإمام القرطبي: (كان للمأمون - وهو أمير إذ ذاك - مجلس نظر، فدخل في جملة الناس رجل يهودي حسن الثوب، حسن الوجه، طيب الرائحة، قال: فتكلم فأحسن الكلام والعبارة.
قال: فلما تقوَّض المجلس دعاه المأمون، فقال له: إسرائيلي؟ قال نعم.
قال له: أسلم حتى أفعل بك وأصنع. ووعده. فقال: ديني ودين آبائي! وانصرف.
قال: فلما كان بعد سنة جاءنا مسلما، قال: فتكلم على الفقه فأحسن الكلام. فلما تقوَّض المجلس دعاه المأمون، وقال: ألستَ صاحبنا بالأمس؟ قال له: بلى.
قال: فما كان سبب إسلامك؟ قال: انصرفت من حضرتك، فأحببتُ أن أمتحن هذه الأديان، وأنت تراني حسن الخط، فعمدتُ إلى التوراة فكتبتُ ثلاث نسخ، فزدتُ فيها ونقصتُ، وأدخلتها الكنيسة فاشتريت مني، وعمدتُ إلى الإنجيل فكتبت نسخ فزدتُ فيها ونقصتُ، وأدخلتُها البيعة فاشتريت مني، وعمدت إلى القرآن فعملتُ ثلاث نسخ وزدتُ فيها ونقصتُ، وأدخلتها الوراقين فتصفَّحوها، فلما أن وجدوا فيها الزيادة والنقصان رموا بها فلم يشتروها؛ فعلمت أن هذا كتاب محفوظ، فكان هذا سبب إسلامي.
قال يحيى بن أكثم: فحججتُ تلك السنة، فلقيتُ سفيان بن عيينة فذكرتُ له الخبر، فقال لي: مصداق هذا في كتاب الله عزَّ وجلَّ.
قال قلتُ: في أي موضع؟ قال: في قول الله تبارك وتعالى في التوراة والإنجيل: {مَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ} ، فجعل حفظه إليهم فضاع، وقال عزَّ وجلَّ: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، فحفظه الله عزَّ وجلَّ علينا، فلم يضع.
الصفحة الأخيرة
عندي سؤال من فتره وأنا أحفظ يجيني نوم وماقدر أكمل..
وضيق الوقت واللواتي يعملن كيف يرتبن امورهن بمسألة الحفظ والمراجعة
بانتظاركم اخواتي افادكم الله وكتب لكم الاجر والثواب