قال الله تعالى: (( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ )) البقرة61
ذكر ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تفسيره حيث قال: (يؤخذ من هذه الآية أنه يجوز للإنسان أن يعتذر عن الوساطة إذا لم يكن لها داعٍ وكأنه يقول: لا حاجة أن أدعو الله أن يخرج لكم مما تنبت الارض)
قال الله تعالى: (( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ...
ذكر ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تفسيره حيث قال: (يؤخذ من هذه الآية أنه يجوز للإنسان أن يعتذر عن الوساطة إذا لم يكن لها داعٍ وكأنه يقول: لا حاجة أن أدعو الله أن يخرج لكم مما تنبت الارض)