الجيل الجديد .
•
عشرذي الحجة
الحمدلله أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح
مايستحب فعله في هذه الأيام:
1ـ الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنَّها من أفضل القربات، روى ثوبان ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "عليك بكثرة السجود لله، فإنَّك لا تسجد سجدة إلاَّ رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة" وهذا عام في كل وقت .
2ـ الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر" قال الإمام النووي عن صوم أيَّام العشر أنَّه مستحب استحباباً شديداً.
3ـ التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" وقال الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ "كان ابن عمر وأبو هريرة ـ رضي الله عنهما ـ يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما" وقال أيضاً : "وكان عمر يكبر في قبته فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتجع منى تكبيراً" .
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، وممشاه تلك الأيام جميعاً والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهما جميعاً .
قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً .
معنى الصلاة والسلام على النبي:
قال ابن كثير رحمه الله: ( المقصود من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه تصلي عليه الملائكة ثم أمر الله تعالى العالم السفلي بالصلاة والسلام عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعاً ) أ.هـ.
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في جلاء الأفهام: ( والمعنى أنه إذا كان الله وملائكته يصلون على رسوله فصلوا عليه أنتم أيضاً صلوا عليه وسلموا تسليماً لما نالكم ببركة رسالته ويمن سفارته، من خير شرف الدنيا والآخرة ) أ.هـ.
وقد ذُكر في معنى الصلاة على النبي أقوال كثيرة، والصواب ما قاله أبو العالية: إن الصلاة من الله ثناؤه على المصلي عليه في الملأ الأعلى أي عند الملائكة المقربين - أخرجه البخاري في صحيحه تعليقاً مجزوماً به - وهذا أخص منه في الرحمة المطلقة - وهذا ترجيح سماحة الشيخ محمد بن عثيمين.
والسلام: هو السلامة من النقائص والآفات فإن ضم السلام إلى الصلاة حصل به المطلوب وزال به المرهوب فبالسلام يزول المرهوب وتنتفي النقائص وبالصلاة يحصل المطلوب وتثبت الكمالات - قاله الشيخ محمد بن عثيمين.
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في أثناء كلامه في الجواب الباهر :
وأما السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين ؛ فهذا لم يكن موجوداً في الإسلام في زمن مالك ،
وإنما حدث هذا بعد القرون الثلاثة : قرن الصحابة ، والتابعين ، وتابعيهم ،
فإن هذه القرون التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يكن هذا ظاهر فيها ،
ولكن بعدها ظهر الإفك والشرك ،
ولهذا لما سأل سائل لمالك عن رجل نذر أن يأتي قبر النبي ، فقال : إن كان أراد المسجد فليأته ، وليصل فيه ، وإن كان أراد القبر فلا يفعل للحديث الذي جاء : (( لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد ))
، وكذلك من يزور قبور الأنبياء والصالحين ليدعوهم ، أو يطلب منهم الدعاء ، أو يقصد الدعاء عندهم لكونه أقرب إجابة في ظنه ،
فهذا لم يكن يعرف على عهد مالك لا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره
، وإذا كان مالك يكره أن يطيل الوقوف عنده للدعاء ، فكيف بمن لا يقصد لا السلام عليه ، والدعاء له ، وإنما يقصد دعاءه ، وطلب حوائجه منه ، ويرفع صوته عنده فيؤذي الرسول ويشرك بالله ويظلم نفسه
داوم على الاستغفار، فإن لله نفحات في الليل والنهار، فعسى أن تصيبك منها نفحة تسعد بها إلى يوم الدين.
قال ابن القيم" الإستغفار نِعمه من الغفّار من دآوم عليهآ وجد أثرها في نفسه وماله وولدهَ وجميع شؤونه.
قال ابن تيمية عن الاستغفار :
والاستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسع,
فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب
فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص
قال عمربن الخطاب رضي الله عنه (لونزلت صاعقة من السماء ما اصابت مستغفر)
الحمدلله أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح
مايستحب فعله في هذه الأيام:
1ـ الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنَّها من أفضل القربات، روى ثوبان ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "عليك بكثرة السجود لله، فإنَّك لا تسجد سجدة إلاَّ رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة" وهذا عام في كل وقت .
2ـ الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر" قال الإمام النووي عن صوم أيَّام العشر أنَّه مستحب استحباباً شديداً.
3ـ التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" وقال الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ "كان ابن عمر وأبو هريرة ـ رضي الله عنهما ـ يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما" وقال أيضاً : "وكان عمر يكبر في قبته فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتجع منى تكبيراً" .
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، وممشاه تلك الأيام جميعاً والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهما جميعاً .
قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً .
معنى الصلاة والسلام على النبي:
قال ابن كثير رحمه الله: ( المقصود من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه تصلي عليه الملائكة ثم أمر الله تعالى العالم السفلي بالصلاة والسلام عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعاً ) أ.هـ.
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في جلاء الأفهام: ( والمعنى أنه إذا كان الله وملائكته يصلون على رسوله فصلوا عليه أنتم أيضاً صلوا عليه وسلموا تسليماً لما نالكم ببركة رسالته ويمن سفارته، من خير شرف الدنيا والآخرة ) أ.هـ.
وقد ذُكر في معنى الصلاة على النبي أقوال كثيرة، والصواب ما قاله أبو العالية: إن الصلاة من الله ثناؤه على المصلي عليه في الملأ الأعلى أي عند الملائكة المقربين - أخرجه البخاري في صحيحه تعليقاً مجزوماً به - وهذا أخص منه في الرحمة المطلقة - وهذا ترجيح سماحة الشيخ محمد بن عثيمين.
والسلام: هو السلامة من النقائص والآفات فإن ضم السلام إلى الصلاة حصل به المطلوب وزال به المرهوب فبالسلام يزول المرهوب وتنتفي النقائص وبالصلاة يحصل المطلوب وتثبت الكمالات - قاله الشيخ محمد بن عثيمين.
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في أثناء كلامه في الجواب الباهر :
وأما السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين ؛ فهذا لم يكن موجوداً في الإسلام في زمن مالك ،
وإنما حدث هذا بعد القرون الثلاثة : قرن الصحابة ، والتابعين ، وتابعيهم ،
فإن هذه القرون التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يكن هذا ظاهر فيها ،
ولكن بعدها ظهر الإفك والشرك ،
ولهذا لما سأل سائل لمالك عن رجل نذر أن يأتي قبر النبي ، فقال : إن كان أراد المسجد فليأته ، وليصل فيه ، وإن كان أراد القبر فلا يفعل للحديث الذي جاء : (( لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد ))
، وكذلك من يزور قبور الأنبياء والصالحين ليدعوهم ، أو يطلب منهم الدعاء ، أو يقصد الدعاء عندهم لكونه أقرب إجابة في ظنه ،
فهذا لم يكن يعرف على عهد مالك لا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره
، وإذا كان مالك يكره أن يطيل الوقوف عنده للدعاء ، فكيف بمن لا يقصد لا السلام عليه ، والدعاء له ، وإنما يقصد دعاءه ، وطلب حوائجه منه ، ويرفع صوته عنده فيؤذي الرسول ويشرك بالله ويظلم نفسه
داوم على الاستغفار، فإن لله نفحات في الليل والنهار، فعسى أن تصيبك منها نفحة تسعد بها إلى يوم الدين.
قال ابن القيم" الإستغفار نِعمه من الغفّار من دآوم عليهآ وجد أثرها في نفسه وماله وولدهَ وجميع شؤونه.
قال ابن تيمية عن الاستغفار :
والاستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسع,
فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب
فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص
قال عمربن الخطاب رضي الله عنه (لونزلت صاعقة من السماء ما اصابت مستغفر)
من سنن الحج والعمره :
�� - أثناء الوقوف على الصفا والمروة يستقبل القبلة
ويرفع يديه على هيئة الداعي فيحمد الله تعالى ويكبره ثلاثاً ويقول:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،
لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ،
ثم يدعو بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.
ثم يعيد هذا الذكر
�� ـ الإسراع بين العلمين الأخضرين وذلك للرجال فقط.
╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿
من أقوالهم :
- قال ابن حجر في الفتح:
"والذي يظهر أنّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة،
لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه،
وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج،
ولا يأتي ذلك في غيره".
╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿
قدوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
&&.. رحــــيـــق الـــعــفة ...!!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الحياء من الإيمان "رواه مسلم
�� - أثناء الوقوف على الصفا والمروة يستقبل القبلة
ويرفع يديه على هيئة الداعي فيحمد الله تعالى ويكبره ثلاثاً ويقول:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،
لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ،
ثم يدعو بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.
ثم يعيد هذا الذكر
�� ـ الإسراع بين العلمين الأخضرين وذلك للرجال فقط.
╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿
من أقوالهم :
- قال ابن حجر في الفتح:
"والذي يظهر أنّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة،
لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه،
وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج،
ولا يأتي ذلك في غيره".
╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿╰⊰⊹✿
قدوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
&&.. رحــــيـــق الـــعــفة ...!!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الحياء من الإيمان "رواه مسلم
شوكولاته ماركه :
حابه اكون معاكم بحفظ ان شاءالله سوره البقره من اليوم ان شاءالله...حابه اكون معاكم بحفظ ان شاءالله سوره البقره من اليوم ان شاءالله...
السلام عليكم
كيفكم عزيزاتي♡
تم حفظ سورة الاحقاف حتى آيه 14
ولله الحمد
كيفكم عزيزاتي♡
تم حفظ سورة الاحقاف حتى آيه 14
ولله الحمد
محيط بلا ماء :
السلام عليكم كيفكم عزيزاتي♡ تم حفظ سورة الاحقاف حتى آيه 14 ولله الحمدالسلام عليكم كيفكم عزيزاتي♡ تم حفظ سورة الاحقاف حتى آيه 14 ولله الحمد
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
صل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
صل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين
الصفحة الأخيرة